عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 88 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 88

الفصل 88

في الرياض الساعه 5:30العصر كانت جاالسه تكتب خااطرتهاا الجديدة وتعدلهاا...عبير مااقصرت مع ولد خالتهاا...خلته يعدل شروط العقد باللي ينااسب نورس...وبسررعه شديدة...في اقل من يوم...وفوق هذا كله...وافق ينزل اعتذار للمجله...لأن نورس ما كانت ناوية تتنازل بأي طريقة...صحيح انهاا ما كانت محتاجه هالأعتذار...بس كانت تعتقد انه هو المفروض...عشان يحترمهاا ويعرف انهاا قادرة على انهاا تسوي اكثر من كذا.... " نورس" عاد ولم يكن بالأمس يوفي الوعود!! عاد يحمل بين كفيه ذكريات من ماض كان بالأمس موجود عدت وليتك لم تعد.. لقد فجرت في قلبي كأس الامنيات ومسحت من قلبي ماضي الأمسيات.. ليتك لم تعد... لتطفىء معك بقايا من ملامح الذكريات.. عد من حيث جاءت بك الأحزاب.. فوجودك هنا ليس له في قلبي محل من الأعراب... ابتسمت براحه وانا ارمي القلم...وارجع راسي لوراء...شلت الربطة من شعري وخليته يسيح بنعومة حول وجهي...ويحتضني بلهفة... هزيت راسي بقوة احاول ابعثر هالشعرات الناعمه الاصقة فيني بمودة...مسكت كوب القهوة التركية اللي شوي بردت...ورحت يم باب البلاكونة....فتحته بهدوء...ومشيت حافيه ليما وصلت لطرفهاا... اخيرا قدرت اخلص هالخاطرة...ما كنت متوقعه اني ارجع واكتب من جديد...اصلا بعد تجربتي المحبطة مع شجاع الـ...حرمت اني افكر بالكتابة... لكن بعد جهود عبير المهولة معي..حسيت براحه وارتياح وانا اوقع على العقد اللي خليت بابا يقراه لي وهو الفااهم بأمور العقود...كان العقد اكثر من منصف لي..وهذا كله بفضل عبوورة...اللي ساعدتني ورغم انهاا من النووع اللي ما يسااعد بسهولة...ولااا هي من النووع اللي يشقى علشاان احد... لكن انا بالنسبة لعبير دايم شيء غير...دايم البنات كانوا يغارون مناا بالمدرسة...ويحسدوناا على هالصداقة المتينة رغم اختلاف عاداتنا وطبايعناا...يمكن اكثر ما اكرهه بعبير انهاا دائما تذكرني باسم ابوي وسعود اخوي...وكأني انا نورس ماالي اي اهمية بدون هالشخصين بحيااتي...ويمكن زعلت مني فترة لأنهاا كانت تطمح اني اخطبهاا لسعود اخوي...رغم انهاا عاارفة زين ان ماالي اي اهمية..عند سعود..صحيح يحبني ويموت فيني ويعتبرني يمكن بنته مو اخته...لكن بعد موو لدرجة اني اتحكم فيه واختار له مرته... حركت نظارتي شووي من على خشمي...وشفت سيارة تدخل الحوش...اكيد عبوودي وصل...من المدرسة...طالعته وهو ينزل بعد مافتح له السواق البااب...وشفته يركض ورى الفراشات بالحديقة والخدامه تركض وراه...ههههههههههه....ضحكني شكله...وفرررحني بطريقة غير طبيعية...حلووو انك تسااهمين باسعااد طفل...وموو اي طفل..طفل معااق واهله عااملوه بطريقة شرسة...بسبب تخلفهم... سمعت صوت التيلفون حق غرفتي يدق...رجعت جوه وتركت باب البلكونة مفتوح عشاان يخفف من برودة المكيف ورحت للتيلفون... رديت وانا متوقعتهاا عبير تسألني اذا خلصت خاطرتي او لااا...لأن المجله لازم تطبع الليلة... : الووووووو..." سمعت صوت خشن...فجعني...وخلاااني...اتأتأ بالكلااام شوووي... : السلاام عليكم..." قلت وانا ابلع ريقي واجلس على سريري : هلاا...وعليكم السلاام والرحمه...مين معي؟؟" نفس الصوت الخشن الثقيل... : اممم..اخت نورس؟؟..." غمضت عيووني واناا احس بدقات قلبي ترتفع وترتفع الين ماوصلت لحلقي... حطيت يدي وقمت امسد رقبتي ببطء....نفس الصوت الخشن...اللي...مدررري.. ليش احس ان هالصوت مميز؟؟؟....حسيت برعب موو طبيعي...وقفلت الخط بدون اي مبرر.. ورحت وتخبيت تحت فرااشي وقمت ارتجف...وارتجف... صووورة...موو وااضحه ابد...تخووفني..كل مااسمعت هالصوووت...اسمعه كثير... معظم الرجاال اصواتهم كذا...مدرري ليش اخااف؟؟؟...ليش قااعده ارتجف الحين؟؟؟... وش اللي قااعد يصير لي؟؟؟... رجع التيلفوون يدق...ويدق ويدق... تررررررررررررررررن ترررررررررررررن ترررررررررررررررن بلعت ريقي برعب...واناا حااسه نفسي موو قادرة استمر...لااازم اصير اقوى...لااازم اصير اقوى...لااازم اصير اقوى.... اناا اقوى..اناا موو خواافة...اناا قوووية...اناا قووووية....لااااااء...اناا خاايفه...هالصووووت...ليييييييييييش كل الرجاال صوتهم كذا؟؟؟... ازعجني التيلفون...قمت حطيت مخدتي فوق راسي...وضغطت بقوة على رااسي...لين ماوقف التيلفوون اخيرا....اول ماا وقف ما تحركت وقمت اضم نفسي بقوة احااول اتماالك اعصااابي ودقاات قلبي....وبعد ما حسيت اني هديت...قمت من مكااني...ورحت للتيلفون...وفصلته... وجلست على الكرسي عند المكتب حقي...ومسكت الورقة اللي كاتبه فيهاا الخاطرة...وقمت احااول ارسلهاا بالفااكس....بس جاات عيوني بالصدفة على مراايتي... فصديت بسررعه...كاان شكلي مخيف...كنت مبيضة مرة...وشفااايفي ترتعش ويديني بعد...شلت النظارة من على عيووني...وحااولت ارسل الورقة كذا مرة...لين ماضغطت الارقاام صح...ورحت قفلت الانوار بغرفتي...وسكرت باب البلكونة...وقفلت جواالي...ودخلت تحت الفرااش احااول اناام...وماا افكر بأي شيء ثااني...مدري وش سبب هالخوف اللي موو طبيعي...ولا ادرري وش سبب هالرعب اللي يصيبني مراات من الرجاال...ابي اروح لدكتور نفسي...لكني اترااجع ولا احااول اني اسووي من الحبه قبة على قول هيفاء...اذكر مرة جاا واحد يخطبني...فدخلت عليه عشاان يشووفني...لمن سكر عليناا الباب سعوود...صابتني حااله ما يعلمهاا الا رب العاالمين...صرت اعررق وارتعش...واتأتأ...وبديت ادمع...وماا قدرت حتى اطاالع فيه ولمن قرب بيجلس جنبي...صررخت...وقمت اضربه...وانفعلت بدون سبب....بدون اي سبب... وطبعا الرجال رفض حتى انه يفكر بالموضوع...وقال لأخوي سعود... : اقوووول..دام ان بنتكم مجنونة...ليش تبون تورطون النااس فيهاا؟؟؟" انفعل اخوي سعود وضربه ورااح مركز الشرطة والحمدالله قدر يطلع بواسطة وانااا من بعدهاا رفضت كل ما يتعلق بالخطوبة وبهالمواضيع...ورضيت بقدري الغريب... في مكتبه.... في مبنى" اضواء" كانت الحيره ما كلته اكل...ليش ما ردت عليه؟؟؟..ليش سفهته؟؟؟...شكلهاا لسه زعلانه عليه؟؟؟...اوووهوووو...وههوو وش يهمه؟؟؟...تزعل ما تزعل...ترضى ما ترضى...اهي موظفة مثلهاا مثل غيرهاا؟؟؟..ولااا؟؟؟....