عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 82 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 82

الفصل 82

" سطام" ...تحركت بتعب واناا اسمع الأغنية اللي عذبتني كثير.... بصووت اخووي الصغير..سعد..وخصوصا انه عاارف ساالفتي بالكاامل... وقتهاا ماا صدقني...بس هاالحين صدقني...وتعااطف معي...وقاال اني لااازم ماا اخلي هالمره مضااوي.. وأخذهاا سوااء بالطيب او بالشين...بالسهااله او بالقوة.. لأنهاا لي وسعوود ماله اي حق فيهاا... سعد من النااس اللي ماايعرف اي تعب في حيااته...عاايش الملذاات بطوولهاا وعرضهاا... وطوول وقته والكااس بيد والعوود باليد الثاانية...حتى الشغل ماايعرفه.... بس محد يقدر يقول له شيء...لأن ابوووي...يفضله عليناا كلناا... ويسمح له يسوووي اللي يبي... ....قولوا للغاالي قولوا له ...وش هوله يبطي وش هوله؟؟... ....ماجا ولا جا مرسوله....والحب الله يكفي شره.... لطلاال مدااح...هالأغنية كاانت رفيقة لي...اياامن مضت...ايااامن حسيت فيهاا بفقد شيء مهم...وهاالحين رجع هالأحساااس اقوى من اول...خصوصاا واناا عاارف ان مضااوي تناام تحت سقف وااحد مع سعود...آآآخ يا قلبي....يا الله ياا رب انك تصبررني...لين اليووم اللي اشووف فيه سعوود رااجع لووحده...عشاان ارووح واخطب الغاالية...اللي مااتهنت عيني بشووفتهاا الا ثوااني...ثوااني قبل سنتين...وثوااني قبل يومين... وان مااطلقهاا سعوود؟؟..وش اسوووي؟؟...وقفت بضيق واناا اترنح من الشرااب اللي هااد رااسي...ومصدع فيني..ومتعبني...ورحت طلعت برى الحشررة اللي دااخل...بس كنت لسه صااحي... لأني موو من النووع اللي يسكر بسررعه...ما اسكر الا بعد ماا اشرب فوق الخمس ست كاسااات.. فيه نااس على طوول من اول كااس وهوو طاايح...وماا يدري وين ربي حطه؟؟... حسيت برااحه واناا اشم الهوااء العليل...خصوصا ان الصااله اللي اول كلهاا دخااان وشيشة.... جيت لأهل ابهاا واهل الواادي...انشدهم حظر وبوادي... قاالواا عوود يا النشااادي... وانشد شمر وانشد علوة...واهل قطر واهل سلوى... قلت اناا مبلين بلووة...في زين المبسم والغرة.... قلت واناا اتحرك بنشااط رغم الحززن اللي فيني : انتظرريني يا مضااوي...انتظرريني...والله لأعووضك عن سنين البر والشقاا... والله لاسعدك...واغنيك واخليك تشووفين العاالم كله سطاام... سطاام اللي انقذتيه بشرربة مااء وهوو بين الحياا والموووت...سطاام اللي من رديتي الحياا له بالمااء... خذيتيهاا عنه يووم رحتي من غير ماا تقوولين له اي شيء عنك...بس ماا الوومك..مزززيووون وتبين الكل ورااك..." غمضت عيووني واناا اتذكر وجههاا وشعرهاا وهي بسيااارة سعوود....يااااويلي على زينك يا مضااوي...قسم بالله احس ان قلبي من سرعة دقااته وقوتهاا شووي ويطلع من صدري...كأنه يبي يشقه ويرووح طيراان لمضااوي...ماايبي ينتظرهاا ليمن تررجع...اناا لااازم ارووح ايطاالياا ايه...وش اجلس له هناا؟؟...وش اسوووي؟؟؟..لااازم اتحرك وارووح...اكيد سعوود ومضااوي وصلوا ايطاالياا من اوول... سمعت الأصواات تزيد جووه...التفت اشووفهم من القزاز وهم يتهااوشوون على بطل خمر..كاانوا شوووي ويتذاابحوون...ابتسمت بسخررية....شكلي اناا اللي بتذاابح مع سعوود.. والله ان مااتركهاا لذبحه ولأرميه...مووو وااحد مثل سعوود يآخذ مني اللي احب...كاافي انه يهينهاا ويذووقهاا المرر...لوو سعيده معه تهوون شووي... الا الحززن كاان سااكن عيونهاا ومتغلغل فيهاا...ذبح روحهااا...ذبح روحهااا سعود الله يذبحه... شديت شعري النااعم بقوة... واناا اجلس على حاافة البركة اللي فوقهاا اقفااص عصاافير...اشكاال والواان...والديكوور شكله غرريب...كأنك بحديقة عجيبة.... اذكر شكل مضااوي اول...صدق كاانت سمراء...بس كاانت عيوونهاا فيهاا حيااة...عيوون انساانه نشيطة وسعيدة...وعااايشة...مووو مثل يووم شفتهاا بسياارة سعوود..كاان شكلهاا مذبووحه..ايه والله يا ناااس...كاانت مذبوووحه... آآآآآآآآآآآآآآخ..مثل الطير الكسير...اللي موو قاادر يحلق..ولا قاادر يذبح عمره ويرتاااح..... سمعت صوت سعد اخوووي وهو يقررب مني : اووووووووووب..اوووووووووب...الحبيب سرحاان.." وجلس جنبي سعد وهو يبتسم : تفكر فيهاا؟؟... وحرك حوااجبه : بالبدووية ام الشعر الاسوود...ام العيوون الحوور...اللي اسقتك شرربة مااء... وانت كنت تناازع..." قلت واناا اضحك على اسلووب سعد : هههههههههه....ماالك شغل...وش تبي؟؟" سعد مسوي نفسه زعلااان : شلووون مااالي شغل؟؟...اخووي العوود...حبيب قلبي....سووسوو...وماالي شغل فيه..." قلت واناا اوقف : سوسو بعينك....قسم بالله ان سمعتك تقوولهاا غير مااقلتهاا.." سعد وهو يوقف ويمد يدينه كأنه يقوول خلااص : طيب...طيب...لا تآكلناا يا استااز سطاام...بس ابي اسالك سؤاال اذا تكررمت؟؟.." قلت واناا اطاالع بأخوي اللي عمره 22سنة...وهو يبتسم لي ببراءة.. : خيررر؟؟؟...وش عندك؟؟" وكملت بسخررية : تبي فلوووس؟؟.." سعد بززعل وطبعاا تظااهر كالعااده : افااا؟؟؟...قلنالك سؤااال يا سطاام...سؤااال..." قلت واناا ضاايق : اسأل..." سعد وهو يأشر على الحفل اللي جووه : طااير فينااا من الصبح...ابي حفله صبااحي...نقووولك ماافيه...تقوول الا ابيكم...تجيبووون الدنياا وتسهرووون عندي....نقووولك يا حبيبي الاجوااء ماا تضبط ألا على آخر الليل...تعااند وتصر على راايك...وبعد ما وافقناا وجبناا لك كل اللي تبيه...وضبطنا لك اوضااعك...واحلى شرااب...واحلى احلى بناات تشووفهم بدنيااك..من لبناان ومصر والمغررب طلبيه...من غير اللي هناا..وسويناا لك اجوااء ما صااارت...تقووم تمشي وتطلع بكل بروود...ولا تررقص ولا تهزز وسطك.." قلت واناا اطاالع بااصاابعي بتوتر واتحرك بضيق... : سعد...موو قاادر انسااهاا...قااعد احسب السااعاات على وصولهاا لأيطاالياا...قااعد افكر وش سووت يا قلبيه بالطيااارة؟؟؟..اكيد بكت...اكيد انهااارت...مااتعرف لهالأشيااء..حيااتهااا كانت باختصار خيمه وقهووة وغنم...ويآخذهاا سعوود اللي سووا فيهاا الهواايل...وبيسوووي فيهاا اكثر...والله العالم متى بيطلقهاا؟؟؟..ويااخوفي ماا يطلقهاا ابد ابد...يا سعد..." سعد وهو يقرب مني ويحط يده على كتفي : سطااام.." قااالهاا بحززن وهو يبرطم... قلت واناا ابعد يده : خليهم يخلصووون ويطلعوون من البيت برووح انووم موااصل من امس..." وتركته ورحت واناا افكر بمضااوي... اول مااوصلت لغررفتي....شفت الهبلة اللي تزووجتهاا... فززت اول مااشافتني...وابتسمت لي بغباااء... قلت واناا كارهها من كل قلبي : برررررررررررره..."