عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 58 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 58

الفصل 58

ليش امي ما تبيني اشوف مضااوي..؟؟.. غريبة..وش مخبين هي والبنااات؟؟؟... الصرااحه ينخااف منهم...قرربت...من باب غرفة امي... وبتردد...قررت اني اشوف مضاوي... لازم اشوفهاا... كلهاا كم يوم وبعيش معهاا بشقتي في ايطاليا.. .يعني ماافيه مجاال اهرب منهاا... بقاابلهاا طوول الوقت... يعني لااازم من هاالحين ابطل هرووب... واجمد مشااعري وقلبي مؤقتاا... فتحت الباب...ودخلت...اول شيء طاالعت فيه السرير.. .بس مااشفت عليه احد... سمعت صوت مووية بالحماام...اكيد انهاا مضااوي... طاالعت بالغرفة...وعيووني تتنقل من مكاان لمكاان... شفت ملاابس على الأرض... ولاحظت قطع قزاز تلمع فوق البلاط...وقطرات دم... مضااوي؟؟...وش سوت؟؟... طاالعت بالمرااية اللي نصهاا متهشم... واستغربت..ولا جرأت حتى على التفكير... حطيت يديني بجيبي وكنت بطلع...بس سمعت صوت حركة وراي... التفت ببطء...وانا متوقع اشوف مضااوي... لكن الشيء اللي شفته خلاني اجمد بمكااني... كاانت ملاك يا بشر بنت عليهاا جمال غير طبيعي شعرهاا يحيط بوجهها المدور....وكأنهاا غجرية..وعيونهاا وااسعه نااعسه..وشفاايفهاا..تجنن... تنحت بمكااني للحظاات طوويلة... وخفت ان البنت اللي كاانت شاايله ملابس بيدينهاا تلتفت وتنتبه لي... فتحركت وبصعووبة..واناا اسحب رجولي سحب.. .على الأرض... قبل لا اطلع من الغرفة.. التفت عليهااا من جديد احااول اشبع عيني من هالجمال الناادر وخطرت على باالي فكرة عشان اطول هاللقااء : لوو سمحتي؟؟؟.." التفتت البنت علي وواضح انهاا انفجعت... لأن عيونهاا وسعت...وقاامت ترمش بارتباك... وبدت ترجع على ورى...وهي تطاالع فيني مصدومة.. وكأنهاا قالت شيء...بس مااقدرت اسمعه... انعكست صورتي على مراية جاانبية.. وطالعت بشكلي...يا سااتر... لها الدرجه شكلي مرعب؟؟.. وفعلا...مع الهالات السوداء اللي حول عيووني... واللحيه اللي بدت تطلع...وشعري اللي طاال... حسيت بكره لشكلي... موو معقول اوقف قداام هالبنت وارعبهاا اكثر... ترااجعت على ورى... وطلعت من غرفة امي... كاانت امي توهاا جاايه...طاالعت فيني... وهزت رااسهاا بقهر مني... ومرت من جنبي من غير ماتتكلم.. واناا ضليت سااكت..واناا ارجع لغرفتي... قررت اني آخذ دش...ينشطني... وبطلع للحلاق بضبط شكلي...وراي زوااج... ومفروض اكون مرتب باليوم المجيد.. عشان يعتقدون الناااس اني متشقق من الفرح... هه...متشقق من الفرحه...!! مااعليناا...دخلت غرفتي..ورحت للحماام... وقفت تحت الدش الحاار....واناا مغمض عيووني... خبطت جبيني وفيني ضحكة...مدري وش صاابني... اعوذ بالله..كل هذا سوته فيني بنت.... صغيرة حييل... كاانت...كااانت جميييييييييله... ووجهها وشفاايفهاا الملياانه خصوصا يوم طااحت شفايفهاا وهي تطالعني مفجوعه... ولا رمووشهاا الكثييفه...خصوصا لمن قاامت ترمش بقوة...وهي تهز كتوفهاا وترجع ورى... كااانت سحر بكل بسااطة...سحر؟؟...وش سحر...اروع من سحر.. سبحاان اللي خلقهاا...!! هذا اللي قدرت اقوله بالاخير...واناا احاول اشيل صورتهاا من رااسي... "هناء" كنت مصدومه بكلام الدكتور واللي قااله لي.... قال لي ان مضااوي تعبااانه حيل... واننا لازم نرااعيهاا... لأنهاا فااقده كل اللي تعودت عليه... ولأنهاا قااعده تحس بغربة فضيعه بهالمكاان... يا ربي... توقعت ان مضااوي تكوون اقوى من كذا بكثير... قهرررتني...اعدمت ايدهاا كثير... ايدهاا الحين تخرع...وخصوصا ان فيهاا جرح عريض طوويل... يعني منظر اليد تشوه... اوكيه...اناا عارفه انكم بتحسبوووني سطحية... لكن لااء...اناا مووب سطحية... اناا افكر بأشيااء اعتبرهاا مهمة...لأني عشت مثل مضااوي قبل... وتعذبت مثل مضااوي بالضبط... بس الشيء الوحيد...اللي يعتبر فرق بيني اناا و مضااوي... هوو اني اناا انبهرت بالحظاارة على طووول... وحبيت زوجي على طوول... عشان كذا كنت ابي اتغير... ابي اسعده...ابي اخليه يشوفني مثل باااقي الحرريم... وهذا اللي كنت احااول اسويه.... لكن هذا كله ماانفع..عااارفين ليش؟؟؟... لأن للأسف عبدالعزيز....تزووجني... كذا...بدون اي سبب... غير انه كاان شخص فااضي...ثم ندم.. كااان راايح رحلة قنص... وشاافني وعجبته...عجبته كزوجة مؤقته...يتسلى فيهاا ويرميهاا... كنت عاايشه لوحدي مع ابوي...وكاان ابوي مريض... زوجني من عبدالعزيز وهو مبسووط حيل... واذكر ذيك الليلة كنهاا صاارت امس... اذكر انه ضمني بقوووة.... وطلب مني اني اتمسك برجلي... لأنه هوو عيلتي البااقية...واذكر اني صحت كثير... واني مااكنت ابي اتزووج عبدالعزيز... لأني ماا ارتحت اول ماشفته... تزوجني عبدالعزيز... وكنت رااح امووت من الفرح يوم عرفت انه نااوي يجلس بالصحرااء... معي اناا وابووي... كاان كل يووم يناادي اصحاابه...واناا اعشيهم بنفسي.. حملت منه...بسعود... لكن بكل حقاارة...وبعد شهر بس.. طفش من حياة الصحراء...فهرب بآخر الليل... هو واصحاابه اللي كانوا نايمين عندناا.... وتركني لوحدي مع ابوي اللي ما يتحرك من مكاانه.... من شدة المرض... ابوي الصدمه هدته... وماات متأثر بعدهاا بكم يوم... واناا ضليت لوحدي...اعااني من الخوف والرهبة... مروني نااس واناا بالساابع من حملي... وكنت اتعذب كل ليلة ولا حد دااري عني... وسووا فيني خير... ووافقوا يآخذوني الريااض... بعت كل حلال ابوي... ورحت الريااض... مع هالناااس...ورحت ادور بيت عبدالعزيز... وساعدوني هالنااس وعرفت وين بيته بسهوولة لأنه شخص غني... وابوه تااجر معروووف... تصوروا اول ماشاافني...قاام يصاارخ فيني... وحسيت الاحتقاار بعيونه وهو يطاالعني... وكاان بيمووت قهر وهو يشووف بطني الكبيرة... ويعرف ان ابنه عاايش هنااك... قاالت امه وهي مرة مغرورة وصغيرة بالسن : خلهاا يا عبدالعزيز...هذا ولدك... ولا راااح نستغتني عنه..." وفعلا...صااار هالشيء... كنت اتعذب كل يوم لوحدي بس هالمره اختلف عن الصحراء... كنت اتعذب بغرفة صغيرة محد يدري عني... غير الخدم اللي يحنون علي... ويدخلون علي الأكل... وانتهت ايام الحمل...وجبت سعود...وحرمتني منه امه... حسيت ببقشعريرة بجمسي...ضميت نفسي بقوة... وانا استرجع الذكرى الحزينه.. وخلت سعود عندهاا...وصرت ماا اشوف ولدي... كنت اشوفه بالدس...واتخبى واراقبه... وهو يكبر بعيد عني...وقلبي يحرقني... سبحان الله اللي حنن قلوبهم علي... ولا رمووني براة البيت...... منعووني من لمس سعود او حتى اني اشوفه... تخيلوا...مدة كم؟؟؟...خمس سنين... خمس سنين...واناا اشوف ولدي ولا اقدر اضمه... خمس سنين واناا اتعذب بعيد... كنت احااول اقلد ام عبدالعزيز بكل شيء... علشاان يقتنع فيني عبدالعزيز اللي صد عني بالمره... ولا كان يشوفني...او حتى يلمسني... وكأن شيء مقزز بالنسبة له... خنقتني العبرة...واناا اذكر شلون كنت اتعلم كل شيء بصعوبة... لأن معظم الاشيااء تخاالف مبادئي اللي تربيت عليهاا... ...المهم.. مرضت ام عبدالعزيز....ونادتني...واعتذرت لي... عن اللي سوته فيني...وطلبت مني احللهاا... وطبعا.. كالعااده انتصرت غزوة الطيبه فيني....وساامحتهاا... وبديت اجلس مع سعود بالساعاات... حبني على طوول.. .وكأنه عاارف اني امه من الاساااس... بينماا سعود صار قرريب مني... كاان عبدالعزيز بعيد عني...وبعد وفااة امه... سافر حواالي اربع سنين....ثم رجع...وتغيرت حيااتي...!! تغيرت حيااتي....لمن عررفت اني لي اقاارب كثير...ولي خواات واخواان من ابوي...ما كنت ادري بمكاانهم..بس هذي قصة ثاانية...احكي لكم وقت ثااني... طاالعت بمضااوي اللي كاانت ترتعش بوقفتهاا.... كاانت مفجووعه من شكل سعود... وسألتني بحده عنه؟؟؟... مضااوي تهتم بسعوود..هالشيء بااين عليهاا... لكن احس ان فيه كره كبيرة بنفس الوقت ينمو بقلبهاا... نفس الشيء له.. ومدرري وش سببه... يمكن لأن الرجوولة عند البدوو تختلف عن الرجووله عند الحظر ويمكن لأن سعود اذاهااا...باسلوبه وياهاا... ويمكن بعد مااعرفت انهاا اخذهاا عشان يذلناا... مدري ليش تكرهه...واتمنى تتغير مشااعرهاا تجاهه.. لأن مضااوي جووهرة وتستااهل واحد مثل سعود... موو لأنه ولدي... لأن سعود ما ينتعوض ابدا... قلت لمضااوي : لا تحممين هاالحين...انتظري كم سااعه علشان ايدك...اخااف الجرح يتجرثم اذا جااه المااء.." ردت مضااوي علي وهي تطالع في البااب : سعوود...وش فيه؟؟؟..مرريض؟؟.." قلت واناا اقرب منهاا : قلت لك يا مضااوي ماافيه شيء..." ردت علي بحزم : برووح اشوفه...ذاا رجلي...لااازم اعااينه بنفسي..." قلت وانا اخذ نفس عميق : سعوود...ولدي قبل لا يكون رجلك... وهو موو مريض...وتراه طلع من البيت... يعني ما يمديك تشوفينه...غيري ملااابسك يا حلووة..لكن ماافيه حماام.." وتركتهاا واناا مقهووورة من عناادهاا.. .رااس هالبنت يااابس...بس انااا دخلت الحماام من هناا... وشفتهاا تطلع على طوول...من الغررفة... لحقتهاا بسرعه...بس الظااهر الوقت كاان متأخر... لأن سعود كاان توه طاالع من غرفته... كاان لابس ثووبه ومتعطر.. وشكله افضل من اول بكثير.. ابتسم سعود اول ماشااف مضااوي... بينماا مضااوي ترااجعت ورى.. ورجعت دخلت الغرفة بسرعه وسحبتني بقوة... ما امدااني اقول شيء لسعود.. قالت مضااوي وهي ترتعش : تغير؟؟...مووب طبيعي...صح؟؟" رديت عليهاا واناا ارفع حواجبي : مااتغير...اول كاان توه قاايم من النووم.." وكملت وانا ابتسم لهاا : ترى محد حلوو اول ماايقوم من نومه غيرك... ولا البشر الطبيعية مثلي و سعوود...نكون شيف مقعده.." طاالعت فيني... ووااضح انهاا ما فهمت اي كلمة او ما سمعت شيء من اللي قلته... لأنهاا هزت رااسهاا... ورمت الملااابس على الكنبة اللي قريبة من البااب... ورااحت للسرير...وهزت كتوفهاا باذعاان غرريب : يعني انسدح وارقد؟؟؟.." رديت عليهاا واناا مبسووطة : ياااليت.." وقربت منهاا...ومسكت الحبوب اللي جاابهاا معه الدكتور.. واعطيتهاا حبه... واحتاارت في البدااية شلون تبلعهاا بدون ما تمضغهاا وبعد عدة محاولات... قدرت تبلعهاا بدون ماا تشرق.... وحطت رااسها على المخده... سكرت الانواار...ولحفتهاا زين بالبطاانية...وطلعت من الغرفة....