عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 44 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 44

الفصل 44

هيفاء" آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي كنت بالحمام من ساعة الله يكرمكم....افرغ كل شيء دخل معدتي من امس....كنت اتلوى واتالم على ارضية الحمام...وادعي ربي ان محد يسمع صوتي... يا ربي....استغفر الله العظيم...وش هالالام؟؟؟..شيء فضيع يقطع جسمي تقطيع....احس باشيااء غرريبة.... اخيراا...فرغت كل شيء بمعدتي...اووووه... قمت بعد ما تركيت على يديني...ووقفت قدام المغسله...غسلت وجهي بقوة كذا مرة...وسمعت صوت جوالي...مسج....جايني... غسلت اسنااني وفرشتهم....ولميت شعري كله بشباصه فوق راسي...وتسحبت بره... ولقطت جوالي بسرعه...وتمددت على السرير...وتلحفت بمفرش السرير الثقيل....وتغطيت زين فيه... فتحت المسج...وشفت نورس مرسلة لي...انهاا بترووح..لصديقتهاا عبير....لأن عندهم حفله.. ترددت اروح او لاااء....وقررت بالأخير اني ماا اروح...ورديت على نورس...وقلت لهاا...اني مرهقة شوي...وماافيني البس واكشخ..واسولف واضحك... لقيت صورة خالد قدامي...انا حاطتهاا جنب السرير....كان شايلني على كتوفه بباريس هالصورة....وكانت الضحكة مالية وجيهناا.. قلت بعجز: ووينك عني يا خاالد؟؟...هيفتك قااعدة تمووت...ولا حد دااري عنهاا.." ومسكت صورته وضميتهاا بقوة...وكأني ادور خالد من خلالهاا....ودخلت بنوبة بكااء قوية...وانا اغرق بالذكرى... : ووش تطالع فيه؟؟...فضحتناا...." خالد بهيام وهو حاط ايديه على ذقنه : اطاالع بحبيبتي فيهاا شيء؟؟؟...اطاالع بأجمل وجه بآل... كلهم..." هيفاء بغرور: بس فيهم؟؟؟.." خالد وهو يتنهد: موو بس فيهم....في البشر كلهم...انت ملكة جمال الكون....حبيبتي...ملكة جمال الكون...هذا اكبر فخر لي.." حمرت خدودهاا بقوة...واذانيهاا بعد..وحتى رقبتهاا...دائما خالد يحب يحرجهاا..خصوصا اذا كانوا في مكان عاام....حراام عليه اللي يسويه... هيفاء وخالد يزودها حبتين بنظراته: انا قاايمه..." خالد باعتراض: ليييييييش؟؟؟؟..حراام عليك تروحين...نااسية اني ياله الاقي وقت عشان اشوفك...وطااق مشواار من السعودية لهناا...وسبع ساعات طياارة علشان عيونك...وبالأخير...تهرربين مني.." هيفاء وفيها ضحكة: يااويلي منك...اكلتني...هدي اعصااابك شووي...برووح اجيب لي عصيير.. خاالد وهو يوقف: لالالا..معقووول؟؟...وش هالاهانة؟؟..." هيفاء وهي تقطب حواجبها بغباء : اهاانه؟؟...ليش؟؟" خالد وهو يجلس هيفاء بالقوة : انا الرجاال....اناا ولي امرك...اناا اللي اروح واجيب لك..." كان حاط يدينه على كتوفهاا...وجهه قريب منهاا مرة... ماايفصل بينهم الا فااصل... حست بانفااسه الحارة تضرب خدودهاا...وتسارعت دقات قلبهاا بجنون... وزاد خجلهاا ووصل حده... قالت بهمس: خاالد..." رد بلا مبالاة: عيووونه..." هيفاء بتوسل: الناااس.." خالد بهمس: وش فيهم؟؟؟.." كشرت هيفاء بضعف...لا تحررجني....قالتهاا من بين اسناانها... خالد بلؤم: مااسمعت...يا عيونه" ردت بضعف: واللي يخليك لي..ابعد عني شووي..." اخيرا...بعد خاالد عنهاا...وقال وهو يروح: لو بكيفي كان ما تركتك ابد...بس علشان هالدعوة...مضطر احترم نفسي... وابعد عنك..." طالعت فيه وعيونهاا تلمع... ....يااااااااه وش كثر احبه؟؟؟...والله الحب عذاااب...عذاااااااااب...صح ان خالد يباادلهاا المشااعر...لكن بأوقاات كثير ما تلاقيه قريب منهاا...متى تتزوجه ويجتمعون بمكاان واحد...عشان ما تخليه يطلع ابد...ابد...ابد من بيته!!! سمعت صوت صيااح...كان عبدالله اخو مضااوي....تجاهلت الصوت في البدااية...لكنه زااد مرة...اضطريت اني اتحرك...واروح اشوف وش عنده؟؟... قمت ببطء...والألم يقطع جوفي تقطيع....ووصلت للباب بمعجزة... فتحته ببطء....وطاالعت بوجه عبدالله اللي كان يصيح....قطع قلبي...اكثر من قلبي اللي متقطع خلقه... : وووش فيك؟؟....ليش تصييح؟؟" كنت بهااوشه...لكن مااقدرت اني اصير نذله ويااه....فيه نااس ما تستااهل نعااملهاا بلؤم...وعبدالله منهم....يمكن لأنه طفل بكل بسااطة... قلت بضعف له: عبوودي...قل لي وش فيك؟؟؟" مد لي يده...فصرخت وانا مفجووعه...كاانت معدومة بشكل فضيع....وشكل كلب الحراسه حقناا....عضه!!! مسكته بسرعه....وركضت بالاسياااب....واناا اجااهد المشي.مجااهد... فتحت الباب على الشغالاات : بسرررعه....جيبوا علبه الاسعافااات..." ورحت للتيلفون اللي بالسيب قريب من غرفتهم وعبدالله معي يمشي ويصيح : الوووو.." يا ربي...ليش هاالحين ذا ما يرد؟؟؟....يووم نبي الدكتوور ما يرد...لكن يوم مانحتااجه اهو يجيناا كل شوووي... رد بالأخير الدكتوور وببرود: الوووو.." قلت وانا آخذ نفس عميق: كيفك يا دكتوور؟؟.." لازم نحاافظ على الشكلياات لو حتى فيهاا مووت رد الدكتور اول ماعرف صوتي: الأخت هيفاء؟؟...هيفاء الــ....كيفكم؟؟؟...وش اخبااركم؟؟؟...ان شااء الله الواالد بخير؟؟؟..." قلت بضعف وصوتي يبين الالم اللي يقتلني... : لااااء....فيه عندناا طفل جرريح...كلب الحرااسه حقناا قطع ايده...بشكل مرررة مخييف...وقااعد ينززف بقوووة...اسمع صوته..." اجتمعوا الشغالات حول عبدالله....وكل وحده تحااول تسوي شيء...بينماا انا اعطيت الدكتور وحده من الشغالات لاني مو قادرة اسمع تعليمااته اللي قاعد يقولهاا فوق رااسي...وقفت على الجدار...وضليت اتاابع عبدالله بعيووني...واناا حاطه ايدي فوق قلبي... صوتي انا والشغالات اللي كان مرتفع مرة...خلا بيبان الغرف تنفتح باب ورى الثااني....شفت سعوود يطلع...اول ماشاف الدم يغطي ايد عبدالله...كاان واضح انه مصدوم ومو مستوعب وش اللي يصير.. جاا عندي وهزني بقوة : وش سويتي فيه؟؟..." طالعته بقوة وصرخت فيه : وش قصدك؟؟...انا بأذيه؟؟...اناا لا يمكن اذي طفل..." قاال وهو يبعد الشغالات : لازم آخذه الاسعااف..." رديت وانا ارتعش وامسك ايده بضعف : لاااء...دقــ....يت...على..الدكتووور.." وصرخت بألم....خلى الكل يطاالعني مفجووع.... طلعت نوورس من غرفتهاا.. وصرخت وهي تشوفني طاايحه بين يدين سعوود.... وشفت مضااوي من بعيد.... وهي تمشي بهدوء جهتناا...طالعت فيني...وشفت بعيونهاا شفقه ويمكن خوف..بس اول ماشافت اخوهاا فقدت كل هدوءهاا... مسكت اخوهاا...وقاامت ترتجف وهي مفجووعه من الدم اللي تشوفه... طلعت ماما بعد من غرفتهاا وكملت المسرحية.... والفوضى اللي تصير... اناا قدرت اتمااسك...وبعدت سعود عني...ورحت لغرفتي...وقفلت الباب على نفسي...وطحت عنده... ....في مكان ثاني بعيد.... .....عن السعودية بكاملهاا... كاانت اهي ما زالت تبكي على الأطلال.... ما زالت تعااصر حبهاا الراحل.. وماا زاالت تتجاهل زوجهاا الموجود....