عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 31 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 31

الفصل 31

"هيفاء" حسيت بأنفاسي تتسارع....وعيوني تتعلق بعيونه...عيون اللي اناا مخططه عليه...لالالالالا ليش يشوفني بهالشكل؟؟؟...مو معقول خطتي تخرب... مو معقول؟؟؟... حاولت ابعد عنه...بس كان ماسكني بقوة مع ذرعااني... لاحظت ان عيونه تطالع بوجهي وفيهم نظرة غريبة.. : هيفاء...وش فيك؟؟" يعرفني؟؟...بس لي فترة طويله ما شفته!!... صح اللي مثل ماتنسى...اللي مثل شكلهاا يبقى على طول بالذهن... قلت وانا ابلع ريقي بخوف : هيثم؟؟.." وكملت بعد ما استوعبت الوضع : اتركني الله يخليك..." ما تركني....واناا خفت...خفت يشك فيني ..او يعرف السبب اللي له اناا جايه... قال وهو يبتسم بجفاء : وش تسوين هناا؟؟...وبعدين وش هوله دموع التمااسيح ذي؟؟" انصدمت من اسلوبه...واناا اللي كنت بفسر نظرته اعجاب فيني... اثرهاا كانت كره على كره... معقول الى الآن يذكر وش سويت بين اخوه ومرته؟؟..بس هذا شيء قديم؟؟...هذاك كاان اول انتقاام...وتطلقوا والحمدالله...وخلااص كل واحد فيهم يعيش حيااته هالحين... معقول يكون كلام ماما صح؟؟... قلت لا شعوريا وبحقد وانا اصرخ فيه : انت وش تسوي هناا؟؟؟..." فكرت للحظات...اكيد...اكيد...معقوله ياربي؟؟؟..معقولة يكون الحظ اليوم صااحبي؟؟.. كملت وانا ابتسم بلؤم : تنتظر المدام....صح؟؟..." كان واضح انه ينتظرهاا...الترقب اللي بعيونه... شكله المتفاجىء وما كأنه توقع ان فيه احد بيكون هناا...ابتسامته اللي كانت على وجهه اول ما صدمت فيه... طالعني بنظرة شيطانيه...نظرة لو النظرات تقتل كان خلتني صريعه على طول... بس انا هيفاء...والنظرات ذي ما تأثر فيني... قال بصوت فولاذي : واذا؟؟.." قلت وانا احرك كتوفي ونسيت كل الدموع اللي كانت على دموعي ومنظري الفوضوي : اسأل نفسك..." حسيت بيدينه تزيد ضغطهاا وشوي وتقطع لحمي... فحاولت ادفه بقوة عني...بس كاان لسه...ماسكني بأقوى ماعنده...وقاام يضغط علي بقوة...فصرخت غصب علي... هيثم بعصبية : ماحد رااح يسمعك...الرجال ويتعشون...والحريم مكاانهم بعيد..." قلت بجنون : رند هالحين تجي...وبتسمعني" ما اهتم بكلمتي..وكمل وهو يقربني اكثر : قسم بالله يا هيفاء...لو ما شلتي اذاك عني... وعن رند ما يصير لك طيب..كاافي المره الأولى...." اتسعت عيوني بذهول...يعني شكله اكتشف اني اناا اللي مرسله الغبي الأهبل له... يعني كشف لعبتي.... مدري شلون انتبهت...او يمكن سمعت...او سموهاا اذا تحبون حاسه سادسة....ان رند قريبة...اعتقد اني سمعت خطوات كعبهاا... فابتسمت لهيثم من قلبي بشر فضيع...لاحظت انه استغرب ابتسامتي....حتى انه هز راسه متعجب مني...وكان بيتكلم... بس قبل لا يتكلم صرخت واناا ابكي : حرااام علييييييييك يا هيثم...... اترركني....عيييييييييب...والله مو حلوة بحق اهلناا..." وكملت واناا ابكي والدموع تنساال من عيوني بجد..دموع التمااسيح... : هيثم اناا بنت خاالك...اناا من عرضك... شلوووون تطعن عرضك يا هيثم؟؟؟..." وقلت وانا اشاهق و هيثم مو مصدق فاتح عيونه :رند مسكينه...عروووس...لااا..تسوي فيهاا كذا..." كان هيثم بيرد علي...بيقول لي شيء... بس نظرة وحده من وجهه للي واقفة وراي... خلته يسكت...انصدم... وكانت الصدمه واضحه على فمه المفتوح...وعيونه اللي شوي تبرز من مكانهاا... والعرق اللي تجمع على جبينه... سمعت صوت بكاء متقطع...رماني هيثم بقوة...وقام يركض...قمت اناا من مكااني...ورحت وراه بسرعه... شفته واقف قدام رند....اللي كانت مصدومه وضامه نفسهاا بقوة... طالعتني وحطت يدهاا على فمهاا... قلت لرند وانا اتظاهر بالخجل : اناا آسفه....يا رند...اهىىىىىء.... ما كان ودي تكتشفين الحقيقة..." وكملت وانا اطالع بهيثم : حقيقة هيثم...." رند وجهها كان مسود...وكانت ترتجف و هيثم ماسكهاا مع يدينهاا... كانت تطاالعني وترجع تطاالعه.. قالت وهي تشوف وجهي اللي كله دموع : هيثم؟؟؟!!.." وطالعته مو مصدقة..حسيت انهااا بدت تتهاوى...وشكلهاا راح تموت...او بيصير لهاا شيء...ركضت بعيد عنهم... واناا ما افكر بأي شيء الا اني لازم اهرب هالحين... سمعت جوالي يدق كذا مرة...بس ما اهتميت..رجعت الصااله...وقلت لماما اللي وقفت مفجوعه هي والحريم لمن شافوني : ماما يله بنمشي..." ماما بدون تفكير : ليش؟؟؟..هيفااء فيك شيء؟؟؟..." قلت بضعف واناا ابكي واطالع بالحريم : ماا اقدر...ماا اقدر اقوووول...الله يخليك...لا تحرجيني.... ماماا امشيييي.." وطلعت من الصااله واناا اركض..ودورت على عبايتي بسرعه...وبعد مالبستهاا كانت ماما وراي ووراهاا وحده من عماتي...يطالعوني مستغربين... طلعناا من الباب الأماامي...واول ما شفت سواقناا جالس اشرت له بسرعه...ورحناا لسيارتنا اللي والحمدالله ماكان واقف وراها اي سيارة... يعني نقدر نطلع بسهولة...