عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 26 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

" سعود " طفح الكيل من اول كم سااعه...شلون بتحمل هالبنت...ما راح اقدر اتحكم بنفسي...اناا عمري ما طقيت احد ولا عمري عاملت بنت بخشونة...ومع هذا حطيت حرتي بهالصحراوية.... قااهرتني فيهاا طفااقة لقااافة وفوق ذا كله توقعت اني تزوجت وحده ضعيفة... الا طلعت جني مصوور... مدري شلون بفتك من شرهاا الفترة اللي جايه.... طالعتهااا واناا احس بالدم يتصاااعد بجسمي ويفور ويغلي.... كانت هي واخوهاا يتفحصون كل شيء...يتفحصون الستااير...الشبابيك...السرير..كل شيء.. "صدق نااس ما شافت خير!!!"قررت اني اكلم احد من الخدم عشان يجيبون عامل يركب حديد على الشبابيك...اخاف تطيح هالهبلة منهاا.... قررت ادخل آخذ شاور وانسى مضاوي وعشر مثل مضاوي ولو مؤقتاا... مع اني اشك ان هالشاور بيريحني... قلت بعد ما اخذت نفس عميق : مااابي ارجع والقااكم قالبين الدنياا...." ناظرتني مضااوي ببرود وصدت اقسم بالله اشك انهاا فهمت وش اناا قلت...حسيت اني اغلي...بس تركتهاا... ...فتحت الموية عشان اعبي حوض البانيو الكبير.... سمعت صوت ضحك عبدالله... طلعت اطل عليهم اشوف وش هم مسووين.. لقيت عبدالله يتقلب على السرير حقييي مبسوط... حسيت بغثياان...شلون رااح اقدر انوم على ذا السرير... لازم اخلي الخدم يغيرون المفااارش... افففف...لوو بس اقدر ادخل سرير ثااني لمضاوي...يعني حراام تنووم على الأرض... ولااا اقوووول...وش هولة التعب يا سعود؟؟..تراهاا متعودة على الشقى من صغر سنهاا.... يعني نوم الأرض ما يضرهاا...وبعدين يقولون نوم الأرض زين!! رجعت للحوض اللي عبيته...وبعد ما فصخت ملابسي...تمددت فيه برااحة...وغمضت عيوني ابي انسسى...انسااك يا مضاوي...وانساكم يا هلي...والأهم...انساك انــــــتي...حبيبتي..."مارية" تذكرتهاا...برزت لي وسط الضباب....ناعمه...رقيقة...تميزهاا طفولتهاا... كانت تعجبني مشيتهاا اللي فيهاا من الطفولة شيء كثيييير... كانت دائما تحرك رجولهاا بطريقة راقصة وتنط لمن توقف جنبي...تقول عشان توصل طولي!! كانت تكره المطر...وتتخبى منه...تحت جاكيتي...ونروح لمقهى... ونشرب القهوة الحاارة وعيوناا ذايبة ببعض...ما ننطق...نحب سكوت بعضناا.. احب اتأمل ابتسامتهاا الشقية...عيونهاا الصغار اللمااعه... خشمهاا العادي اللي عليه حباات نمش كثيرة... فتحت عيوني عن هالنقطة.. موو قادر اتذكرهاا اكثر... غسلت وجهي بالموية الحارة اللي بالبانيو كذا مرة... قلبي قااعد يدق بسرعه...دقاته تطاااير من مكاانهاا...احس اني بمووت... احس بكتمة... صرخت بصوت مكتوم وانا اضرب الموية بقبضتي: لييييييييييش؟؟؟...ليش يا يبه؟؟؟...لييييييييييييييييييييش يمه...هيفاء...نورس ؟؟؟...ليييييييييش؟؟؟" ضربت جبيني بقوة...ماا قدرت احميك مارية من هالذياب اللي حولي...ماا قدرت... ..اجروحك...وقطعوك...وتسلوا باهنتك..وانتي كنت واقفة هنااك....بلا حول ولا قوة...ليش كنتي طيبة؟؟...ليش انتي طيبة؟؟؟.... اللي هويته طيب تايه الراي تروح به كلمة وكلمة تجيبه يبكي الى من جابو الناس طرياي ومن الغلا دمعات عيني قريبة وما يلتفت للعين لي صار وياي كني غريب عنه ماني حبيبه في حيرتي خايف على عمري الجاي وش ينتظر عمري وش اللي يصيبه ليته يعرف انه غدى نور دنياي يمكن يشتت حيرتي واهتني به واعرف على درب الهوى موقع اخطاي وارتاح من هم الليالي العجيبه اللي معاها في الهوى طال مسراي ومنها جروحي في ضميري عطيبه "عبدالله الرشود" رجعت بذاكرتي لوراء...لذاك اليوم...اليـــوم الأول لعلااقتي بمارية... كلكم عاارفين كيف ربي قدر لقانا... كانت الصدف ورا الصدف تجمعناا بطريقة غريبة... وكأن فيه شيء يشدناا لبعض....رغم اختلاف مستوانا الأجتمااعي... واختلاف اشياء كثيرة بيناا...بس المضحك اننا تقاابلناا مو مرة ولا مرتين..تقابلناا... ثلاث مرات تقريبا قبل لا تصير بينا اي علاقة.. قبل لا تجمعنا اطهر علاقة بالوجود... "الحـــب" اذكر كنت رايح اشتري قهوة... وكاان فيه محل ازياء على الشارع قبال المقهى.... ما شفتهاا ولا انتهبت انهاا واقفة تشتغل على واجهة العرض... بس اناا متعود اشتري لخوااتي اللي يعجبني...وهم تعودوا اني ما اجي الا وبأيدي شيء لهـــم... خصوصا هيفاء...تعودت اشتري لهاا ملابس..او شنط...او اكسسوارات... لدرجة اني صرت اعرف وش اختار لهاا بالضبط... وقفت قدام الواجهة...وفي البداية ما انتبهت غير لسيقان قدامي...وارتفعت عيوني تدريجي... بفضول.... التنورة القصيرة الفوشي..القميص الحريري الأبيض ...وبعدين.... وجهها... ما اعرف كم من الوقت قعدت اطاالعهاا مو مصدق... اهي...وجهها حمر وتلبكت...وباان ان نظراتي لهاا احرجتهاا....واحس انهااا ذابت قداامي مثل شمعه صغيرة.... حتى انهاا نزلت من المرتفع اللي واقفة عليه واختفت من قدامي... انهبلت اناا واستوعبت شلون موقفي كان بايخ؟؟؟... ركضت داخل المحل...وتهااوشت مع العاملات اللي منعوني ادخل علشان كوب القهوة اللي معي... صرخت بأعلى صوتي: وينـــــك؟؟؟...لااا تروحين (الله يخليك).." استغربت من نفسي...اناا سعود بن عبدالعزيز آل.....اللي البنات يجون عند رجولي اركض ورى بنت واقولهاا الله يخليك.... استحقرت نفسي...خصوصا انهاا ماطلعت لي...فطلعت من المحل... واناا حالف اني حتى لوو قابلتهاا مرة ثانية ماراح اكلمهاا...