عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 17 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

في الصحراء والليل يغطي المكان والأجواء مخيفه نوعا ما للناس اللي ماتعودت على الصحراء لأن الظلام دامس...ويهيء للناس اشياء كثيرة بس الجو كان رووعه....خصوصا انه نزل شوية مطر من سااعات... فطلعت ريحة الأرض والاعشاب البرية القليلة كانت جالسه هي وخواتهاا.....واصوات ضحكهم وسواليفهم مالية الجوو...وعبدالله نايم بحظنهاا....من زمان ماحسوا بهالراحه....ابوهم رايح يبيع بعض من غنمه..وهذا تعتبر احلى فترة عندهم...لأن مافيه احد يضايقهم ويزن فوق روسهم....واذا على " شعاع" فهم معطينهاا الخصران اللي بيقطع مصرانها قالت مضاوي وهي تضم عبدالله اقوى لصدره وهو متضايق : اذا تجوزت ان شاااء الله...بآخذ معي عبيد...." هيلة وهي تشرب شاهي :من صدقك؟؟؟.. ابوي بيعيي.." فضة وهي تآكل فطير وتغمسه بلبن : لاااا....موو معيي...اهو يبي الفكه مناا واحد ورى الثااني.." مضاوي وهي تبتسم بوجيههم ووجهها منور : ومن قال انه بيفتك مني؟؟...بجيبه هنيا وبنسكن يمكم..." فضة تتريق : ههههههههه...ايه مرررة بيطيعك ابو علي..." مضاوي بغرور : يا شيخه....ابو علي مو بس بيطيعني...الااا بحركه كأنه خويتم في اصباعي الصغير.." واشرت لهم على اصباعها الصغير وهي جاده بكلامهاا هيلة وهي مقهورة من غرور اختهاا اسكتي اسكتي بسس....لا تسمعك شعاعوه الحين وتبلشناا..." سكتت مضاوي وهي تطالع حولهاا...صح اذا سمعتهاا شعاع بتسود عيشتهااا صح...وموو بعيد تقول لبوهاا عن الحكي ذا...يااااويلي وش بيسوي ابوها اذا درى انهاا تكلم عن الزواج بالشكل ذااا؟؟؟*_* ابتسمت فضة فجأة : يااااااااااااااه...مين يصدق ان مضيوي تجوز قبلناا؟؟؟..." وكملت : اذكر يومنك صغير....كان حمدان يشيلك ويرفعك...كنك بنته...ويطير بك في السمااا...ويدور بك...كنت احسدك..." هيلة وهي تغمض عيونهاا بقوة عشان ماتبكي : ومن زين جوازة مضيوي..؟؟؟...كل اللي صار لناا بسبب حمدان...و...و" ولا قدرت تنطق الأسم....وبلعت ريقهاا بتوتر مضاوي وهي تصب شاهي لخواتها : اذكرن الله..وانسن هالسيرة...واذا على الجواز...نصيبك يجيك لو انك في آخر هالأرض..." هيلة والعبرة خانقتهاا : من بيتجوزناا وعيال عمنا هجوا عنا واتركوناااا؟؟؟....تكلمي....كلن يظن ان العيبة فيناا...مضااوي انت صغير...ما تعرفين النيران اللي بصدورناا..." فضة وهي تحاول انهاا تكون متماسكه لأنها الكبيرة هيلوووه...خلاص عااد...من باعنا بعنااه لو كان غالي...." هيلة بحرقة وغيرة من مضاوي : ليش ابوووي يجوز مضاوي قبلنااا؟؟؟....اناا احق...واكبر.." حست مضاوي بنيران تغلي بصدرهااا.... وقالت ببرود : اذا بتحسديني على ابو علي....فعز الله انك ماتعرفين الحق..!!" هيلة وهي تنفخ بوجه مضاوي بعصبية : من يومني صغير...وكل شيء لمضااوي...حتى شعاع اول ماتجوزهاا ابوي...كانت تحبك..تذكرين يا فضة يومهاا تخبي العيشة لمضاوي..وتطردناا.." فضة بصعوبة : خلاص يا هيلة....هذااك اول....بس الحين....تبدلت الاحوااال..." مضاوي حست بغيرة خواتهااا منهاا....وتجمعت الدموع بعيونهاا....بس ما بكت...اناا ماراح ابكي...وليش ابكي؟؟؟...والله اني قايله ان ابو علي خيرة.... وطالعت بعبدالله وكلمته جوات نفسهاا : شفت شلون اناا وياك؟؟؟..كلن ضدناا...محد وياناا..." اذا هيلة اللي مضاوي تبديهاا على نفسهاا طلعت تغاار منهاا وتحسدهاا على شيء تاافه ماله اي قيمه بذكرى مضااوي... تحسدهاا على محبة العقرب شعاع....محد فااهم ان شعاع ماكانت تحبهاا...كانت تمثل قدام ابوهاا...لأن ابوهم كان يغلي مضااوي على الباقييات...ويحبهاا زود عنهم... طلعت شعاع من بيت الشعر وصرخت عليهم بأعلى صوت ودعت : ناامن جعل التربان تنام عليكن...اصواتكن تصحي الورعاان..." ردت مضاوي بحرة : وانت معاناا...آآآمين..." ردن البنات بصوت واحد ورى مضاوي : آآآآآآآآآآآآآآآآمين..." شعاع وهي تحط يدهاا على خصرهاا وتهز : اييييييييييييه الحين طلعت حسوسكن...ويوم ابوكن فيه...ما تقدرن علي...ما كون شعاع اذا ماخليته يربيكن من جديد...." مضاوي بغضب وكره دفين : خليه يربيك اول..." شعاع وهي تخبط صدرهاا : الله يا مضيوي...وووين ذاك كله امس وقبله؟؟؟.." مضاوي ببرود : ترى موو بس انتي اللي تمسكينين...حتى اناا صرنا نتمسكن..." سكت شعاع وهي طالع فيهم مقهووورة...وكانت تبي تكلم زود...بس سمعت صوت واحد من اطفالهاا يصيح... قالت بأعلى صوتهاا وهي ترفع يدينهاا لسماا وكنها مظلومة : حسبي الله عليكن....حسيبن كافي..." تنهدت فضة وهي تشوف شعاع ترجع تدخل بيت الشعر...ووقفت : اناا بنام....لا تاخرن بالسهر...." هيلة بعد وقفت : واناا بروح معك...." مضاوي ما ردت على خوااتهاا..وجلست مكانهاا تراقب خطواتهم بصمت وهم يروحون لبيت الشعر.. ضمت عبدالله بقوة وهي تزيد النيران اللي قداامهاا...وتغطيه بالبطانية حقتهاا لأن ماعنده وحده.... سمعت صوت ذيب يخترق الأجواء من حولهاا...بس كانت متعودة على مثل هالأصوات...وما تأثر فيهاا لأن اولا... قلبهاا قوي بالأيمان...وثانيا....عيشة الصحارى زادتها قوة...مشطت شعر عبدالله باصابعهاا...كانت تطالع الجروح اللي على وجهه من اثار العقال حق ابوهاا....ضربه قبل كم يوم وبدون سبب واضح..كان عبدالله يلعب مع الصغاار...وطيح واحد بدون مايدري...وشافه ابوهاا...فمسكه وضربه ضربه...وجلده بكل قسوووة...وخلاه بالشمس حاافي....ومضاوي تتوسل ابوهاا وترجااه يخليهاا تدخله...بس ابوهاا عيى ولا لان قلبه وهو يسمع صياح ام عبدالله....وهي تدعي ان ولدهاا يموت ولا يغربلونه بهالطريقة... مضاوي بحسرة : شلووون يدعون عليك بالموت وانت ولدي؟؟؟..ما يعرفون غلاة الضناا؟؟.." وضمته بقوة وهي تحاول انها ماتصيح اذا تزوجت ابو علي راح تآخذ عبدالله...ماراح تتركه ابد...وهي متأكده ان ابو علي ماراح يعيي عليهاا...