عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه - الفصل 8 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عز الله ان حبي لك أكبر نقيصه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

كانت "مارية" تمشي ببطء وهي ماسكه كرتون بيتزاا كبير بيدهاا..وعصير برتقال...لهاا فترة ماذاقت الأكل...والسبب ببساطه نفسهاا مسدودة...بس قررت اليوم تغصب نفسهاا بالقوة...موب كيفهاا...لازم تحافظ على صحتهاا عشان دراستهاا وكل مخططاتها... سمعت صوت ضحكة ناعمه..فالتفتت واهي تمشي.... وابتسمت بحسرة وهي تشوف وحده تضحك مع واحد....شكلهم عرسان!!...كانت الفرحه مرسومة على وجهها الناعم....وهو بعد كان شكله سعيد فيهاا... سكتواا للحظات...وغرقوا بنظرات بين بعضهم...نظرات لهاا الف معنى ومعنى...حست مارية بشعور غريب في قلبهاا...وهي تشوف تماسك يدينهم....ومعااني الحب اللي في كل همسة ولمسه طالعه بينهم... طن صوت عالي براسها...حبي..حبي...حبي...تنهدت بصوت مسموع: ومن وين لي وقت احب؟؟؟..." وما امداهاا قالت هالكلمه الا وهي خابطه بواحد...صرخت بروعه وهي تنتبه لعلبة البيتزا اللي من حسن حظهاا انهاا ماانفتحت لمن طاحت على الأرض... رفعت عيونهاا بسرعه تبي تعتذر..في نفس الوقت اللي اهو كان فاتح فمه عشان يتكلم عليهاا....فتحت فمهاا هي بعد مو مصدقه...اكيد حلم!! قالت بصعوبة وهي تتنحنح: انت!!" لهاا يومين وهي تفكر فيه صبح وليل...وتفكر شلون صرفهاا وراح لمن صاحت...ما توقعت ابدا انهاا راح تشوفه....على الاقل مو بالسرعه هذي!! سعود ظل يطالع فيهاا مو مصدق: انتي؟؟" بلعت مارية ريقهاا بتوتر وبعد لحظات طويلة ضحكت ضحكة قصير جافه: ههه...الظاهر...مكتوب علي اصدم فيك..كل مرة!!" ابتسم سعود على كلمتهاا وهو يطالع فيهاا من فوق لتحت بتأمل: يمكن!!.." حست بدقات قلبهاا تتسارع...وقلبهاا كله كأنه بيطلع من مكانه ويوصل لحلقهاا....واحترت بقوووة..والارتباك زاد عندهاا بسبب نظرات هالشخص اللي واقف قدامهاا بدون حركة... جات بتنزل علشان تشيل علبة البيتزا بنفس الوقت اللي اهو نزل فيه علشان يشيل لهاا العلبة...خبطت راسهاا براسه...وصرخت متألمه عن جد هالمرة...وعيونهاا بسرعه امتلت بالدموع... اماا سعود غصبن عليه ضحك بقوة: ههههههههههههههههه...الظاهر انك صادقه.." ابتسمت بحلاوة رغم ان راسهاا يألمهاا وهي قاعده تلمسه: ههه.." وشالت علبة البيتزاا ومسكت عصير البرتقال زين بيدهاا..وطالت وقفتهم بدون اي حكي...باستنثاء حكي العيون الغريبة.. انتبه سعود لعيونها الامعه...كان واضح انهاا مليانه دموع...معقول انهااا تصيح بهالسرعه؟؟...هذي ثاني مرة ومع هذاا اهي على وشك الانفجار...لازم اروح بسرعه...اكرره ماعلي اسمع صياح بنت!! في نفس الوقت...مارية كانت تحااول انهاا ماتصيح...بس الم راسهاا قوي مرة...فقررت تمشي بعيد عنه...ماله داعي يشوفهاا تصيح...اهي بتهج منه قبل هو لا يهج... : آآآه...لازم اروح....هالحين.." قالتهاا اخيرا وهي تبتسم بتوتر... رد سعود بعد لحظات وهو متنح : ايـــه اكيد..." وبعد ما استوعب كلامهاا قال بسرعه : اوووه...مع السلامه.." هزت راسهاا له : Bye..." طالعت بظهره العريض وهو يروح...وابتسمت برومانسية وحالمية وهي تضم علبة البيتزا الحاره لصدرهاا!! ...وش هالصدف!!...لو انك يا ماما عايشه كان فكرتي ان هذا قدري..!! بينماا سعود كان يمشي ويرجع يطالع فيهاا وهي لسه واقفة تتابعه....روح اتعرف عليهاا يا سعود...ليش جالس؟؟؟..هذي هي الفرصة جات مرة ثانية لك...لا تتركهاا تروح...يمكن عمرك ما راح تقابلهاا مرة ثانية...!! بس اهي صياحه...واناا اكره ماعلي اقعد مع بنت تبكي على اي شيء...تبكي لفرح..تبكي لحزن...تبكي لالم...وهذي واضح انهاا من هالنوع...انا احب البنت المرحه اللي نادرا ماتبكي...!! سمع صوت جواته.... سعود...تتذكر حكاية الالهام؟؟؟...تتذكر نصيحه صاحب المعرض...دور عن الالهام.. ؟؟؟..دور عن الالهام...صرخ فيهاا سعود بدون وعي...اناا لقيت الالهام ومع هذا تركته بكل بسااطة... بعد ماوصل لنص المسافه وبعد كثييييييير...وقف ورجع التفت...وقرر انه يرجع وهو يحس باحاسيس غرريبة....كثيرة قاعده تمتزج بدمه وقلبه ومشاعره....الالهام...ايه هي الالهام...لأنهاا كل الرقة والنعومة بهالدنياا... قرر انه يركض عشان ماتبعد كثير عن مكانهم اللي كانوا واقفين فيه...مكانهم؟؟؟..الظاهر يا سعود انك طحت وماحد سمى عليك...!!