الفصل 6
في غرفة نومهاا...
تمايلت "هيفاء" على انغام الأغنية اللي جاتهاا اهداء من معذب من المعذبين اللي تتلاعب فيهم...
كانت تفرحهااا دموعهم...تحس بسعاادة من نوع ثاني...لمن تحطم هالقلوب...نشوة غريبة..فرحه شريرة...حاجه اهي معترفه انهاا غير طبيعية...
كانت تنتقم من كل البشر...وكأنهاا قاعده تنتقم منه...مع انه اهو رحل وانتهى....ومات وشبع موت...لكن هالشيء ماخلاها تغفر له...خلااهاا تدوره وسط هالرجال..واول ماتلقاه تخطط وترسم اشد الخطط فتك..وتنفذ كل شيء بحذافيره....وراح نعرف بالفصول الجايه بالتفصيل كيف "هيفاء" قدرت توقع اغلب الرجال بشباكهاا....
سمعت طق على الباب..قالت بأعلى صوت:ادخل..."
انفتح الباب بهدوء...وشافت وجه امهاا يطل عليهاا..ابتسمت لأمهاا بحب...كل شيء في الدنياا الا امهاا...لهاا غلا غير البشر...
ابتسمت "هناء" بنعومة وهي تراقب وجه بنتهاا المبتسم: وش عندك؟؟..رافعه الصوت على الأخير..."
وجلست على طرف السرير الفخم اللي مفارشه كانت باللون الأحمر ومطرزه بالذهبي....وهو لون هيفاء المفضل...
"هيفاء" وهي تبتسم بسعاده: مبسوطة مرة...بس...وهذاني بقصر الصوت علشانك..."وقصرت الصوت على طول...
"هناء" بحنان الأم: ان شاء الله دووم حبيبتي...وش سر هالسعاده؟؟.."
"هيفاء" وهي تغمض عيونهاا: مدري...احس أني مرتااحه...بدون اي سبب..."
"هناء" وهي تبعد شعرهاا الناعم الاسود اللي فيه خصلة حمراء ناعمه..عن وجهها: طيب..اممم...بتروحين معي عرس بنت عمك؟؟"
"هيفاء" وهي تبتسم بخبث: طبعا..يا ست الحبايب..اكيد راح اروح...."
وغمضت عيونهاا وهي تتذكر الخطه اللي رسمتها...هالمره على زوج بنت عمهاا...
طبعا بنت عمهاا لا تستغربون...اللي ياما اشمتت فيهاا....لازم تذوقهاا من النار اللي ذاقتهاا من سنتين...
"هناء" بقلق: بسس..مدري..يا حبذا لو انك تجلسين في البيت...تعرفين المشاكل اللي صارت بينك وبينهم من سنتين..لسه صداهاا موجود..."
"هيفاء" وهي تكذب: يا بعد عمري يا ست الحبايب يا اغلى البشر..انت عارفه اني انسى على طول...ولا اشيل شيء بقلبي...صدقيني اني مشفقه عليهاا..لا اكثر ولا اقل...عااد مسكينه طقت الثلاثين وتوهاا تعرس.."
ابتسمت "هناء" بتوتر وهي تقوم من على السرير...اهي ادرى الناس بحقد بنتهاا على قرايبها: خلاص...بتنزلين السوق..ولااا عندك شي تلبسينه؟؟.."
"هيفاء" وهي تمد بوزهاا بتفكير: لالالا بنزل...لازم اشتري حاجه مناسبة للزواج...كل ملابسي قديمه.."
"هناء" وهي تهز راسها باقتناع: قبل لا تروحين السوق مريني وخذي الكريدت كارد.."
هزت "هيفاء" راسها لأمهاا...ورافقتهاا للباب...واول ماطلعت امهاا قفلت الباب وارتكت عليه بفرح...وغمضت عيونهاا بطرب..راح اذوقك من نفس الناار اللي ذوقتيني اياهاا.....والله لخليك تبكين بدل الدموع دم...