يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 208 والأخير - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 208 والأخير

الفصل 208 والأخير

دخـلت مـلاذ لـ عند نادين بالمطبخ وهي تشوفها عايشـه بـ خيالها بعيد ، أخذت الكأس من قدامها : فزاع ؟ هزّت نادين راسها بـ إيه وهي تجهّز العصير : أحيان ودي أقتله ، وأحيان ودي أقتلني إبتسمت ملاذ وهي تميّل شفايفها : ومن هالحال الحين ، أحلف إن ودك تقتلينك ! ضحكت نادين وهي بالفعل ودها تقتل نفسها، يحبّها ويحبّ لو يلمس إيدها لكنها دائماً تبعد ، تخجل وتتقنع بـ الصلابة مباشرة ، ولأنه يعرفها ضحك وقبّل خدها ومشى لـ عند العيال ، إبتسمت ملاذ وهي تشوف نادين رجعت تسرح من جديد ، وتوسّعت إبتسامتها أكثر لـ عناد يلي يمشي لـ ناحيتها ويهمس بخفوت " كيف أصير مويا " ، دخّلها تحت ذراعه : يلا بينا ؟ هزّت راسها بـ إيه وهي تترك الكاسه خلفها ، وتنادي نادين لجل يخرجون ~ ، مرّت مراسم فطور ، وجلسة جمعت الكُل بـ حُب كثير وصار وقت الإجتماع ، وقت الوداع ~ جلـست ملاذ بـ جنب حاكم وهي تناظره وعرف إنها تسأل عن الرسمة ، ميّل شفايفه بهمس : أفصخ وتشوفين ؟ هزت راسها بالنفي مباشرة وهي تشتت أنظارها لـ جدها ، تُوردت ملامحها من حسّت بـ طرف الحديث يمسّها ويمس حاكم ، وصار واضح للكل إنها حامل " الله يتمم على خير وعقبال هتان ، ولا يا هتان ؟ " ، ضحكت هتان بدون لا تتكلم ، وإكتفى هذام إنه يبتسم وتعالت الأصوات من ضحك حاكم مع هذام ~ ضحك جابر بالمثل لأنها بالأمس قالت له ، وكمّل سامي بإبتسامة : والله يتمم لهتان يا ابوي ! عقبال ريف شرقت ريف بمويتها وكان لؤي بيضرب على ظهرها الا إنه تراجع وهو يأشر لفزاع : تفضل إختك ضحك فزاع وهو يضرب على ظهر ريف ويعرف إنه لؤي كان بيضرب على ظهرها لكنه تراجع من شاف عيون حاكم ناحيتهم لأن ريف شرقت ~ ضحك نهيّـان غصب عنه وتحولت كل أنظاره لـ حاكم ، إبتسم فارس بخفيف : يقول يا أبوي ، يوم يضحكون الجماعة كل واحد يلفّ عيونه لـ أكثر واحد يحبّه بالجلسة ، وحنا الحين عرفنا مين يفوز بقلبك ضحك حاكم وهو يقوم يجلس بـ جنب جده لأن فاطمة عند الورد بعيد : لأن جدتي ماهي موجودة ، جات من نصيبي النظرة ياعمي ! ضحك نهّـيان وهو يضرب على كتف حاكم ، وإبتسم من جاه سؤال من هتان " كان ببالي من زمان والحين بما إننا جالسين ، ليه حاكم ما يقول لك جدي مثلنا ؟ " : لأنه مو مثلكم ، لأنه مني وفيني ضحكت فاطمة وهي تجلس : حكيّهم ، ما يفهمون بالألغاز مثلنا إبتسم نهيّـان وهو يحتاج صُحف لجل يكتب أسبابه بـ حاكم ، إبتدأ بحكيه : لأنه حاكم العزّ ، لأنه تربّى على إيدي ، ولأنه يميني وقبل عيالي عندي ، لأن لو قال لي جدي مثلكم ، بتصير بيني وبينه مواضيع ما يقولها الحفيد لجده ، ولا الجدّ يقدر يثقّل على ظهر حفيده ويقولها له ، لأنه أول أحفادي ، ولأنه عصاتي وذراعي ومسندي ومركاي ومركزي ونوماسي ، ولأنه حاكم يلي ما يختلف عليه إثنين ! تعالت أصواتهم وإبتسمت ملاذ وهي تشوف حاكم يتنحنح لأن ما يعجبه كثير المدح ولا يحبّ ينحرج لكنه إنحرج هالمرة كثير ، لف نهيّـان أنظاره لـ ملاذ : وش تقولين عنه ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تناظره : مثل ما تقول ، غالي الأثمان ! ضحك نهيّـان وهو يشوف أحفاده كلهم مستقرين ،قاموا هتان وهـذام يمشون بعيد ، وريف ولؤي لـ ناحية أخرى ، فزاع ونادين بالمثـل ، وظلّ حاكم بـ جنبه وملاذ بـ جنب فاطمة ~ ، ميّلت هتـان شفايفها وهي تدخل بـ ذراعه : وش معنى نوماسي ؟ ضحك لثـواني : نوماس يعني الفخر والعزة والمجد! إبتسمت بخفيف ، ورجّعت أنظارها له : وش تشوفني ؟ ميّل شفايفه وهو يناظر الجو يلي مغيّم بشكل جميل : أشوفك مطر هتّـان ، لا برق لا رعّاد ! إبتسمت وهي ترفع عيونها له ، وكمّل هذام : وأحبك وصل وبعاد ، وأحبك رضى وعناد ! جلست وهو بجنبها ، وسرحت بخيالاتها بين الحاضر والمستقبل ويلي راح ، وإكتشفت إنها بكل الأحوال ترجع لـ ناحية هذام ، بـ ماضيها كانت تحبه ، وحاضرها معاه ، ومستقبلها بيكون معاه وبيبنونه سوا ، تعرف إنها ما بتوفّق بين جامعتها وحياتها ، وبنفس الوقت تعرف إن الشخص يلي معاها إسمه هذام ، وإسم على مُسمى بيتحمّل وبيقِدم لجلها وهي بتحاول قدر الإمكان ، تتحمّل مسؤلياتها تجاه هذام ، وتجاه جامعتها ، والأهم تجاه الجنين يلي بـداخلها ~ _ « عـنـد رائـد ، بـ السجـن » جـلس مكـانه وهو يخلل إيده بـ شعره ، إنحكم عليه بالسجن فترة طويلة وأكثر من الـ ٥ سنوات وكان بيجنّ لكنه صبر وقت عرف إنه صار له ولد يحمل إسمه ، سمّته رسل " فهـد " ، مثل ما ينقال لـ رائد " أبو فهد " ، عرف إنها بخير مع غيم وفهد وأبوها ، وإرتاح جُزئياً إن فيه تدخلات كثيرة بتصير لجله ، ولجل يخرج بـ أسرع وقت ، ضحك وهو سمع صوُتها وهي تحكي فهد " تـرجع لأبوك ، ما بنجرّدك من أصلك ونكسر إسمه فيك " ، للأسف إن كل تفكيره فيها ، سواءً قدر يوصف أو لا وحاول يشغل نفسه أو تركها على هواها ، تمكّنت قلبه وحياته وهذا يلي يعرفه ~ _ صـعد حاكم للأعلى بعـد يوم شاق ، وغصب عنه إبتسم وهو يشوفها تسحب الوشاح من شعرها لجل يتناثر حُولها ، إبتسمت بخفيف وهي توقف وإبتسمت أكثر من حسّت فيه يضمها لحدّه ، قبّل راسها بهمس : تعبتي ؟ هزّت راسها بـ النفي وهي تناظره :نجلس ؟ جلسّها ع السرير وهو بدّل ملابسه وجلس بجنبها ، إبتسمت وهي تشوف الرسمة باقية على صدره ما مسحها ، مسك إيدها ومباشرة تُوردت ملامحها من حست فيه يتمدد قريب من بطنها وإيده فوقه : وش شعورك ، هاليومين ؟ إبتسمت بخفيف وهي تمد إيدها لـ شعره : إلتمّ الشمل أكثر من قبل ، وكلنا تعدّلت حياتنا أكثر من قبل ! إبتسم بخفوت وفعلاً هذا يلي جالس يصير ، جده بـ صحته وعافيته ، وقُرة عينه فاطمة بجنبه بصحتها وعافيتها ، أمه وأبوه بخير ونعمة ، وعمامه أفضل وأفضل ، أخوه فزاع رجع يضحك مثل قبل وأكثر ، وهذام يعيش حياته يلي يستحقها فعلاً مع هتان ، عناد لازال روح العائلة كلها ، ولؤي علاقته معاهم كلهم جميلة كثير ، جابر صار أبو لـ وسن يلي قبل شوي شالها حاكم وحسّ بـ ألف شعور ما قد حسّ فيها أبداً ، بتال اليوم كله يدندن وعيّش الكل جو رهيب ورجع يمشي لـ جامعته والسكن بالناحية البعيدة والأُخرى من الرياض ، البنات ما يعرف يعبر عنهم ، لكن يعرف إن كل وحده فيهم من رضاها تحسّ بنفسها فوق الغيم وهذا الشيء يلي يهمه ~ رفع نفسه وهو يقبّلها ويجلس وأنظاره عليها لحدّ ما حس فيها رجعت تخجل من جديد ، جلست وهي تعدل بلوزتها وتمدّ إيدها لـ أكتافه من عرفت إنه وده يحكيّها لكن مو عارف كيف يقول بشكل غير عفوي ويناسبه : مو مجبور تصير حاكم يلي يمثّل إسمه معي ، ممكن تصير حاكم يلي أعرفه ؟ ضحك وهو يمدّ لها صورة من جيب شُورته : ما كنتي تمشين قدامي وبس ، حتى شيل جبرتيني أشيلك ! ضحكت بذهول وهي تشوف صورتها وهي صغيرة وحاكم يلي شايلها ، ضحك وهو يفرك حواجبه : كان ينقال حقّ العيون السود السمع والطاعة ، وبعد كل هالذكريات أنا أقول حقّ بِكر فارس السمع والطاعة إبتسمت بخفيف وهي تحسّ فيه يتمدد بـ حُضنها والواضح إنه مو عارف يعبّر عن شيء ، همس لثواني لـ بطنها وهو يمد إيده لـ الشامة يلي تزيّن خصرها ويلي شافها بـ سويسرا لأول مرة : بكرا يقولون وش بلاء أبوك يا ذياب ، جاوب وقول شامتها وعطرها وليلة ذيب !