يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 206 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 206

الفصل 206

إبتسم حـاكم بهدوء وهو يـوقّف جده معاه بـعد ما إنتهت صلاة العشاء ، صلّوا المغرب وجلسوا بالمسجد ينتظرون العشاء والحين إنتهى وقتهم ولازم يرجعون البيـت ~ قـام حاكم وهو ياخذ جده معاه : إنتهينا ، إنتهت حكايتنا إبتسم نهيّـان : تقول لي إرتاح الحين ؟ هزّ حـاكم راسه بـ إيه وهو ياخذ نفس : سـعود ورجع وصار وقت إرتياحي ، إنتهى فيصل وإنتهى رائد وإنتهوا صحّار وعياله وإنتهى حاكم الحين ضحك نهيّـان وهو يمشي بدون حاكم ، وبدون عكازه : ترجّعه بِكر فارس ، ما ينتهي توّه ضحك حاكم وهو يمسكه يكملون طريقهم لـ البيت ومباشرة إبتسم نهيان وهو يشوف جابر وبُحضنه وسن : ها يا حـاكم ؟ ميّل حاكم شفايفه بخفيف وهو ما يتعامل مع الأطفال أبداً : ما قد شلت هز نهيّـان راسه بالنفي : شلت ، شلت قبل وسن فزاع ، وبعد فزاع شلت لكن الذاكرة عندك ما تحضر كثير لأنك شلت مُكره ضحك حـاكم وهو يبتسم لـ وسن يلي نايمه على كتف أبوها : ما أذكر ، بصعد فوق تآمر على شيء ؟ هزّ نهيـان راسه بالنفي وهو يضرب كتف حاكم : خذ راحتك إبتسم حاكم وهو يصعد للأعلى لكن مو لجناحه هالمرة ، لـ غُرفتها من لمحها من نصف الباب المفتوح واقفة قدام السرير والواضح إنها ترتب ملابسها ،تنحنح وهو يدقه : عندك أحد ؟ أخفت إبتسامتها مباشرة وهي تهزّ راسها بالنفي : تعال سكر الباب خلفه وهو يشوفها لا زالت ترتب ملابسها وتتركها ع السرير ، مشى لخلفها بهدوء وهو يمسك خصرها ومباشرة تكلمت بهمس : شفتك ، لكن ما قدرت أترك نادين ولا قدرت أبتسم لك ميّل شفايفه وهو مافهم الا بعد ثواني إنها كانت تراعي شعُور نادين : لجل رائد ؟ زفّرت ملاذ وهي تهز راسها بـ إيه : ما قدرت أستوعب شيء لأني كنت زعلانة معاها ، وبصير مو أنا لو تركتها وجيت وهي زعلانة وتحكيني عنه وعن أمها ، تعرف إني أحسه شخص طيب بس ما لقى أحد يدله على نفسه وذاته ؟ ميّل شفايفه بهدوء وهو يستنشق من ريحة عطرها بـ الجاكيت: تعرفين وش مشكلتك ؟ هزّت راسها بالنفي ، وكمّل حاكم بهمس : مشكلتك إنك ملاذ للكل ، ومشكلتك طيبة ، وتظنين الناس مثلك سكتت وهي تكمل ترتيب ملابسها وما تعرف يذمّها او يمدحها ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يعرف إنه لازم يفهمها إنه ما إنشغل عبث ، إنه ماترك جواله عبث ، وإنه رسالته الوحيدة لها " ما أقدر " كانت تفهمها إنه إنهلك تماماً ولا يقدر يلقى لنفسه وقت ، تنهد وكُل تفكيره بـ وقت إنتظاره لـ صلاة العشاء كان فيها ، هي زعلانة ؟ ولا تعبانة ؟ ولا ما ودها تشوفه وما فهمت مقصده بـ " ما أقدر "~ أخذت نفس لثواني وهي تلف لـ ناحيته ومباشرة سكتت من منظره الهادي والحاد بنفس الوقت ، مدت إيدها بتردد لـ إسمه على صدره " حاكم بن متعب آل سليمان " وإبتسمت بخفوت : يجذب ، مثل صاحبه ! ميّل شفايفه وهو يشوفها رفعت إيدها لـ كتفه تتحسس رُتبته ، حـاكم بهدوء : لو تفتحين أزرارها ، أشكرك زمّت شفايفها لثواني وهي ترفع إيدها لـ أول زرّ بـ بلوزته ، فتحت الأول ، والثاني ، والثالث وهي ما تدري ليه مع كُل زرّ تفتحته تحس نفسها تحترق من الخجل ، تركته وهي تحاول تبعد : حاكم مسكها بهدوء وهو يقربّها لحده : ويلي يقول عندك شيء تخبيّنه عني ؟ وش تردين عليه ؟ إبتسمت بخفيف وهي تمرر أنظارها على غُرفتها : ودك نجلس هنا ؟ بهالغُرفة ؟ هزّ راسه بـ إيه وهو يتأمل الجاكيت يلي عليها ويلي مألوف عليه كثير لكن ما يذكره عدل : هالغُرفة ضيعتني قبل ، وودي كثير الودّ إنها تضيعني الحين ! كانت بتتكلم وتقول له " الناس " لجل ما يضيّع نفسه ويضيعها بهاللحظة الا إنها سكتت وهي تعرف رده وعدم إهتمامه بالناس وإن كُل إهتمامه فيها ~ _ بعـد قريب الساعة من القُبل والأحضان وشوي من الظواهر المُحببة لقلب حاكم لكن ما تُوصل لـ القُرب الصحيح قبّل رأسها وهو مو عارف هي نامت ولا للحين صاحيه : صاحيه ؟ فتحت عيونها وهي كانت تحاول تنام بظنّها إنه نايم لكنه وضّح لها إنه صاحي من قبّل راسها وحاكاها ، همست وهي تضمّ اللحاف لناحيتها : معاك نـزل عيونه لناحيتها وهو يشوف دفاترها طاحت ع الأرض والملابس يلي رتبتها بالمثل ع الأرض : كنتي ترسمين ؟ هزّت راسها بـ إيه ومد حاكم إيده للأقلام يلي جنبه ، رتبها بـ إيده وهو يمدّها قدامها ويأشر لها : كملي رسمك ! إبتسمت لثواني وهي تاخذ الجاكيت من جنبها : عادي أرسم عليك ؟ رفع عيونه لـ عُنقها يلي تغيّر لونه من كُثر قبلاته له : حيّاك لبست الجاكيت وهي تجلس بجنبه : هيا عدل شُورته وهو يسند ظهره ع السرير ويشوفها تركت إيده ، إبتسمت لثواني : ما يجي ع الإيد حـاكم وهو يميّل شفايفه : المكان اللي ودك ، بكيفك ضحكت غصب عنها وهي تأشر لـه يصبر ثواني ونزلت من ع السرير لـ دولابها ، خرّجت مجموعة ألوان كثيرة تحت أنظار حاكم يلي يتأملها بكل خطوة ، كيف ترفع نفسها على أطراف رجولها لجل توصل لـ أعلى الدولاب ، وكيف ترجع شعرها خلف أذنها ، كانت لابسة جاكيت لونه زيتي فقط ومسكّرته عليها ، ولأنه أكبر منها بكثير صاير يوصل لـ نصف فخذها ، رجعت شعرها لخلف أذنها وهي تترك العلبة بجنبه : لا تتحرك مكان إبتسم بخفيف وهو يشوفها تدور بـ أغراضها وفجأة وقفت وهي ترجع أنظارها له ، تركت الألوان من إيدها بتردد : ما بتخرج مكان ؟ يعني يمكن يحتاجوك بالمركز أو جدي يبيك حـاكم بهدوء : تعالي جنبي ، وإرسمي وغنيّ وسوي يلي تبينه ، لو الدنيا كلها تبيني بهاللحظة ما تركتك! إبتسمت لثواني وهي تتأكد إنه الباب مقفّل ، وجلست بجنبه : يلا بينا إبتسم بخفيف وهو يشوفها شوي وتاكل نفسها من الخجل لأنها ترسم على صدره ، تُوردت ملامحها من رفعت نفسها شوي لجل تفصيل بسيط وحسّت بـ إيده على فخذها : حاكم ! رفع إيديه عنها وهو يسندها خلف راسه : كملي طال عمرك إبتسمت له وهي عن يساره وهو شبه متمدد الا إنه ظهره على ظهر السرير لجل تاخذ راحتها بـالرسم