الفصل 205
ضحك رائد وهو يناظره : معصب يعني ؟ بنتك إشتكت لك إني تو لمحتها وطاحت عيونها بعيوني ولا الحمل متعبها ؟ ولا إشتكت لك إنها توجّعت شوي مني قبل ؟
تعدى حاكم من خلفهم بهدوء وهو يعدل أزرار بذلته : ساحتك ومرماك ، تفضل يا هذام
ضحك هذام بشبه سخرية وهو يرميه بعيد : يا حلو الأقدار لا عادت الكرّة ، أخذت حقك من فيصل ؟ لا
بس أخذت حقك من قصي وقتلته ، وانا حقي أشوفه فيك الحين باللحظه يلي تسمع إنه زوجتك ولدت ، وإنت تنسحب للسجن بنفس اللحظة !
رفع رائد عيونه بذهول وضحك هذام بشبه سخرية وهو يرمي جوال رائد عليه : البشارة من أبو زوجتك نفسه ، يتربى بعزّ امه ولا يلحقه عار أبوه !
لف رائد بذهول وهو ما يدري كيف وصل جواله لـ هذام وكيف شاف هالرسالة قبله ، قام على حيله وهو بيتصّل على سلطان الا إن الجوال إنسحب من إذنه وتكتّفت إيديه خلف ظهره مباشرة : تنورنا يا رائد
_
سكـرت هتان الستارة وهي شهدت الموقف كله لحدّ ما وصلت الدوريات وصار رائد بقبضتهم ، أجهشت بكي غصب عنها من دخلت أمها تحضنها وتهدّي منها ، وماهي الا دقايق ودخل هذام ~
إبتسم بخفيف وهو يناظرها : أجي عندك ؟
ضحكت هتان غصب عنها وهي تمسح دموعها : لا
ضحك وهو يخرج : بروح عند العيال ، وأرجع لك بعدين بس لا تبكين
هزّت راسها بالنفي وهي تترجاه بعيونها ما يخرج ~
إبتسمت شيماء وهي تمسك وجه هتان : بعدين إنزلو تحت
هزّت هتان راسها بـ زين وخرجت أمها ، مشيت لـ عند هذام وهي تحضنه : تدري إنه سهرتنا اليوم عند جدي ؟ وما تروح مكان ؟
هزّ راسه بـ إيه : ما أقدر أعتّب من هالباب دامك بهالرضا معي ، غُرفتك ؟
هزّت راسها بـ إيه وهي تسحبه معاها لـ ناحية السرير : تعال شوف
إبتسم غصب عنه وهو يجلس وهي مدّت إيدها لـ وسط كتاب من كُتبها ، خرجّت صورة صغيرة وسرعان ما إبتسمت بعبط : تعرفه ؟
هزّ راسه بـ إيه بذهول وهو يشوف صُورته مع حـاكم من دورة قديمة جمعتهم الإثنين ، كان حاكم جالس وبـ إيده خُوذته ، وهذام جنبه بـ إيده جواله ووجه هذام الواضح أكثر من حاكم ~
إبتسمت بخفيف وتوها وسط إنهيارها ، إكتفى بـ إنه يحضنها ويقبّل كتفها فوق المرتين ثالثة ويبين لها إنه ما يقدر يمسّ منها طرف دامه موجود حولها ، ما هانت دموعها عليه وشافته هدّ فك رائد بالخارج ، إبتسمت لثواني من حست فيه يحاوط خصرها : حـاكم جاء ، شـفته
ضحك وهو يوقف : يـا إنك مدري كيف ، ماودّك أقربك وتتحججين بـ حاكم !
إبتسمت وهي ترفع أكتافها : يمكن ، شكله تعبان ترى روح شوفه
ضحك هـذام وهو ينـزل للمجلس بـ الأسفل~
_
« بـ المجـلس »
جـلس حاكم بالمجلس بعد ما سلّم على عمامه وأبوه وهو يستـغرب من عدم وجود نهيّـان وقال له عناد إنه نهيان طول اليوم ملازم ملاذ ما رضى يفكّها أبـد ، إستغرب وهو شاف سيارة لؤي بالخارج لكنه ما يلمح لؤي الحين أبداً : ولـؤي وينه ؟
عنـاد بإبتسامة عبيطة : والله خبـري إنه طاح بالمسبح ، غيره ما أعرف !
رفع حـاكم حواجبه بإستغراب وهو يوقف : وهذام وينه ؟
إبتسم نهيّـان بخفيف وهو يدخل توه : تو ما نوّرت الدار ، ما بغيت ؟
إبتسم حاكم مباشرة وهو يسلّم على راسه وكتفه : الله يسلمك ، كيف الحال ؟
إبتسم نهيّـان مباشرة وهو كان بيتصل يبشّره بـ إنه ملاذ حامل الا إنه تراجع من عرف إنه الخبر بيكون أفضل من ملاذ نفسها له ، وجهاً لوجه : حمد وشكر الحمدلله ، اليوم عندي ياحاكم
هزّ راسه بـ زين وهو يسمع أذان المغرب : طوع أمـرك ، بدخل أتحمم قبل لا تقوم الصلاة وأجيك
إبتسم نهيّـان وهو يضرب على كتفه ، وصعد حاكم للأعلى يدّورها وزفّر غصب عنه من شافها بالأسفل تمشي مع نادين لـ ناحية الباب ، رفعت عيونها له ورجعت نزلتها مباشرة وكمّلت مشيها مع نادين ~ ،
دخـل جناحهم وإنشغل إنه ما لمح لها غرض واحد فيه ، ما قدر يبدل ملابسه ولا حتى ياخذ له شاور لأنه مستغرب من هالشيء وصارت صلاة هالوقت ، إضطر إنه يتوضأ فقط وينزل مباشرة يلحق جده وعمامه للمسجد ~
_
« بـ غُـرفة ريـف ، قبل بـ وقت »
تُوردت ملامحها من نزع تيشيرته المبلول وهو ياخذ نفس : البزر عمك ما أدري كيف يعقل
إبتسمت بخفيف وهي تناظره : لما تلبس ناديني
هزّ راسه بالنفي وهو يمسكها مع إيدها : قلت لك بأول فرصة أنا آسف ، وطيارتنا هالوقت فاتت ياحلوه
نزلت أنظارها مباشرة وهي من كُل الجهات تخجل ، الجهة الأولى شكله العفوي يلي دايماً يعجبها وثانيها ريحة عطره ثالثها إنه بدون تيشيرت مثل ما قابلته أول مره بعد ملكتهم ، ورابعها وأقواها نظراته لناحيتها بكُل شغف : يا إنك على كيف الكيف بكل وقت ! صعبة
إبتسمت بتوتر وهي تحس بـ إيده على خصرها : لؤي مو هنا
ميّل شفايفه لثواني وهو يقربها لعنده : انا آسف !