الفصل 204
« عـنـد حـاكم »
خـرج من مكتبـه وهو يدور نفسه ، رجع حـاكم لـ عادته القديمة وشُغله الشاقّ لدرجه إنه ما قدر يركّز بـ شيء غير الأوراق والمُعاملات يلي عنده ، الدورات يلي ينظّمها والبرقيات يلي يرفعها وشُغل متراكم كثير ~
وقـف بمكانه من جاه المُلازم أول : رائـد الأحمد موجود ، عندكم
رفع حاكم حواجبه لثواني : رائد الأحـمد ؟
هزّ راسه بـ إيه : ال خالد تنازلو عن دم ولدهم بعد ما عرفو إنه كان قاتل زوجة رائد الأولى ، والحين يحاولون بكل جهدهم ما يمسّه شيء بعد ما عرفوا إنه قصي بعد حاول يتعدى على زوجته يلي على ذمته الحين
ميّل حاكم شفايفـه بهدوء : ووينه الحين ؟
المُلازم : شافوه قبل شوي قريب من بيت جدك ، هناك وأعطوه مهلة ساعتين ويسلم نفسه
حـاكم وهو يمدّ المفاتيح لـ الملازم : هجرس شوي ويجي ، وهالمفاتيح سلمها له أنا رايح أشوف
_
« بـاريس »
مدت إيدها لـ بطنها وهي تحسّ روحها بتخرج من مكانها من فرط الألم ، إبتسمت غصب عنها وهي تعدل جلستها : أبوي
إبتسم سلطان وهو يجلس بجنبها ، من قبل إسبوع وشوي تصادف مع رائد وجمعهم حوار طويل عن رسل ، وضّح له رائد كل شيء عن رسل وإنها ما كانت مثل ظنه ، وإنها الحين حامل بطفله وتحتاج أبوها جنبها أكثر من حاجتها له نفسه ، بعد حوار طويل بينه وبين رائد رغم حدته ، رجع سلطان يراجع نفسه وقراراته ، وبنته أولى يظّل جنبها من الدنيا كلها ، خصوصاً إنه من فترة إكتشف إصابته بـ مرض بالقلب للأسف ما يعرف يتعامل معه ، وطبيعته يخاف لكن رسل بتكون خير عون له ~
سلطان وهو يشوف وجّها تغيـر لـ اللون الأحـمر : رسل ؟
أخذت نفس وهي تشد ع المخدة يلي بجنبها والواضح إنها على وجه ولادة ، مسك إيدها مباشرة وهو يعرف إنها بتولد الحين وما يدري ليه إهتزّ قلبه مباشرة وهو يهديها : تعـالي
_
« بــيـت نهيّــان ، بالصالة العلوية »
مد فـزاع إيده وهو يقربها من عنده : ما طولنا ؟
هزّت راسها بالنفي : باقي قليل ، ليه تستعجل ؟
ميّل راسه لحدّ ما صار عند عُنقها بالزبط : والله مدري ، أحس ما عاد ودي بـ شيء كثر إنه تصيرين جنبي وعندي
نـادين بإبتسامة خفيفة : أنا مو جنبك الحين ؟
هزّ راسه بـ إيه وهو يميل شفايفه : جنبي ، بس لك نيتك ولي نيتي والله أعلم بالنوايا !
فاطمة وهي تمد عكاز نهيان قريب من كتف فزاع : وانا أعرف نيتك ياولد متعب قليل الحياء ، قم الرجال تحت !
ضحك فزاع وهو يقوم : والله ما قلت كلمة غلط ، ياخي زوجتي !
ضحكت فاطمة وهي تناظره : زوجتك بس ماهو بـ صالة بيتي ، لزوم نعجّل بالعرس والله إنه ما أردى من حاكم الاّ فزاع !
نادين بإستغراب : أحس حاكم عاقل ، ليه دايم تظلمينه بواحد مثل فزاع ماشاءالله !
ضحك فزاع مباشرة وضحكت فاطمة بالمثل وهي تحرك أكتافها : ياحليلك يابنتي ماعرفتي حاكم ، اللي عاشروه يعرفونه
ضحك فزاع مباشرة وضحكت فاطمة بالمثل وهي تحرك أكتافها : ياحليلك يابنتي ماعرفتي حاكم ، اللي عاشروه يعرفونه
ضحك فزاع وهو يسمع نهيان ينادي نادين وفاطمة : عرف إننا نغلط على حفيده ، غصب ينادي !
فاطمة وهي تبتسم بعبط : مين قال إنه حفيده بس ! نص قلبه حاكم
نادين بإبتسامة عبيطة : وإنتِ ؟
فاطمة بإبتسامة خفيفة : أنا بنصّ قلبه الثاني معاكم كلكم
فزاع : الله أعلم إنك إنت بـ نُص وحاكم بـ نُص وإحنا لنا الله !
ضحكت فاطمة وهي تشوف هتان جايه لـ ناحيتهم وواضح على وجهها خوف فضيع ، ناظرت نادين وهي تأشر للدرج : خـالك تحت
سكت فزاع مباشرة وهو يعرف "رائد " الشخص القذر يلي حطّم حياة بنت عمه بس : هـتان
مشيت لـ الغُرفة وهي ترجف وزفر فزاع مباشرة وهو يناظر جدته فاطمة ، لف أنظاره لـ نادين يلي مو فاهمه شيء أبداً : لا تتأخرين عليه ، لجل يمشي
سمع صوت هذام وهو يلف لـ ناحية الدرج : ما أحد يمّك ، إطلع
مشى هذام لـ الغُرفة يلي فيها هتان مباشرة بعد ما أشرت له فاطمة عليها ، ونادين نزلت للأسفل تقابله ~
سـكت بدون لا يتكلم وهو قد لمح هتان من بعيد ويلي كانت مع هذام وإنتبه إنها شافته ، للحين بعينه إرتجافها أول ما طاحت عيونها عليه وكيف حاولت تتخبى عند هذام يلي لحُسن حظه ما شافه~
رجّـع نظراته بهدوء بـ عدم مُبالاة وهو يشوف فزاع خرج من الباب وأنظاره شرار عليه ، وسكت بسخرية من جات نادين وتراجع فزاع عن الخروج وهو يرجع بجنبها ~
رائـد بسخرية : خايف آكلها ؟
فزاع بنفس نبرته : خايف على عيونها لاشافتك ميت
ضحك لثواني وهو يجمّع إيديه خلف ظهره : هذي بعيدة على شواربك ، والحين بيني وبين بنت إختي حكي
ضحك فزاع بشبه سخرية وكان بيتكلم الا إنه إمتنع من حسّ بـ إيد نادين تنمد لـ إيده من الخلف ، أخذت نفس بهدوء وهي تناظر رائد بإرتباك : نسمعك
زفّر رائـد وهو يناظرها وعرف إنه فزاع مستحيل يتركهم لوحدهم :جيت أودعها بس ، ما تصدق ؟
هز فزاع راسه بـ النفي : وداعك وصل ، الله معاك
ناظر بـ نادين يلي رفعت أكتافها بهدوء : الله يحميك ، ما أقول شيء ثاني
سكت بهدوء وصعدت نادين للأعلى ، تكره كونها وقفت ضد أهلها لجل رائد والحين تكره رائد نفسه~
ميّل فزاع شفايفه وهو يتكي من شاف هُذام خارج والواضح إنه نيّته شينة كثير : الله يقوي ذراعك ياعديلي !
خرج رائد لسـيارته ووقف من حسّ بـ هذام خلفه بشبه سخرية : هذام بن أسامة ، الله يحييـ
ما قدر يكمل جُملته من حسّ بـ فكه ينهد بـ لكمة وحده من هذام ، تفل الدم وهو يرفع أنظاره له وضحك بشبه سخرية من مسكه هذام مع ياقته وهو يركزه ع السيارة : الله فكك مني هالمرة لأنك قريب من حدود بيت نهيان ، لكن مره ثانية ما برحمك !