يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 202 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 202

الفصل 202

‏ ما شافها من وقت تجهّزت ويحسّ للحين باقي ناقص يومه ما إكتمل ، نـزل بتّال من الأعلى وهو يشوف حاكم يدوّر بعيونه والواضح إنه يدور ملاذ ، أشر له ع الأعلى : ملاذ فوق ميّل حاكم شفايفه بخفيف وهو يصعـد للأعلى وبالفعل شاف غُرفة مفتوح نصف بابها ، إبتسم بخفيف من لمحها تمشي لـ ناحية الباب وأنظارها على كعبها ، شهقت برعب من رفعت عيونها وهو يلي كان قدامها بالزبط وإبتسم بخفيف من منظرها ، يحسّها تشع من حلاوتها والأحمر يلي دايماً هي تزينه ، كانت لابسة فُستـان باللون الأحمر ماسك لحدّ الخصر ويوسع من بعده ، أكمامه نازله عن أكتافها لحدّ قريب كُوعها ، من عند الصدر مرسوم على حدوده وطوله لحدّ الكعب وإختصاراً ، كانت فاتنة بشكل كبير ~ مدّ إيده وهو يمسكها مع خصرها ومباشرة إبتسمت : إيش الحركات ؟ تتقرب ولا كيف ؟ حـاكم وهو ينزّل عقاله وشماغه : حقّ الدلع يلي تسوينه ، كم ساعة مرت ؟ إبتسمت بعبط لثواني : على إيش ؟ إني أشوفك ؟ مرت 7 ساعات يمكن ، وعلى إني أجلس معاك ما أعرف يمكن مرو يومين ما جلسنا مع بعض حـاكم بسخرية : مرو يومين ، كذا تنقال عادي ؟ هزّت رأسها بالنفي وهي ترفع أكتافها : ما أعرف ، توك كنت حلو ليه تخرّب كشختك وتنزل الشماغ والعقال ؟ حـاكم بسخرية وهو يحسّ بـ إيديها على ياقة ثُوبه : لأني بخرّبك بهاللحظة ! إبتسمت بذهول وهي تناظره : لا ، الحين نتفاهم أنا زعلانة ترى ! حـاكم وهو يغيّر الموضوع : تحصنتي ؟ هزّت رأسها بالنفي وهي تشتت أنظارها : لا سكت لثواني بعدم إعجاب لكنه ما إهتم كثير لأنه هو بنفسه حصّنها معه : تستعبطين اليوم ولا كيف ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفه وهي تجلس : ما أعرف لف أنظاره لها وهو يعرف إنها وراء كل هالإنبساط والعبط يلي تسويه شيء ثاني ، رجّع إيديه خلف ظهره بهدوء وهو يناظرها : الناس كلهم تحت ، تجلسين فوق ليه ؟ ميّلت شفايفها بهدوء وهي تناظر عيونه بالزبط : جيت أرتاح هنا حـاكم : ترتاحين ؟ هزّت راسها بـ إيه وهي توقف : تعبت تحت ، وبرد برضو وهنا أحسن ، ممكن تلبس شماغك وعقالك وننزل للناس ؟ هزّ راسه بالنفي ومباشرة إبتسمت وهي تمدّ إيدها لـ عوارض وجهه : ممكن ننزل ؟ ما نأخر الناس ؟ حـاكم وهو يحسّها تلعب بـ قلبه بهالحركة : خلي الناس للناس ، وخليك إنتِ لي إبتسمت بخفيف وهي تحضنه بدون لا تتكلم من حسّت فيه يحاوط ظهرها ووجهه صار بـ عُنقها ، مررت إيدها على نهاية رأسه وهي تخلل أناملها بشعره : قلت لك قبل ، لك ومنك وفيك بس مو وقت وجود الناس حولنا ، نجلس لوحدنا مو أفضل؟ إبتسم بخفيف لأنها تزعّل وتراضي بنفس الوقت ، حاوطها ويُقال إنه كان بيدندن موّال ع الخفيف لحد ما يرجعون بيتهم الا إنه زفر من سمع صوت خُطوات قريبة منهم : أنتظرك تحت دخلت نُهى وبجنبها علياء ومباشرة إبتسمو بإرتباك من شافوا حاكم ينحني ياخذ شماغه وعقاله وملاذ كانت واقفة والواضح إنها تمرّ بـ سيول من المشاعر من أناملها يلي تحاوط بعض والإبتسامة يلي تحاول تخفيها لكنها توضح غصب عنها ~ _ « بـيت لـؤي » خـرجت وهي تنشف شعرها وغصبّ عنها إبتسمت من شافته جالس ع السرير وقدامه كأس مويا ~ إبتسم بخفيف وهو يوقف ورجع يجلس بـ نفس اللحظة من جات قريب منه ، يحسّ إنه مرتبك وهو يشوفها شوي وتحترق من كثر إنها تحسّ بالخجل : تعالي جلست ع طرف السرير جنبه وشبه بعيد عنه ، إبتسم بخفيف وهو يوقف وإيده خلف راسه : أجي جنبك ؟ ضحكت بخفيف من كثر إنها ما تعرف ترد وتحس أول مرة تتصادف مع لؤي : بكيفك قام وهو يسكّر الأنوار ويجي من ناحيتها ، جلس بجنبها وإبتسمت ريف بتوتر من حست بـ إيده تحاوط جسدها وصارت شبه منسدحة على صدره لأنه رجع للخلف يركز نفسه على ظهر السرير ~ مدت إيديها الثنتين لـ إيده يلي على خصرها وطرف بطنها : لؤي إبتسم بخفيف وهو يحسّ لحد هاللحظة مو مصدق إنها له بدون حواجز وموانع : سمي سكتت وبهالدقايق يلي سكتت فيها ما حس لؤي الاّ إنها نامت ، إبتسم بخفيف وهو يتأملها كيف ماسكة إيده يلي على بطنها بـ إيديها الثنتين من توترها وخوفها ، ما قدر يمنع نفسه لا يقبّلها وبالفعل قبّلها بخفة تشبه خفتها ونعُومتها بحضنه بهاللحظة ~ _ « بـيت حـاكم » رمـى نفسه ع السرير وهو يحسّ بـ ألم غريب بظهره ، جلست بجنبه وهي تمدّ إيديها لظهره بتردد : شيبت من بدري ؟ هزّ رأسه بـ إيه : شيب الشعر من زمان ، بس هذا شيء جديد علي إبتسمت بخفيف وهو دفن وجهه بالمخدة من حس بـ إيديها تتحرك على ظهره ، تحسّ ظهره مشدود كثير ومباشرة إستنتجت شيء واحد : نمت على كنب ؟ هزّ راسه بـ إيه : كانت نصّ ساعة ، وكسر ظهري ملاذ : لما تبعد عن بيتك كذا يصير ، تستاهل الاّ شوي ضحك وهو يرفع نفسه : أستاهل ؟ أبعد عن بيتي ما ألعب ، أبعد عنه لجل أضمن إنه بيظلّ بخير ونعمة زفّرت لثواني وهي تناظره : أعرف ، وأعرف إنك قبل كنت تاخذ بالأسابيع ما ترجع البيت ، بس أخاف برضو مد إيده لوجّها بهدوء : إتركي الخوف الحين ، إيديك باردة لهالقد ليه ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تحس وصل الشوق فيها لحدّ البكي بدون أي داعي : يمكن إشتاقت تضمها ، وتضمني معاها إبتسم بإستغراب وهو يتأمل ملامحها ، فتح ذراعه وهو يضمّها وإيديها الثنتين صارو بحضنه وعلى بطنه : فيك شيء ؟ هزّت راسها بالنفي وهي تحاول تمسك دموعها : لا تطول ثاني ! رفع حواجبه وهو يبتسم بخفيف وهمس لها بإستغراب : ما هقيت تشتاقين هالقد سكتت بدون لا تتكلم وهي تحس بـ ذراعه اليمين تحاوط كتفها وجسدها ، وإيده اليسار تمسك إيديها الثنتين بحُضنه ، إبتسم غصب عنه وهو يقبل رأسها لكنه ما قدر يبعد من ريحة عطرها العالقة فيه ، ريحة عطرها وريحة عُود جابوه من أقصاه لـ أدناه : يا بنت وش من عوالم فيك ، وش ترجعين ؟ ضحكت وهي تحس صار ودها تنام كثير : أرجع للنوم ، ممكن ؟ هزّ راسه بالنفي وهو ينحني لـ عُنقها : هالمرة مثل دايم ، يعني ؟ زفّرت وهي تبعد عنه : يعني لا ، حاكم أمانه ! ضحك بخفيف وهو يتأكد إن جوالاته مقفلة : حياك الله بحُضني !