يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 197 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 197

الفصل 197

‏ضحك بذهول وهو يفتح عيونه وسرعان ما إبتسمت بفهاوه وهي تستوعب كلمتها : لا مو كذا يعني ، أقصد أنا ما راح أنام معاك ميّل شفايفه وهو يعقّد حواجبه : دوّر لك أحد ينام معاك ، هذي والله أعلم إنك تقصدين أشوف أحد غيرك كشّرت لثواني وهي تجلس جنبه : إنت جرّب تميل عيونك يمين ولا يسار ، أنزع قلبك من مكانه ! إبتسم لثواني وهو يناظرها : والله انا ما قدّ ثنيت لك كلمه ، تتوقعين هالمرة أثنيها ؟ ضربت رجلها بالأرض وهي توقف : هذام ! إبتسم وهو يغمّض عيونه :أنام ثم أفكّر تروحين ولا لا زفّرت وهي تجلس بجنبه ، كتمت إبتسامتها لثواني وهي تمدّ إيدها لـ أزرار بلوزته العلوية : بس بعدين نتزاعل ! فتح نصف عيونه وهو يناظرها : حركتك ما تجيب لك سلام ، إعقلي فتحت الأول ، والثاني ، والثالث وهي تحسّ فيه ساكن تماماً ، كشرت وهي تضرب صدره : هذام ! قام بتزفيرة : إلبسي يا مزعجه إبتسمت بإنتصار وهي تلبس عبايتها ، وهو بدّل بذلته حق الدوام ولبس أقرب شُورت وتيشيرت قدامه ، خرج وهو يشوفها لابسة عبايتها وتنتظره ~ ميّلت شفايفها وهي توقف قدامه : هذام إستغرب لثواني وسرعان ما إبتسم وهو يمسكّ وجها : وش صار ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفة وسرعان ما حضنته بدون لاتتكلم : عادي لو أتركك ؟ ما بتزعل ؟ ضحك وهو يحضنها : بوديّك لعندهم وبرجع أنام ، من حقّك تخرجين إبتسمت لثواني وهي تناظره : متأكد ؟ هزّ راسه بـ إيه : لك يومين بالبيت ، بتجلسين أكثر ؟ هتان وهي تبعد : ما بطوّل ، بس لأن جدي يبيني لازم أروح ! هذام وهو يناظرها بإبتسامة : ونهيّان ما ينرد له طلب ، ولا ؟ إبتسمت وهي تهز راسها بـ إيه : خسي ينردّ ! _ « بـيت نهيّــان » دندن وهو يصعد للأعلـى : أمـي خرجت فاطمة من غرفتها وهي تبتسم : أمك أنا ولا أمك أمك ؟ ضحك فزاع لثواني وهو يطقطق : إنت أمي ، وأمي إسمها ماما ! ضحكت فاطمة مباشرة وخرجت علياء معاها أوراق كثيرة : هاك يا فزاع إبتسم وهو يمّيل شفايفه : كلها ؟ هزّت علياء راسها بـ إيه وهي تجلس ، لف فزاع أنظاره لـ جدته فاطمة : تدرين وش يقولون ؟ يقولون يلي بوساته باليوم ما تتعدى خمس هذا جماد من الجمادات ! إبتسمت فاطمة وهي تشوف نادين جايه : إنت إستفتح بسم الله ، وبنت سامي ما تقصّر معاك ! ضحك وهو يضمّ الأوراق لصدره : بلاي يا فاطمة خذيت وحدة ماهي مثلي ، تستحي ! ضحكت فاطمة وهي تضرب كتفه : نصّ زين البنت بحيائها ، ماهي من صلب متعب لجل تفصخ ! ضحك بذهول وهو يشوف ريف واقفة وشبه مصدومة : ليه هو يلي من صلب متعب قليلين حياء ؟ فزاع وهو يهزّ راسه بالنفي : محشومة إنت هزت فاطمة رآسها بـ إيه : حاكم وفزاع إيه ، لكن إنتِ ما بعدّ جربناك ! فزاع وهو يدخلها تحت ذراعه : بسم الله على بنتي وحاكم ، كلنا مؤدبين بس العالم يفهمنا غلط ! ميّلت نادين شفايفها بعدم رضى : مؤدبين ، صح بس الأدب يسلم عليكم من بعيد ضحك فزاع وهو يترك ريف : تعرفين راعي الهيبة الناس يسلمون عليه من بعيد ، مايحقّ له يقربنا ولا كيف ياريف ؟ هزّت رآسها بـ إيه وهي ما تدري عن الموضوع أصلاً ولا فهمت شيء لكن ضحكاتهم تبيّن إنها جابت العيد ! فاطمة وهي تمسك ريف : شكل الخلل بصلب متعب اللي له طرف مع علياء ، هالبنت وش زينها بس ابعدوا عنها ! ضحك فزاع وهو يشوف نادين تمشي من جنبه : تعالي بيننا حكي ، تعالي هزّت راسها بالنفي : وش المنحنى يلي ياخذه حكيك ؟ ضحك وهو يحط إيده على صدره بـ تعهّد : منحنى الأدب والأخلاق ، حيّاك ! إبتسمت وهي تمشي قبله ، وهو رتبّ الأوراق يلي بـ إيده وميلّ شفايفه من شاف عمامه وأبوه بالصالة قدامه ~ ضحكت بذهول وهي تشوفه مو عاجبه الوضع كون عمامه موجودين بالصالة يلي ما توقع فيها أحد : روح دوامك الله يوفقك ،نظراتك ما حبيّتها ! ضحك وهو يشوفها تبعدّ عنه للداخل ، وإستلموه عمامه يسألونه ويوصونه ، بـ حُكم إنه الوحيد يلي يشتغل مع عناد بالشركة ، وبـ حُكم قرب زواج ريف يلي ما باقي عليه الاّ ثلاث أيام ~ _ « سـويسـرا » عدّلت بلوزتها وهي تنتظر رجوعهم للرياض على أحرّ من جمر ، اليوم صار موعد رجوعهم للديار ، ورجع حاكم لـ روتينه من أول صحوتهم بالصباح ، كان يحاكي الفريق أول محمد ، وإنتهى منه إستلم الفريق سعد ، إنتهى من الفريق سعد وإستلم هجرس وإنتهى من هجرس وإستلم سعود يلي توه تنفّس وخرج من الدورة ، كان بيكمّل لأن وراه تراكم شغل فضيع ووراه ألف مكالمة ومكالمة لازم يجريها لكنه ترك الجوال من شافها ، كانت واقفة وإيديها للخلف تتكيّ ع الطاولة وأنظارها ع الشُباك ، الواضح إن تفكيرها سرح بعيد لكن لأي مدى ما يعرف ~ قام وهو يشوفها ما حسّت إنه صار قريب منها ، ترك الكوب ع الطاولة يلي خلفها ومباشرة فزت برعب : حاكم ‘ وجّه أنظاره لعيونها مباشرة : وش وراك رفعت إيدها وهي تغطيّ عيونه : أنا ملاذ ، مو بتحقيق إحنا رفع إيده وهو ينزّل إيدها عن عيونه لـ صدره : وش وراك