يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 194 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 194

الفصل 194

ظلّ حاضنها وهي بالمثل بدون لا يتكلّم شخص فيهم ، هي تفضحها أناملها يلي ترتبك على ظهره ، وهو يفضح نفسه بتقبيله المتكرر لـ رأسها ، أبعدت عنه وهي تناظره وتحسّ نفسها رجعت مثل أول ما طلب خُطبتها ، أول قُبلة وأول حُضن لهم لكن هالمرة بشكل " غير عنيف " ، بشكل بسيط مثلها ومثل هدوئها ، إبتسم بخفيف وهو يشوفها تزّم شفايفها : رجعتي تزمين ؟ هزّت رآسها بـ إيه وهي تحسّ وجّها يحترق من كثر الخجل من قرّب يقبّلها بكل هدوء ، أبعد بخفيف وهو يحسّ فيها ملاذه فعلاً وهالبُعد يلي إبتدأ توّه عن الناس سمح لها تصير ملاذ بشخصها ، وهو يصير حاكم يلي يحب ملاذ بدون شيء آخر . إرتبكت وهي تسند إيديها على صدره بإبتسامة عبيطة وسط خجلها : بخيل ؟ هزّ راسه بالنفي ومباشرة إبتسم وهو يعرف نواياه ويعرف وش بيسويّ حق المعرفة : الكرم طبعنا يا بنت عميّ ! _ « بـ الرياض ، بـيت أبـو حاكم » جالسة أم حاكم تجهّز مع ريف أغراضها بـ حُكم قرب زواجها ، ترددت ريف وهي تترك جوالها مباشرة من قال لها لؤي إنه بيجي لحدّها ~ إبتسمت أم حاكم بخفيف : ما ودك تحاكيني كيف حبيتيه ؟ إبتسمت ريف بتوتر لثواني :أخاف أم حاكم وهي تميّل شفايفها : ما غلطتي ، وحنّا قبلك ما غلطنا ! إبتسمت ريف لثواني ومالت بها الذكريات لـ أول تعارف بينها وبين لؤي ، أول تعارف شخصي مباشر بـ الشركة ، قبل سنة تقريباً ~ ' "قـبل سنة ،الشـركة يلي يشتغلون فيها لؤي وريف" إبتسمت بتردد لأنها إبتدأت دوامها وقت أغلب الموظفين بـ إجازة والحين بتزدحم الشركة لأنه وقت عودة ~ إبتسم المدير بهدوء وهو يأشر لـ ريف على المقعد يلي عن يمينه وبالفعل جلست بمكانها ، عرّف بها إختصاراً " ريف متعب " ، يلي أتمّت دراستها بالخارج وإنتهت بـ عُمر الـ٢٢ سنة بـ شهادة مُشرّفة وتوظفت مباشرة بـ هالشركة ، كان فيه حوار خفيف شاركو فيه أغلب الموظفين وهي إلتزمت بالصمت تحاول تعرف الموظفين وشخصياتهم ، مين من الحزب الجدي فيهم ومين من الحزب يلي ما يهمه الشغل ولؤي كان من الحزب الثاني طبعاً وهالشيء إستنتجه من القلم يلي كان يلعب فيه بـ إيده طول الإجتماع ~ المُدير وهو يلف على لؤي : وش قولك يا لؤي ؟ ترك القلم من إيده بهدوء وهو يلف أنظاره له بعدم إهتمام : قولي إنها خطة مستهلكة ، مافيها شيء يجذب المُدير وهو يتنحنح لثواني : ما جذبتك إنت ؟ هزّ رآسه بالنفي وهو يأشر بـ إيده : ولا تكّه ، إعتيادية لف المدير أنظاره لـ ريف : ووش قولك ياريف ؟ إعتدلت بجلستها بخفيف وهي تتكِلم بكل ثقة وتحسّ بـ أنظار لؤي عليها : متكاملة ،لكن نغيّر شيئين فيها وتصير إنتقالة كبيرة بالنسبة لهالشركة المدير وهو يرجّع جسده للخلف : وكيف ؟ ريف وهي تناظره بهدوء : موقع العمل ، والمشرفين المدير بإستغراب : نبدّل الموقع ، ونبدّل المشرفين ؟ هزت رآسها بـ إيه وهي تتكلم له بشكل مُتناسق جداً يكون المشروع تحت إشراف كادر سعودي متكامل وطريقة التسويق له ما تكون مثل العادة بـ الصُحف والإعلانات التلفزيونية ، تكون عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي محدودة بـ فيديو ما يتعدى الدقيقتين من بداية وضعهم لـ حجر الأساس لـ المشروع ، لحدّ نشرهم له بالشوارع وتعاملهم مع الناس والعُملاء " ~ كان الإعجاب طاغي ع المدير من كلامها ، وعلى أغلب الموظفين يلي مباشرة صفّقوا من إبتسم المدير وهو يقوم : نقول بسم الله ياريف ، لك الموضوع ، وهالمشروع ناخذه بهالطريقة الممُتعة يمكن يرجّع الحياة لشركتنا ! لؤي وهو يرجّع رآسه للخلف : أقدر آخذ إجازة الحين ؟ هز المدير راسه بـ النفي بطقطقة : المشروع بـ إيدك يا لؤي مع ريف ، ولد المهندس وتتركنا بمشروع كذا ؟ ما تجي منكم ضحك لؤي بنفس الطقطقة وهو يوقف للخارج وصادف ريف جنبه : إذا رتبتي وضعك ، إرسلي لي خطتك بـ المكتب ! رفعت حواجبها لثواني بإستغراب : تقدر تجي وتاخذها ولا على راسك ريشه ؟ ناظرها لثواني بذهول وهو يشوفها تعطيه ظهرها وتمشي ، وبعد ساعتين بالتمام خرج من مكتبه يشوفها جهّزت كل شيء بشكل إستغربه ، تخطيط للمشروع كامل وتصميم 3D تقريبي لكل نواحيه~ لؤي بمصارحة : كِنت مخططة للمشروع قبل ؟ هزت رآسها بـ إيه وهي تناظره : أنا مو من حزب المُستهترين ، اذا تبغى تثبت إسمك من أول يوم تسوي كذا ضحك بشبه طقطقة وهو يوقف : ما قصرتي ، إسمك بيدخل بأحلامي من كثر ما سمعته ميّلت شفايفها بعدم إعجاب وشبه سخرية : وبتسمعه أكثر إن شاءالله ، تفضل أخذ الأوراق وهو يخرج من مكتبها ، وهي جلست بإرتياح إنها أنجزت هاليوم بـ نجاح كثير ، مرّت الأيام وقتها وتتذكر كيف كانو أغلب الموظفين والموظفات يحتكّون فيها لكن هو لا ، كان بعيد دائماً وما يعجبه الوضع وبدون أي مقدمات يحسّ إنه مسؤول عنها لأنها معاه بالمشروع ، للحين تتذكر وقت تعثّرت بـ موقع الإنشاء وهو مسكها مباشرة وكان هالموقف تحت أنظار المدير يلي إبتدأ بعده بـ يومين مُحاضرة تدقّهم بالحكي ، كان كثير يجي لـ مكتبها وهي بالمثل لكن العلاقة بينهم كانت محدودة جداً لحدّ ما صارت تِفقده لو ما داوم ، وصار يراقبها من بين كل الموظفين من بعيد لـ بعيد ، كانت تداوم بـ روح حلوة لحدّ ما تسمع إنه أخذ إجازة ويتعكّر صفوها بغرابة وبنهاية اليوم تستوعب إنه " شيء عادي " بحكم إنه الوحيد يلي تتعامل معه بخصوص المشروع وغيره ، كان أحيان يسمع إنها تظلّ بالشركة لوقت متأخر ويضطر بسبب ما يعرفه يظلّ لحد ما يتأكد إنها وصلت بيتها بسلام ، كان يراقبها بدون أي تحركات لحدّ ما لمِحها ~ كانت تعدل سلسالها وتاركه طرحتها على أكتافها ، كان نصف الباب مفتوح لكنها ما إنتبهت له ولؤي وهو مار شافها ،ما قِدر يمنع نظره عنها بذهول ووقت قِدر لفت إنتباهها كله لأنه سكّر الباب لجل ما يشوفها أحد ، لفّت طرحتها ولبست نقابها بإستعجال وهي تخرج تشوف مين يلي سكّر الباب ، ما لمحت أحد الا ظهره بـ نهاية الممر يمشي لـ مكتبه ومباشرة تولّعت من خجلها من حست إنه هو يلي سكّر الباب ، وهو يلي شافها ~ إرتبكت وقت خرجت للمواقف وشافته واقف عند سيارته وما تدري كيف حاكته : لؤي لف لناحيتها وهو عرف إنها ريف ، أشر لها على سيارتها والإسوارة يلي فوقها : لقيتها بمكتبي ترددت لثواني بـ إنها تتكلم لكن بتعرف هو شافها أو لا : كيف عرفت إنها لي ؟ ليه مو لـ الموظفات يلي جو معي ؟