يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 192 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 192

الفصل 192

‏إعتراها الخجل من تذكّرت رائد وكيف إنها وقفت بوجه كل أهلها لجل تفهم منه شيء واحد فقط ، "ديمه لأي سبب تخلّت عنها " ، كانت بـ وقت صعب وكأن كل سنينها يلي عاشتها كذبة وسراب ولهالسبب ما كانت تتصرف بـ عقلها ، كانت تناقض نفسها والعواطف وأذّت نفسها وأهلها وفزاع معاها لكن الحين ، هي ممنونة جداً لـ وجود فزاع حولها ، ولأنها حبّته من وقت الصغر وللحين ما يتغيِر الحُب مهما تباعدو وهالشيء يطمّنها كثير ~ تُوردت ملامحها بذهول من حسّت فيه يقبّل خدها : فزاع ! إبتسم بخفيف وهو يأشر على وسن النايمة بحضنه : سرحتي واجد ، نامت أخذتها منه وهي تبتسِم لها وتهمس : واه عمري الحلوييين ! بدخّلها عند هتان وأرجع لك جلس ع الكنبة وهو يناظرها : أنا برأيي إنك كمان ودّك تنامين ! ناظرته بسخرية وهيّ تترك وسن عند هتان وترجع له : وكيف إستنتجت إن ودي أنام ؟ فزاع وهو يعتدل بجلسته بطقطقة : قلبي يعرف ضحكت وهي تجلس بجنبه : بما إنه قلبك يعرف ليه ما تتوكل ؟ هزّ رآسه بالنفي وهو يحاوطها : الحين شفتي وسن نامت زي المؤدبين لأنها صارت بحضني ! أنا أعرض عليك عرض بسيط لأن عروضي محدودة ! ضربت إيده بذهول وهيّ تلف لناحيته : هنا ! فزاع بطقطقة وهو يوقف : والله مدري هنا لو بغرفتك يلي يريحك ،ما عندك مشكلة وسّعت عيونها بذهول وهي توقف : ياوقح مجلس أبوي ، بعدين إنت متى صرت قليل أدب كذا ! ضحك وهو يرفع أكتافه بعدم معرفة : لا صرتي ببيتي أعلمك متى ، تآمرين على شيء ؟ هزّت رآسها بالنفي وهي تفتح له الباب : الله معاك شِهقت بذهول من سكّر الباب خلفها وهو يركّز عيونه بعيونها : ما عجبتيني ، طحتي على راسك بالغلط ؟ هزّت رآسها بالنفي بإرتباك : أنا قِلت يمكن بعد الحادث تصير تستحي شوي ، الواضح حصانة تامة ماشاءالله ! ضحك وهو يبعد عنها : الله يقرّبك بس _ « بـاريــس » وقِفت رسل ع الشُباك تتأمل بدون أي كلام ، حسّت فيه يصير خلفها لكنها مباشرك عقدّت حواجبها بـ ألم من حسّت بـ رفسة خفيفة بـ بطنها ، مدّ إيديه بهدوء وهو يتركها على بطنها : ما بعيش أكمل الشعور ، نِصفه تسمحين ؟ تُوترت من فهمت إنه يبي يحسّ بـ طِفله وهزت رآسها بـ إيه بدون لا تتكلم ، قبّل عُنقها بهدوء وإيديه على بطنها يحاول يحسّ بـ طِفله الجاي من بدري ~ رسل بتردد : ليه صاير هادي ؟ رائد وهو يغمّض عيونه بهدوء ورآسه على كتفها من الخلف : لأني تغيّرت والوقت يجري ، وما بيدي غير الهدوء ميّلت شفايفها لثواني بتردد : بتجلس بـ باريس ؟ هزّ رآسه بـ إيه وهو يجلس : لحدّ ما يجي الأمر ، وبعدها إنت وغيم وولد رائد لـ الديار إستغربت وهي تحاول تفهمه لكن بدون فائده : أي أمر ؟ وليه نرجع إنت فين بتروح ؟ رائد ببرود : إستسلمت وأنتظر قرار القبض ، ما بروح مكان لكن بيتلّوني إرتجف جسدها مباشرة ومن كِلمته حسّت بالضياع قبل لا يروح ، هي تخاف منه ، وتكرهه ، وتتمنى الموت بدل الجلوس بـ حُضنه لكن بقدّ هالمشاعر فيه غيرها مشاعر تناقضها وتساويها بالكمّ ، بقدّ خوفها منه تأمن بجنبه ، وبقدّ كرهها له تحبه ، وبقد تمنيّها للموت تتمنى تظلّ معه ، أبسط وصف لحالة رسل إنها تحارب نفسها ومشاعرها بشكِل يضعفها كثير ، إنخذلت من أبوها وضاعت لفترة لحدّ ما قدرت تدخل بيت رائد لجل تحسّ بـ إن لها عائلة باقية ،كانت نيتها تقرب من غيم فقط بدون لا يعرف رائد ، لكن رائد عرف والحين هي حامل بـ ولده ، رائد وهو يمسكها لعنده : كان القرار بيدي ، وكانت كل الخيارات قدامي ، ما أطلبك تحبيني ، ولا أطلبك تهتمين بـ غيمّ مثل ولد بطنك ، أطلب إنه بنتي حقّها ما يضيع وبس ناظرته لثواني بتردد وهي صارت شبه تفهمه : بتترك ؟ هزّ راسه بـ إيه بهدوء : تعبت أحارب ، ولا عاد عندي قوة ولا حيل ولا رغبة ! تجمّعت الدموع بمحاجرها لثواني وهي تمسك إيده :رائـد مسك وجّها وهو يناظرها وغصب عنّه حمّرت ملامح وجهه وهو يهمس بخفيف : لا تبكين ،لا عاد تبكين مِنيّ ولجلي ما قِدرت تمسك دموعها يلي إنهمرت مباشرة من كثر الضياع يلي تحسّ فيه ، شد عليها بهدوء وهو يقبّل كتفها : أنا آسف ، لو يفيد والله أنا آسف ! بيصير خير لي ولك ولِعيالنا ، ما بتضيعين يارسل ، ما بتضيعين ! هزّت رآسها بالنفي وهي صدفه عرفت إنه قتل نفس ، ويلي قِتله كان قصي آل خالد يلي قتل حرمته وإختها وحاول يغتصبها ذاتها ، وصدفه عِرفت إن إيلاف خانت رائد مع فيصل وإن فيصل قرّب منها بعدم رضاها بسبب إنه كان بعزّ رغبته وهي تمنّعت بسبب خوفها ~ يخاف ، يخاف يصير أناني بقراره ويكمّل حياته بالهرب بـ حُكم خبرته الطويلة بالتزوير والإختباء ، وبحكم وصوله لـ أشياء كثيرة ، وبنفس الوقت لو نفّذ تفكيره يخاف يظلم رسل ، يظلم غيم ، ويظلم ولده يلي كلهم لهم حقّ يعيشون بـ وسط أرضهم وديارهم بعِزّ ، مو بديار الغرب هاربين ~ ،