يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 188 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 188

الفصل 188

فاطمة وهي تحرك عكّاز نهيان لناحية الباب : بجلدك وبجلد زوجتك وزوجة حاكم بعد عناد وهو يغمض عيونه : وحاكم ؟ فاطمة وهي تمرر أنظارها على نهيان : حاكم محشوم ما نقدر له ، نهيان ومتعب أولى فيه ولا ؟ ضحكت هتان وهي تلبس عبايتها وتتعدى من جنب نادين : ياروحي ياحبيبتي ، مو آخر الطيحات إن شاء الله ! ضربتها نادين مباشرة وضحكت هتان وهي تخرج من بيت الشعر لـ هذام يلي ينتظرها ~ تنحنح نهيان قبل لا تبعد وهو يناظرها : ماشين عمرة ، جِميع إبتسمت مباشرة وهي تلف لناحيته : كلنا ؟ هزّ رآسه بـ إيه : أي ساعة أقول لكم فيها مشينا تكونون جاهزين ، والمتأخر دقيقة ما بيجي ! إبتسمت هتان وهي تخرج مباشرة لـ هذام يلي ينتظرها بسيارته ~ , جلس فزاع جنب نادين وهو يمسك ساقها : كيف ؟ نادين : كلّم أخوك هو يصير يتغطى ، مو إحنا ضحك غصب عنه وهو يضربها : أخوي ما يناظر ، لو دخلتي بسرعة ما كان طحتي ! نادين وهي تكشّر : يوم شفته كان مدري كيف زي يلي معصب ومكشر غصب أطيح ! بعدين ما كنت لابسة عبايتي أو حتى جلال لجل أقول ما عليّ فيه ! ضحك غصب عنه : ما توجّعتي بالحيل وهذا يلي يهم زفّرت لثواني وهي تناظره : سمّوك فزاع اجل ، ياليتك ما تفزع ! تعالت ضحكاتهم وسط إحراج نادين الشديد منهم والطقطقة الطبيعية منهم واللي ما زوّدوها كثير لجل ما تعصّب نادين ~ _ « بـيت هـذام » كانت بالمطبخ تحاكي ريف عن تفاصيل العُمرة المعتادة بينهم ، بـ حُكم إنه ريف ما قد راحت معاهم وتفوّت متعة كثير دايماً ، كانت مندمجة كثير وهي تسولف معاها بعكس هذام يلي كان متكيّ ع الباب يشرب مويا ، ميّل شفايفه بخفيف وهو يتأمل الكاس يلي بـ إيده باقي منه شوي والواضح إنه على ظهر هتان بيصير ~ شهقت بذهول من حسّت بـ شيء بارد ينكبّ على ظهرها : هذام ! ضحك وهو يرجع للخلف : من عاب إبتلى ! عقّدت حواجبها لثواني وهي تمسك جوالها : راجعه لك ! ناظرها لثواني وهو يشوفها تمشي لناحيته وسرعان ما ضحك بذهول وهو يركض بعيد عنها من ركضت وراه ، نطّ الكنبة وهو يصير ع الجهة الأخرى : خلاص يابزر ، آسف هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي ترمي المخدة عليه : إنت حيوان ! هذام بإبتسامة عبط وهو يمشي لعندها : تعالي نبدّل لك ، برد هتان وهي تبعد بلوزتها عن ظهرها شوي : خسي ! شهقت بذهول من مسكها وهو يكتفّ إيديها : أنا حيوان ، وأنا أخسي ؟ هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي تتذكر آخر مرة قال لها هالكلمة " أنا حيوان وأخسي ؟ " وش صار ، ما قابلت أهلها بالمزرعة يوم كامل لأنه جلس عندها ، وجلستهم طبعاً ما كانت " مؤدبة " : لا ، أنا أهايط بس ضحك وهو يتركها : تهايطين كيف ؟ هتان وهي تدخل الغرفة قبله : ع الفاضي ، باي يا حُبي وسّع عيونه بذهول وهو يشوفها تقفل الباب ومباشرة ضحك وهو يتمدد ع الكنبة : بتطلعين بتطلعين يا بنت سامي إبتسمت بخفيف وهي تبدل ملابسها وتفتح نصف الباب وبـ إيدها مخدة ولحاف : لا ، هاك ما تنام عندي اليوم ! صار قدامها بالزبط وهو يرجّعها ع الخلف : إدخلي كشّرت لثواني وهي ترمي المخدة عنده : إنت هذام هز رآسه بـ إيه : صحيح ، أكسر رأسك بعد ! كشّرت وهو تمدد بجنبها يحاوط خصرها ، معنى إسمه " الشجاع " ، ومعنى إسمها "المطر الخفيف" ، بـ جلسة سابقة جمعتهم قالت له إن أمّها إختارت إسم "هتان" لها لأنها طُول فترة حملها فيها كانت تتحلم بـ أمطار خفيفة ، وعلى قُرب موعد ولادتها وبنفس اليوم وقت الفجر كان مطر خفيف شرح صدر شيماء بعد سلسلة الأحداث من سامي وديمة وعلاقتهم ولهالسبب تسمّت بهالإسم ، بعكسه ، سمّاه خاله والشخص الوحيد يلي كان يحبّه بين أهل أمه وأبوه بسبب العداوات بينهم ، قال له جملة للحين يذكرها هذام " إنت هذام ،بتكبر وتصير إسم على مسمى " ، وفعلاً شُجاع إنه قدر يعيش لوحده ، يتخّرج بتخصص التمريض ومرتبة تشرّف ، ويفهم حالة الطرف الآخر من همسة بـ حُكم معرفته الواسعة بـ علم النفس ، هذا غير عن مجاله بالتجارة واللي قدر فيه يكوّن ثروة تفُوق ثروة أبوه بكثير قبل لا يدخل عسكرية ، غير عن مجاله العسكري وغير عن أشياء كثير ينشهد له فيه ، غير إنه بدون أبو وعزوة وعمام رجّال ينشهد له بالمجالس بـ إسمه ، هذا " هذام " يلي له من إسمه نصيب ، ولحاله ما يحتاج أحدّ ، طول عمره كان يتخلله الخوف وحتى لو ما وضّح من أشياء كثيره وحتى وقت حبّ كان خايف ، لكن الحين لا الخُوف يمرّ هذام ولا هذام يردّ له تحية ، ما ينسى هذام صاحب عُمره والشخص يلي كان معه من طفولته وللحين يسنده ويسانده ، ولا ينسى هالبِنت يلي بحضنه ، يلي كان يشُوفها حلم بعيد المنال بسبب فرق الأعمار بينهم ، لكنها بكل مرة تثبت له إن يلي يهمها قلبه ، وإنه ما تركها وترك خوفه يتغلّب عليه ، جسّد معنى إسمه بحقّ وحقيق وهي الحين بـ حُضنه وحرمه وحبيبته ، وبِنته ~ ،