الفصل 187
إرتجفت نبرة ملاذ مباشرة وهي تشد على جدّتها : أمي
إبتسمت فاطمة بخفيف بعد دقايق كثيرة بِكت فيها وهي تمسح دموعها : جهّزي الفطور معاهم ، يلا يا ملاذ !
هزّت رآسها بالنفي وهي تمسك إيد جدتها وتحاول بنفس الوقت تمسك دموعها : حاكيني طيب ، وش صار ؟
مدت فاطمة إيدها لـ خدّ ملاذ بخفيف وهو تناظرها : أشوف نهيّان وشبابه بـ حاكم ، والحين أشوف نفسي فيك يا ملاذ !
إبتسمت ملاذ بخفيف وهي تقبّل إيد جدتها : متأكده ؟
هزّت فاطمة رآسها بـ إيه وهي تشرب مويا مدّتها لها ملاذ : الشُوق يبكيّنا يا ملاذ ، إنت أدراهم بـ قلبي
إبتسمت ملاذ بخفيف وهي تآخذ نفس وتُوقف لجل ما تبكي ، دخلت وهي تشوف ريف ونادين يغنّون ، وهتان تدندن معاهم ، أمها وأم حاكم يجهّزون الفطور ، وأم جابر القهوة والشاي وكلهم يسولفون طبعاً ~
أم بتّال وهي تبتسم لـ ملاذ : ملاذ ، بنِفطر بالخارج ودّنا نشوف إبداعاتك ياماما
إنحرجت ملاذ مباشرة من ضحكت أم حاكم وكمّلت أم جابر وهي شِبه تضحك : إيه لازم تورّينا السنع ، ولا علياء ناويه تزّوج حاكم عليك إنتبهي !
ضحكت ملاذ بذهول وهي تمثّل إنها ما عاد تسمع من تعالت ضحكاتهم عليها ~
،
جلس نهيّان بـ صدر الطاولة وهو يحسّ إنشرح قلبه تماماً ، تحاور مع حاكم حوارات طويلة عريضة تطمّن فيها على حياة حاكم ، وحاكم تطمّن على صحة جده كثير ، إبتسم نهيِان لثواني وهو يشوف الطاولة " تُحفة فنية " من الألوان يلي فيها ، التناسق بين المناديل والصحُون والأكل والترتيب والجُو يلي كانت كلمة " حلو " قليلة عليه : فاطمة ؟
هزّت رآسها بالنفي وهي تأشر على ملاذ : بنتي ، مو أنا
ضحك نهيِان غصب عنه وهو يناظرها : تعدّيتي فاطمة يا ملاذ ، تبهريني !
إبتسمت بإحراج وهي تسمع ضحك إبوها يلي إنتبه لـ إنها تحاول ما تناظر أحد من إحراجها : ما تغيّرتي يا بِكر فارس ! ما تغيرتي !
لمِحت ريف إبتسامة خفيفة بثغر حاكم يلي يحاول ما يضحك لكن إنطلقت ضحكته غصب من شرق عناد يلي كان يشرب مويا ويضحك ، كان أحلى فُطور على آل سليمان من بعد ما صحصح نهيّان ورِجع حاكم ~
،
مِشيت لـ بـيت الشعر وإيدها ترجف من ثِقل صينية الشاهي يلي بـ إيديها ، إبتسمت وهي تشوف فزاع يغسّل سيارته ويدندن والواضح إنه مروّق تماماً من كاس الشاي يلي بـ إيده و " لَيّ الغسيل " بـ إيده الثانية ~
شهقت نادين وهي تشوف حاكم يمشي مع ملاذ جاي لـ ناحية بيت الشعر وما تدري كيف طارت الصينية من إيدها من تزحلقت بـ المويا يلي ع الأرض ~
وسِع فزاع عيونه بذهول وهو لا إرادياً قام يغطيها " بالمويا " رغم إنها طايحة : يا بـنت !
ضحك حاكم بذهول وهو يلف مباشرة للخلف بعكس ملاذ يلي راحت لـ نادين يلي طاحت ركض ~
رمى فزاع ليِ المويا من إيده وهو يركض عندها : نادين
جات ملاذ مباشرة وهي تمسك إيدها وسرعان ما حبست ضحكتها من مدّت نادين إيدها وهي تضرب فزاع : هذا إيش !!
فزاع بغباء لحظي : أغطيك لأن حاكم موجود ، أغار
وسِعت ملاذ عيونها مباشرة وغصب عنها ضحكت من رجعت نادين تضربه : تغطيني بـ المويا يلي ترشها ! اخ ياراسي !
ملاذ وهي ترفعها معاها : بسم الله عليك ، تعورتي ؟
هزّت نادين رآسها بالنفي وهي ترفع عيونها وسرعان ما بردت ملامحها وهي تشوف جدتها " فاطمة " تتأمل أحبّ طقم أواني لـ قلبها بـ الأرض جُزيئات ~
رجع فزاع يغسّل سيارته وهو يشوف نظرات جدته بطقطقة : راح فصفص يالغالية ، بس كانك تبين الفاعل هذي نادين وهذي بِكر فارس قدامك
رفِعت فاطمة عيونها وهي تسحب عكّاز نهيان من جنبها وسرعان ما شهقت ملاذ وهي تترك نادين : باي ياحبي ، ما تعورتي الحمدلله
ضحك فزّاع غصب عنه وهو يشوف ملاذ راحت تركض للخارج لـ سيارة حاكم ، ونادين وقفت بكل براءة وهي تمسك كوعها يلي يٌوجعها من طيحتها : الحين الطقم أغلى مني ؟
إنحرجت مباشرة وهي تسمع ضحك عمامها وهتان وجابر يلي شهدوا الموقف كله لكن مع ذلك دخلت عندهم ~
جابر ووجهه حمّر من الضحك وقت رشّ فزاع المويا على نادين على أساس يغطيها : الصاحي يغطيّ بعباية ماهو مويا ياخوك !
ضحك فزاع وهو ما يقدر يدخل لأن هتان موجودة : تعورت هي ؟
نادين وهي تجلس بـ ألم : تكسّرت مو تعورت
ضحك سامي وهو يسميّ عليها ويترك المخدة خلف ظهرها : سليمة سليمة ما عليك !
نادين وهي تشوف نظرات جدتها الغاضبة : والله مو أنا ، حاكم وملاذ والله مو ذنبي !
نهيّان وهو يناظر فاطمة : دامه حاكم وملاذه ، عاد والله إنه فدا ولا يافاطمة ؟
فزاع بذهول : حاكم وزوجته فدا ، وفزاع ونادين لا ماهو فدا !