يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 184 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 184

الفصل 184

« بـعـد إسبوع تقريباً » -حاكم من وقت خُروجه من المزرعة مع باسل ما عاد رجع ولا يدري كيف مسكوه مع ايديه ورجوله بـ أشغال إنصدم منها تماماً ، كان يحاكي ملاذ يومياً وبالساعات الطويلة ويحاول يعرف شُعورها لكنها صارت تِلعب عليه بنبرتها ولا يقدر يآخذ منها لا حقّ ولا باطل ' -باسل ، مصيره من مصير فيصل المسجون لكن تسلّم للسفارة الإماراتية تتولى أمره ، وغصباً عنه فِسخ خطوبته بـ أصايل ' -أهل الإمارات جميعاً ، رجعوا لـ ديارهم بعد لحظات وداع حميمة بينهم وبين فرعهم الآخر والثابت بالسعودية ، خصوصاً زايد يلي ما قدر يمسك دموعه قدام نهيّان يلي تمكّن منه ضعف شديد بدون مقدمات وكان بيجلس لكن أشغاله تعطّلت بالإمارات كثير ~ ' -ريف ولؤي ، بعد محاولات شديدة من متعب وأم حاكم وافقت ريف يكون لها زواج لكنه " مُختصر " ، قالت لهم إنها مو أول وحدة بتتزوج بدون عرس وحوسة الا إن ترجي أم حاكم لها أقنعها غصب وقت قالت لها " أنا الله ما رزقني بالبنات ، وودي كثير الودّ أجرب أزفك بيدي ، ما كنتي مني بس إنت قطعة من قلبي ويحق لي أفرح فيك ياريف " ، وافقت بعد سيِول دموع إعترتها هي وأم حاكم ، يلي صارت تقول لها " أمي " ، ولؤي فرحته ما يوصفها أحد أبداً ~ _ فزاع ونادين ، وضحت الأمور بينهم أكثر من الكثير ، وتحدد عرسهم بعد لؤي وريف بـ ٤ شهور -هذام وهتان ، رجعوا ريهام وأسامة إختفوا من حياتهم وقرروا يستقرون بجدة وهذا للأسف ، بلغتهم إياه ريهام برسالة واحدة فقط ، وتنكدّت هتان جداً لإنها ما بتشوف إلين لفترات طويلة ~ -بتّال ، يلي يدرس بجهة أخرى من الرياض بعيدة عن أهله رجع يشدّ حيله من شاف ضعف جده المفُاجئ ، ما يتخيل يصير لجده شيء وهو ما بعد رفع شهادته له ، وقال له إنه صار مثل مايبي ويحقّ له يفتخر فيه الحين ' -عناد ، لا زال مُتنقّل بين زوجاته بالعالم الموازي لكنه أكثر وقته مع ملاذ بـ حُكم عدم وجود " الطاغية الفرعوني " بنظره ، ولؤي إنشغل عنه بـ إجتماعاته وشغله برضو ' -جابر وحنين ، كمّلت وسن الشهر والنصف وفرحتهم هنا ما تُوصف ، نجح جابر بمشروع فضيع رفع إسمه كثير ، لكن مو كـ " جابر آل سليمان " ، كـ " أبو وسن " وصاحب مشروع "وسن " التجاري ' -سعود وهجرس ، سعود بـ دورة ما يدري من وين طلعت له لكن الفريق أول سحبه غصب عنه ، وهجرس ملازم لحاكم طول الوقت ، وعينه على ضاوي أخو سعود لجل ينتبه له ~ ' -فاطمة ونهيان ، ذبلت فاطمة تماماً من نوبات نهيان المُهلكة وكثرة توتره وتوصياته لهم ، يودعها كل ساعة وتنهار بكي لكنه يستحلفها بالله ما تقول لعياله ، ولا لحاكم وتفزعه ' -رائد ورسل ، حدث ولا حرج ولا يِختصرهم تسريع ، مقالات طويلة ما توصف حالتهم _ « بـاريس » صار لـ رائد يومين ما رجع البيت ، يومين قدرت تتنفس فيهم وتآخذ راحتها وترجّع شوي من رسل القديمة وحياتها ، تعرف كلمة " ترجّع نفسها " وش تعني ، تعني إنها تلملم شوي من شتاتها ويجي رائد بـ قُبله وحدة يهدمها كلها ويبعثرها ~ هزّت رآسها بهدوء وهي تطرد كل الأفكار عنها وتدخل الحمام - الله يكرمكم- : قال ما بيرجع ! أخذت لها شاور سريع وهي تخرج تبدّل ملابسها ، لِبست فستان بستايل تيشيرت بـ اللُون الأسود يلي إعتادته من زمان ، أو من لما دخل رائد بحياتها ، قصير لفوق الُركبة بشوي بدون أي تطريز أو زم ، نثِرت شعرها على أكتافها بهدوء وهي تميل شفايفها لثواني بشِبه إعجاب ، ملامحها مع الحمل ورغم التعب إحلوّت كثير ، والحِين مع الميكب الخفيف يلي حطّته زادت أكثر وأكثر ، جمالها أبداً مو مثِل إيلاف ، إيلاف تميل للحدة بملامحها بعكس رسل ، ماهي طفولية بحت ولا حادة كثير لكنها جذابة حرفياً ومن بعيد تِلفت ، دخل رائد البيت وناظرها لـ جُزء من الثانية وصدّ مباشرة ~ رائد : وين غيم رسل وهي تمشي لـ غرفة غيم : نايمة ، بتصحى الحين سكت بدون لا يتكلم وهو يتأملها تدخل لغرفة غيم وتسكّر الباب خلفها ، بعد أقل من الساعة خِرجت غيم وبجنبها رسل يلي تُوجهت للمطبخ مباشرة لجل تسويّ لها فُطور ~ جلست غيم جنب رائد وهي تناظره لثواني : بابا لف أنظاره لها بهدوء وهو يجلس بجنبها : سميّ لفت رسل أنظارها بهدوء وهي تشوف غيم تهمس له ، عضّت شفايفها مباشرة وهي تشوفه جاي لناحيتها ~ وقف بهدوء قبالها : بطنك يوجعك ؟ هزت رآسها بالنفي وهي ما تدري ليه إرتجف جسدها : لا ، رفسة بس غيم خافت ناظر بوسط عيِونها بتفحّص وهي أبعدت مباشرة ، أخذت الصينية بـ إيدها وهي توقف قدامه بهدوء : لا تهتم ، أخاف أصدق وأنخدع مسك ذراعها وهو يرجعها قدامه : تخافين تصدقين ؟ هزّت رآسها بـ إيه بهدوء وهي ما تدري ليه تحرقها عيِونها وقت تشوفه : قلت لك ما أتحملك وما قلت كلمة وصدقت فيها قدّ هالكلمة ، يا إما إنك تطلق بعد الولادة برضاك ، أو أنا من الحين بدعي أولد وبعدها الله يحقق رغبتي ! تركته وهي تمشي لعند غيِم وتجلس بجنبها تأكلها فطورها ، " الله يحقق رغبتي " ، رغبتها الوحيدة ما تظّل عنده ، والطريقة الوحيدة لجل ما تظلّ عنده إنها تموت ، وهذا يلي تدعيه جلس بجنبها بهدوء : لازم نتفاهم هزت رآسها بالنفي وهي توقف : ما بيننا شيء ، ولد وبعدها الله يحلّ بيننا قام مباشرة وهو يدخل وراها ، عاطفتها ونقطة ضعفها الأطفال وهذا يلي بيستغله : ما تركتي بنت إختك لوحدها ، بتتركين ضناك وترمينه ؟ تجلسين تدعين تموتين وتتركينه ؟ هزت رآسها بـ إيه بسخرية وهي تخفي مشاعرها : لأنه منّك ، إيه