يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 183 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 183

الفصل 183

باسل وهو يرجع للخلف بهدوء : أنا مو مثل ظنك تقدم حاكم بخطواته بصرامة تامة : صحح ظنيّ ، بس بالحالتين تراك متأذي ! ميّل باسل شفايفه لثواني وهو يمد إيده يأشر له إنه يبيها هُدنة ما قبل الحرب يلي بتقوم عليه لو يعرف حاكم بـ الأسرار كلها : أنا ما أضرّ أحد ، آل خالد يقربون لي من بعيد ومع أبو قصي علاقتي كويسة ، حذّرتهم بس حـاكم بسخرية : وإنت تدري أنا مين أكون ؟ وتدري إنك سربّت جزء من حوار عسكري وخطة أشبه بالمداهمة ؟ هز باسل رآسه بـ إيه وهو يناظره : بيننا أهل ، ماله داعي الفضايح ! حـاكم بسخرية : سمعت قول ولد خالها واللي أنا اترجمه لك بـ الواطي عمرنا ما نعطيه ، والحين إمش قدامي هزّ باسل رآسه بالنفي : حاكم ، بيننا عرض وشرف ضحك حاكم بشبه سخرية وهو يمسكه مع ياقته : لا ياشيخ ؟ قربّ باسل بيتكلم الا إن حاكم رماه قدامه : لا تكبّر الموضوع هنا ، مو بصالحك ! ميّل باسل شفايفه بإستفسار شبه غبي : إنت بتكون ماسك تهمتي ؟ ضحك حاكم بشبه سخرية : ولله الحمد أنا أكبر من إني أمسك قضية واحد مثلك ، قدامي أشوف ناظره باسل لثواني وهو كان قوي نوعاً ما ، لحد ما وصله حكي أبو قصي عن حاكم " يطّلع قلبك من صدرك ولا تحس " ، ما كان يعرف الموقف بالزبط لكنّه عرف إن حاكم قفطه مباشرة ، كيف وشلون ومتى ما يدري ~ سِكت حاكم بدون لا يتكلم وسرعان ما وقف مكانه بذهول من فهم لعبة تدور بالجو هنا ، وسّع باسل عيونه بذهول من رفعه حاكم لـ ناحية الجدار وهو يمسك عـنقه بقوة : إنت تعرف قاتل قصي من يكون ! إذا ما كِنت إنت طبعاً ! هز باسل رآسه بالنفي مباشرة وسرعان ما شدّ حاكم على عُنقه وهو يناظره بحدّة أرعبته : كان الله بيرحمك مني بس أنا قدامك من اليوم ! _ « الصـباح » جـلس سيف بهـدوء وهو كان بالمُلحق وهالبيت يستكشف ، دفعه فضوله يدخله لحدّ ما سمع أصوات وتخبّى مباشرة خلف الجدار ، كان يشوف طرفهم فقط وسمع الحوار الفضيع اللي دار بين أصايل وباسل ، كان يطلبها ترجع الإمارات معه ويسافرون مباشرة ويعقدون قرانهم بالخارج ، سمع حكي أصايل له واللي كان مجمله إنها تبي تفضّ الموضوع كله بالهدوء لجل ما تكسر بخاطر أبوها ، كان يلتمس الخوف خلف نبرتها الواثقة وهي تحاكي باسل وما قِدر ما يتدخل من شاف إيد باسل تحّوطها وهي تحاول تدفه ، وقتها لِكم باسل لكمة ضيّعت كل أوراقه وعقله لوهلة ورجع يتهجّم عليه مباشرة ، نزل باسل للأسفل وكان سيف معاه وخلفه أصايل لحدّ ما لف باسل بسخرية وهو يشتمه ويشتم أصايل إن بينهم علاقة " غير شرعية " ولهالسبب أصايل ما تبيه ولهالسبب تدخل سيف بهالشكل العنيف ، كانت اللكمة الأخيرة من سيف لـ باسل والضربة الأقوى من بين جدالهم كله واللي تسببت بـ سقوط باسل خارج الباب لأنه كان شبه مفتوح ، وهنا صرخت ملاذ وهنا جاء حاكم وقبل هذا كله ، مسِك أصايل وهو يركز عيِونه بعيونها " إنتِ إختي وعلى عيني وراسي ونصيبك ماهو مع هالنذل ، الله يعطيِك الأحسن منه ، ومني " ما قِدر يتظاهر إنه يكنّ لها شعور غير الأخوة ، ما قدر يميّل قلبه لو شوي تجاهها رغم إنه حاول ، وحاول كثير بعد يميّله لكن مو بـ إيده أبداً ، إستحضر كل المواقف بينها وبينه ويتمنّى يلقى بين مشاعره شعور حُب غير أخوي لها لكنه عجز ، ما يقدر ويعرف إنه الحل الأنسب له ولها ، البُعد لحد ما تتناساه ويجيها نصيبها مع شخص أفضل منه ~ مسك مفاتيحه وبوكه وأغراضه يلي يحتاجها فقط وهو يمشي لـ مكان جلستهم كلهم ، أبوه زايد وأخوانه والعيال ~ إبتسم بتردد لثواني وهو يناظر أبوه : أنا راجع الإمارات رفع زايد حواجبه بإستغراب وكل عياله بالمثل ~ راشد بإستغراب : بس نحن بعد إسبوع راجعين ! سيف بإبتسامة خفيفة : إنتهت إجازتي ، بظلّ يومين بفرع الإمارات وبعدها بكمّل بـ بريطانيا زايد وهو يوقف : ولازم تمشي الحين ! هز سيف رآسه بـ إيه وهو يأشر على ساعته : عندي إجتماع 5 العصر لازم ألحقه خالد : متى رحلتك ؟ سيف : الساعة ٩ ، باقي لها ٣ ساعات بس بمشي من الحين لجل ألحق ودّعوه جميع وسط إستغراب منهم ، ودّع أمه وشيخة بس بدون عمّاته ولا بناتهم ومباشرة توجه لـ سيارته ~ زفّر وهو يبعد أنظاره بعيد من شاف أصايل عند البلكونة يلي فوق ، ما كانت ملامحها تبكي لكنه يحلف يمين تعظيم إن قلبها ينزف مو بس يبكي