يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 181 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 181

الفصل 181

إبتسمت ريف بتوتر وإحراج وهي تحس الأنظار كلها صارت عليها ، جات بتوقع الا إنها إرتجفت تماماً من دِخلت أم حاكم وهي تزغرط ، وزوجات عمامها بالمثل ~ ميّل عناد راسه لبعيد وهو يشتم بـ أخوه " متعب " ويخرج مباشرة ، ما يدري بحوسات الحريم وأشغالهم وتوقع بيلقى ريف والبنات لوحدهم ، توقع ويآخذ الدفتر ويمشي لكن خاب ظنه طبعاً من الصراخ يلي يسمعه ~ جـات هتان وهي تمد له الدفتر : تفضّل أخذه منها وهو يناظرها لجزء من الثانية : ياشين الإحترام عليك ! ضحكت وأخذ عناد الدفتر وهو يدخل لمجلس الرجال ، شُعور لؤي بهاللحظة ما يوصف ، ما تعبّر عنه لُغة ولا تعطيه حقه جُمل ، مافيه حروف تُوصفه لكن الشيء الوحيد يلي يعرفه إن قلبه بيخرج من مكانه من كُثر الفرح ، والخوف بنفس الوقت ~ مِتعب وافق مبدئياً إنها تروح معه ، لكنه متردد وقال حاكم وفزاع لهم حقّ يبدون رأيهم أكثر منه ~ ناظر حاكم بـ فزاع وفزاع بالمِثل ، جلس بجنبه وهو كان بيحاكيه الا إنه إنصدم تماماً من همس له حاكم : تدري إنها حياتها ، وماهو حنّا يلي نقرر عنها هز فزاع راسه بـ إيه مباشرة : هذا اللي كنت بقوله ، بس والله يعزّ علي ما تِعيش يومها مثل الكل ! حاكم : القرار بـ إيدها ، لؤي متى سفرته ؟ فـزاع : بعد شهر وشوي أعتقد ، ما أدري ميّل حاكم شفايفه وهو يوقف : تعال ندخل قام معه فزاع وهم يتعدون من جنب العيال يلي يلعبون كورة ، حامد وسيف وخالد وراشد وبتّال ، وشخص جديد " باسل " ، وعناد ولؤي واقفين بعيد وشكلهم بيدخلون معاهم ~ إبتسم فزاع وهو يشوف جابر داخل : حيّو أبـو وسن ضحك جابر وهو يأشر على صدره : على راسي ، كيف الحال ؟ فزاع : نسلّم عليك ، وين بنتك ؟ ضحك جابر وهو يمشي للمجلس : عند أهل أمها ، ما ينفع لها الهواء ! ضحك فزاع وهو يمشي مع حاكم لـ الداخل ، لـ عند ريِف وأمهم ~ تنحنح حـاكم وهو يدخل قريب من المدخل : دَرب يا بـنت جـات ريف لعندهم وسرعان ما إبتسمت بإحراج من إبتسموا لها الإثنين : تعالوا ضحك فـزاع مباشرة وهو يناظرها : لا تبكين طيب إبتسمت بتوتر : إدخلوا هز حـاكم رآسه بالنفي : أنا بتجين معي ، تعالي ناظرته لثواني برعب إنها بتشوف لؤي : لا ضحك فزاع غصب عنه : زوجك ! هزت رآسها برجاء لحاكم : تكفى لا رفِع حواجبه وفزاع بالمثل ، حاكم وهو يركزّ عيونه بعيونها : كيف ؟ فزاع وهو يمرر أنظاره عليها وعلى حاكم : حياء بنات ولا ما ودك تشوفينه لجل شيء ولا شلون ؟ ميّل حاكم شفايفه وهو يتكي وسرعان ما إستوعبت ريف بذهول : لا مو كذا ! أقصد بشوفه أكيد بس مو الحين ضحك حاكم وهو يستغفر ويدخل ، وفزاع خلفه ~ جِلسوا بعد ما سلمّوا على الحريم وجدتهم وهم يحاكون ريف يلي جلست بينهم ~ وقـف حاكم وهو يستأذن : تآمرون على شيء ؟ هزت خالته أم بتّال رآسها بالنفي : سلامتك ، شفت ملاذ ؟ هز رآسه بالنفي بإستغراب : لا ؟ ميّلت شفايفها بإستغراب وهي تناظره : سلمّت علينا وجلست شوي ثم خرجت ، للحين ما جات وأتصل ما ترد رفع حواجبه وهو يشوف ريف : ما كانت معاك ؟ هزت رآسها بالنفي : لحدّ ما وقعنا ، بعدها خرجت مع أصايل اخذ جواله وسرعان ما لمح جوالها على الطاولة وهو يسكره : أشوفها الحيـن ، بـ جهة أخـرى ، واقـفة مع أصايل اللي سيِف سبب لها هوايل بـ مشاعرها وصار لها ساعة تحكي عن محادثتها معه ، اللي إنتهت بـ سؤاله الفضيع لقلبها ~ مـلاذ وهيّ تضم إيديها لأن الجو صار شِبه بارد : يمكن يسأل بس جِلست أصايل وهي تحسّ تاهت كثير من سيف وباسل ، باسل يشغل نقطة من بحر تفكيرها بعكس سيف يلي إكتسح تفكيرها بـ أكمله ، حتى سؤاله لها - تحبين باسل ؟ - ما كان عادي إنّما حرّك مشاعرها كلها وأربكها ، ما قِدرت ترد عليه للحين وكل ما شافته تتهرب مباشرة من مواجهته ~ ملاذ :بدخل أجيب جاكيت وأرجع لك ، أوكي ؟ هزت أصايل رآسها بـ زين وهي تشتت أنظارها بعيِد ، لِمحت باسل يلي جاي لعندها وسرعان ما قامت من مكانها وهي بتدخل للداخل ، مسكها مع ذراعها من الخلف بهدوء :إمشي عدل هزّت رآسها بالنفي وهي تناظره : لا تمسكني كذا ! ميّل شفايفه بهدوء وهو يشِد على ذراعها : كلمتين ، وبعدها بكيفك وش تسوين ! _ بـ جهة ثـانية ، سِمعت صوته وسرعان ما حسّت بـ خفقان بـ قلبها ، ما قِدرت ما تلف أنظارها وتشوفه أبداً وسرعان ما إبتسمت بحُب ، كان يِلعب مع عناد والعيال ويضحك معاهم ، غصبّ عنها ضحكت من صار عناد يركض وراه ويكبّ عليه المويا وتُوردت ملامحها مباشرة من نزع تيشيرته وهي تهمس : وقح ! ، ضحك لـؤي وهو يرمي التيشيرت على عناد : ما ترضى بالهزيمة ولا كيف ؟ ضحك عناد بتعب وهو يجلس : باخذ بنت أخوي منك ،وش هالخفيف يملّك ويلعب بنفس الوقت ! ضحك لؤي وسرعان ما إبتسم من لِمح طرف فُستانها من بعيد : هذا لؤي كانك ما تعرفه ضحك عناد وهو يشوفه يركض لـ ناحية بعيدة ، ظن إنه بيدخل من الخلف لجل يوصل المجالس ولهالسبب تمدد ولا لو كان يدري إنه شاف ريف وبيقابلها ، كان ما سِمح هالموعد الغرامي يفوته ، تراجعت للخلف من سمعت صُوت وسرعان ما إبتسمت بتوتر : لؤي إبتسم غصب عنه وهو ما يدري وش يقول ، لثواني إرتبك وحتى ما إنتبه إنه بالشكل المبلول المُبعثر وبدون تيشيرت قدامها ، عكس بعثرته هي كانت آيه بالجمال والترتيب ~ إبتسمت لثواني وهي تناظره بتردد وهو بالمثل ~ كان بيتكلم الاّ إنه عجز تماماً ، توه يستوعب إنها صارت حرمه فعلاً ، حللت حُبهم وصار لو ياخذها الحين ما تِخرج عليه أو عليها كلمة بالعاطل ~ " أنا لو أبي ، أخذتها بيدها ومِشينا " هذا اللي حضر بـ باله ، وبعكسها يلي كانت رغم توترها والخجل مبسوطة ، تحسّ الدنيا بكفه ، وهي وهو بكفه بهالوقت ~ لؤي وهو يضحك بعد ما إستوعب موقفهم : أنا آسف ، ما تحملت ما أشوفك ريِف بتردد : كيف عرفتني ؟ يمكن مو أنا ميّل شفايفه لثواني : شفت طرف فستانك ، وجيت إبتسمت وهي ترجع شعرها لخلف أذنها : أحس ،أول مره أقابلك كذا ابتسم بإحراج وهو يشوفها تحاول تشوف وجهه والشجر يلي خلفه فقط : لهالسبب أنا آسف ، بدخل أتحمم ونتلاقى هزت رآسها بـ زين وهو أبعد خطوات قليلة لحد ما رجع وهو يخلل إيده بشعره بشبه فهاوة : قلت لك إنك حلوة دايماً ؟ واليوم كثير ؟ ضحكت وهي تهز رآسها بالنفي : ما قلت إبتسم مباشرة وهو يناظرها ، ما قِدر يبعد أنظاره أبداً ولا هي قِدرت لحد ما سمع صوت عناد : الحين قلت ، راجع لك ! إبتسمت وهي تشوفه راح يركض لناحية العيال ، صدت بـ أنظارها مباشرة وهي لأول مره تشوفه بدون الثوب ، بشُورته فقط وشكله أبداً ماهو رسمي مثل ما تعودت عليه بشماغه وثُوبه ، عفوي بحت ويمكن هالمرة أخذ قلبها أكثر من مليون مرة شافته فيها ~ عدّلت شعرها وهي تسمع صوت أرعبها من خلفها : وش عندك هنا ؟ توترت مباشرة وهي تعدل نفسها : ضيّعت رفع حواجبه بهدوء وهو يأشر ع الباب يلي خلفها : من هنا إبتسمت بتوتر وهي تدخل للداخل ، تعرف إنه قفطها هالمرة لا محالة ويستغبي مثل ما تجري العادة عنده ~ ركبّ السماعة بـ إذنه بجمود وهو يمشي بعيد : أسمعك ، دخـلت ريف للداخل وهي تشوف...