الفصل 180
ميّلت شفايفها لثواني وهي تهز رآسها بـ زين : إذا بتمّر المركز يلي فيه اللي يبتسمون بظلّ أحاكيك ،إيه صحّ عمي متعب حاكاني وجوالك مقفّل ، يقول أجلوا توقيع الورق لحدّ ما تجي
ضرب جبينه لثواني بغباء : أنا كيف أنسى ! إنت جاهزة الحين صح ؟
هزت رآسها بـ إيه بإستغراب : جاهزة ، لكن مستحيل وإستحالة ننزل وإنت ما نمت ، ننزل الصباح عادي
هز رآسه بالنفي : ماهو كل النّاس ملاذ وحاكم يملكّون الصباح ، نص الليل كويس !
ضحكت لثواني بذهول : تطقطق علينا الحين ؟
سكّر السيارة وهو شِبه يبتسم : الواضح ودك نهرج أكثر ؟
كشّرت مباشرة وهي تنفي : خسي ! شبعت منك
ضحك وهو يوقف لثواني بنبرة وصلت لـ عُمق ملاذ: أنا إشتقت ، ما شبعت
تُوردت ملامحها مباشرة وهي تبعد الجوال عنها : يكفي عبط ، يلا هناك أشوف وقول بسم الله
ضحك وهو يسكّر ويدخل الجوال بـ جيبه ، بعكسها دفنت وجها بـ المخدة مباشرة من كثر الشعور يلي إعتراها ، إبتسمت بحُب وهي تتمدد للخلف ، دائماً تتخيله بـ المركز كيف يكون ومع العمالقة كيف يكون ، وبكل مره تتخيله ترجع تحبه من أول وجديد ~
جـلس يترأس الطاولة ، يتكلم بكل ثبات وهدوء وتركيز لـ أي نظرة أو كلمة لو همس ، عرفّهم بنفسه إختصاراً رغم إن المعروف لا يُعرف ، إبتدأ حواره بـ " أنا الفريق حاكم بن متعب آل سليمان " وإنتهاه بـ " والله وليّ التوفيق " رسمي حتى بـ حواره لكن إبتسامته لهم قبل لا يخرج طمئنتهم ولو شوي عن تعامله ~
خـرج وهو يتصل عليها وقت قرّب من البيت : ملاذ القلب
خللت إيدها بشعرها وهي تِبتسم بخفيف : حاكم العزّ
إبتسم لثواني وهو ينزل من السيارة : والله إنتِ متعلمه كلام مدري كيف
ميّلت شفايفها لثواني : بركاتك ، تِنكر ؟
هزّ راسه بالنفي وهو يشوفها مع الشباك : لا ، قومي إفتحي الباب
إبتسمت لثواني وهي تسكر وتقوم تِفتح له : أهلاً وحُباً ، نوّرت !
حـاكم وهو يناظرها : ياعليك كلام والله
ضحكت وهي تبعد عنه : إرجع من فين ما جيت ، يلا
مسكها قدامه وهو يسحبها معه وسرعان ما شهقت من تمدد ع الكنبة بحضنها : وش تسوي !
رفع إيده يأشر لها بـ "5 " : خمس دقايق ، وأصحى
مدّت إيدها لـ شعره بتردد : نروح الغُرفة طيب ؟
هز رآسه بالنفي وهو يآخذ نفس من عِطرها يلي توغّل داخله وصار يِلعب براسه مِثل ما يحبّ دائماً ، سِكتت بدون لا تتكلم وهي تحاول توصل لـ فخذها يلي انكشف نصفه من تمدد بحضنها وإرتمى معاها ع الكنبة لجل تغطيه ، تُوردت ملامحها وهي تشوف رحمة تبتسم من بعيد وترسل لها بوسات كثير وتصفقّ بدون صوت ، مبسوطة كنّها قرين حاكم بهالوقت، أخذت المخدة وهي تغطّي وجها بهمس : الله لا يفضحنا !
_
« بـ المـزرعة »
مِشيت نادين لـ عند فزاع اللي إبتسم مباشرة وهو يمد إيده لها ، ضحكت بذهول من دوّرها حول نفسها وهو يناظرها : كيف الحال ؟
نادين بذهول : بخير الله يسلمك ، وش الوضع ؟
ضحك وهو يناظر شعرها لثواني : مو ناويه تصبغينه أحمر ؟
هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي تبعد عنه : بتروح علومك يمين ولا يسار بمشي !
ميّل شفايفه لثواني : الحين وش قلنا ! نسأل بتصبغين ولا لا !
جلست وهي تناظره بطرف عينها : إنت تذكر كلامك الوقح وراء الأحمر صح ولا لا ؟
ضحك وهو يجلس بجنبها : ما كان كلامي ، كان حكي أمي فاطمة ولا ؟
نادين وهي تلف أنظارها له : وإنت وش رأيك ؟
إبتسم وهو يمد إيده لـ إيدها : أنا عليّ الفعل بس !
قامت مباشرة وهي تبعد عنه : فـزاع !
ضحك وهو يجّلسها : أمزح معاك ، خلاص ما بنطق حرف
جلست بجنبه بدون لا تتكلم وهي تحس أول مره تنحرج هالقد ، تراجع لـ بالها موقفهم وقت كان متمدد ويتأملها جالسه قدامه مع جدتها فاطمه ، يحسبونه نايّم لكنه معاهم ، وقت صِبغت شعرها بني وقالت لها فاطمة "ليت هالثور صاحيّ يشوف ويدرّك علومه يعجل بالزواج !" ، ما كان بيفضح نفسه إنه صاحي لكنه ما قِدر وقت قالت " بدري عليه " وفز مباشرة ، نسى إنه نايم وقالت له أمه " مستعجل " ورد عليها مباشرة بطقطقة " هذا والشعر لونه بني وصار كذا ، لوه أحمر وش يصير ؟" كان رد فاطمة المُضحك حاسم بـ نية حفيدها اللي تِعرفه وتعرف آدابه وأخلاقه تماماً " حامل بعشرة "
وِقف من رسالة وصلت جواله من حاكم : إدخلي حاكي ريف ، بيملّكون بعد شوي
نادين وهي توقف : حاكم ما جاء ؟
هز فـزاع رآسه : بالطريق ، الخبر وصل للرجال منه باقي إنتِ يامرسول الغرام بلغّيهم
كشرت مباشرة وهي تضرب صدره وتمشي للداخل تبلّغهم ~
_
« بـ الطـريق ، خارج شوارع الرياض المزدحمة »
تمللت تماماً وهي تحس حاكم باقي وده ينام ومُزعجة فكرة إنه تعبان لكن يقاوم : لو أطلبك تردني ؟
هز رآسه بالنفي : على حسب الطلب ، واللي أعرفه بكل الأحوال ما تنردين
إبتسمت وهيّ تمد إيدها لـ إيده : أكمّل عنك ، لحدّ ما نوصل المزرعة
رفع حواجبه بإستغراب : كيف ؟
تغيّرت ملامحها للرجاء المباشر وهي تمسك إيده : أسوق بدالك ، تعبت حرام يكفي
إبتسم بإستغراب : تعرفين ؟
هزت رآسها بـ إيه :شوي ، بس ما بتعلّم لو ما تركتني أصير بدالك الحين ، مره نفسي الله يخليك
ميّل شفايفه بـتفكير لحظي وسرعان ما وافق : نشوف وش ورانا !
إبتسمت وهي تركب بـ مكانه وهو بمكانها ، مد إيده : إلبسي الحزام
ميّلت شفايفها وهي تناظره بعدم إعجاب : ترى أعرف كل شيء تقريباً الا إنيّ لحد الحين ما جربت أسوق بحُرية
هزّ رآسه بـ زين وهو يناظرها : سمي وحركي
إبتسمت لثواني بتوتر وهمِست بـ " بسم الله " وهي تحرك ، رجّع جسده للخلف وهو يناظرها : واثق فيك
إبتسمت بتوتر لحظي وسرعان ما ضحك حاكم : الطريق لك ، ما يحتاج تمشين على ٦٠
مـلاذ : لو سمحت ، أمشي بالسرعة يلي ترضيني
اخذ بطانيتها وهو يناظرها : ما نقول شيء ، سمعٍ وطاعة !
إبتسمت لثواني بإستغراب : كانت لك ، حق العِيون السود السمع والطاعة
حـاكم : حُكم القلوب ، صار حقّ بِكر فارس السمع والطاعة !
ضحكت وهي تحاول ما تناظره : تتغزل كثير ، الله يستر !
إبتسم بهدوء وهو يرجّع جسده للخلف ، راح نصِف الطريق وهو يتأملها بدون لا يتكلم أبداً ، عوالم كثيرة يشوفها بملامحها وخيالات تُوصل للفضاء من كثر حلاوتها ، ميّل شفايفه بطقطقة : أذن الظهر وحنّا ما وصلنا ، شدي شوي !
هزت رآسها بالنفي : أخاف ، وإنت مو ناوي تنام برضو ؟
هزّ راسه بالنفي وسرعان ما زفرت : أنا ما أنفع أسوق ، إرجع مكانك
إبتسم من توترها وهي توقف على جنب بصعوبة وبعد مساعدته طبعاً ، نزل وهو يناظرها : يجي منك ، بس تخافين
إبتسمت وهي تركب مكانها : إنت تسوق ، هذا يكفي
إبتسم غصب عنه وهو يكمّل ، باقي قريب المزرعة حدود الـ 5 دقايق فقط ~
_
« بـ المـزرعة »
تجمّعوا كلهم وتعالت الأصوات بين الأغاني واللعب والصراخ والسوالف الطويلة ، كانوا العيِال يلعبون كورة بعيد ، والرجال الباقين بالمجلس مع المملك اللي تعب من مواعيد آل سليمان وأوقاتهم ، جلس لؤي وهو يرتجف فعلاً لكن عناد اللي يطقطق عليه من بعيد يطّمنه شوي ، رفع مِتعب الدفتر لـ عناد : دخّله لهم
أخذ عناد الدفتر وهو يدخل للداخل : يا زوجة زوجتي ، تعالي
مـلاذ : مو كذا يتكلمون ، بـ أدب
إبتسم غصب عنه وهو ينتبه إن بنت زايد وبنات ظبية وحصة موجودات ؛ نعتذر ، أدخل ؟
هتان وهي تضمّ إلين لعندها : صرت وسطنا ، إدخل مافيه أحد
دخل بإبتسامة خفيفة وهو يترك الدفتر عند ريِف وسرعان ما حمّر وجهه بإحراج من إستوعب إن عيونه طاحت على بنات الإمارات بالغلط ، لف أنظاره لهتان ونادين وملاذ وريف يلي قدامه متوترة وهو يناظرهم " هذول حقيني صح " : وقعي