يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 180 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 180

الفصل 180

ميّلت شفايفها لثواني وهي تهز رآسها بـ زين : إذا بتمّر المركز يلي فيه اللي يبتسمون بظلّ أحاكيك ،إيه صحّ عمي متعب حاكاني وجوالك مقفّل ، يقول أجلوا توقيع الورق لحدّ ما تجي ضرب جبينه لثواني بغباء : أنا كيف أنسى ! إنت جاهزة الحين صح ؟ هزت رآسها بـ إيه بإستغراب : جاهزة ، لكن مستحيل وإستحالة ننزل وإنت ما نمت ، ننزل الصباح عادي هز رآسه بالنفي : ماهو كل النّاس ملاذ وحاكم يملكّون الصباح ، نص الليل كويس ! ضحكت لثواني بذهول : تطقطق علينا الحين ؟ سكّر السيارة وهو شِبه يبتسم : الواضح ودك نهرج أكثر ؟ كشّرت مباشرة وهي تنفي : خسي ! شبعت منك ضحك وهو يوقف لثواني بنبرة وصلت لـ عُمق ملاذ: أنا إشتقت ، ما شبعت تُوردت ملامحها مباشرة وهي تبعد الجوال عنها : يكفي عبط ، يلا هناك أشوف وقول بسم الله ضحك وهو يسكّر ويدخل الجوال بـ جيبه ، بعكسها دفنت وجها بـ المخدة مباشرة من كثر الشعور يلي إعتراها ، إبتسمت بحُب وهي تتمدد للخلف ، دائماً تتخيله بـ المركز كيف يكون ومع العمالقة كيف يكون ، وبكل مره تتخيله ترجع تحبه من أول وجديد ~ جـلس يترأس الطاولة ، يتكلم بكل ثبات وهدوء وتركيز لـ أي نظرة أو كلمة لو همس ، عرفّهم بنفسه إختصاراً رغم إن المعروف لا يُعرف ، إبتدأ حواره بـ " أنا الفريق حاكم بن متعب آل سليمان " وإنتهاه بـ " والله وليّ التوفيق " رسمي حتى بـ حواره لكن إبتسامته لهم قبل لا يخرج طمئنتهم ولو شوي عن تعامله ~ خـرج وهو يتصل عليها وقت قرّب من البيت : ملاذ القلب خللت إيدها بشعرها وهي تِبتسم بخفيف : حاكم العزّ إبتسم لثواني وهو ينزل من السيارة : والله إنتِ متعلمه كلام مدري كيف ميّلت شفايفها لثواني : بركاتك ، تِنكر ؟ هزّ راسه بالنفي وهو يشوفها مع الشباك : لا ، قومي إفتحي الباب إبتسمت لثواني وهي تسكر وتقوم تِفتح له : أهلاً وحُباً ، نوّرت ! حـاكم وهو يناظرها : ياعليك كلام والله ضحكت وهي تبعد عنه : إرجع من فين ما جيت ، يلا مسكها قدامه وهو يسحبها معه وسرعان ما شهقت من تمدد ع الكنبة بحضنها : وش تسوي ! رفع إيده يأشر لها بـ "5 " : خمس دقايق ، وأصحى مدّت إيدها لـ شعره بتردد : نروح الغُرفة طيب ؟ هز رآسه بالنفي وهو يآخذ نفس من عِطرها يلي توغّل داخله وصار يِلعب براسه مِثل ما يحبّ دائماً ، سِكتت بدون لا تتكلم وهي تحاول توصل لـ فخذها يلي انكشف نصفه من تمدد بحضنها وإرتمى معاها ع الكنبة لجل تغطيه ، تُوردت ملامحها وهي تشوف رحمة تبتسم من بعيد وترسل لها بوسات كثير وتصفقّ بدون صوت ، مبسوطة كنّها قرين حاكم بهالوقت، أخذت المخدة وهي تغطّي وجها بهمس : الله لا يفضحنا ! _ « بـ المـزرعة » مِشيت نادين لـ عند فزاع اللي إبتسم مباشرة وهو يمد إيده لها ، ضحكت بذهول من دوّرها حول نفسها وهو يناظرها : كيف الحال ؟ نادين بذهول : بخير الله يسلمك ، وش الوضع ؟ ضحك وهو يناظر شعرها لثواني : مو ناويه تصبغينه أحمر ؟ هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي تبعد عنه : بتروح علومك يمين ولا يسار بمشي ! ميّل شفايفه لثواني : الحين وش قلنا ! نسأل بتصبغين ولا لا ! جلست وهي تناظره بطرف عينها : إنت تذكر كلامك الوقح وراء الأحمر صح ولا لا ؟ ضحك وهو يجلس بجنبها : ما كان كلامي ، كان حكي أمي فاطمة ولا ؟ نادين وهي تلف أنظارها له : وإنت وش رأيك ؟ إبتسم وهو يمد إيده لـ إيدها : أنا عليّ الفعل بس ! قامت مباشرة وهي تبعد عنه : فـزاع ! ضحك وهو يجّلسها : أمزح معاك ، خلاص ما بنطق حرف جلست بجنبه بدون لا تتكلم وهي تحس أول مره تنحرج هالقد ، تراجع لـ بالها موقفهم وقت كان متمدد ويتأملها جالسه قدامه مع جدتها فاطمه ، يحسبونه نايّم لكنه معاهم ، وقت صِبغت شعرها بني وقالت لها فاطمة "ليت هالثور صاحيّ يشوف ويدرّك علومه يعجل بالزواج !" ، ما كان بيفضح نفسه إنه صاحي لكنه ما قِدر وقت قالت " بدري عليه " وفز مباشرة ، نسى إنه نايم وقالت له أمه " مستعجل " ورد عليها مباشرة بطقطقة " هذا والشعر لونه بني وصار كذا ، لوه أحمر وش يصير ؟" كان رد فاطمة المُضحك حاسم بـ نية حفيدها اللي تِعرفه وتعرف آدابه وأخلاقه تماماً " حامل بعشرة " وِقف من رسالة وصلت جواله من حاكم : إدخلي حاكي ريف ، بيملّكون بعد شوي نادين وهي توقف : حاكم ما جاء ؟ هز فـزاع رآسه : بالطريق ، الخبر وصل للرجال منه باقي إنتِ يامرسول الغرام بلغّيهم كشرت مباشرة وهي تضرب صدره وتمشي للداخل تبلّغهم ~ _ « بـ الطـريق ، خارج شوارع الرياض المزدحمة » تمللت تماماً وهي تحس حاكم باقي وده ينام ومُزعجة فكرة إنه تعبان لكن يقاوم : لو أطلبك تردني ؟ هز رآسه بالنفي : على حسب الطلب ، واللي أعرفه بكل الأحوال ما تنردين إبتسمت وهيّ تمد إيدها لـ إيده : أكمّل عنك ، لحدّ ما نوصل المزرعة رفع حواجبه بإستغراب : كيف ؟ تغيّرت ملامحها للرجاء المباشر وهي تمسك إيده : أسوق بدالك ، تعبت حرام يكفي إبتسم بإستغراب : تعرفين ؟ هزت رآسها بـ إيه :شوي ، بس ما بتعلّم لو ما تركتني أصير بدالك الحين ، مره نفسي الله يخليك ميّل شفايفه بـتفكير لحظي وسرعان ما وافق : نشوف وش ورانا ! إبتسمت وهي تركب بـ مكانه وهو بمكانها ، مد إيده : إلبسي الحزام ميّلت شفايفها وهي تناظره بعدم إعجاب : ترى أعرف كل شيء تقريباً الا إنيّ لحد الحين ما جربت أسوق بحُرية هزّ رآسه بـ زين وهو يناظرها : سمي وحركي إبتسمت لثواني بتوتر وهمِست بـ " بسم الله " وهي تحرك ، رجّع جسده للخلف وهو يناظرها : واثق فيك إبتسمت بتوتر لحظي وسرعان ما ضحك حاكم : الطريق لك ، ما يحتاج تمشين على ٦٠ مـلاذ : لو سمحت ، أمشي بالسرعة يلي ترضيني اخذ بطانيتها وهو يناظرها : ما نقول شيء ، سمعٍ وطاعة ! إبتسمت لثواني بإستغراب : كانت لك ، حق العِيون السود السمع والطاعة حـاكم : حُكم القلوب ، صار حقّ بِكر فارس السمع والطاعة ! ضحكت وهي تحاول ما تناظره : تتغزل كثير ، الله يستر ! إبتسم بهدوء وهو يرجّع جسده للخلف ، راح نصِف الطريق وهو يتأملها بدون لا يتكلم أبداً ، عوالم كثيرة يشوفها بملامحها وخيالات تُوصل للفضاء من كثر حلاوتها ، ميّل شفايفه بطقطقة : أذن الظهر وحنّا ما وصلنا ، شدي شوي ! هزت رآسها بالنفي : أخاف ، وإنت مو ناوي تنام برضو ؟ هزّ راسه بالنفي وسرعان ما زفرت : أنا ما أنفع أسوق ، إرجع مكانك إبتسم من توترها وهي توقف على جنب بصعوبة وبعد مساعدته طبعاً ، نزل وهو يناظرها : يجي منك ، بس تخافين إبتسمت وهي تركب مكانها : إنت تسوق ، هذا يكفي إبتسم غصب عنه وهو يكمّل ، باقي قريب المزرعة حدود الـ 5 دقايق فقط ~ _ « بـ المـزرعة » تجمّعوا كلهم وتعالت الأصوات بين الأغاني واللعب والصراخ والسوالف الطويلة ، كانوا العيِال يلعبون كورة بعيد ، والرجال الباقين بالمجلس مع المملك اللي تعب من مواعيد آل سليمان وأوقاتهم ، جلس لؤي وهو يرتجف فعلاً لكن عناد اللي يطقطق عليه من بعيد يطّمنه شوي ، رفع مِتعب الدفتر لـ عناد : دخّله لهم أخذ عناد الدفتر وهو يدخل للداخل : يا زوجة زوجتي ، تعالي مـلاذ : مو كذا يتكلمون ، بـ أدب إبتسم غصب عنه وهو ينتبه إن بنت زايد وبنات ظبية وحصة موجودات ؛ نعتذر ، أدخل ؟ هتان وهي تضمّ إلين لعندها : صرت وسطنا ، إدخل مافيه أحد دخل بإبتسامة خفيفة وهو يترك الدفتر عند ريِف وسرعان ما حمّر وجهه بإحراج من إستوعب إن عيونه طاحت على بنات الإمارات بالغلط ، لف أنظاره لهتان ونادين وملاذ وريف يلي قدامه متوترة وهو يناظرهم " هذول حقيني صح " : وقعي