يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 178 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 178

الفصل 178

حـاكم بهدوء وهو يمسك جواله : أقدر أمشي بشوري يا سـعود ، ولا مستخّف ! هز راسه بالنفي : أعوذبالله ، بس عينك ع اللي وراك تراه داخل بجيبك طال عمرك ! لفّ حاكم أنظاره للخلف لكنّه ما شاف أحد : وينه ؟ أشر سعود على مكانه وسرعان ما زفّر وهو يضم أصابعه : إختفى ، شكيّت فيه ولا تقول ما قلت ! هز حاكم راسه بـ ايه : تجيبه الأيام ، هيّـا سـعود بتنويه بسيط : للحين إسمك بـ إجازة ، ما تقدر لفّ حاكم على المُلازم اللي دخل وهو يبتسم لـ سعود بسخرية : تفضّل قدامي يا سعود إبتسم سعود بشبه غباء وهو يفرك حواجبه : مقامك أولى طال عمرك ، تفضّل تعداهم هجرس وهو يخرج وضحك حـاكم غصب وهو يخرج وراه ، زفّر هجرس والشمس لعِبت بـ راسه لعب : يارب أعوذبالله من جهنم حـاكم وهو يشوفه مروّق يشرب قهوته : الله يرزقني جوفك ياهجرس ، الله يرزقني ! ضحك هجرس وهو يبعد القهوة عن فمه : والله إنها تحرق حرق بس ما عليه ! أخذ حـاكم سلاحه من يد المُلازم وهو يترك سلاحه الآخر - الشخصي - بـ إيده : طيّر خبر لـ مكتبي بالقوات ، جاي بعد شوي وأبي إجتماع مباشر ! هزّ الملازم راسه بـ زين وهو يدق له تحية خفيفة ويمشي ، ركبوا كلهم بـ سيارة حاكم ، وتوجه بـاسل لـ سيارة سيف بعد ما سكّر جواله ~ _ « بـيت جـديد ، آل خـالد » وقـف أبـو قصي بجمود : ورع نهيّـان جاي لهنا ، معاه عسكره قام زياد - أخو قصي الأصغر -بهدوء : أصرف نظره الحين ، بس إنت إسمعني أبو قصي بسخرية وهو يأشر على قلبه : والله ، ما يخرج من هالدّار الا وبجثّته ٢٢ رصاصة ، عدد الرصاص اللي قتل فيه قصي ! زيّاد بسخرية : الموت عنده شرف وشهادة ، ما يتأذى وأسهل طريقة تنتقم فيه منها إنك تقتله ، ولا تقتله بسلاح ! إقتله بسكين لجل تخفف عليه ويبرد جسمه بسرعة ! ضحك أبو قصيّ بسخرية وهو ينادي على عياله وأحفاده ونِصف أقاربه : يا ولـد ، إنـزلوا ! _ قِـدام البـيت بـ الزبط ، نـزل حاكم وهو يعدّل تيشيرته بهدوء : إجلسوا هز سـعود راسه بـ النفي مباشرة : مستحيل ، رجلي على رجلك ميّل حاكم رقبته بهدوء وهو يركزّ عيونه بـ عيون سـعود رغم الشمس : الفريق حاكم هنا ، ماهو حاكم لحاله ياسعود كِتم هجرس ضحكته وهو يناظره بطقطقة : ممكن أنا أجي طال عمرك ؟ هز حاكم راسه بالنفي وإبتسم هجرس مباشرة : الله يقويّ ذراعك ، بس لا تحتفل لحالك إعزمنا ضحك حـاكم وهو يمشي للداخل ، وسعود وهجرس بالخلف مد سعود إيده مباشرة وهو يضرب هجرس على راسه : هجرس إنقلع عني ! ضحك هجرس وهو يحك راسه : يدّك قوية ياورع ، بعدين وش يعني هالحكي ! زفّر سعود وهو متوتر بعكس هجرس يلي يضحك _ مشـى بثبات تام وهو يدخل للداخل ، ما قِدر شخص ينطق ويمنعه أبداً الا إن نظرات الحيرة والذهول كانت بـ ملامحهم بشكل فضيع ~ فـتح الباب بدون لا يدقه بصوت جهوري : آل خـالد وقـف أبو قصي ونظراته ولّعت لـ صوب الباب : جـاي لمقتلك ؟ حـاكم بسخرية وهو يشوف يلي إعتدوا عليه بالمسجد خلف أبوهم : ما سمعتك ؟ طلّع أبو قصي سلاحه وسرعان ما تجمّعت الدموع بمحاجره : حقّ قصي يلي ذبحته وإستحليت دمّه إحتدت نظرات حاكم مباشرة وهو يأشر له بـ إيده :رصاصة تطلقها ، تحرق هالبيت كلّه رفِع زيـاد سلاحه مباشرة وسرعان ما تصّوبت الأسلحة لـ حاكم ، ضحك بشبِه سخرية وهو يناظرهم : أبو قصي ، يا تنزلّون هالأسلحة من وجهي الحين ، يا قسم بالله ما يخرج منكم حيّ أبو قصي وهو بدأ سلاحه يهتّز بـ إيده : لا تهددني ! باخذ حقّ قصي منك باخذه !