يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 174 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 174

الفصل 174

« بـ المطـعم » جِلسـوا كِلهم ومن شروط عناد طبعاً ملاذ جنبه ، نزلت نقِابها وهي تكتفي بالحجاب فقط لأن المطعم شِبه فاضي ويلي قدامها كلهم بنات ~ عنـاد وهو يضرب إيد ريِف ؛ بالأول ملاذ ، ما تحترمين ؟ ريِف بتزفيره وهي تناظر ملاذ ؛وش سويتي فيه ؟ مـلاذ بعبط ؛ وفي ، أنا أول زوجاته بالعالم الموازي هز رآسه بـ تأكيد وهو يبتسم بخفيف : أولهم بِكر فارس ، وثانيهم هالحلوة بنت سامي الكبيرة ، وثالثهم هالفصعونة ، والرابعة للحين ندوّر ملاذ بإستغراب ؛ وريِف ؟ هز رآسه بالنفي : هذي خطيبة الأخو والصاحب الغير ، ما نخونه لا بالصدق ولا العالم الموازي إبتسمت ريف لثواني ؛ وحاكم ؟ زفّر عناد وهو يمثل الحزن ؛ كنت أحبها قبله ، بس الدنيا حظوظ وانا عمّك ضِحكِت ريف وراح الوقت وهم يضحكون ويستهبلون ، وشوي يطقطقون على عناد وزوجته المُستقبلية يلي للحين ما تحدد هيّ متى بتجي ~ وصِلت رسالة من أصايل لـ ملاذ ، إستغربتها بالأول وسرعان ما إرتخت ملامحها وهي تكتب " إيه إن شاء الله " ، سكّرت جوالها وكانت أصايل تسألها إذا بتجي المزرعة أو لا ، إستغربت سؤالها لحظات لكِن عرفت إن الموضوع يخصّ باسل، وبكاها بالأمس ~ رِفعت ملاذ حواجبها لثواني : هذا مو سعود ؟ كانت أنظار عناد بعيِد هز رآسه بـ إيه وبشِبه ضحك وهو يشِوف راشد وخالد ؛ أهلنا الإماراتيون ، هنا ميّلت شفايفها لثواني بشِبه إبتسامه : عناد قلبي إبتسم مباشرة وهو يِلف أنظاره لها ؛ لبيّه نادين وهي توقف : إستغفرالله من الغثيان يلي يجي الحين عناد وهو يستغفر ؛ الحِين لو طلعنا أنا وإنت لحالنا ، وتركنا بنات سامي وبنت متعب لحالهم ماهو أزين ؟ هزت ملاذ رآسها بـ إيه وهي تتأمل سعود يلي بعيِد عنهم ودخّل شخص تحت ذراعه : أخوه ؟ هز عناد رآسه بـ إيه ؛ضاوي ، وسعود ميّلت شفايفها لثواني وهي تشوف هجرس جاء ، وبعده هُذام بشوي : هجرس وهذام بعد ! رِفع حواجبه بإستغراب وهو يشوف هذام يشرح لهم شيء بـ ايديه ، يأشر على كتفه شوي وأبعد عنهم وهو يأشر بـ أصابعه لكن ما قِدر يفهم حركة وحده ، مدٌ إيده لـ إيدها بطمئنة لأنه يعرفها من الطبع الفزوع : لو عندهم شيء ما بيجلسون بالكوفي ،شوفي هجرس يرقص بعد إبتسمت ريف لثواني وهيّ تميل شفايفه ؛ حلو هالإنسان ، أحسه خفيف عناد بتوثيق ؛ صدقيني ما فيه أخفّ من لؤي ، نزلي عيونك ضحكت لثواني بذهول ، هتان وهي تناظرهم ؛ بما إني صغيرة طبعاً ، الحساب عليكم انا ماشيه عناد ؛ الله ! بدري ! رفعت أكتافها بعدم معرفة ؛ تتضارب معاه ؟ هز رآسه بالنفي ؛ أتضارب معه يوم أغلبه تغدريني ، بنت سامي الغدر بدمّك جات نادين من الحمامات وهي تناظره ؛وش فيك على أبونا إنت ؟ عنـاد بتزفيرة ؛ سامي النذل سامي ، كنت بوصل مع الوالد لحلّ بشتري سيارة وحركات ، قال له خليّه يشتري قبل زواجه بس ضِحكت ملاذ لثواني بإستغراب ؛ بتتزوج ؟ هز رآسه بالنفي ؛ والعياذ بالله ، انتظر بنت بنت بنتك وأتزوجها إن شاء الله ريِف وهي توقف : وليه العبط ؟ ياكثر البنات عنـاد بإبتسامة عريضة : البنات بكفّه ، وبِكر فارس بكفّه ريِف بإستغراب ؛ ساحرته إنتِ ؟ لو يسمعك حاكم والله يضربك ضحك عناد غصب وهو يشوف سيارة فزاع بالخارج ؛ توكلِي إنت وياها ، هيا خِرجت ريِف معاهم وهيّ تسلم على فزاع وجدّتها فاطمة يلي معاه : بروح بسيارتي أنا ، بمّر الشركة ميّل شفايفه : زين ، حنّا وراك لين توصلين ! ضحكت غصب وهي تمشي لـ سيارتها ، بتحلّ شوي أوراق وبعدها تروح لـ البيت ~ فاطمة بإبتسامة لنادين ؛ بتاخذين ولد قلبي ،نيّالك ضحكت نادين وهي تبوس رآسها : ولدّ قلبك قبل لا يصير زوجي ، ولا ؟