يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 173 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 173

الفصل 173

إبتسم بهدوء وهو يناظر مفاصل إيديه اللي إنصبغت بالأحمر ؛ عندك البنات للحين ؟ هزت رآسها بـ إيه كأنه يشوفها وهيّ تميل شفايفها بتردد ؛ بنخرج نفطر مع عناد كمان حـاكم ؛ زين بس لا تطولين ، ريِف معاك ؟ ضحكت وهيّ تتكي بـ ايدها ع الكرسي يلي خلفها ؛ إذا ريف مو معايا آخذ رحمة ، مين كذّب عليك وقال لك إني بزر ؟ حـاكم بابتِسامة خفيفة ؛ عن عشر رجال طال عمرك ، بس الحذر واجب ميِلت شفايفها لثواني ؛ ما بتمّر البيت ؟ حاكم بإستغراب ؛ تبيني جيتك ، وش صار ؟ رِفعت أكتافها بعدم معرفة وهيّ ترجع شعرها للخلف ، تعدّت رحمة من جنبها بإستغراب وهي تناظرها ؛ إنتِ بخير ؟ تعدّل بجلسته مباشرة من صُوت رحمه وسؤالها لها ؛ أنا جاي _ « بـ المـركز » دخـل بكِل ثبات وهو يحّرك عكازه ، مشِيته مشية شخص واثق ، فخور ، له الخبرة اللي تهيئه يُستشار حتى بعد تقاعده ، وله الهيبة الليّ تكفي الناس يِعرفونه على بُعد عشر أمتار ، شخص ينزل له الفريق أول من مكتبه ، ويوقف له الفريق سعد ، وضُباط يبتسمون له بكُل حُب وإعتزاز كأن حاكم قدامهم ، ما عاصروه صحيح ولا تدربّوا على إيده لكن حفيده خيِر بُرهان على تربيته وشدة بأسه ~ الفريق أول محمد وهو يسلم عليه ؛ شرفّتنا نهيّـان بهدوء وهو يعدل عكازه ؛ تِعرف غايتي ومطلبي ، يا محمد ! أشر له الفريق أول محمد ع المصعد ؛ الله يحييك مشى نهيّـان للداخل والفريق أول محمد خلفه ، دخلّه مكتبه وهو يآخذ اللابتوب قدامه : سبب رغبتك تشوف ، نعرفها ؟ نهيّـان بهدوء ؛ حاكم ياخذ حقه ، وانا بشوف أخذه بالطريقة يلي ترضيني لو لا ، ثم أعطيك الشور باللي تبيه ! هز محمد رآسه بـ زين وهو يلفّ اللابتوب صُوب نهيّـان ، التحقيق يلي سواه حاكم مع صحّار وعياله والجماعة يلي إعتدت عليه ، حفلاته فيهم وكيِف كان يستمتع بصراخهم ~ لفّ نهيّـان أنظاره بهدوء وهو يتأمل " الإحتفالات " يلي سواها حاكم بـ مكان حبس صحّار وعياله ، يستمتع بالصراخ يلي يسمعه ونهايه التسجيل كانت ضِحكة ساخرة من حاكم تترك اللي ما ينِطرب يرقص من فرحته ، إبتسم نهيِان مباشرة الا إن ابتسامته إختفت من دخل مُلازم يوضح على وجهه الرُعب ويحاكي الفريق أول : طال عمرك الفريق حاكم وِقف شعر رأس محمد مباشرة وهو يخِاف إن الأشخاص يلي يحاول يحمي حاكم منهم وصلوه وأخذوا مبتغاهم منه : وش صار يا خالد ! الملازم أول خالد وهو يشوف نهيّان جالس : أقول ؟ نهيّـان وهو يعتدل بجلسته وإحتدت نظراته مباشرة ؛ يا حضرة الملازم _ « بـيت حـاكم » نـزل من سيـارة هُذام وهو يصعد للأعلى بسرعة ، فِتح باب الغُرفة وهو يشوفها تِلبس بلوزتها ومباشرة فزت برعب من صوت الباب وطريقة فتحته له ؛ بشويش ! ناظرها لثواني وهو يمشي لعندها ؛ عناد معاكم ؟ هزت رآسها بـ إيه ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يحِضنها بشكل إستغربته ، كانت إيده على رآسها والثانية تحاوط أكتافها وفِهمت السبب والمغزى وراء حركته ، رِفعت أنظارها له مباشرة وهيّ تشوف عيِونه بعيِونها ، يبالغ بـ حُبها كثير بشكل هي ما تصّورته يحبِها فيه بيوم :حاكم ، ينتظرون أبعد عنها مباشرة وهو يناظرها ؛ بخير ولا أسأل عنك رحمة ؟ إبتسمت لثواني وهي تبعد عنه لـ الدولاب : إسأل قلبك ، مو رحمة ميّل شفايفه لثواني وهو ينحني عِند الدولاب الآخر بالأسفل : تعلمّنا كلام والله ! قربّت لعنده وهي تناظره بـ إستغراب ؛ وش تسوي ؟ دخل سلاحه خلف خصره بحركة ما إنتبهت لها : ولا شيء ،يحتاج أقول لك تنتبهين ؟ هزّت رآسها بالنفي وهي تبتسم : ختمت حصن المسلم عليّ ، يحتاج أنتبه ؟ ضحك وهو يناظرها لثواني عبّرت عن مشاعر كِثيره بداخله وحُبه لها ، حبّها بـ طريقته واللي تَكمن بتقبيِل الرأس وإنه يحصّنها قبل نفسه ، ما قِدرت تمنع نفسها عنه ونظراته اللي دائماً تبعثِر كل مشاعرها ، حاوط خِصرها لوهلة ، نسى نفسه وهي معاه ، هالمرة المبادرة منِها ، والقُرب من ناحيِتها ،تجمّعت مشاعر بداخِلها وتعرف إن حروفها ما بتكفيّ تِصيغ له جملة مرتبة توصف له نِصف الإحساس يلي تحِسه وقت يضمّها وإيده على رآسها يحصّنها ، أو ربع الشُعور اللي تحسّه من نظراته ، ما قِدرت تعبّر وإكتفت تقّرب من ملامحه ، تقبّله وجتّ على الوتر الحساس بقلبه ، أبعدت عنه بخفيف وهِي ترفع إيدها لـ وجهه ، لـ عوارضه وشَيبها الخفيف ؛ لك ومِنك وفيك ، لا تخاف أبعدت عنه وهي تِخرج للخارج لـ البنات ، " لك ومنّك وفيك " ، تِثبت له إن كِل الأمور ما تهمها ، وتبيِن له ردها على سالفة فيصل سابقاً ، وردها على سالفة خطيب الإمارات اللي حتى لو هو طقطقة من حصّة وظبية بـ " لكّ " ، و" منّك " مجرد كلمة صغيرة تبيّن له إنها تِقدر تدافع عن حالها ، ما تخاف شيء مثله ، تطبّعت بـ أطباعه وهو بالمثِل ، " فيك " ، ما فهم مقصدها للحِين ، وصارت تدِين له بتوضيح ~ بعثر شعره وهو يحاول يِنتبه من رنّ جواله ؛نازل لك