الفصل 172
ضحك عناد مباشرة وهو يشوف أبوه وأمه جالسين بعيد : والعياذ بالله
حـاكم وهو يناظرها ؛ بنتفاهم بعدين ، إنتبهي
هزت رآسها بـ زين بعبط ؛ إن شاء الله !
تركها وهو يعِرف مخططاتها كلها الاّ إنه يمثّل العدم ، خرج للخارج ورفِع حواجبه من إتصّال من الفريق أول : سمّ طال عمرك ،
بالجهة الأخـرى ، لف نهيّـان أنظاره لفاطمة وهو يحسّ خيبة مو طبيعية تراكمت داخله : صادقة ؟
هزت رآسها بـ إيه وهي تآخذ نفس ؛ ما ودها أحد يدري ، وحاكم ما قال لك لجلّ ما تزعل ، الولد بداله عشر يا نهيّان الحمدلله وكِل أمورهم بالسليم ، ما صار شيء يصعّب عليهم
زفر نهيّـان لثواني وهو يِوقف ؛ حاكم وينه
فاطمة بابتِسامة خفيفة ؛ عند الرجال أكيد ، بس إنت لا تشِيل هم ولا تعاتب أحد ، ولا تحمّل نفسك ذنب يلي صار أبد !
نهيّـان بسخرية ؛ إني فقدت حفيدي قبل لا يولد بـ وسط أرضي من جماعة حمير ! ما أحمّل نفسي هالذنب ؟
زفّرت فاطمة وهي تتركه ، ولِعبت الكلمات بـ عقل عناد مزبوط لأنه سِمع " فقدت حفيدي قبل لا يولد" :أبـوي
لف نهيّـان لناحيته وهو يناظره ، ما كان عناد مستوعب لثواني لحد ما جات فاطمة بجنبه وهي تناظره ؛ عناد ؟
هز رآسه لثواني وهو يستوعب ؛ الرجال يبونك ، بيمشون !
مشِى نهيّـان وعناد خلفه ، وجِلست فاطمة تتأمل ملاذ يلي واقفة مع رحمة بـ المطبخ وتِضحك لها ، إحتمال لو حاكاها نهيّان حتى لو عن طريق المواساة ، تختفي هالضحكة منها وقت طويل ، تمثّل إنها ما تألمت ، وإنها تتناسى الموضوع لكن يُوضح عليها بـ لحظات ،تشِرد بعيد عن العالم كله وما تستوعب الاّ بعد وقـت ~
،
،
« الحيّ القـديم »
وقّفوا السيارة بـ رأس الحي ونِزلوا يمشون ، لجل يوصلون لـ عُمق الحي وجُوفه ومكان خرابتهم المعهودة وجلستهم ~
حـاكم وهو يناظر الدُكان الصغير المقفّل ؛ هنا عرفت
إبتسم هذام مباشرة وهو يحك حواجبه ؛ عرفت وش ؟
ميّل حاكم شفايفه لثواني وهو يشِوت الحجر يلي قدامه : إن قلبك ماهو لك
ضحك هذام وهو يشتت أنظاره بعيد : راعي الهوى مفضوح ، ما ألومك
حـاكم : كِنت متخّوف ، ماعهدناك هُذام بتزفيرة ؛فرق العمر ، ولؤيّ وصحبته لها وكلام العم له يوم يقول تزوّجت بنت سامي ولا أصحاب ، يشهد الله ما بقى بعقلي عقل
ضحك حاكم وهو كان " قافط " كل شيء لكِنه مثّل العدم وللحين يمثّل عدم المعرفة لـ كل العلاقات يلي تدور حوله : والحِين رجع عقلك ؟
ضحك هُذام بسخرية وهو يِجزم إنه بعد زواجه منها " إستخفّ "أكثر : تشّك ؟
ضحك حـاكم وهو يأشر بـ إبهامه ؛ أحلف لك باقي منه قد هالإصبع
هذام بطقطقة ؛ حتى هالإصبع كثير ، وش مسوي ؟
حـاكم وهو يدخل إيديه بجيوبه ؛ إتصل الفريق أول قبل شوي
هُذام وهو يتمنى إنهم بلغوه عن الوضع : ووش قال ؟
ميّل حاكم شفايفه مباشرة ؛ ما قال شيء ، يسأل عن الحال والأحوال
زفِر هذام وهو يناظره ؛ سعود ما حاكاك ؟
هز رآسه بالنفي ؛ لا ، وهجرس مختفي بعد
ميّل هذام شفايفه وهم يجلِسون ، أخذتهم السوالف وقت طِويل لحدّ ما أذن الفجر : هيّـا
هُذام وهو يشوف رسالة من هتان " إنساني اليوم "؛ بترجع بيتك ؟
هز رآسه بالنفي وهو يشِوف رسالة من ملاذ " يوم عزّاب لك ، لا تجي " : لا
ضحك هذام غصب وحاكم بالمِثل وهم يمشون للمسجد ، رِفع هذام حواجبه بعدم إعجاب وعدم إرتياح وهو يشِوف نظرات غريبة على حاكم : نغيّر المسجد ؟
حـاكم وهو حاس بالنظرات يليّ عليه وبدأ الوضع " يعجبه " : قامت الصلاة ، إدخل
_
« بــيت حـاكم »
جـالسين ريِـف ونادين وهتـان ومـلاذ ، الليّ تصلي واللي عايشه بالغرام واللي تضِحك واللي تدندن ، كل وحدة وجوّها ~
هتان وهي تميل شفايفها ؛ واحشني عناد مره !
ريِف بإبتسامة عبيطة ؛ إيش رايكم نروح نفطر سوا ؟ ونخلي عناد يجي معانا برضو ؟
مـلاذ وهيّ تجلس ؛يلا قِدام ، ريف حاكي عناد
هزت ريف رآسها بـ زين وهي تتصل على عناد ، إبتسمت مباشرة من وصِله صوتها : عناد قلبي
عناد وهو يوقف لعِب ؛ لبيه
ريِف بإبتسامة ؛ تدري إني أحبك صح ؟
رفع حواجبه لثواني بإستغراب وهو وياها دائماً يتضاربون ؛ لؤي جنبي إذا مضيعه
ضِحكت غصب وهي تعتدل بجلستها : لا لك هالكلمة ، إيش عندك خطة بالصباح
عناد وهو يلعب بحواجبه ؛ بفطر مع العيال ، وش عندك ؟
هزت رآسها بالنفي ؛ إفطر معانا
هز رآسه بالنفي مباشره وهو سِمع أصوات نادين وهتان ؛ معاك انتِ ؟ ومع السَلق بنات سامي ؟
تعالت ضحكاتهم مباشرة لإنهم يسمعون وسحبت ملاذ الجوال من ريِف ؛ أنا معاهم برضو
إبتسم مباشرة وهو يقوم ؛ وين نتلاقى ؟
تعالت أصوات البنات بـ " خروف " لـ عناد اللي ضحك مباشرة ، ضِحكت ملاذ لثواني ؛ تعال عندنا بعدين نروح سوا !
هز رآسه بالنفي وهو يخرج من المجلس ؛ زوجك يهلكني بعدين ، نسوي أكشن ونتلاقى سِر كذا حلوه
إبتسمت وهي تشوف جوالها يِرن بعبط ؛ الذيب عند طاريه ، حاكي ريف أشوف !
ميّل شفايفه وهو يضحك من جات ريِف تحاكيه ، خرج لؤي وهو يدخله تحت ذراعه ؛ العيال يقولون بيروحون الإستراحة ، عندهم شيء حلو هناك
وسعّت ريف عيونها مباشرة ؛ لؤي !
ضحك عناد وهو يمد الجوال لـ إذن لؤي ؛ هاك ، حَرمك سمعتك !
ضحك لؤي وهو يحاكيها ؛ والله نعتذر ما عندهم شيء
ريِف بتهديد ؛ تروح نتضارب ، إستراحتكم مو حلوة !
لؤي وهو يناظر عناد اللي بيدخل يتحمم ؛ عناد معاكم ، ما أروح بدونه وأصلاً عندي دوام يا طويلة العمر
إبتسمت لثواني بعبط ؛ دوام موفّق المهم ما تروح ،
خِـرجت ملاذ من الغُرفه يلي هم فيها وهي تحاكيه : هلا
حـاكم وهو يركبّ السيارة وأنظاره على الشُرطة يلي قدامه ؛ كيِف وضعك ؟
إبتسمت بخفيف لثواني وهي تناظر رحمة ؛ بخير وإنت ؟