يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 171 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 171

الفصل 171

عناد بابتِسامة عريضة : جامعيِن العزّ والمجد ، خير المقام والله ضحك سيِف وهو يناظر لؤي يلي لازالت علامات الإستفهام تحاوط عقله ورآسه : تبا تعرف ليش ؟ لؤي بابتِسامة خفيفة ؛ ياليت والله ! إبتسم حـامد والمعروف عنّه - داهية - بالحوارات والنِقاش ، يقِنع الطرف الآخر بكل سهولة وبما إنه الموضوع - الشيخ زايد الله يرحمه - ما يحِتاج يكون فيه حجج وبراهين لجل يِقنع الشخص الآخر بـ عظمة هالإنسان وإنجازاته بعهده ؛ إنت ناوي تعرّس يا لؤي ، ولا ؟ هز لؤي راسه بـ إيه وإبتسم حامد وهو يناظره ؛ الشيخ زايد الله يرحمه ، أسس صُندوق للزواج ويمنحون اللي يريد يتزوّج فلوس ، تكون إعانه له يبي يأسس بيت ؟ ياخذ منحة ويحصلّ له أرض ببلاش ، العلاج والأدوية ببلاش ، مافيه علاج بالإمارات ؟ يروح لخارجها ، يحصّل زيادة على بيزات العلاج بيزات سكن وصرف يومي ، وللمرافقين نفس الشيء ! وإذا كانوا يشتغلون ، رواتبهم تنزل مثِل ماهي بدون نقصان ، الدراسة ببلاش ومناهج تغيّرت لـ أمريكية مترجمة ، واللي نسبته عالية ، يحصّل منحة يدرس خارج لبلاد ، يدرس لي يباه ، ويكون كل شيء على الوزارة ، ما برمسك عن الجواز ، اللي صار بفضل الله ثم الشيخ زايد الله يرحمه وعياله وبالأخص عبدالله ، أقوى جواز عالمياً ، نقدر ندخل ١٧٣ دولة بدون فيزا زايـد بإبتسامة شِبه فخورة وهو يناظرهم ؛زايد ما مات ، زايد بقلوبنا وملامحه نشوفها بعياله الشيوخ ، لي ساروا على نهجه وسهّلوا علينا ،خلونا من أسعد الشُعوب ، إذا ما كِنا الأسعد - ‏ إبتسم عناد لثواني ولؤي بالمِثل ، يحسون بالفخر من كلام زايد وعيِاله رغم إن أصولهم سعودية ، لكن كُون أبو زايد عايش بالإمارات من صغره ، ومتزوج إماراتية وكِل عياله وعيالهم مواليد الإمارات ولا ينزلون السعودية الا نادراً صارت الإمارات موطنهم ودارهم ، ونهيّـان سمّاه عمه محمد - أبو زايد - بهالإسم ، مثِل صاحبه الإماراتي وأول شخص تعرّف عليه بالإمارات وقت شِغله ~ عنـاد بتساؤل ؛ يعني سماه نهيان مِثل صاحبه ؟ هزّ رآسه بـ إيه وراحت سُوالفهم تتشتت بين ألف شيء وشيء ، إنعزل سيف عنهم وهو يحِاكيها ، يحاول يِسحب منها الحكي الا إنها متكتمة تماماً ~ _ بـ الداخـل ، خِـرجت ملاذ من غُرفة البنات وهيِ مبِتسمـة ~ حـاكم وهو يلف وجهه لجدّه ؛ لا تكسر بخاطرها ، لا تفتح الموضوع إبتسم نهيِـان مباشرة وهو يناظر حاكم ؛ جيت برقص معاها بس ! ضحك حاكم مباشرة بذهول وهو يناظر ملاذ اللي مصدومة بالمِثل ، إبتسمت ملاذ بذهول وهي تناظر جدها اللي يحرك أكتافه ؛ الله يرحم أيام الشباب ، جدتك فاطمة ما كِنت أقدر أدرّكها ليلها ونهارها ترقص ! ضحكت ملاذ وهي تحاول ما تحسّ بـ أنظار حاكم عليها ؛ من حقّها تِرقص ! ميِل نهيان شفايفه وهو يناظرها ، إبتسم بعبط لثواني وهو يهمس لها ؛ الحفيد مثل جده ، الله الله فيه تُوردت ملامِحها مباشرة وهي تشوف فاطمة خِرجت وإبتسمت لثواني بذهول من سحب عليهم نهيّان وراح خلفها ، ملاذ وهي تناظره ؛ضرب فينا عرض الجدار ، عيب ميّل شفايفه لثواني وهو يناظرها : انا الساعة ٢ خارج مع هذام ، إذا ودك البنات يجلسون عندك مـلاذ وهي تزم شفايفها ؛ يلي تشوفه ، يمكن نادين تظّل عندي لأن أهل الإمارات قالوا ينتظرون الرجال وبيمشون ، وهتان يمكن تظل ما أعرف ، وريف بحاول أقنعها تظل برضو رفع حواجبه لثواني وهو يشِوف ريف خرجت من المجلس ؛ مالك أخو تسلمين عليه ؟ ناظرته لثواني وهيّ تسلم عليه بذهول ؛ الرجال عندك ، وسألت ملاذ عنك كمان إبتسم حاكم بخفيف وهو يناظرها ، ريف وهي تأشر على الشِيب الخفيف بـ عوارضه ؛ شيّبت بدري حـاكم وهو يدخلها تحت ذراعه بطقطقة : وراثة ، باكر تشيبين إنتِ بعد مـلاذ وهيّ تجلس ع الطاولة ؛ بسم الله عليها رِفع حواجبه وهو يناظرها ، ريف بعبط ؛ أقول له ؟ حـاكم بإستغراب ؛ وش تقولين ؟ ريِف وهي تهمس له : يقولون أشياء واجد وخطبوها لناس من الإمارات بعد ، أنا بنت وغرت عليها إنتبه نِزلت ملاذ من على الطاولة مباشرة وهي تناظره ؛ تعال معايا ضِحكت ريف وهي تشوف حاكم تغيّرت ملامحه ؛ زوجتك وإنت أدرى ! إبتسمت ملاذ مباشرة من راحت ريِف ركض وهي تدخل ذراعها بذراعه : تعال ، لا تتعذر بالوراثة شايب حـاكم وهو يناظرها بطرف عيِنه : نوريك الشيب على أصوله طال عمرك ضِحكت مباشرة وهي تشوف عناد دخل ويسأل ؛ أبوي وينه ؟ حـاكم بطقطقة ؛ يدرس مشروع عمّ جديد ، تفضل وسع عيِونه وسرعان ما زفّر ؛ لا حول ولا قوة الا بالله ، للحين يتحرش بالوالدة ! ضِحكت ملاذ مباشرة وسرعان ما إبتسم عناد وهو يشتت أنظاره ؛ ضحكتها صايرة حلوة والله ، شوف لك حل عشان ما نتحرش حنّا بعد رفع حاكم إيده وهو يدخلها تحت ذراعه : جرّب حظك