يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 169 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 169

الفصل 169

"نِـرجع لـ قبـل ساعات ، بـ بيـت نهيّـان " دخـل غُرفتها وهو يسكر الباب خلفه وسرعان ما فزت بذهول ؛ فـزاع ! فزاع وهو يشوفها تعدّل بلوزتها ؛ متى ناويه تردّين ؟ زفّرت لثواني وهي ترجع شعرها للخلف ؛ فزاع ، رائد ما يردّ علي ! فـزاع بجمود ؛ ترتجين منه شيء ؟ هزّت رآسها بالنفي بهدوء وهي تناظره بإرتباك ، وضِح كذبها له مباشرة وما يخفى عليه أبد من عيونها اللي مستحيل تركّز عليه ، وتوضح كذبها بسهولة ~ فـزاع بشِبه صرامة ؛ خالك ، ما نقول شيء بس إنت من صلب آل سليمان ولنا حدود معه ، ما بحطّك بموقف إختيار يا حنّا أو هو ! ما نجي حنّا وياه بكفّه وهذا ياليت تفهمينه ! نـادين بذهول وهيّ تحس نظراته شرار عليها ؛ فزاع ! لف بدون لا يحاكيها وهو يفتح الباب ، ما وده يحاكيها او يتجادل معها أكثر ابداً ~ نطت من السرير بذهول وهي تسكر الباب خلفه ؛ فزاع لا تسوي كذا ! زفّر وهو يمسك وجهها وأنظاره ع الباب ؛ ما ودي أتجادل معك ، تزعلين ! هزت رآسها بالنفيّ مباشرة وهي تحس بـ ايديه تترك وجها ، تُوردت ملامحها لثواني وهي تحس إيديه عن يميِنها ويسارها ، الباب خلفها وفزاع قِدامها ~ نادين بتردد وهي تناظره : ما أقصد شيء بس بتطمن عليه ، كان يحاكيني قبل كم إسبوع وقال لي بتصل ثاني بس ما وصلني شيء منه فـزاع وهو يمسك إيدها بهدوء ؛ ما كان وديّ تنحطين بـ هالموقف ، لكن ما أقدر تتحاكين معه وأحاكيك ! حست فيه يحطّ شيء بـ باطن إيدها ويبعدها عن الباب ويِخرج ، كان سِلسال بسيط لكِن تعرف قيمته عندها وعِنده ، أيام الطِيش وهو بالثانوي صار له حادث وما كانت تِقدر تتواجد جنبه ، نزلت هالسلسال من عُنقها وأعطته إياه " خليه معاك ، أحبه " ، قبل لا تمشي قال لها " بيظلّ معي لحد ما تصيرين زوجتي ، وترجعين تلبسينه " وعِند كلامه ، توقعته ضاع من سنين لكِنه للحين بـ قلب فزاع ورجّعه لـ عُنقها ، مثل ما وعدها ، وقت خُروجها إبتسمت له وبالفعل رد الإبتسامة لها وهِنا عرفت إن الأمور بينهم بالسليم ~ ' ، نِـرجع لـ الوقت الحـالي ، إبتسمت نادين مباشرة وهيّ تناظر ملاذ وسرعان ما حِضنتها ؛ وحشتيني ! ضِحكت ملاذ مباشرة ؛ رجعتي نادين يلي نعرفها ؟ هزتّ رآسها بـ إيه وهي تبتسِم بـ كِل حب ، ضِحكت ملاذ بعبط ؛ الحُب يحلي ؟ ضحكت نادين وهي تمشي لـ غُرفة البنات ؛ كثيـر ! إبتسمت وهيّ تحس تِعبت شوي لكن ما تبي أحد يعِرف بحملها ولا تعبها ، يظِنون إنها تعبت من الحادثة بس لكن حملها وسُقوطه ما أحد يِعرف عنه كثير ~ كان متعدي لكنه دخل المطبخ مباشرة من شافها مستنده ع الدولاب ؛ تعبتي ؟ هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي تناظره ؛ لا رِفع حواجبه وهو يناظر رحمة اللي إكتفت ترفع أكتافها بعدم معرفة ، مسِكت ايديه اللي على وجها وهي تناظره بتأكيد ؛ ما تعبت ، تأكدت الحين ؟ إبتسم بخفيف وهو يترك وجها وأشّر لرحمة بشكل فِهمته عدل ، خرج للخارج من وصلته رسالة من هذام " جيت " ، بـ الخارج ، مدت إيدها لـ إيده بهدوء : متأكد إنك بخير ؟ هز رآسه بـ إيه وهي شافته بـ لحظة هو ما يحبّ يشوف نفسه فيها ، شافته وقت كان معصّب ، مُرتعب ، يصرخ بالشخص يلي يحاكيه وكان فعلاً بالنسبة لها مرعب ، حاولت تفهم منه لكِنها خرجت من النقاش خالية الوفاض ، ما أخذت منه لا حقّ ولا باطل ~ نِـزلت من السيارة بعد ما شدّ على إيدها يأكّد لها إنه بخير ، وهو نزل من شاف حاكم ، يحِترق جوفه بـ أكمله كون الأخبار وصِلته من سعود لكنه مو قادر يتدخل الى الحين ، ولا قادر يبلّغ حاكم لجل ياخذ حذره من الصديق قبل العدو ~ حـاكم بإستغراب ؛ هـذام ؟ إبتسـم هذام وهو يسلم عليه ؛ بالليل أمرّك ، وصل ؟ هز رآسه بـ إيه وهو يبتسم : لا تتأخر ضحك هذام وهو يمشي لـ سيارته ، وحاكم توجّه للداخل ~ ، بـ مجلس الحـريم ، فكّت فاطمة النقّاش من حسّته يضايق ملاذ : يا هنـد ما بتعزمينا عندكم الإمارات ؟ إبتسمت هند -زوجة زايد - مباشرة : الله يحييكم تنوّر الدار ! ضحكت فاطمة مباشرة وهيّ تشوف ملاذ شِبه حزّ بخاطرها رغم إنها تبتسم ، تِعرف بـ سالفة حملها وإنه طاح وتو تحسست من حكي حصة وظبية يلي يسألونها عن حفيد نهيّـان المُنتظر وولد حاكم ~ إبتسمت ملاذ بتردد وهي توقف تسّلم على هتان ، ما خفى توترها أبداً عليها ~ هتـان بابتسِامة خفيفة وشبه همس ؛ فيك شيء ؟ هزت رآسها بالنفي وهي ما تدري كيف تخرج من هالمجلس بدون لا يشكّون بـ شيء ، إبتسمت هتان وهي تسلم على أمها ولفّت لناحية ملاذ ؛ بتّال يبيك برا رفِعت ملاذ حواجبها وسرعان ما إبتسمت لـها بكل إمتنان وهي تخرج ، لفّت أنظارها للخارج ثواني وهي تشوف نهيّـان وحاكم واقفين بعيِد والواضح إنهم يسولفون بكل حماس ~ دّخلت غُرفة البنات بإبتسامة ؛ ناقصكم شيء ؟ نادين بإبتسامة عبيطة ؛ إنتِ ، ونكمل شيماء بتردد ؛ أخاف أظهر ويكون فيه حد، اصايل لين الحين ما رجعت! رفّعت ملاذ حواجبها مباشرة ، نادين وهي تناظر هتان اللي جايه ؛ قالت بتخرج تاخذ هواء وتحاكي خطيبها لانه يتصل ، وللحين ما رجعت ملاذ بتردد ؛ يمكن تحاكيه للحين ؟ هزت وصايف رآسها بالنفي وهي تناظر ملاذ بهدوء ؛ مستحيل