الفصل 168
هزّ فـزاع رآسه بـ زين وهو يرجع الصورة لـ جيبه ؛ إيه هالشخص طال عمرك ، تعرف جماعته وتعرف أهله وتعرف كل شيء عنه أكيد ، هالشخص لقيوه مقتول بـ مستودع بـ ألمانيا قبل فترة
رفع سعـود حواجبه بهدوء وعدم إهتمام ؛ إرتاحت الأرض من شرّه !
ضحك فزاع بسخرية مباشرة وهو يناظره ؛ مُهمتكم ! يلي كانت برمضان وزورتوا سفر حاكم فيها ، كان مسافر لـ ألمانيا ولا شلون ؟
سـعود بذهول ؛ إيـه ، لـ ألمـانيا لكن وقفّنا هالعملية ! ألغينا التزوير !
هز فزاع رآسه مباشرة بالنفي وهو يناظره ؛ ما تغيّر شيء وفيه تلاعب بالصفوف ، أهله يظنون إن حاكم يلي قتله وهالظّن رجعهم هنا
أبعـد سعود مباشرة خطوات قليلة ولفّ أنظاره لـ فزاع ؛ لا تلعب معي ، من وين لك هالمعلومات !
فـزاع بهدوء ؛ أنا قلت قبل ، كلّ شيء اسويه لجل حاكم
ناظره سـعود مباشرة وهو يحسّ إرتبك ، الموضوع غريب عليه ومن زمان سعود وكّل كل الأمر لله ثم لـ حاكم ورفض يرجع لمنصبه القديم وأعماله السابقة ، حبّ يظّل بالخلف فقط ..
سـعود وهو يناظره بهدوء ؛ تعرف إني ما أقدر
فـزاع بسخرية وهو يميّل شفايفه ؛ ظنيّت إني أكلم واحد إسمه سعود الوحش يلي وقّف عمارة كاملة وترك وراه ١٧ جثة و٥ جرحى ورغم إن خلفه عسكر لكن ما إنطلقت رصاصة وحدة من رشاشاتهم ، أكمّل ؟
سعـود وهو يحسّ فزاع يلعب بـ أعصابه ؛ فـزّاع
فـزاع وهو يلعب بحواجبه ؛ كِنت بحاكي الفريق أول ، لكني قِلت يوصله العلم منك أفضل
ناظره سعود وهو بدأ يشك فيه كثير ، معلوماته صحيحة كنّه عسكري قديم متمكّن ، يعرف عن عملية سريّة ما يعرفون عنها الا أشخاص ينعدون ع الأصابع وهذا بالنسبة لسعود ، مُرعب ~
فـزاع بهدوء ؛ لولا الله ثم عهد حاكم عليّ ما أمسك السلاح ما ترددت ، تبي رآسهم ؟ تلقـاه بـ العمارة رقم 368 شارع الـ....
،
زفّر سعود مباشرة وهو يحس نفسه بيجن من شاف فزاع يدخل للداخل ، كانت هالمحادثة توضيح سريع لـ سعود يكفي إنه يفهمه رغبتين بـ جوف فزاع ، الأولى يحمي حاكم ولا يعكّر صفو إجازته ، والثانية عدم معرفة أي شخص إن هالمعلومات كلها منه ~
_
« بـيت حــاكم »
فِتحـت عيونها وسرعان ما كشّرت وهي تشوفه لابس ثُوبه ، ما تِدري كيف مال فيهم الحال لهالشكل لكن الشيء الوحيد يلي تعرفه ، إنه حاكم وإنها ملاذه ~
إبتسم بهدوء وهو يسكّر الكبك ؛ آل سليمان ، قاصدينك
غمضّت عيونها مباشرة وسرعان ما فِتحتها بذهول ؛ كيف !
حـاكم وهو يناظر ساعته ؛ حتى إنهم جايين ، وعلى وصول !
ناظرته لثواني بذهول وهي تشوفه يبتسم لناحيتها ، زفّرت وهي ترجع رآسها ع المخدة بقوة ؛ أكرهك
ضحك غصب عنه وهو يفِتح الباب : أفعالك تنكر
إبتسمت لثوانيّ وسرعان ما تُوردت ملامحها وهي تشِد اللحاف لناحيِتها ، قامت بعد ثواني راحت وهي تحاور داخلها وهي تآخذ لها شاور ، خِرجت وهي تشوفه جالس ع الكنبة ؛ تستنى ؟
هزّ رآسه بـ إيه ؛ واثق إنك بتخلصين بـ ٥ دقايق ، هيّا !
ضِحكت مباشرة وهي تشوفه يتأملها بكل النظرات يلي تعودت عليها وصارت تعِرفها عدل ، تتشتت ما بين الحُب والرغبة والشُوق اللي دائماً وابداً بـ داخله ما يقلّ لها ، لحدّ ما يصير الرمش بالرِمش ، هنا وبهالحال فقط يخفّ شُوقه ~
، كانت تحِس قلبها يضحك قبل ثغرها ، حسّت بـ ستين شُعور دفعة وحدة يجتاحون قلبها ، مو راضية تفّك عن التفكير ابداً ، عن الصباح وأحداثه ~
'
'
" قبـل سـاعات ، الصبـاح "
مِسكت وشاحها مباشرة وهي تركض للأعلى : حـاكم
فِتحت الباب وهي تشوفه ينزع تيشيرته ، كان وجهه بـ اللون الأحمر تماماً وإرتخت نبرتها لجله ؛ حاكم
حـاكم بهدوء وهو يلف أنظاره لناحِيتها : تناقشنا ، وخلصّنا
هزت رآسها بالنفي مباشرة وهي تناظره ؛ ما خلصّنا ، ما عمرنا نخلّص
رفع أنظاره لها مباشرة وهو يشِوفها تمشي لعنده ، قربّت بتردد وهي تركز إيدها على صدره : إنت قدامي ، وبخير وهذا يلي يهمني ، إنت معي وتحبّني ! أحتاج منك وعد بس ، وعد !
تاهت أنظاره مباشرة من تِجمعت الدموع بمحاجرها ، تحّول لون وجهها مباشرة للأحمر : لو بتروح أي مكان ، تاخذني معك !
ناظرها مباشرة وسرعان ما حسّ بـ كمية الضيِاع يلي تحس فيها ، مهما حاولت تِنكرها تظلّ عيونها تفضحها ؛ معك ، انا معك وانتِ معي !
ناظِرته لثواني وهي تحسّ فيه يثبت لها بـ أنظاره إنهم بخير ، ما إنفّكت عيِونه عنهّا لحد ما تلامست شفايفه بـ شفايفها ، كان يحاول يخفف من شُوقه لها لكِنه ما قِدر ابداً ، لأنها فقدت جنينها وبـ حُكم النِفاس تدخل يصير ما يِحلّ له يقربها الاّ بـ القُبل وحذوها ، وهنا حاكم ما يقصّر وفعلاً ما قصّر ~
،
،
بـ الوقت الحـالي ، لفّت أنظارها لعّنده وهي شِبه إنتهت : أول مره تجلس كذا
حـاكم وهو يناظرها ؛ أنتظرك ، فيها شيء ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تطلّع ملابسها ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يناظرها ، قام بإستغراب من شاف أثار بظهرها ، مثِل الجروح الخفيفة والواضح إنها من طيِحتها تشكّلت ، إبتسمت وهيّ تلف لناحِيته تعدلّ روجها ؛ تمام ؟
هز رآسه بالنفي وهو ينحنيّ يقبلها مباشرة ، شِهقت وهي تضرب صدره وسرعان ما ضحك وهو يخرج ،إبتسمت بخفيف وهي تعدله وتسِتغفر وتنزل للأسفل تِنتظرهم ، ما كانت الا ثواني وتراقص قلبها مباشرة من سِمعت صوت الجرس ، إبتسمت بتوتر وهيّ تسِمع أصوات عمامها ، وجدتها فاطمة اللي تسيّدتهم بالدخول ~
إنقطع صوتها مباشرة بتوتر وهيّ تحس تُوردت ملامحِها كلها ، تغيّرت بـ أكملها من سلامهم الحارّ عليها وهي تحس توترت ، أول مره تقابلهم كلهم بعد الحادثة ~
إبتسمت مباشرة وهي تشوف عناد يلي يناظرها من بعيد ؛ صرنا نحط حدود ؟
إبتسم وهو يمشي لعندها ؛ وراي أسد ، أخاف
ضحكت غصب عنها وهيّ تحضنه وترفع أنظارها لـ حاكم مباشرة ، إبتسمت له بـ حُب يكفيّه ما يغار وغصب عنه إبتسم لإنها مبسوطه وهذا يكفيه ~
،
بـ جهة أخـرى ، إبتسمت نادين وهي تفك إيدها من إيده بذهول ؛ خلاص فزاع !
إبتسم بهدوء وهو يتِرك ايدها ، أبعدت خطوتين الا إنها رجعت تحضنه وضحك مباشرة ، فزاع بهدوء وهو يمرر إيده على عُنقها وسِلساله ؛ ما بعمرك تبعدينه !
إبتسمت مباشرة وهيّ تحِس فيها يقبّل خدها ، وطرف شفتّها بعد نقاش كان شِبه حاد وحامي بيِنهم بـ بيت نهيّـان ، لكن نهايته كانت للإثنين حلوه ~
دِخلت نادين للداخل وهيّ تحس كِل خلايا جسدها تداعبها ، مبسوطة بـ علاقتها مع فزاع كثِير من وقت ما تراضو هالمرة بـ بيت نهيّـان ، دايماً يوضّح لها إنه معاها لكن هالمرة غير ،حست كل الحواجز يلي كانت بينهم تلاشت وإنمحت حتى لو كان فزاع " شبه صارم " بحواره معاها ~
'
'