يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 167 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 167

الفصل 167

‏ شدّت الوشاح عليها وهي تناظره ؛ وش صار كان بيخبيّ ، لكنه بالأمس وعدها ، وتواعدوا ما تكون بينهم أسرار ولا خبايا : ملف التحقيق ، لـ الممرضة ناظرته لثوانيّ بتردد مباشرة ، زفّر بهدوء ؛ إسمها مروة بنت صحّار ، أظنك تعرفينه هزت رآسها بـ إيه مباشرة ؛ اللي يكره جدي ، واللي ضدك ! هزّ رآسه بـ ايه وهو يجلس ؛ واللي بالسجن الحين ، كل اللي سوته من انها تنوّمك كان لجل يجي نهيان وتشوفه ، او تنتقم منه بالأصح جِلست بجنبه وهي تناظره ؛ أبوها بالسجن ؟ هز رآسه بـ إيه وهو يعتدل ؛ تذكرين المهمة ، بـ رمضان ؟ ناظرته مباشرة وأخيراً بِيفصح عنها ، أخيراً بيتحكى معاها بخصوص هالمهمة المجهولة ؛ كانت لأجل ابوها ، لجل نمسكه ناظرته مباشرة وبِدأ حاكم يحكيّ لها ، عن صحّار وكيف مسكوه ، ما كان يبي يقول لها أبداً لأنها تتأثر كثير ،قال لها عن فيصل ، وإن الطعنة يلي ببطنه كانت منه ، قال لها عن غيابه عن الوعي لـ إسبوعين ، وقال لها إن الفريق أول كان يأمره يتخبى لفترة لكنه رفض وأول عواقب رفضه ، كانت هالحادثة اللي صارت لهم سوا ~ ابعدت عنه مباشرة بذهول وهي تناظره ، صعبه عليها كل هالأشياء تستوعبها ؛ أول العواقب ! باقي غيرهم ! هز رآسه بالنفيّ بهدوء وهو يمسك وجها ؛ ما باقي أحد ، ولو باقي أنا ما أتركه ، ما توثقين ؟ رفِعت عيونها لعيونه مباشرة بتردد ؛ وفيصل ؟ حـاكم بهدوء وعدم إهتمام ؛ برأيك ؟ أول اخطائه إغتصاب ، وثانيها تعاون مع أشخاص ضد الدولة ، ثالثها محاولته لـ أشياء تصعب عليك ، ورابعها طعن لـ رجل دولة ، برأيك وش مصيره ؟ مـلاذ بذهول ؛ بسّ يظّل ولد خالك وخالي ! شّد على وجها مباشرة وهو يناظرها وسرعان ما تركها من تجمعت الدموع بمحاجرها وهو يمشي خطوات بعيدة شوي ؛ خالنا ، الله يعوّضه وقِفت بمكانها لـ ثواني لحدّ ما إستوعبت ، بـ الفترة يلي كانت تِموت من شوقها هو كان يصارع المُوت ، الطعنة يلي سهّرته وأوجعته كانت من فيصل ، مسِكت وشاحها مباشرة وهّي تركض للأعـلى ؛ حـاكم _ « بيـت نهيّــان ، العشـاء » كـان واقف قِدام البـاب مع زايد يتحاكون وسرعان ما إبتسم من شاف سعود جاي ؛ يا هـلا بـ سعود إبتسم سـعود بخفيف وهو يسلم عليهم ، واضح إنه متوتر لكن ليه ما يدري ~ سـعود بابتِسامة خفيفة ؛ جيِـت لـ فزاع طال عمرك نهيّـان بإبتسامة ؛ تلاقيه داخل ، البيت بيتك إبتسم سعود بتردد وهو يحس مستحيل يدخل : هو يخرج الحين ضحك نهيّـان مباشرة ؛ يا سعود فزاع بالمجلس ، تدله ؟ إنحرج وهو يفرك حواجبه ويدخل بتردد ، سِمع أصوات البنات وإرتبك مباشرة وهو يتنحنح ويمشي بـ إستعجال لـ المجلس ~ تراجع للخلف مباشرة بتردد من سمع صوت فاطمة ، تلثّمت بـ جلالها بإبتسامة خفيفة ؛ سعود ؟ توتّر مباشرة وهو يحس نفسه مرتبك بشكل مو معقول ؛ أنا طال عمرك إبتسمت بخفيف مباشرة ؛ كيِف حالك يا ولدي ؟ سـعود بابتِسامة مرتبكة وعيِونه ما تحّركت عن الأرض ؛ بخير الله يسلمك وانتِ ؟ فاطمة بإبتسامة خفيفة ؛ بخير ، البيت بيتك ياسعود ! إبتسم بإحراج مباشرة وهو يدخل لـ المجلس ، كل هالموقف كان تحت أنظار شيخة وشمّا اللي خلف فاطمة كانوا ~ شيخة بفضول ؛ شو يصير ؟ إبتسمت فاطمة وهي تمشي ، بكلّ معنى تحمله الكلمة قِصدت توصف فيه سعود : رجّال ، كان ظاهر الكلمة لـ شيخة وشمّا إنه غريب عنهم ، بعكس باطنها ومقصد فاطمة ~ شمّـا ؛ هذا شرا اليدار ؟ هزّت شيخة رآسها بـ ايه وهي تدخل للداخل ؛ الثور ، دخـل سعود المجلس عند فزاع وهو يحاول يصحصح ، لأول مره يرتعب إنه يدخل بيت نهيّان والسبب هي ، ماوده يصادفها ابداً ولا يلمح طرفها ، ما منع النظر مره ما يضمن يمنعه مره ثانيه ، خوف من الله أولاً ، وثانياً إن طرفها يمسّ حاكم ويقرب له ومستحيل يتعدى نظره لـ آل سليمان ، سواءً "فرع الإمارات ولا السعودية " بنظره ~ إبتسم فزاع مباشرة وهو يسلم عليه ؛ الوحش ضحك سعود مباشرة وهو يناظره ؛ تخليّنا عن هاللقب زمان يا فزاع ! ضحك فزاع مباشرة ؛ ما تخليّت ، اذا إنت تركته هو ما يتركك ! رِفع سعود حواجبه مباشرة وهو يشِوف فزاع يمشي لـ لـ عند الباب يلي يطّل ع الحديقة مباشرة ؛ تعال هناك ، بحاكيك رفع حواجبه لثواني بإستغراب وهو يمشي خلفه ~ فـزاع بتردد ؛ سـعود ، إنت الوحش والسيِف والرعد صح ؟ هز راسه بـ ايه بهدوء ؛ كِـنت فـزاع وهو يفرك حواجبه : وللحين سـعود بهدوء وهو يناظره ويشتت أنظاره بعيد ؛ أنا الحين عسكري بس ، ويمكن أميل للعجز بعد يا فزاع ، زمان أول تحوّل فـزاع بهدوء ؛ وإذا قلت لك طرف الموضوع يضرّ حاكم ؟ تغيّـرت ملامحه مباشرة وهو يناظره بشِبه حدة ما يدري كيف خِرجت منه ؛ وش الموضوع ؟ فـزاع بهدوء ؛ نبشّـت بملفات كثير ، من الماضي والحين وفيه أشياء كثير ضد حاكم يا سعود ، هو بـ إجازه الحين صحيح ولهالسبب ما قّلت له ، لحد الحين ما عندي صلاحيات أتدخل وأكشف الموضوع كله لكن إنت تقدر ! سـعود بهدوء ؛ وش موضوعك ؟ فـزاع وهو يطلع صورة من جيبه ؛ تعرفه ؟ تغيّرت ملامح سعود مباشرة وهو يناظر الصورة ؛ مين ما يعرفه !