يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 166 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 166

الفصل 166

طـرف آخـر من بيـت أبو حاكم ، جالس يِتقهوى مع أمه وأبوه وتدور مواضيع كثيرة بينهم ، إبتسم غصب عنه وهو يشِوف أمه بشكل غير ، غير عن كِل الـ ٢٩ سنه يليّ شافها فيها ، تبتسم من قلبها وتِضحك بشكل ما وراه هموم ولا أي شيء يعكّر صفوها ، قام من مكانه مباشرة وهو يقبّل رآسها ويرجع يجلس ~ أم حاكم بإستغراب وهي للحين مبتسمة ؛ فزاع ؟ إبتسم وهو يجلس بـ جنبها بعبط ؛ شِـفت أبوي ما يشيل عيّونه عنك ، قلت نذكّره اني هنا ضحك أبوحاكم غصب عنه ؛ كذوب ، جاته مشاعر ياعلياء وعيالك من زود الوقار والإحترام ما يعرفون غير بوسة الرأس يعبرون فيها ! فزّاع وهو يحك حواجبه ؛ شِفت حاكم بالمسجد ، مشيّب الغالي ضحك أبو حاكم لثوانيّ وهو يناظره ؛ مثِل جدّك ، ما دخل الإربعين الا والشِيب ماليّ وجهه ! فـزّاع وهو يعدل شنبه ؛ وحنّا كذا ؟ هز رآسه بالنفي وهو يأشر على شعر رآسه ؛ أنا ما فينيّ شيب ، تطلع مثلي ان شاء الله ضحكت أم حاكم وهي تصّب لهم الشاهي ، إبتسم مِتعب بترحيب وهو يشوف ريِـف جايه ؛ يا هـلا بالعروسة ! وسّعت عيونها بذهول وتعالت ضحكاتهم مباشرة ، جِلست جنب فزاع وهيّ تسمع أبوها ، وأم حاكم يتحاورون عن أبو لؤي يلي توه إتصل وقال لهم يبون الملكة بأسرع وقت ~ _ « بيـت هُـذام » غيّـروا مكانهم من الشُقـة لـ هالبيت ، كانوا يتحاورون عن رغباتها بالجامعة وقالت له إنها "تِحب كل التخصصات " ، قالتها مزح لكنه ما إستعبط بهالموضوع ابد ، حاول فيها تعرف رغبتها لكنها قالت له بعد التحضيري تقرر وتركها على راحتها ، رفع حواجبه وهو يشِوفها تعدّل لبسها وسرعان ما ضحكت من جاء خلفها وهو يحاوطها ~ هتّـان وهي تناظر إنعاكسهم بـ المرايا ؛ بروح مع صحباتي ، ما أبغى إعتراض رفع حواجبه لثوانيّ وهو يناظرها ؛ هالحزة ؟ هزت رآسها بـ إيه ؛ بنفطر سوا ، وبرجع رفِع حواجبـه لثواني وهو يناظرها ، ميّل شفايفه بعدم رضى وهو يقبّل عُنقها بدون لا يتكلم ~ إبتسمت بخفيف لثواني وهيّ تلف عليه ؛ الحِين مو إنت تقول حقّ الجمال عليك أن تزهو به ؟ هز رآسه بـ ايه وهو يرفع حواجبه ؛ إيه ؟ إبتسمت بعبط وهي تبعد عنه ؛ بروح أوريهم جمالي وأرجع هز رآسه بالنفي مباشرة ؛ هذا الحكي ما يعجبني ، قلنا لي بس ! مِيلت شفايفها لثوانيّ وهي تآخذ عبايتها ؛ بس جهزت ، بتكسرني ؟ هز رآسه بالنفي وهو ينزع تيشيرته ويتوجه للدولاب ؛ ما نكسرك ، ماهيّ حلوه حركتك تخبّريني بعد ما تجهزين مِشيت لعنده بدون لا تتكلم وهي تناظره بتفحصّ ؛ زعلت ؟ لفّ أنظاره لـ وسط عِيونها مباشرة ، إرتعبت لثواني ولأول مره يركزّ عيونه بعيونها ، تلعثمت مباشرة بذهول ؛ بس هذام ظلّ يناظر بعيِونها يمكن تفهم مقصده وبالفِعل فهمته الا إنها ترددت مباشرة ، بكلّ مره يقربها تخاف شوي لكنها تِرجع طبيعية ، وده يزِيل هالخوف كله وينتظر منها جُزء مبادر ~ هُـذام بهدوء ؛ لا تترددين ، قربيّ إنحنى لعِندها بهدوء وهو يحسّ فيها تقربّ لوجهه ، قبلّته بخفيف وكانت بتِبعد لكن إيده حاوطت خصرها ، أبعد بخفيف وهو يناظرها ؛ هالمرة بس تُوردت ملامحها غصب عنها من حسّت فيه يسكر أزرار عبايتها الأولى لحدّ ما وصل قريب خصرها وهو يرفع أنظاره لها ، أخذ تيشيرته بهدوء ؛ أنا بالسيارة ! خرج ونظراتها خلفه بذهول منه ، غريب هالمرة لكنه دائماً وابداً لطيف ، إبتسمت بتوتر وهي تلبس نقابها بسرعة وتنزل لعنده ركض ~ _ « مـركز التحـقيق » خـرج إيهاب والمـلف بـ إيده وهو متردد يتصل على حاكم أو لا ، يعّرف إن حاكم بـ إجازة هالفترة ومستحيل يكون صاحي هالوقت ؛ نجرّب إتصل عليه وسرعان ما وصله صوته وإبتسم ؛ سيادة الفريق حـاكم وهو يشرب قهوته وأنظاره على ملاذ النايمة ؛ سمّ يا إيهاب إبتسم بهدوء وهو يمّيل شفايفه ؛ ملف التحقيق معي حـاكم بإبتسامة خفيفة ؛ أنتـظرك ! فِتحت عيونها ببطء وهي تشوفه قدامها ، غطّت وجها مباشرة بإستغراب وذهول وهي ترجع تناظره ؛ حـاكم ؟ إبتسم بهدوء وهو يترك الكُوب على الطاولة ؛ نامي ، توّ الوقت زفرت لثواني وهي تضمّ المخدة لعندها وسرعان ما رفعت نفسها مباشرة من سكّر الأنوار والباب وهو يخرج بإستغراب ، قامت مباشرة لناحية الشباك وهي تشوف شخص إستغربت ملامحه كثير وما عِرفته لكن فهمت إنه بـ مجال قريب من حاكم لكن الواضح تّوه صغير من إرتباكه ووقفته المتوترة قدام حاكم ~ ، بـ الأسـفل ، كان إيهاب متوتر بشكل مو معقول ، أكثر من اللازم بكثير لكن ما قِد صادف حاكم الاّ على أوقات غضبه ،آخر مصادفة كانت عنـد صحار وعياله قبل يومين تقريباً ، كان حاكم بـ أوج غضبه وقُوته وهو يسخر بـ صحّار لحد ما خلاّه يجن ويضرب الجدران من نفسه ، كان يستفزه بـ حقائق واقعية لـ فشله وعدم قدرته على إنجاز شيء ، يبين له ضعفه وعجزه وهالشيء يلي جننّه كثير ، جنّ صحار وصار يضرب نفسه والجدار ونهايه الحوار كانت ضحكة ساخرة من حاكم وهو يخرج من عنده ، إنتهى عهد صحّار بالنسبة لـ حاكم وآل سليمان كلهم ~ مـد حاكم إيده وهو يصافحه ؛ ما تقصّر إبتسم إيهاب لثواني بـ إعتزاز : بالخدمة طال عمرك قلبّ حاكم بـ الأوراق بهدوء وميّل شفايفه لثواني ، إيهاب بابتسِامة خفيفة ؛ المُختصر طال عمرك ؟ هز حاكم رآسه بـ إيه وهو يناظره مباشرة ، توتر إيهاب بشكل غريب وهو يحاوره ؛ طال عمرك إعترفت إنها تحط منومات ، صحيت طويلة العمر حدود الـخمس مرات بـ هاليومين لكن كل مرة كانت تعطيها منوم ، على أمل إنه جدّك يجي المستشفى رفع حواجبه بإستغراب وسرعان ما تربطّت الخيوط بـ عقله مباشرة ؛ لجلّ تنتقم منه بخصوص أبوها ؟ ضحك إيهاب مباشرة بتوتر ؛ حضرة الفريق ما تحتاج ملفّ ، ولا توضيح ماشاءالله ضحك حـاكم غصب وهو يضربّ على كتفه ؛ الله يعزّك يا إيهاب ! إبتسم بتوتر مباشرة وهو يأشر على صدره ؛ بالخدمة طال عمرك إبتسم حاكم بهدوء وهو يودّع إيهاب ويجلس بـ الحديقة ، إستغرب من نزولها ومباشرة قام ؛ ملاذ شّدت الوشاح عليها بإستغراب وهي تناظره ؛ وش صار ؟