يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 164 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 164

الفصل 164

هز رآسه بـ زين وهو يدخل لعندها وصعد حاكم مباشرة لـ غُرفة الكـاميرات وهو يشِوف التسجيلات الخاصة بـ الممر يلي عند غرفة ملاذ فقط ، من الطاقم الطبي كله بس هالممرضة يليّ تدخل لعندها والدكتور فقط ، ضربّ إيده بالطاولة وهو يخرج ؛ إبشري يا بنت صحار ! ، دخِل على أمل إنها صاحية لكن للأسف مِثل ما توقع ، مو بوعيها وبتال وعناد جالسين عندها بكل بهدوء ، رِفع عناد عيونه لحاكم بهمس ؛ على وشك تصحى ، إحنا ماشيين هز رآسه بـ زين وهو يجلس عندها ، تنهدّ بهدوء ومِد إيده لـ إيدها وهو يمسكها ، يتمسّك فيها من عواصف مشاعره بهاللحظة ~ من أول ما طاحت كان خايف عليها ويستحضر كل شيء ما ينفع لها بعقله ، توجه لـ مكتب الدكتور المسؤول عن حالتها وهو ينزف وقال له عن المنّومات وإنها ما تتحملها وطمّنه الدكتور إنه بيعطيها كمية بسيطة تضِمن نومها والتخدير فقط لكن ما بتكون جرعة كاملة ، حسّ إنه تطمن عليها شوي لكنها صِدمته بخوفها من الممرضة ولا يدريّ وش السبب ابداً ، اللي يعرفه إن ملاذ ما تهلوس عبث ولا تخاف عبث وهذا الشيء يليّ حيّره ~ فِتحـت عيِـونها بخفيف وهي تحاولّ تميِز المكان ، شافته حاني رآسه وإنظاره على إيدها وهي تشد عليه بهمس ؛ حـاكـم ناظرها لثوانيّ بهدوء وهو يشِوفها إنطفت تماماً ،ذِبلت وهيّ تحس مِعدتها تِقلب فوق تحت من الألم ، قوّمها بهدوء وهو يشِوف وجها أحمر ؛ بشويش دخلت الحمّام - الله يكرمكم - وزفّر حاكم وهو يحس نفسه ينِحرق ، أثر المنّوم عليها بهالشكل ، ترجّع ورآسها كله يصير يوجعها ، خِرجت وهيّ تحس ما عاد فيها حيِل أكثر وسرعان ما مسكها بذهول من ترنّح جسدها ، مِسكته وهيّ تحس بتِفقد وعيها ؛ ما بظلّ هنا ! هز رآسه بـ زين مباشرة وهو يسندها ؛ على راسي ! جِلست وإضطر يجلس بـ جنبها من ما فكّته ابداً ، إبتسم بهدوء وهو إشتاق لها بشكل مو معقول وزاد شُوقه أكثر من حركتها بهاللحظة ، جالس على سريرها وهيّ بـ حُضنه ، إيد ماسكه تيشيرته والثانية بـ إيده والواضِح إنها بتغفى ~ مـلاذ وهيّ تشِد على إيده ؛ ما أبغى أنـام مد إيده يليّ خلف ظهرها لجنبها وهو يرفع طرف لبِسها ، تُوجهت كامل أنظاره على فخذها يليّ ملفوف بالشاش وملامحه تعبّر عن عشرين شعور ، مدت إيدها بإرتجاف وهي ترجعه للأسفل وتبِعد عنه بخفيف ؛ هيّـا هز رآسه بـ زين وهو يبعد شعرها عن وجّها ، وقف وهو يشوفها تغطيّ نصِف وجها بـ ايدها تحاول تِصحصح ومباشرة إنحنى وهو يقبّل رآسها ~ ، خرج من عِـندها يجهّز أوراق الخُروج الا إنه تراجع مباشرة ، ما بيتركها لوحدها كِذا حتى لو كان أمن هنا ~ فِـتح الباب وهو يناظرها تِلبس ملابسها ؛ أساعدك ؟ كـانت بتكابر وبتِرفض الا إنها ما قِدرت ابداً ، مِشى لعندها وهو يناظِر بعيونها وهي بالمثل ، ساعدها بالتِيشيرت وسرعان ما حمّرت محاجرها من لمِست ايده بطنها ، نزل أنظاره للأرض بهدوء ؛ ملاذ شتت أنظارها بالمِثل وهيّ تحس نفسها وصِلت لـ آخر مرحلة تِقدر تتحمل فيها ، مسِك وجها بهدوء وهو يقبّل خدها ويهمس لها ؛ إنتِ تهميني رفِعت إيدها لـ إيده وهي تحاول ما تِرجف ، أبعدت عنه وهِي تلبس عبايتها وهو شال أغراضها وخرج ينتظرها ، إبتسم بسخرية وهو يشِوف بِـنت صحّار ومجموعة دكاترة وسط مُحققين من الجهة المسوؤلة عن مكافحة الفساد بالمُستشفيات ~ إبتسم بهدوء وهو يشِوف " إيهاب " متوجه لعنده ~ إيهاب وهو يصافحه ؛ الفريق حاكم ، تآمر بشيء ؟ إبتسـم حاكم بهدوء ؛ نتيجة التحقيق يا إيهاب إبتسم إيهاب وهو يشوف الباب خلف حاكم ينفتح ؛ تبشر بها ، فمان الله خِرجت وهيّ تِمشي بجنبه ، كان بينهي أوراق الخُروج لكن أنهاها لهم عناد قبل ، زفّر بهدوء وهو فِهم نصّف الموضوع من بعد ما عرف إنها بنت صحّار ، إحتمالين حطّهم بـ باله ومن بعد وضع ملاذ وحالتها تأكد إنه الإحتمال الثاني ، الأول كان إنّ بنت صحار أذّتها بالقول لكن ملاذ ما صِحيت ، الثانيّ إن بنت صحّار تحطّ لها منّوم وهذا اللي تأكد منه ~ ما كان يعرف بـ أثار المنوم عليها بالزبط لكنه من بعد أول ليلة لهم شكّ بـ إنها تتأثر منه وتأكد وقت تِعبت وإرتفعت حرارتها وقالت له " خلصّت مُنوماتك ؟ " - بارت 266 - وبعد تحريّات مطولة تأكد إنها تتحسس منه ، ما عاتبته وهو ما فِتح معاها الموضوع لإنه إنشغل بـ ألف شيء لكِن من قلبه نِدم على أول يوم وإنه أذاها حتى لو ماكان متقصّد ~ ، رِكبـت بجنبه وهي ترجع جسدها للخلف وتحسّ تأذت بما فيه الكفاية وهو بالمِثل ؛ لا تروح مكان مد إيده لـ إيدها وهو يناظرها بتفحصّ ؛بظلّ معاك غمضّت عيونها وهي تِستوعب إنها بالرياض ، ماهم بالديرة ولا المُخيم ابداً وهذا يكفيّ إنه يسعدها ~ زفّر غصب عنه وهو صار يِلمح شيبات بسيطة تتخلل شعره ، لو الشيّب يشِتعل براسه ما ينلام ومستغرب إنه للحين ما شيّب من كثر همومه والضغط يلي عليه ~ غمّضت ملاذ عيِونها وهي تنـزل معاه لـ البيت ،فزّت مباشرة وهي تمسك حاكم من جات لعندها رحمة ومباشرة شدّ عليها ؛ هذي رحمة ، لا تخافين فِتحت عيونها بخفيف وهي تشوفها رحمه فعلاً ، أشّر لها حاكم تِروح وبالفعل راحت وهو صعد مع ملاذ لـ جناحهم ~ نـزلت عبايتها وهيّ تتمدد ع السرير بعكسه ،ظلّ يتأملها من بعيِد ثم إنسدح جنبها ~ زمّت شفايفها لثوانيّ وهي ترفع عيِونها لناحيته بهدوء ؛ كـنت فهم قصدها مباشرة ، إنها طيّحت البيبي وإنها كانت حامل ، همس بهدوء وهو يمسك إيدها ؛ يتعوضّ هزت رآسها بالنفيّ مباشرة وهي تجمّع شفايفها ؛ يمكن