يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 162 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 162

الفصل 162

مّيـلت شفايفها لثواني بهدوء ؛ شو إستوى هناك ؟ سيـف بهدوء ؛ تدعين ما تشوفين شيء منه ،شو بلاج ؟ هزت رآسها بالنفيّ بهدوء وهي ترسم ع التراب برجلها ، كتفّت إيديها سوا وهي ما تناظره ابداً بعكسه ~ سيِـف بهدوء ؛ أصـايل جمّعت شفايفها سوا بهدوء وهيّ تشتت أنظارها بعيد ؛ مافيه شيء سِكـت بدون لا يتكلمّ وهو يسمع صُوت جوالها ، خرّجته من جيبها وهيّ تشوف الإسم يلي يبغضه قلبها كثير " باسل " ، رفع حواجبه بهدوء وهو يشوفها تسكّر وترجعه لـ جيبها ، تبغضه وتكرهه وزاد كُرهها له من طلبه الغريب ، يبيها ترجع الإمارات الحين ~ تنحنح سيف بهدوء من شاف سعود وهذام جايين لكنهم ما يرفعون أنظارهم ابد وعيونهم بجوالاتهم ؛ دشيّ رفِعت عيونها بهدوء وهي تشوفهم جايين وبالفعل أعطته ظهرها وهي تدخل خيمتها ، لأول مره يستغرب منها لهالقد لكنه ما إهتم طبعاً ~ ، _ « بـ المُسـتشفـى » شِحبت ملامح فارس بـ أكملها من معرفته بـ حملها ، ما قِدر يفرح لإنه بنفس اللحظة يليّ عرف بحملها عرف إنها فقِدته ، عرفّ انها مو بوعيها ، وإنها من نزيف فخذها والضربه اللي على ظهرها فِقدت نصّف حيلها ، ومع سُقوط جنينها ما عاد فيها حيّل أبد ~ وقِف حاكم وهو مو قادر يسِتوعب ابداً ، أخذ نفس خفيف وهو يناظر الدكتورة ؛بدخل عندها الدكتورة بتردد ؛ما بتحسّ فيك ! حـاكم بحدة ؛ تحسّ ! مسكه ابوه مباشرة وهو يهمس له ؛ بتدخل عندها ، لا تعصب كان بيهاوش الا إنه سِكت مباشرة وهو يشوف نهيّـان يمشي لناحيِـته ، بجنبه الفريق أول محمد جايين له ، وخلفهم سعود وهذام ~ تغيّرت ملامح نهيّـان كلها وهو يشوف وجه حاكمّ وملامحه ومِتعب يليّ ماسكه ، حسّ برعب لثوانيّ وهو يشوف فارس مغطي وجهه بـ الشماغ وما يهتّز فيه غير كتوفه توضّح انه يبكي ، وبتّال اللي جالس ع الأرض قدام ركُب ابوه وهو يحاول يهديّه ، نهيّـان وهو يشوف حاكم بينفجر من غضبه : قل لا إله الا الله ! زفّـر حاكم من فرط غضبه وهو يبعد عن أبوه ، ناظر بـ الفريق أول بنبرة غريبة ؛صحّار وعياله وفيصل وهالسلق كلهم ليّ ! الفريق أول بهدوء وهو يعرفّ إن حاكم بيحرق الدنيا وإستحالة يجادله هالوقت : لك اللي تبيه ، سمّ وأشر ونقول لبيه ! سِكت حاكم وهو يمشي يدخل عند ملاذ اللي راحت لـ غُرفة خاصة فيها ، فِتح البابّ وسرعان ما إرتجفت كل مشاعره ، كان معصّب ، بينفجر ، يفكّر بمليون شيء وتلاشى هذا كِله من قرّب لحدها ~ مشِى لناحيِتها وهو يحسّ ما عادت العواطف سليمة ، ولا جت العواقب هينّة ، هالمرة ماهي " الله يجيب العواطف سليمة " ، هالمرة يجِزم إنها عواقب كثيرة و"يارب سلّم " ما فارقت لسانه ~ إرتجفت إيده لثوانيّ من شافها ، على خدها لصق وتحت عيِونها إحمرار ما يعرف مصدره، نفس إحمرار عُنقها بالزبط ~ جلس عندها بإرتجاف وهو يحسّ روحه بعيده عنه ، مد إيده لـ إيدها وسرعان ما تغيّرت كامل ملامحه وهو يحس بـ ايدها قطعة ثلج بـ كفوفه ؛ تبردين ؟ إنتظرها ترد ، ما كان منها ردّت فعل ولا حتى شدّت على إيده وهالشيء ماهو عادتها ، يجيها مكسور وتضمّه حتى لو كانت زعلانه منه ، يمسّك ايدها ولا عُمرها ما شدّت عليه والحين ما تشِد ابد ~ حمّرت ملامح وجهه وهو يناظرها لدقايق طويلة ،صارت ساعات وهو يتأملها بدون ردة فعل غيِر إحمرار ملامحه وعيونه الليّ يحسها تِحترق من كبحه لدموعه ، حنى رآسه عند إيدها وسرعان ما إهتز جسده بـ أكمله من بكى ، باس إيدها لمره ، والثانية ، واللي بعدها وهو يحسّ إختنق لآخر حد ممكن يوصله ~ مسح على وجهه وهو يغطيّه وأنظاره عليها ، ما تحّركت لـ جزء من الثانيه وهو يزفّر ، خِشنت نبرته وهو يحاول يمسك نفسه ؛ والله إن ما يبقى منهم أحد ، والله ! خرج من عندها وإرتفعت كل الأنظار له ، أحمر الوجه والعيِون ومعقّد الحواجب ، حسّ الفريق أول إنه بيتهور وهو يحاكيه مباشرة ؛ سلاحك مو مرخص ! حاكم بهدوء وشبه سخرية ؛ الفريق أول ولا أبو ماهر ؟ الفريق أول بهدوء ؛ أبو ماهر يا حاكم ، لو كنت الفريق أول بهاللحظه سحبتك لحدّ ما تعتدل ! __ « بـ المُـخيـم ، قبل الفجر بـ ساعات » هزّت رآسها بالنفي الشديد ؛ هذام لا زفّر وهو يبعثر شعره ويمسك إيدها ؛ يا تجين معي يا أرميك للذيابه ! وسّعت عيونها بذهول لثواني ؛ خسي وانا بنت سامي !! ضحك وهو يقربّ منها ؛ ترى أمشي من عندك ؟ قام وهو يقربّ بيخرج وسرعان ما زفّرت بـإستسلام وهي توقف ؛ بجي معاك ، حيوان ضحك غصبّ عنه وهو يعدل شعره ، لها يومين خايفه من يلي صار لـ ملاذ وحاكم وأصوات الكلاب والذياب ترعبها ، ما تظّل لوحدها دقيقة ونُومها عكس البنات لهالسبب يجلس هذام معاها ~ دخلها تحت ذراعه وهم يخرجون يمشون وسط خُوفها كل ما إعتلت أصواتهم ، سِكتت بدون لا تتكلم وهي تتمسك بتيشيرته برجاء ؛ خلينا نرجع إبتسم بهدوء وهو يحاوط ظهرها ؛ تدرين يوم رحِت لعمامي وش قال عميّ الكبير ؟ هزت رآسها بالنفي وهي تشتت أنظارها بعيِد :للحين ماجلسنا نسولف ،ما قلت لي إبتسم بخفيف وهو ينزل أنظاره لعندها : ما قال شيء ، إجلسي هزت رآسها بالنفي وهو تركها وجلس ،زفّرت بحُنق وهي تجلس بجنبه ؛ نرجع بيتنا ويصير خير ، وش صار مع حاكم وملاذ ؟ زفّر هذام وهو يخلل ايده بشعره ؛ما ودك تعرفين ، يومين وحاكم أحرق القاصي والداني وشكله ما إكتفى هتـان بتردد ؛ وللحين ملاذ ما صحيت ؟ هز رآسه بالنفي بتزفيرة ؛ ولا لحظة زمّت شفايفها بحِزن وهي تشتت أنظارها بعيد ، من بعد الحادثة اللي صارت ما تركوا المخيم وظلّوا فيه لكن نفسياتهم تبدلت للحزن والخُوف فقط ، بعكسّ الرجال اللي زادو صلابة وقوة غريبة ~