الفصل 160
« ألمــانيـا »
قامت رسـل وهيّ تحس كل شُعور حلو بقلبها إنكسر ، رميّت التحليل بـ الكيس يليِ قدامها وسرعان ما إنهارت تبكيّ ، آخر لقاء بينها وبين رائد كان قبل أيام والحِين تكتشِف إنها حامل منّه ، مثل مايبي ~
جـات غيِـم لعندها وهي تسحب بلوزتها ؛ مـاما !
مسِـحت رسل دموعها بعشوائيّه وهي تحس كل مشاعرها تحطّمت ، كل جُزء بجسدها عاندها ورَغب بالولد من رائد ، بالأول جرحها بـ حكيّه لها ، ظنه إنها مو بنت ، ولمسه الإجباري لها ، ما إكتفى يصبّحها بـ حكي جارح ، ويجبّرها على حضنه كأنها جسد يستمتع فيه فقط ، آخر لقاء لهم كان بعزّ ذُبولها ، بعزّ إنكسارها ~
' ، نـرجع لـ قبل كم يوم عندهم ، قبل أيام مرّت كنها سنين على رسـل ~
جلس بهدوء والشاش على رآسه طبعاً ،هالمرة مو لجل ديمة وعماها ، هالمّرة لأنه صار مهووس بـ رسل ،ما يتحمّل يشوفها ولا يقربّها كأنه مريض ، رغم إنه شاف ذبولها ، شاف تعبها ، الا إنه ما قدر يمنع نفسه عنّها وحتى بالبكي والتوسّل أجبرها غصب ~
قام بهدوء وهو يدري إنها جالسه ع الكنبة يليّ بـ جنبه ، رجعت للخلف بخوف وهي تشوفه يمشيّ لناحيتها ، مدّ إيده بخفيف وهو يمسك رآسها من الأعلى ،تحسس شعرها ووجها بـ أكمله وهو يمرر إيده على ملامحها كلها ، حسّ بـ دموعها وهو يمرر أنامله على شفايفها ؛ ما يكفيّك البكي دموع ، الدم يرحمك شوي
أبعدت وجها عنّه وسرعان ما رجّعه قدامه بكل قوة ، حسّت فيه كسِر عُنقها من كثُر قوته وهو يلفّ وجها لناحيِته ، قربّ من عندها لحدِ ما صار ملاصق لـ شفايفها ، قبّلها وما أبعدّ لحد ما ضربت صدره وهي تقوم عنه وهذا كان آخر عَهدها بـ رائد ~
،
نـرجع لـ وقتها الحاليّ ، ناظرت غيِـم لثواني بهدوء وهي تآخذ جوالها ؛ روحي إلبسي ملابسك
غيِـم بإستفسار ؛ بنخرج ؟
هزت رسـل رآسها بـ إيه وهي تآخذ معطفها وأغراضها ، ما تدري كيف خارج رائد نفسه من السجن لكن اللي تعرفه إنه يضربّ كل شيء بعرض الجدار ويمشي حسب رغبته بس ومحميّ من جهات تجهلها كثير ،
_
« طـرف آخـر من ألمــانيا »
قـام رائـد بهدوء وهو يناظر الشخصّ يلي قدامه ، مهلوك ضرب وكل جُزء من جسده ينزف ~
ضحك قُصي وهو يتفلّ الدم من فمه ؛ أنا حاولت أغتصب رسل إيه ، وقتلت إيلاف إيه لكن ما قربّتها !
ثارت بـراكين رائد وهو يرفع السلاح لـ وجهه ؛ تحكّى عدل !
ضحك قُصي وهو يعرف إنه مودّع لا محاله ؛ فيصل ، عضيدك وصاحبك عينه على حرمك من زمان وتمّكن منها ، حرمة الميت ما نتكلم فيه لكنها تحبّه ويحبّها ووقت بغى القُرب رفضت خوف ، كان بعزّ رغبته وصار اللي صار ،أنا قتلتها لأنها بنت سلطان وبس
ضحك رائد لثوانيّ وهو يحس شياطين الأرض كلهم برآسه ، ماهيِ الا ثواني وصرخ بعدم وعيّ وتفرّغت رصاصات المسدس يلي بـ ايده بـ جسد قُصي كله ، حكم على نفسه لقب " قاتل " وهالشيءّ كان ينقصه لجلّ يكمّل تاريخه الإجرامي كله ~
_
« قـريب المخيــم ، عنـد ملاذ وحـاكم »
شّد على إيدها من صُوت الزناد يليّ ينسحب ، مو متوتر الا بسبب وجُودها بجنبّه ~
تمسكت بـ ذراعه لثوانيِ وهي تشوفه يسحب سلاحه مباشرة من لِمح طرف شخص ~
حـاكم بحدة ؛ مـن إنـت
إبتسـم بخفيفّ لثواني ؛ نوصّل لك السلام ، وودنا باللي جنبّك !
ثارت بـراكيِـنه وهو يحاولّ يمسك نفسه ، دخّل ملاذ خلفه وهو يمدّ لها وشاحها بطرف أصابعه ؛ مـن إنـت
إبتسم وهو يحسّ بـ إنتصار يحاوطه من ضَعف حاكم بهاللحظة ، لأن ملاذ معه ، ولانه محاوط من كل جهة ، ما بيصير سُوبر مان طبعاً لأن عددهم كثير ، متفرقّين ، وهدفهم نقطة ضعفه غير نفسه ، ملاذ وبس ~
تُوترتّ لثواني بخوف وهيّ تمسك تيشيرته من الخلف من حستّ بـ شخص خلفها ؛ حـاكم !
مسكها مباشرة وهو يرجّعها بـ جنبه ، رفع سلاحه بتهديـد وهو ما يدريِ يأشـر على ميّن بالزبط من كُثرهم ؛ مـن إنـت ! ~
ضحك بسخرية وهو يتكيِ ع السيارة يلي قدامه ، تُوتر حاكم وحتى همس لـ سعود مو قادر يهمسّ ، ناظر حوله لثوانيّ وهو يأشر لـ ملاذ بعيونه بإستعجال على جيبه ، مدّت إيدها بتردد وهي تضغط الزر من جهاز ما تدري عنه وسرعان ما تعالت ضحكاتهم من نُكتة وقحة ألقاها الشخص المتستر قدام حاكم والمُستحقر له ؛ خربّـنا ليلتك يا فـريق ؟ عوافيّ تعوضها بـ القبر !
إحتدت ملامحه بذهولّ وسرعان ما بردت ملامح ملاذ من حست بـ حاكم يرفع إيده لـ رآسها يغطيّ إذنها بـ إيده ويضمّها لناحية صدره لجل ما تسمع كومة الألفاظ البذيئة يليِ إنهمرت عليه وعليها ~
إبتسم حـاكمّ بتوتّر وهو يسمع صُوت سعود ، مو قادر يفهّـمه ولا يحاكيه لكن إضطّر يوجه الحوار لـ ملاذ بهمس ؛ تقـدرين تركضين ؟
هزت رآسها بالنفيّ بإرتجاف وهيّ تتمسك بتيشيرت وسرعان ما صرخت بذهول وهي تلصق فيه من رصاصة إخترقت الأرض جنبها ~
صرخت برعبّ وهي تحس شخص يسحبها من الخلف وصرخت بـ رعبّ أكثر من رصاصة من سلاح حاكم طرحته ، تُوترّ وهو يضمها لصدره برعب ويحسّ إنه مهدد فيها هي بالذات ، لو يموت الحين ما يهمه بس ما يلمسونها !
إبتسم بطقطقة لثوانيِ وهو يرفع فلاش جواله لـ حاكم اللي حاضن ملاذ بكلّ قوته لصدره ، لجل ما يشوفونها ولا يتجرأ شخص يخطفها منه ؛ وصلنيّ خوفك يافريق ، هديّ هدي !
فز من مكانه برعبّ من رمى حاكم رصاصة كسّرت الجوال كله واخترقت إيده وهو يصرخ فيه ؛ قـلت من إنـت !
أشـر بـ ايده الثانيـة لـ رجاله وسرعان ما صرخت ملاذ وهيِ تحس فيهم يحاوطونهم ، سحبِوها من حضن حاكم غصبّ من ضربوه بـ ظهره لكن الضربة كانت لـ مُبتدئين ، ما صابت منطقة تتركه يُغمى عليه انما تطيّحه لثواني بس ~