يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 159 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 159

الفصل 159

« شـُقـة هـذام » فـتح عيونه وهو مسِتغرب مافيه نُور بالغرفة ، مدّ إيده لـ جواله وسرعان ما تغيّرت ملامحه من الساعة اللي تأشر على ١٢:٠٠ الليّـل ، رسايل وإتصالات كثيرة آخرها كانت رسالة من عناد " جيب بنتنا " ، إبتسم بخفيف غصب عنه وهو يسكّر ويرجع رآسه ع المخدة ، مد إيده وسرعان ما فزت من تلامست إيده الباردة بـ ظهرها الدافيّ ، قربها لعنده بخفيف وهو يحضّنها وكان على وشك يغمّض عيونه لحد ما إستوعب إنه ما صلّى لا مغرب ولا عشاء ~ لحدّ الظهُر كانوا هو وهتّـان يلعبون سوني سوا ، ولحدّ العصر كانوا يسولفون ودخلوا عشان ينامون عاقلين لكن ما زبطت معاهم ، هوايل تحدث كالعادة وراحت عليهم نومة عميقة تو يصحى منها ~ قام يـآخذ له شاور ويتجهّـز ووقت خُروجه ما كانت بـ الغُرفه ، قربّ بيخرج الا إنها طلعت رآسها من وراء السرير ؛ القهوه هنا مشـى لعندها لثواني بذهول وهو يشوفها تجهّز أغراضها ؛ وين رايحه ؟ مدت له فنجِال القهوة من جنبها وهي تناظره بإستغراب ؛عمامي متجمّعين ، بننزل عندهم ولا ناسي ؟ ميّـل شفايفه لثواني بعدم رضى ؛ إيه صح ، بودّيك هناك وانا برجع هنا تركت الملابس يليِ بـ ايدها مباشرة وهي تناظره بذهول ، إبتسم بخفيف وهو يضرب شعرها المبلول بـ ايده ؛ أبوي جايينه اخوانه ، مجتمعين ميّـلت شفايفها لثواني وهي تشوف نظراته ؛ أروح معاك ؟ هزّ رآسه بالنفي بهدوء ؛ ما يستاهلون يشوفون وجهك ، إبتسمت غصب عنها وهي تعرف علاقته بـ أعمامه مُش ولابُد ، ما يحبهم كثير ~ هــذام وهو يمشي لـ ناحية المـرايا ؛ أقول لك مختصر كلامهم ؟ بيسألونك متى تزوجنا ، لو تقولين إسبوع بيقولون لك نفسنا نشوف عيال هذام ، بتسكتين عنهم بعد اسبوعين بنصير محطّ الشك بعيونهم ليه ما حملتي والخلل مني ولا منك ، عمامي وزوجاتهم الله يبعدك عنهم عندهم من إسبوع المَرة تحمل ، وكل سنة تولد ! وسّعت عيونها بذهول ؛ شلون ! رفع أكتافه بعدم معرفة ؛ عمي الكبير متزوج ٤ ، وعنده من الذرية ٢٠ ووده يزيد بس العمر له كلامه ضحكت غصب عنها من ذهولها وهي تشوفه يضحك ويلبس ثُوبه ، بدّلت ملابسها وهي تعدل نقابها وعبايتها ، إبتسمت من إبتسامته غصب وهي تخرج خلفه وهو قدامها ~ _ « بـ المخيـــم » كـانت جالسة بخيمتها تناظر نادين اللي تحاكي فزّاع بالجوال ، حسّت كل سواكن جسدها تحركت من صُوت الذيّب يلّي حرك ١٠ مشاعر بداخلها ، اخذت الوشاح يليّ بجنبها وهي تخرج من الخيمة بهدوء وتبعدِ عنها ~ تغيّرت كامل ملامحها وهي تشوفه جالس ، على أكتافه جاكيته العسكري والدُخان يتناثر حوله غيِوم ~ حسّ بـ شخص خلفه وهو يلفّ وسرعان ما طاحت عيِونه بـ عيونها كانت متلثّمه صح لكن يعرف عيِونها من ألف عين ، تُوردت ملامحها مباشرة وهيِ تحس نظرته إخترقت داخلها ~ تعدّت من قدامه وهي تناظره لثوانيّ وهو بالمثل ، تجاهلت مباشرة وهي تمشي بعيد عنه وعن المخيم بـ أكمله ، تِعرف إنه خلفها وما بيتركها وبالفعل كان يراقبها من بعيِد لـ بعيد ~ خافت لثوانيِ بإرتعاب من تعالت الأصوات وداهمتها أفواج مُوحشة من الذكريات عن الذيّب يلي كان يلحقها ، عن طيحِتها بـ حُضنه ، وجاكيته العسكريّ يلي ظلّ ملازمها طُول الوقت ، عن ذراعها يلي تجرّحت وعن وجهه أول ما فتِحت عيونها ~ رِجعت بخطواتها مباشرة وهيّ تمُر من جنبّـه ، أبعد السيجارة من فمه بهدوءّ وهو يشوفها تعدّت ولا كأنه موجود ؛ كأنيّ غُصن وكأنك حمامة دار ، تمرينيّ ولا أقدر أضمّك ! وِقفت لثوانيّ وهي ترجع أنظارها له ، لفّ راسه لها بهدوء وهو يبتسم بخفيف ورجّع أنظاره قدامه ~ كأنه غُصن ، وكأنها حمامة دار ، حمامة ما تِقدر توقف عليه ولا تخرج من دارها ، الدار يليّ هي بنيتها بنفسها بـ حُصون صدّ وزعل ، عن الـ ١٠ المشاعر يليّ تحركت فيها وقت سمعت صُوت الذيب ، كان أولها خُوف لحظي ، وثانيها شِبه إطمئنان ، وثالثها شُوق ، ورابعها حُب ، خامسها ثِقة ، وسادسها قوة ، وسابعها وجْد ، ثامنها تمنّع ، وتاسعها تتيّم ، وعاشرها كان رغبة شديدة تشُوفه هو بس ~ قام بهدوء وهو يناظر لثامها ، وصِله صوت سُعود يطلبه ولبس جاكيته مباشرة وأنظاره على عيِونها ، زفّر بهمس لنفسه ؛ الله أكبر كيف يجرحنَ العيون ! تغيّرت ملامحها من شافته يدخل سلاح بخصره ، تعرف إنه مو سلاحه الدائم ومباشرة توجهّت لناحيته ؛ فين بتروح ! ناظرها بهدوء بدون لا يِـتكلم ، تعب من المكابر ويحسّ تعب الحيل منه ، مد إيده بهدوء لطرف لثِامها وهو يفتحه ؛ الموت ، تجين معي ؟ ناظرته لثوانيّ وهي تحس نظراته غريبة ، حاولت تتمنع مرة ، مرتين ، ثلاثّ لحد ما بلغ الشُوق فيه وفيها أقصاه ~ قربّ من عندها مباشرة وهو يبعدّ ايديها عن بعض ويحضنها ، حاوط رآسها بـ ايده وهو يبعد وشاحها لحدّ ما طاح ؛ تبردين ؟ هزت رآسها بـ إيه وهيِ الحِين تحسّ جسِمها نار من حرارته ؛ ساعات برد وساعات حرّ ميّل شفايفه بهدوء ووصله صُوت سعود إنه حلّ الموضوع وعالفجر بيكون راجع ؛ تجين معي ؟ هزّت رآسها بـ الإيجاب وهي تناظره ، إبتسمت غصبّ عنها من حست بـ الدموع تتجمع بمحاجرها ؛ لا تسّوي كذا ! ،مسك إيدها بهدوء وهو ينحني يآخذ وشاحها من عالأرض ، لأول مره يمسك إيدها بهالشكل ويمشي فيها لـ ناحية السيارات ، سيارته هو وعناد وهذام بعيدة عن المخيم كثير ووده تبُعد أكثر لانها بجنبه ، ملاصقته ، ماسكه إيده بـ إيديها الثنتين ~ رفع حـاكم حواجبه وهو يتأمل قدامهم بإستغراب من السيارات يلي زادت ٣ لكنه مو قادر يعرفها ولا لوحاتها واضحة ،شكّ إنها لـ عيال زايد أو اصحاب بتّال لكن خابت شكوكه وظنونه كلها ، إلتفت بذهول من نُور سيارة إشتغل بدون مقدمات يحاوط عيِونه ،تمّسكت بـ ايده بقوة وسرعان ما تغيّرت ملامح حاكم من النُور يلي يحاوط يمينه ويساره ، سِمع صُوت يعرفه أكثر من صُوت ملاذ يلي بجنبه . بردت ملامحها بذهول وهيّ تشوف إيده تدخل خلف خصره ، إحتدت نظراته وهالنور ماهو صديق ، هذا حكيّ الفريق أول وتنبيهاته اللي ما سمعها يصيبونه ~