يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 158 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 158

الفصل 158

شهقت مباشرة من إنفتح الباب وسرعان ما رميّت السماعة وسط وجهه من شافت السلاح برعب وهي تصرخ فيه ،وسع عيونه وهو يناظرها بذهول ، ما قِدر يغضّ بصره ابداً وسرعان ما أبعد وهو يرجع سلاحه بهدوء مُزيف رغم إنها خرشت أهله بصرختها ؛ نعتذر نزلت من السيارة بذهول وهي تآخذ سماعتها من الأرض ، قربت بتمشي الا إنها ما قدرت ما تلفٌ وتشتمه ؛ ثور ! منو الحرامي يلي بيسرق الحين ! ما ناظرها ابداً وهذا الشيء يليّ ثوّر براكين شيخة وهي تشتمه بـ كلمات فهم منها " سبّال " واللي معناها قرد بالإماراتي ، استغفر بذهول لكن ما قِدر ما يضحك ، تعتبر أول بنت يشوفها واقعاً غير أمه ، خاف لثوانيّ من كُونها وحدة من بنات آل سليمان يلي يعرفهم ، لأن كُلهم متزوجات صاروا الا إنه رجع يتأكد من اللوحة اللي مو سعودية إنما إماراتية ، ولهجة البنت وضحّت له أكثر ~ وصلته رسـالة من حاكم " تعال جهة المشبّ " دخل وهو يشوف رجال آل سليمان الفرعين مجتمعين ~ حـاكم ؛ تعـال يا سـعود عزف راشد وتر خفيفّ وسرعان ما إبتسم خالد وهو يناظره ، مباشرة غنّى بـ إسمه ؛ ويـنه سُعود القلب دام إنت لاهي ! ضحك سعود مباشرة وهو يحبّ هالأغنيه وهالمقطع بالذات دايماً يكرره له ضاوي وقت يتركه فترات طويلة " وينه سعود القلب دام إنت لاهي " : بالقلب طال عمرك ضحك حاكم غصبٌ وكلهم بالمثل ، سلّم عليهم سعود وهو يجلس بـ جنب حاكم بهمس ؛ أنا نازل الديرة الحين ، الدعم إنت لو صار شيء هز حـاكم رآسه بـ ايه بهدوء ؛ بنزل معك ، بس ما معي سلاح مرخّص سـعود بهدوء ؛ لا ، إنت بتنزل لو فيه اشياء صعبة علي ، وما يحتاج تنزل اصلاً أنا مين طال عمرك ! ضحك حاكم غصب عنه وهو يضرب كتفه ؛ الرعد والسيف والوحش سعود ! ضرب زايد راشـد ولده وهو يناظره ؛سعود القلب ما سعوده ، غنّ دام عندنا سعود الحين ! ضحك راشد غصب وسعود بالمثل ؛ الله يرفع قدرك أنا ماشي ! نهيّـان ؛ والله ما تمشي وإنت ما تقهويت ، إن كان عندك هه ولا هه - يقصد مهمة - انا نهيّـان طال عمرك واقول لك إجلس ، وحضرة الفريق يقول لك إجلس بعد ولا يا حاكم ؟ ضحك حـاكم بخفيف وهو يضرب كتف سعود ؛ إجلس ، الوقت ماهو الحين جلس بعد إصرار منهم ، رد على ضاوي يلي كالعادة ابتدأ يحاكيه بـ " وينه سعود القلب دام إنت لاهي " ~ ضحك وهو يشتت أنظاره بعيد ؛ الصباح أكون عندك ان شاء الله ، ماني لاهي ياخوك ! إبتسم ضاويّ غصب وهو من غلطة تعلّم يتأدب عدل ، وأي تهديد يوصله يوديه لـ سعود مباشرة ؛ ان شاء الله ! سكّر سعود وهو يشوف حاكم مبتسم ، إستغرب لثواني وسرعان ما ضحك من حكى حاكم : عند كل الناس وينك يا سعود القلب ، ليه لاهي عنهم ؟ ضحك سعود بإحراج من بدأ راشد يعزّف وخالد يغنيّ ، رغم عاطفية الأغنيه وحُزنها الا إنهم مبتسمين ولحد ما وصلوا لـ المقطع يلي فيه إسمه تحوّلت أنظار الجلسة كلهم عليه وتعالت ضحكاتهم من ضحك حاكم ~ قاموا سـعود وحـاكم لناحية السيارات وما إنتبهوا لـ شيخة اللي تراقبهم من خلف الخيمة ابداً ~ حـاكم بهدوء وهو يركبّ سماعة إذنه ؛ من الحين إلبس الحماية ، وسلاحك تأكد إنه مليان ، سماعتك لا تنزل من أذنك لجل أسمعك ، واللاسلكي دخله بعيّنك سـعود وهو يناظره ؛ من الحين ؟ هز حـاكم رآسه بـ ايه ؛ قـدامي فِـتح سعود بـاب سيارته وهو يجهّز نفسه بهدوء ؛ إيه صح ،وصلت برقيات كثيرة لـ مكتبك وفتحتها حـاكم وهو يلعب بحواجبه ؛ يستوجب الرجعة ؟ هز رآسه بالنفي ؛ مافيها أحداث إبتسم حاكم بخفيف وهو يضرب على صدره ؛ وحش ياسعود ! إبتسم سعود بخفيف وهو يركب سيارته ويحّرك ~ لف حاكم من سمع صوت خلفه وتراجعت ذكريات كثيرة لـ باله مباشرة ،كان يتجهّز بنفس هالمكان وقت حس بـ حركة خلف الخيمة وشاف طرف جلال ، تأكد إنها ملاذ من وقتها رغم إنه ما شافها ابداً لكن قلبه يدّله ~ مشى بدون لا يلتفت وهو يدخل لـ عند الرجال ~ ، خـلف الخيـمة ، جات شمّـا وهي تسحب شيخة بذهول ؛ ياحمارة شو تسَويّن ؟ شيخة وهي تضرب إيدها ؛ أغازل ! شو أسوي مثلاً ! شهقت شمّـا وهي تشوف حاكم متعديّ ؛ تراقبينه ! شيخة بحُنق ؛ خسي أراقب هالخقّاق ! أراقب واحد حمار كان وياه ! شمّا بإستغراب ؛ حمار شو ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي سعود إستفزّها بشكل مو معقول ؛ ما أدري به ، ما عرف إنه بيحصّل له حد يرفع عليه السلاح ! عمرج شفتي حرامي بـ البر ! شمّا وهي تميل شفايفها ؛ يمكن عسكري شرات حاكم ، غرشوب ؟ هزت شيخة راسها بالنفي مباشرة ؛ شرا اليدار ، شكبره ! شمّا بإستفسار ؛ شو إسمه ؟ رفعت أكتافها لثوانيّ وهي تناظرها ؛ سعود إبتسمت شمّا بذهول ؛ كانوا يغنون له داخل ، شكلهم يحبونه وايد! كشرت شيخة تلقائياً وهي تجمع كفوفها سوا وتمشي للداخل جهة المشبّ ~ _ « شـُقـة هـذام » فـتح عيونه وهو مسِتغرب مافيه نُور بالغرفة ، مدّ إيده لـ جواله وسرعان ما تغيّرت ملامحه من الساعة اللي تأشر على ١٢:٠٠ الليّـل ،