يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 157 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 157

الفصل 157

تُوترت لثوانيّ وحست إنها " جرحته " ؛ لا ما بنام ننزل الحين احسن ، حلو وقت الفجر ! إنحنى بهدوء وهو ياخذ شماغه ومفاتيحه ، تكلمت بسرعة وإستعجال من تقدم لـ ناحية الباب ؛ فين بتروح ؟ حـاكم بهدوء ؛ عندي شغل ! قفلّ الباب خلفه وزفّرت غصب عنها ، رميت اسوارتها بعيد من ايدها وهيّ تبدل ملابسها ، جهّزت أغراضها ع السريع وكانت بتجهّز أغراضه لو ما دخلت رحمة تجهّزها له ~ رحمة وهي توقف بعد ما إنتهت ؛ حـاكم تحت هزت رآسها بـ زين وهي تلبسّ عبايتها بهدوء ، رغم إن كل البيت تقّفل التكييف فيه ليه ما تدري الا إن البرد لا زال بجسدها وأكثر من قبل بعد ~ نِزلت وهيّ تركب بجنبه بهدوء ،كان هاديّ أكثر من اللازم وهيّ بالمثل لحد ما حست بـ النوم يداهمها ~ حـاكم بهدوء وهو يمرر أنظاره عليها ؛ تعبـانه ؟ هزت رآسها بـالنفي وهيّ تنزل طرحتها على أكتافها من خرجوا خارج حِدود الرياض وصار الطريق شِبه فاضي ، نزلت جسدها للأسفل وهيّ تشوفه يناظرها للحين ، مد إيده لـ إيدها وسرعان ما زفّر وهو يرجّع ايده للخلف يسحب البطانية من وراه ، جابها لها مخصوصّ لانها ما كانت تبرد بهالشكل اللي أرعبه بالبيت ، ظلّت تناظره لثوانيّ لحدّ ما شتت انظارها بهدوء وهي تعدل البطانية عليها ؛ ماني بزر سّكت بدون لا يتكلّم بعكسها ، داهمتها سِيول عواطف غريبه من غطاها بدون لا تحرك إيدها ، أبسط حركة تفتن قلبها ولهالسبب تتعذب كثير بـ حُبه ~ مـلاذ بتساؤل وسط خوفها ؛ بنت ظبية الصغيرة ، مخطوبة لـ ولد زايد ؟ هز رآسه بـ ايه بهدوء وهو يعرف إنها تقصد سيف ؛ الكبيرة مخطوبة لـ راشد ولد زايد ، والصغيرة لـ ولد صاحب أبوها وسعّت عيونها بذهول وهي تجلس ، كيِف وهي سمعتها بـ لسانها تتغزل بـ سيف بالسيارة اولاً ، وبعده وقت كان سيف يمشي بـ الخارج وأصايل كانت عند الشُباك ، تنهدت وما كانت تنهيده شخص عادي الا شخصّ إنهلك قلبه من الحُب ~ رجعت تتمددت وهّي تشد البطانية لحدِ وجها ، ماهي الا ثُواني ونامت تحت أنظار حاكم اللي من فرط شوقه والمكابر وهيّ صاحية تو بعد ما نامت تجرأ يتأملها ~ _ « بـ المُخيمـات ، العِـشاء » مّر أول يوم من فترة الصباح لحد العشاء والناس نايمين ، الاّ حـاكم ونهيّـان اللي راح نهارهم ونصف ليلهم بـ السوالف ، عن مُهمته اللي برمضان والحين وعن وضع نهيّـان ورغباته ~ خرج حـاكم من خيمة جده وهو يشوف فزاع واقف بعيد مع نادين ، تنحنح مباشرة وهو يمشي لـ الإتجاه الثاني ؛ الرجال هناك ! ضحك فزاع غصّب وهو يشوف نادين هربت بعيد وهيِ تأشر له يروح لـ عند الرجال ولا يحاكيها ~ ، شافتهم متجمّعين كلهم وصُوت عزف يمليّ المكان ، إبتسمت من لمحت جدّها نهيـان وجدتها فاطمة والواضح انهم كلهم واقفين مع بعض رجال وحريم ~ إبتسمت ملاذ بخفيف وهي تشوف نظرات وصايف لـ راشد ، طبعاً عادية لأنها خطيبته والواضح انها تحبّه وهو بالمثل ، يعزف وعِيونه تميّل لها كل شوي~ لكن النظرات الغريبة ، كانت من أصـايل لـ سيف ، أصايل مخطوبة لـ شخص آخر ليه تناظر سيِف بكُل هالحب وهذا الغريب ~ زفّرت وهي تناظرهم لثوانيّ وسرعان ما إنحرجت من نهيان يليّ يناديها ؛ ملاذ ، إركضي لزوجك ناديه حـاكم بهدوء وهو توه جاء خلفها ؛ زوجها هنا ، سمّ تُوترت مباشرة وهيّ تبعد له ، ما تدري ليه إرتجفت بخوف إنه شاف نظرتها العابرة لـ سيف ~ ، بـ مكان آخـر من المخيم ، على بـدايته وقريب السيارات ~ فِتحـت فلاش جوالها وهيّ تدور بين المقاعد سماعاتها ، عِجزت وتعبت وهيّ تدورها وسرعان ما بردت ملامحها من سمعت صُوت سيارة جايه ، مباشرة سكّرت الفلاش والباب بخوف وسلاسل خطف كثيرة مرّت بعقلها ~ دخل وهو يناظر وسرعان ما لفِـته ضُوء بـ وسط سيارة من سيارات آل سليمان فرع الإمارات مثل ما يسميهم ، بردت ملامحه بـ اكملها من تسكّر الضوء والباب وشكّ بالوضع مباشرة ~ وقف سيارته بهدوء وإيده على سلاحه بخصره ، ناظر يمينه ويساره لثوانيّ ومين الأهبل اللي يتجرأ يعتدي على شيء مِلك لـ آل سليمان ، والأهبل الأكثر اللي يحاول يسرق أو يسوي أي حدث وحاكم موجود بالداخل ~ مر من جنبّ السيارة وسرعان ما سحبّ سلاحه وهو يلصقه بـ جنب فخذه من سمع صُوت بـ وسطها ~