الفصل 155
عدل لها ناحيه صدرها بهدوءّ وهو يحترق غيرة لكن ما وده يزعلها ابداً ؛ تحصّني عدل
إبتسمت بتوتر وهو حصّنها قبل لا يبعد أصلاً لو تدري هو كِثر إيش يحبها ما تقسى عليه لحظه ، من بعد حادثة الساحرة وهو يحصّنها بعد الفجر وبعد العصر ،قبل لا تحصّن نفسها هي وقبل لا هو يحصّن نفسه اصلاً ، حتى وهي بعيده عنه هالفترة يستودعها الله كل وقت ، يحسّ ما يتخيل يصيبها شيء ابداً ، هي تتحمل تحزن عليه وتعودت بس هو ينكسر لو يجرحها الشوك ، ويلوم نفسه وبهالفتره بالذات ، أكل داخله من كُثر لومه لـ نفسها على دموعها ، على مسكته القوية لـ فكّها وعلى رمِيته لها ع السرير ، صحيح لمسها برضاها بدون إجبار لكن يحس أجرم بحقّها كثير ~
إبتسمت له بتوتر وهيِ تبعد عنه للخارج ، للضيوف يليّ ينتظرونها ~
-
« شـُقـه هُـذام »
دخـل وهو يسمع أصوات لعب وضحك وسرعان ما إبتسم وهو يشوف هتان وإلين يلعبون سوا ، زادت إبتسامته بشكل ثانيّ من شكل هتان المِبعثر ، فُستانها اللي صار مفتوح لنصِف فخذها وحِباله العُليا يليِ نزلت لنصف ذراعها ~
ضِحكت غصّب عنها وهي تشوف إلين راحت تركض له ؛ شيِل إختك عنيّ !
إبتسم لثوانيّ بشِبه فرح إنها ما بتروح بيِت حاكم ؛ كنسلتي ما بتروحين ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي تقوم تعدّل لبسها ؛ كنت جاهزه أنتظرك بس إختك حوسّتني ، يلا بلبس عبايتي !
إبتسم وهو يناظر إلين ؛ ابوك فينه ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهيّ تناظره ؛ قال إجلسي عند هذام !
ميّـل شفايفه لثوانيّ وهو يعدل لها لبسها ؛ زين ، أنا بدخل أبدّل ملابسي لجل نروح بيت حاكم ، إلعبي هنا
إبتسمت مباشرة وهيّ تهز رآسها بـ زين وهو دخل الغُرفه ~
عدّلت لبسِها لثوانيّ وهي كانت لابسه فُستان باللون الأسود ، ماسك لحِد الخِصر ويوسع كِسر من بعده ، يتوسطه حزام من عند خصرها ويعِطي بساطة فُستانها نوع من الفخامة ، ممسوك بـ حبال رفيعة على أكتافها فقط ~
قربّ لعندها وهو يشوف الحبل نازل لـ مُنتصف ذراعها اليمين ، إبتسم بهدوء وهو يعدل لها ويحاوط خِصرها ؛ ملزّمه تروحين ؟
هزت رآسها بـ إيه وهيِ تحس بـ ايديه على خصرها ؛ إيه
تُوردت ملامحها وهيّ تحس بـ ايديه على بطنها ، إبتسمت بخفيف وهي تحنيّ رآسها من إنحنيّ قبل عُنقها ، ضحك وهو يتركها ؛ أتركك الحين ،بس لا رجعنا إستحالة !
أبعدت عنه مباشرة وهيّ تلبس عبايتها ؛بتنزل عند حاكم صح ؟
هز رآسه بـ النفي ؛ بروح لـ أبوي ، وبعدها أميّ
ميّلت شفايفها بعدم إعجاب لحظي ، لكن تعرف إن علاقته بـ أبوه تحسّنت كثير وللحين بنظرها لا أمه ولا أبوه يستحقون حُبه من أفعالهم ، بس بكل مره يبين لها إنه شيء كبير وأكبر من إنه يكره أمه وأبوه لجل تركهم له ومعاملته بـ وقت المصلحة فقط ~
لفّت وهي تشوفه يعدل شماغه بهدوء وسرعان ما إبتسمت له ، إبتسم غصّب عنه وهو يناظرها وسرعان ما فهمت قصده وهيّ تخرج ؛ حتى الشيء البسيط إنت ممنوع منه الحين ، أخاف من نظراتك !
ضحك غصّب عنه وهو يخرج خلفها وبـ ايده إلين ~
_
« بــيت حـاكـم »
إبتسم بهدوء وهو يناظر نهيّـان المبسوط ،شِبه فهم اللعبه كِلها منه ، يظلّون هو وملاذ ببيتهم وينضغطون من الضيِوف ، بما إنه فارس مانعه عنّها ،وهي متمنعه ما ودّها فيه ، الحين إثنينهم مجبورين يظّلون سوا ،يعرف حاكم شُعلة شرار ، وملاذ ما تقصّر بقلبه وبكذا يتراضون ويصيِر خير للكل ~
بـ صدر المجلس نهيّـان ، ويمينه زايد ، مِتعب وسامي وفارس وعناد بـ جنب بعض وعيال زايد بجنبهم ، راشد وسيف وخالد وحامد ، زايد صغير بـ عُمره وبـ عُمر متعب تقريباً لكن مو كُبر نهيّـان ابداً ، وأصغر عيِاله شيخة صاحبة الـ ٢٠ سنة بس ~
دِخلوا بتّال وجابر وفزاع وهم يجلسون بـ المثل ، بعد جلسة مليانة رسميِات وسؤال عن الحال والأحوال بدأ الجُو يحلى شوي شوي ، وصار أحلى بـ قلبّ عناد من دخل لؤي وأبوه ، وأحلى لقلب حـاكم من دخل هُذام ~
حـاكم وهو يناظر هُذام ؛ كيف الوضع مع الوالد ؟
هُذام بابتِسامه خفيفه ؛يسرّك الحمدلله ، كيف الوضع عندك ؟
حاكم بهدوء وهو يطّلع جواله ؛ الحمدلله ، صار وقـت العشاء وأرسلت له ريِـف يدخل لهم من المطبخ الخلفي ، دخل وهو يشوف ملاذ ترجفّ بتوتر حتى لو ما حاولت تِوضح لـ ريف وأمه وأمها الا إنه لاحظ إرتجافها ~
حـاكم وهو يعدل شماغه بهدوء ؛ روحي إجلسي ، رحمة ويلي معاها يجهّزون !
ملاذ بتوتر ؛ وعندكم ؟
حـاكم بهدوء وهو يشِوفها بدّلت لبسها لكن اللون لا زال أحمر ؛ فيه الرجال يجهزون بعد ، ودك يكون على نظرك تعالي وشوفي ولا تحركين ورق
إبتسمت ريف بعبط لثوانيّ ؛ أحد يخاف ويتوتر من ضيوف وعنده حاكم ؟ عيب عليك ! حتى الورق يقول لك لا تحركينه !
دخّلت شمّا المطبخ بالغلط وطاحت عيِون حاكم عليها ، ولّعت ملاذ لثوانيّ وهي تناظر حاكم بـ حُنق وحِدّه بعكس هُدوئه ~
حـاكم بهدوء وهو يناظر ريف ؛ لؤي يبي شاحن
تُوردت ملامحها مباشرة وهيِ تدخل للداخل ، وأم حاكم خِرجت لـ رحمة وباقي الخدم تشِيّك عليهم مع أم بتّال ~
تراجعت للخلف مباشرة وهيِ تشوفه يعدل شماغه ، تحسّ إنحرقت من غيرتها إنه شاف شمّا يلي فعلاً جميلة ؛ إنتبه لعيونك !
حـاكم بهدوء ؛ عيوني ع الأحمر ، ما شافت غيره
تُوترت لثوانيّ وسرعان ما ناظرها بهدوء ؛ بدّلتي ، صار شيء ؟
هزت رآسها بـ النفيّ بإرتباك ، بدلّت لجل غيرته يليِ كتمها وأحرقته ، ولأنها إنصدمت إن كل الحريم بيجون وتستحيِ تجلس قدامهم بـ لبس يفصّل جسدها تفصيل ، تعرف تفكير الحريم بـ هالموضوع كثير وتكرهه ~
تنهّد بداخله بهدوء وهو يناظرها ، رغم فتنة لونه الا إنه أهون من يليِ قبله ولا يفصّلها تفصيل ؛ الغيرة حرب ، وكتمانها جهاد يا بِكر فارس !
ناظرها لثوانيّ وهو يشوفها تِعدل كاسات المويا يليّ قدامها لكن إيدها تِرجف ، تحسّ نفسها تعبانة وصايره تِبرد بسرعه مو معقولة ~
حـاكمّ بهدوء وهو يبعد الكاسات عنها ؛ تِرجفين ، وكلنا نعرف وين تثبتين ليه المكابر ؟
تِعرف إنها بتثبت بـ حُضنه الا إنها هزت رآسها بالنفيِ وهي تحس فيه يمسك إيديها الثنتين ؛ عيونك ترجف ، أنا ما أرجف
إبتسم بهدوء وهو يحسّ ماسك قِطع ثلج بين إيديه مو إيد إنسانة ابداً ؛ ما تتجادلين ، عيوني ترجف