يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 154 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 154

الفصل 154

ضِـحكت شيخة غصب وهي تشوف السيارة يلي قدامهم ؛هذوه راشد، ويا سيف ف السياره لي جدّامنا، مشغلينهم مطارزِّية ! وصايف وهي ترفع حواجبها بضحك : نحن إتفقنا ما ترمسين إماراتي ويّا ريف ! ريِف بذهول ؛ شوفيك تتكلمي إماراتي برضو ! ملاذ وهي تزم شفايفها لثواني ؛ ايش يعني مطارزيّه ؟ ضحكِت وصايف وهي تناظرها ؛ حرس ، بودي قارد ! إبتسمت ملاذ وسرعان ما إنتزعت أبتسامتها بـ أكملها من سيِل العواطف يليّ داهمها وهي تشوفه نازل من سيارته تّوه ، بردت أطرافها وملامحها وهي تشوف هجرس وهُذام وسعود واقفين بعيد ومشى حاكم لعندهم ~ ريِـف وهيّ تعض شفايفها بإعجاب ؛ هذي المناظر يلي تشوفينها كل يوم يعني ؟ ضربتها شيخة بذهول ؛ تو تو ! وخطيبج وينه يوم إنجّ تتغزلين ! إبتسمت أصايل والمعروف عنها تعِشق سيف والكِل يتوقعها تتغزل فيه على سبيل المزح فقط ؛ فديت الرزّه يلي يسلّم والله ! ما تدري ليه شتت ملاذ أنظارها مباشرة لـ جوالها ، ما تبغى تناظر سيف ويلمحها حاكم ابداً ~ ريِـف وهي تضرب ملاذ بسرعه ؛ هذا مين نسيت اسمه ؟ رفعت أنظارها مباشرة وهيّ تميل شفايفها ؛ يلي بجنب هذام سعود ، ويلي جنب راشد هجرس ! شمّا بعبط ؛ والحلو يليّ يعدّل سماعته منو ؟ رفعت نادين حواجبها وهيّ تناظر وسرعان ما ضحكت ؛ حاكم ! رفعت ملاذ عيونها مباشرة لـ حاكم اللي دخل البيت ، وسيف وراشد يليِ ركبوا سيارتهم وحركوا ، وهذام وهجرس وسعود توجهوا لـ سياراتهم ~ نـزلوا كلهم وإبتسمت ملاذ بتوتر وهيِ تحس بـ شعُور غريب عليها كثير ، دخلت المجلس وهيِ تبتسم للبنات بهدوء ؛البيت بيتكم ! إبتسمت ريف بعبط لثوانيّ وهي تنزل عبايتها ؛ قولي لحاكم بعد شوي بيجون الرجال عنده ، جدّي يقول بنجتمع هنا ثم ننزل الديرة ! إبتسمت بذهول وهي بدون شيء متوترة من وجود البنات ، تخاف تغلط قدام الضيوف دائماً وحتى الحين جيّتهم المفاجئه لها أربكتها كثير ، تخاف المجلس مو مرتبِ ، مافيه ريحة عود بالبيت ، فيه غبار أو بعثرة لكن حاكم فهمها وقال لها " تمّ " بدون لا تشرح له شيءّ وبالفعل عند كلمته ، من بداية دخولها ما شمّت الا ريحة العُود والترتيب والبيتّ بـ أكمله يشِع نُور من فخامته وإستعداده للضيوف ~ ، صعدت للأعلى ركضّ وهي تحس نفسها حِفظت شوي من وجّها ، شافت رحمة واقفة بعيد ومبتسمة وأرسلت لها بوسة مباشرة ؛ أنا مره أحبّك ! ضحكت رحمة غصبّ عنها وهي تدخل تجهّز القهوة ~ دخلت الغُرفه وهي ترجف بتوتر ، أول مره يجونها ضيوف بهالشكل ولحدّ الحين تحس نفسها مو قادرة تستوعب ابداً ، رميّت عبايتها ولبسها ما يهيئها أبداً تستقبل ضِيوف فيه ،لأول مره بيزورونها آل سليمان كلهم من صِلب نهّيـان ومن صِلب زايد ~ نِزعت عبايتها وهي تدور لبِس يناسب تلبسه قدام هالضيوف بـ حُكم إنها عروس ، وإنها أول زيارة لهم ببيتها ، نزعت أول فستان قدامها وهيّ ترميه ع السرير وتنزع تيشيرتها مباشره ، جِلست بصدريتها فقط وهيّ تحِط ميكب خفيف وتعدّل شعرها بإستعجال ~ تعدّى من خلفها بهدوء على أساس ما يناظرها الا إنه من بداية دخولها ، كان بـ زاويه الغُرفه جالس يصارع نفسه لا يقبّلها ، من شفايفها لحدّ خصرها كان يصارع نفسه عنّها ~ من كُثر توترها بخصوص الناسّ يلي ينتظرونها بالأسفل ما إنتبهت له ، تعدّلت بسرعه وهيّ تلبِس فسُتانها وكعبها بتوتر ~ خرج حـاكم وسرعان ما تغيِرت ملامحه بذهول وهو يناظرها تتأمل بجسدها ، كانت لابسه فستان احمر يشلع القلب من لُونه يليّ أبرز بشرتها وجسدها ، من الحرير يلي يلصق بالجسم ويبين جماله وتفاصيله كلها ، به فتحه من الصدر برقم ٧ ، وممسوك بحمّالتين رفاع كثِير ~ تُورت ملامحها غصّب عنها وهي لأول مره تِلبس بهالشكل ، لكنها فاتنة جداً ، تِرسم تفاصيل جسدها بشكل واضحّ وهالتفاصيلّ يليّ يحبها حاكم ويغار من ظُهورها لغيره ~ دِخلت رحمة وهيّ تمد المبخر الصِغير لها والعُود ~ إرتجفت بتوتر وهيّ تشوف أنظاره ما تِحركت عنها ، هيّ زادت بـ حلاها وقت أبعدت عنه ، ولا الأحمر يلي لابسته جالس يسويّ فيه هوايل ؟ حاول يتخطاها الا إنه ما قِدر ابداً ، ودّه يقول لها بدّلي حرام يشوفك غيري بهالشكل ، ووده ما تبّدل وتجلس قدامه بهالشكل له لحاله بس ، من قامتها المشدودة لحدّ شامات نحَرها وكعبها مُغرية ، يحبّ لُون بشرتها يليّ يميل للبياض كثِير ومع الأحمر صار شيء ثاني ، ويحبّ عيونها الوساع النجلاء بُنية اللون ، رمُوشها من ليلة الذيب أهلكته ويا حِلو هلاكه من وقتها ، أنفها ما يدري شلون يُوصفه لكنّه يميّل للحدة ، ملامحها بريئه لكن تحتّد لحظات وترتخي لحظات ، وعند شفايفها يُوقف ويخسى يُوصف ، يحبّ شِفتها السُفلية كُونها تميل للإمتلاء أكثر ويبطّل يوصف عندها لأنه يحبّها كلها وفعلاً هيّ حلوه بشكل كثير على قلبه ، شعرها لِفته كثير هالمرة ،صاير أطول من قبل ويوصل لتحت صدرها بشوي ~ حـاكمّ بهدوء وهو يستوعب نفسه ؛ تحصّني قربّت لعنده وهي تأشر له على معصم ايدها بتوتر ؛ رحمه راحت ، سكّرها حنى أنظاره وهو يسكّر لها إسوارتها ، تعمّد يتأخر لانها قريبة منه كثير لكن هالتأخير ماهو بـصالحه ابداً ، غمّض عيونه وهو يحسّ عطرها تمكّن منه كثير : بتزعلين هزت رآسها بالنفيّ وهي تحس قلبها بيخرج من مكانه من إنحنى لحدّ عُنقها ، إرتجفت وهي ترفع إيدها لصدره بتوتر ؛ حـاكم أبعد وهو يحسّ إنه يحرق نفسه ، ما عمره يرضى منها الشيء القليل ولا بيرضى ، يا كلّها يا كلّها والوسطية ماهي عنده ابد ، إرتجفت وهيّ تحس فيه للحين عِند عُنقها ، للحين أنفاسه تحِرقها لكنه أبعد ~