الفصل 149
حـاكم بهدوء غريب ؛ مكانها جنّب زوجها ، ولا ؟
هزّ رآسه بـ ايه وسرعان ما عّم الهُدوء بالمجلس بـ أكمله من مشى حاكم لـ عند البابّ ، ما فاتت سيِف نظّرته اللي صارت شرار عليه ابداً ولا عاد لـ حاكم قُدرة يتحمّل شيء ، تناظر سِيف ، وتنهدى من بتّال وعناد ، وحلوة بهالشكل وهو آخر من يشوفها ؟ بـ أيّ حق وعلى أي أساس ومبدأ بـ النسبة له ~
تِكـلم بكل هـدوء وجمود وهو يناظرهم نظرات مُستحيل يعرفها شخصّ منه ، هو معصّب ، هو تعبان ، هو راضي ، هو يحسّ اصلاً ، مستحيل تنفهم هالنظرة منه ؛ عـاد عيدكم ، فمان الله
تحولت أنظار هجرس وسُعود مباشرة لـ هذام اللي أشر خفية عنهم كلهم على بطنه ~
قام سِيـف وهو يخرج من رنّ جواله ، ركِب حاكم سيارته وأنظاره على سيف ، خِرجت ملاذ بهدوء وسرعان ما إشتعلت ملامحه من شاف نظر سيف تُوجه لناحية ملاذ لكنه شتت أنظاره مباشرة ~
دّخلت وسرعان ما إستقبلتها نبرته اللي تميل للعصبية ؛ شايـفه رجال هنا تخرجين له ؟
مـلاذ بهدوء وهي تسكّر الباب وتترك الورد على رجولها ؛ أظن إني بعبايتي خرجت ، ولا وقفت طقّيت حنك معاهم !
حـاكم بسخريه ؛ لا يا شيـخه !
مـلاذ بهدوء وشِبه برود وهيّ تعدل المكيف لناحيتها ، قبل لا يِطلع شيءّ منه ويتهور مثِل حبوب الحمل ، بتفهّمه مباشرة ؛يلي وراء زايد ،وش اسمه ؟
حـاكِم وهو يرصّ أسنانه بغضب ؛ ما قِد جربتي حرارة عقِال وحرارة الظُهر ولا ودك تجربينها
كانت بتوضّح له ، الا إنه إستفزها بهالحركه وغصبّ عنها سكتت ، بما انه ما يبي يسمع منها حكّي وتوضيح ، يحلم يلمسها أو تقرّبه ~
نِزلت مباشرة وقبله من وقّف السيارة عند بيتهم ،تحسّه بينفجر من كُثر غضبه وعصبيته لكنها تِعبت كثير من هالعصبية اللي ما تِخرج الا فيها ، هيّ لو تغار يحترق داخلها بس ، ما تتجرأ تحرقه بنار غيِرتها ابد بعكسه ، يحرقّها ويحرق الكِل لو يغار وكل تصرفاته الحين من فرط غيرته اصلاً ولهالسبب سكتت ~
دخّلت غرفه الملابس مباشرة وهيّ تبدل ، لبست بلوزه على ستايِل فُستان بـ اللون الأبيض توصل لـ فوق الركبة بشوي وهيّ تسكر أزرارها ، دخل غرفه الملابس وهو يناظرها لثوانيّ ويرجع يدخل للداخل ~
تنهدت غصبّ عنها وهي تعدل نفسها ، تحسّ نفسها متوترة وخايفة لكن الخُوف مو حلّ وهذا اللي تعرفه ، ، فتحت أزرارها الثلاث الأولى وهيّ تعدل نفسها وسلسالها بهدوء ؛ ما بيسوي شيء ، مو كل مرة يِجبر !
إبتسمت وسط توترها من منظرها اللطيف وهيّ تخرج له بهدوء ، شافت شماغه وثوبه ع الارضّ وبكل هدوء شالتهم وهي تتركهم على الكُرسي ؛ ماله داعيّ تعصب
حـاكم بحده ؛ أعصّب وأكسـر رأسك بعد !
ناظرته لثوانيّ بذهول وما تدري كيف نطقت اصلاً ؛ تعال إكسره ! لا تستحي !
بردت كاملّ ملامحها من مسك وجها بقوة وهي ماتدري كيف صار لعندها ، تِشك إنه من فرط عصبيته بهاللحظة ممكن يمدّ إيده وما يستهبل ابداً ~
ما قدرت تتكلمّ من كثُر شّدته على وجها وهو يناظرها بحدة ، تجمّعت الدموع بمحاجرها لكِنها قاومت لجلّ ما تنزل ابداً ~
حـاكمّ بحده وهو يأشر بـ ايده الثانية بتصغير ؛ لو فكّرت عيونك تميل لو هالقّد ، هالقّد ، من مكانها أنزعها ولا أرحمك ، سمعتيني ؟
هزت رآسها بـ النفيّ وهي تحس مُعجزه إنها مسكت دموعها لا تنزل لحد الحين ؛ ما سمعت ! ابعد عنيّ
شد على فكها بقوة وسرعان ما نزلت دموعها وهي تحاكيه ؛ يكـففي !! رماها ع السرير يّلي خلفه وسرعان ما بِكت غصبّ عنها ؛ أحـرقتني والله أحرقتني يكفّي ، ما أتحمل أكثر والله ما أتحمـل !
يحسّ إنه بيجنّ من غيرته والمصايب يليّ توالت عليه ، صحّار اللي ما يدرون شلون بـ غفلة أطلق على أديب ولده بـ رجله ، قام يصرخ بـ الضُباط والكُل يلي عنده إن أبوه " الصقر " حيّ ولا مـات ولا بيموت لحدّ ما يذبح نهيــان ، أمر إنه يتخبّى غصب عنه لانه مُستهدف ، وتعبّ نهيـان اللي بيجيب أجـله ؛ ما تتحملين ! ما تتحملين ولا لجلّ سيف !!
ناظرته لثوانيّ بذهول وهي تبعد عنه للباب ؛ إنت مو حـاكم ! مـو حاكم !!
شّدها مع إيدها غصّب وهو يرجّعها قدامه ؛ حُب طفوله ولا مراهقين ولا إعجاب الحين !
ناظرته لثوانيّ بذهول وسرعان ما صرخ فيها وهو يشدها مع ذراعها بقوه لصدره ، ما تدري كيّف رفعت إيدها بكُل قوتها لخّده ؛ يكــفيي !
إرتجفت لثواني بُرعب وهي تشِوف كامل ملامحه تغيّرت ، حاولت تحرر ذراعها الثانية من قبضته بعدم فائده وهو يشدّها لناحيته وملامحه بـ أكملها جامدة الا عِيونه ، شرار مُلتهب من كُثر الغضب يلي جالس يصيبه ،
إرتجفت وهيِ تحاول تبِعد إيدينه عنها ؛ ما أبغى أكـرهـك !
_
« عـنـد رسـل وغـيم »
زفّرت رسـل لثوانيّ وهي تحس بتملل كُونها ما تِشتغل وهالشيء ابداً ما يعجبها ، تحِب تعتمد على نفسها بكِل شيء لكنها مُهلكة ومُرهقة ، تحِس من اليوم يلي لمسها فيه رائد لحد الحين وهي كل عظامها بطرف من زود الألم ~
شهقت بذهول وهي وسط سرحانها وشُرود ذهنها ما إنتبهت إن الأكل يلي ع النار كله إحترق ، زفّرت بغضب من نفسها وهي تسكر النار ؛ إستغفرالله العـظيم يا رسـل !
جات غَـيم وهي تسحب فُستان رسل من الأسفل ؛ بابا جاء
هزت رسل رأسها بالنفي وهي تنحنيّ لعندها تقبّل خدها ، كانت تتوقع صيغة حكيها سؤال عن أبوها اذا جاء أو لا ، إبتسمت وهيّ تمسك خدودها : روحي إلبسي عشان نروح المطعم ، يلا
راحت غيِـم ركض وقامت رسل ترتب الأغراض يلي ع الدواليب بعشوائية ، بِردت أطرافها وملامحها من حسّت بـ شيء قاسي على خصرها يسحبها للخلف ؛ وحشتيني
تجمّدت تماما بذهول وهي تِشوفه خلفها ، ايده على خصرها والثانية تحاوطها لحد بطنها ؛ ر رائــد !