يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 148 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 148

الفصل 148

‏أبعد بهدوء وهو يعدل شماغه مِثل ما تحب ، بـ الطريقة يلي تحبها ويلي البعض يسميها الصقر والبعض صقر العروبة والبعض تنسيفة الشيوخ ، يِرمي طرف الشماغ اليمين على كتفه اليسار ثم يرجع الطرف يلي بـ اليسار للخلف مع اليمين ~ إبتسم وهو يشوفها ما تناظره ابداً وملامِحها تبّين خجلها ؛ إدخلي خلاص إبتسمت غصب وهي تدخل وهو تُوجه لـ مجلس الرجال اللي ازدحم كثير وقت دخول حاكم ~ _ « مجـلس الرجـال،قبـل ساعة وأكثر تقريباً » تنحنح حـاكم بهدوء وهو يدخل بـ جهورية صوته المُعتادة ؛ السـلام عليكـم رفع مِـتعب انظاره بذهولّ وسرعان ما فز من شاف حاكم داخلّ ، يا كُبر الشوق وكِثره وهو من رمضان ما شافه ~ قام نهيّـان مباشرة وإبتسم بتوَسّع ؛ حي بُو نهيّـان ، نورت الدار يا حـاكم ! إبتسم بإعتزاز وهدوء وهو يأشر على صدره يعبّر له عن الشُكر ، سـلم بهدوء وطاحت أنظاره على " سيِـف " وما يدري ليه تذكّر ملاذ مباشرة ، سلّم وهو يسمع اصوات الرجال بأكملهم تتعالى من عِرفوا إنه مو موجود من بداية رمضان وتوه يرجع ، حسّ بـ وجع خفيف ببطنه وسرعان ما إبتسم غصبّ عنه وهو يشوف فزاع ، واقف على حيله وملامحه تعبّر عن مليون شيء ~ فـزاع بإعتزاز وهو يسلمّ عليه ؛ عاد عيدك ما قصّرت بالعدو إبتسم حاكم غصب عنه وهو يضرب صدره ؛ ما قصّرت ، إنت بُرهاني يا فزاع فزاع وهو يضرب على إيده بهدوء ؛ وانتّ السلاح ، أقوى بكثير إبتسم بهدوء وهو يمشي يسّـلم على زايـد يلي فضّل السلام الإماراتي يستقبل فيه حاكم ~ إبتسم حاكم وهم يسلمون على بعض بـ الخِشوم وتوسعت إبتسامته غصبّ عنه من زايد يلي وثّق ايده بقوة بإفتخار ؛ من صغرك، شو يقولك نهيان؟ حـاكم وهو يرفع حواجبه ؛ كلّ اللي يقوله نهيّـان مُهم ، وش تقصد ونجاوبك نهيّـان بابتِـسامه فخورة لثواني ؛ لك ولا لـ الذيب يا حاكم ؟ حـاكم وهو يبِتسم بكلّ ثقة وفهم مقصد جده وزايـد اللي يتسائلون عن حالته بالمهمة ووش صار نتاجها ؛ يخسى الذيـب طال عمرك تعالت الأصوات غصب والفاهمين بهالوضع قليّل ، ابتسم حاكم وهو يجِلس رغم إحساسه الشديد بـ الألم ، عدل شماغه وهو يآخذ نفسّ بهدوء لكنه إضطر يقوم ، ريحة العُود تكتمه كثير وهذا اللي لاحظه نهيّـان وهو يناظر ساميّ اللي عند الباب بسرعة ، ما يعرفّ بـ اصابة حاكم ابداً لكنه مُجرد احساس ؛ قم لـهم ، لا يحطون لا عُود ولا فحم ! هز ساميّ رآسه بـ زين ولعَب حاكم بحواجبه مباشرة من صُوت جواله وهو يقوم بهدوء ؛ راجع هز نهيّـان راسه بـ زين وهو يشوف حاكم يمشي بالهُون ، فز هُذام مُباشرة وهو ياخذ مويا معه ويلحق حاكم ~ وقف حاكم وهو يحاكيّ وايديه على حواجبه ؛ إن شاء الله خير ، فمان الله سكر وهو يشوف هذام يفتح له المويا ويمدها له ؛ لا ترجع المجلس ، ريحة العود والعطور وطول الجلسة تتعبك ، ريّح ووقت الغداء انزل هز رآسه بالنفي وهو يشرب ويناظره ؛ هجرس وسعود جايين بعد شوي ، خمس دقايق وبرجع زفر هذام وسرعان ما ابتسم بعبط ؛ ياربّ تصادف ام نهيـان ضحك حاكم بذهول وهو يمشي من الخلف لجل يدخل البيت بدون لا يصادف حريم ، وقف بمكانه من شاف عناد وبتّال واقفين وقِدامهم بنِـت عرفها مباشرة من ظهرها ~ تجمّعت الدموع بمحاجرها غصّب وهي تحس من فرط الحُب لهم ما تقدر تعبّر ؛ انتو مدري كيف ! ضحك عناد وهو يشوفها بتبكي ؛ بِكت إختك يا بتال ! بتّـال بابتّسامة عبيطة ؛ إخت بتّال وتبكين ! يا حيِف والله ! زمّت شفايفها غصب عنها وهي لأول مره تحِس بـ لُطف عناد وبتّال ، تضاربت معاهم قبل فترة لحدّ ما بكوّها ، رغم انهم راضوها ورِجعوا سوا لكن الحين يراضونها أكثر بـ شيء تحبّه ~ عنـاد وهو يشوفها بتبكي ؛ شوفي حنّا صح حجار ،وصح حيوانات ، بس سمعناك تحاكين امّي عن هالورد وسألناها ودورناه لين لقيناه ، ترى حنّا حليلين والله ونحبّك بعد هز بتّال رآسه بـ ايه وهو يضمها وسرعان ما ضحك من بِكت وعناد بالمِـثل ، أبعدت عنهم وهيّ تشوف حاكم جاي وناظر بـ الورد يليّ ضامته لصدرها ~ عنـاد بإعتراف مُضحك ؛ زعّلنا زوجتك وبكيناها وانت مو موجود ، نستسمح منها الحين ونراضيها ما سوينا شيء حـاكم بهدوء ؛ وتبكيّها وتبقى صاحي كذا ؟ تعترف بنفسك ؟ عناد بشبه سخرية ؛ لو ما إعترفت ما تقصر الشايبة يلي عندك ، كريهه ابتسم بتّال وهو يعرف إن عناد يقصد رحمة وحكيها الكثير وإنها بتقول لحاكم كل فاصلة ونقطة ~ حـاكم بهدوء بدأ يِرعب ملاذ كثير ؛ الرجال ينتظرونكم ضحك عناد وهو يدخّل بتال تحت ذراعه ويمشون ، مُجرد إنها إبتسمت يكفيهم ، وحاكم هادي والواضح إنه مو خير ~ تُوترت لثوانيّ وسرعان ما إستغربت من فِتح ذراعه ، يطلبها تِدخل لحضنه الحين وهالوقت ، توقعته يعصّب بخصوص لِبسها ، وبخصوص وقفتها ونظراتها لـ ولد زايـد الكبير الا إنه صدمها كثيِر ~ مشيت خطوة لعنده وهّي تحس فيه يفتح نسفة شماغه ، دخلها بـ حضنه بهدوء وسرعان ما إرتجفت برعُب وهيّ تحس أطراف شماغه على ظهرها ؛ لا تصير هادي ! سِكت بهدوء وهو ينزل إيده لخصرها بدون ردة فعل منه ، نار إحترقت بداخّله لكنها صارت رماد مباشرة بشكل غريب من عرف إنها رضاوه منهم لأنهم زعلّوها وبكّوها ؛ لا يزعّلك غيري ، ولا يبكيك أحد الا أنا تُوترت لثوانيّ بِشبه رُعب من ضغط على خصرها بقوة ؛ وعيِنك ، إنتبهي لعينك عدلّ وين تروح ! فِهمت إنه يقصد ولد زايد وحسّت بـ حرّ غريب ، يراودها ؛ حاكم تخوفّني ، يكفي ضغطّ على خصرها بقوة لحدّ ما تجمعت الدموع بمحاجرها ؛ أوجعتني يكفيّ ! حـاكمّ وهو يقرب من إذنها بهدوءّ ؛ تصعدين جناحنا الحِين ، إنتهى عيدنا هزّت رآسها بالتمنّع بتردد ، معصّب وبيجبرها على شيء ما تريده مثِل دائماً ، إرتجفت شفايفها غصب برُعب ؛ لا ، بتجبرني حـاكمّ بهدوء وشبه حدة وهو يناظر عيونها ؛ إلبسي عبايتك ، أنا بالسيارة ترك خِصرها وهو يعطيها ظهره ويمشّي لـ مجلس الرجال ، سلّم على هجرس وسُعود وكان واضح لـ نظرهم إنه واصلّ حده ~ نهيّـان بهدوء وهو يشوف وجهه يميّل لـ اللون الأحمر ؛ لا تِجبر نفسك ، كفيّت ووفيـت إنحنى وهو يآخذ بوكه وأغراضه بهدوء ؛ عاد عيدك ، أنا ماشيّ نهيّـان بتساؤل ؛ وبِـكر فارس ؟