الفصل 147
هتـان وهي تجلس وبـ ايدها جوالها وعلى رجولها إلين ؛ كثير ، أهل الإمارات كِلهم ، وأقارب جدي نهيّـان من الديرة ، وصاحبات عماتي وبناتهم ~
دخلت أم بتّـال وهي شايله ثلاجة القهوة وسرعان ما تخصّرت بذهول ؛ لا ماشاءالله ! والحريم اللي داخل وينكم عنهم ! انتِ ادخليّ سلمـي بسرعة أشوف !
هزت ملاذ رآسها بالنفي بتوتر ؛ كلكم سلمتوا ؟
دخِـلت نادين ؛ أنا باقي ، تعالي ندخل سوا
هزت رآسها بـ زين بـ ارتياح ، وهي تتعطر ، وتشّيك على نفسها لآخر مرة ~
ميّلت إلين وهي تناظر ملاذ من فوق لـ تحت وسرعان ما زمّت شفايفها وهي تشوف أثر بـ عُنقها : إنحرقتي مثل هتان ؟
تُوردت ملامح هتان بذهولّ وهي تضيّع الموضوع وتسكر جوالها ؛ هذام يستنى هيا ، تعالي
ضحكت ملاذ بعدم فهم وسرعان ما فهمت وتوردت ملامحها من ضحك نادين وريِـف ~
ابتسمت إلين وهيّ تنزل تسّـلم على ملاذ اللي إنحنت لمستواها ؛ أنا إلين أسامة ، إخت هذام
إبتسمت لثوانيّ بإعجاب وهيِ تناظرها ؛ وانا مـلاذ فارس ، إخت بتّال
إبتسمت إلين بعبط وهي تمسك إيد هتان وتناظر ملاذ ؛ وزوجة حاكم
ضحكت ملاذ وهي تهز رآسها بـ ايه وتوقف ، وإبتسمت إلين لـ هتان لجل يخرجون لـ هذام ، جوّ بعد صلاة الفجر ومباشرة لـ شُقة هذام هيّ وأبوها ، دار حوار طُويل بين أبو هذام وهُذام وإنكشفت فيه حقائق مُفجعة كثير ~
،
دخِـلت ملاذ بدون نادين لإنها راحت تعدّل شعرها ، تُوترت لثوانيّ وهي تشوف كل الأنظار بالمجلس تحولّت لها لأنها دخلت على حزّة هُدوء ، إبتسمت لجدتها بتَوتر وسرعان ما إبتسمت وحدة من الحُضور وهي تناظر فاطمة ؛ زوجة حاكم ؟
هزت رآسها بـ إيه : بِكر فارس ولدي ، وزوجة حاكم إيه
إبتسمت وهيِ تردد " مـاشاءالله " ، غصّب عن علياء تبِسمت بـ إعجاب وهي تناظر ملاذ اللي دِخلت بكل هُدوء وثبات وجمال ، كِلهم قاموا من بدري لها وحسّت هنا بالتحديد ، ان هيِبة ملاذ مِثل حاكم بالزبط ، كانت لابسة بنطِلون عاليِ الخصر بـ اللون الأبيض شِبه واسع ، وبدي نفسه بدون أكمام مفتوح الظهر والنحر ومن عنِد الصدر V ، على عُنقها وشاح يميل لـ اللون الأورنج وهو اللي كِسر لون لبسها وزادها حلاوه فُوق حلاوتها ، متناسقة وكثير مع ميِكبها الهادي وشعرها اللي صار لتحت صدرها بشوي ، تاركته على حُريته وأطرافه بالفير بشكل يليق على رسمة وجها وملامحِها ، كثير الغزل والمدح يليّ سمعته ومن أحلاه الغزل يليّ سمعته من عمّتها أم حاكم ، اللي بلغ إعجابها بـ ملاذ مُنتهاه " الله يحميّك لنا ولعين حاكم على هالجمال "
،
جلست جنب أمها وهيّ تحس بـ حرّ مو طبيعي وتعبّ فكها من الإبتسامات ، دخلت إلين تركض وهيّ تدور ملاذ بعيونها وراحت لعندها ركض ~
هنِـد - زوجة زايـد - بذهول ؛ ماشاءالله بنتج ؟
هـزت ملاذ رآسها بالنفّي وما تدري ليه تُوردت ملامحها ؛ لا
إلين بابتسِامة عبيطة ؛ عنـاد وبتال يبونك بسرعة
هزت رآسها بـ زين وهي توقف تعدّل ملابسها وتِخرج مع إلين ~
،
عنـد هتان وهُـذام ، قبل دقـايق بسيطة ~
خِـرجت هتان وبـ ايدها إلين اللي يبغونها عناد وبتّال لجل يشوفونها ~
جاء هُـذام وهو يعدل نسفة شماغه ؛ كيِـف الحال
هـتان بابتِسامة خفيفه ؛ عشرة من عشرة ، إنتو ؟
هُذام وهو يعدل عقاله ؛ زحمة لا إله الا الله ، كل خمس دقايق تحصّني طال عمرك !
ضحكت غصبّ عنها وناظر هُذام بـ عناد اللي جاي وسرعان ما تذكر انه عمّها ، ناظر بـ إلين وهو يناديها لعنده ؛ روحي نادي ملاذ بعد ، قولي لها عناد وبتال يبونك
هزت رآسها بـ زين وهي تروح ركض ، إبتسم عناد غصب وسرعان ما كشر وهو يشوف نظرات هذام له ؛ ما بناشبك على هالفصعونه يليِ عندك رغم انها حلوة واجد اليوم ، بس ما عليه ما عليه القاها بدونك !
ضحك هُذام لثوانيّ بسخريه ؛ اذا لقيتها ، تهنّى
تُوردت ملامحها لثوانيّ وضحك هُذام غصبّ وهو يعدل شماغة ؛ تحصّني عدل ، وإدخلي قبل لا تِشتد الشمس الحين
هزت رآسها بـ زين وهيِ تعدل له ياقة ثُوبه ؛ لا تسويِ بشماغك كذا ، الليّ قبل أحلى
رفع حواجبه لثوانيّ ؛وشلون أحلى
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهيِ تفتحها له ؛ اللي تجي كذا مدري شلون
إبتسم بخفيف وهو يحبّها ، وأكثر من الحُب وقت تجلس تِشرح له شيء ؛ إشرحي
هزت رآسها بالنفيّ بتمنع مباشرة لأنها وقِعت بـ فخّ كلمة " إشرحي " مرتين ، يقول لها تِشرح ووقت تتحمس بشرحها يِقطع شرحها وكُل حكيّها بـ قُبلة مباشرة منه ، حتى إسمها تنساه من فرط تَوترها منه ؛ لا يلدغ المسلم من جحره مرتين ، ابعد
جاء عناد وهو يدخل هتان تحت ذراعه ؛ فاكرني ناسي ولا هتركها لك ؟
ضحك غصبّ وهو الشمس والإرهاق لعبِوا بـ رآسه لعب لدرجة انها نِسى كون عنادّ عمها بالمره الأولى والحين بعد لكن تدارك ؛ يابن الحلال ما عاد يستوعب عقليّ انك عمها ، اذا جلدتك ذكّرني !
ضحك عناد وهو يشوف هُذام يعدل شماغه وهتّان زفرت بعدم إعجاب ؛ مو هذي !
هُذام بذهول ؛ يا بنت الناس وش مو هذي مو هذي !
ضحك عناد وهو يناظر هُذام ؛ وانت تطاوعها وتسوي اللي تبيه ! إنسفها مثل ما تبي بزر تمشي كلامها عليك !
ضربته ببطنه مباشرة بذهول ؛ لا تلمس كتفي اذا انا بزر
هُذام بتمثيل للحدة ؛ وش عندك تلمس كتفها ؟ ابعد هناك
ضحك غصبّ وهو يمد ايده لـ شماغ هُذام يعدّله بالشكل يلي تحبه هتـان ؛ كذا تحبّـه ، صقر العروبة
إبتسمت هتان برضى غصبّ وهي تأشر لعناد ؛ إنت عشره من عشره
ضحك عناد وهو يمشي ، وابتسم هُذام غصب ~
هتان وهي تناظره ؛ اذا غيّرتها بزعل منك ، أحبها
إبتسم بهدوء وهو يقربِ من عندها ؛ وانا أحبّك انتِ
تُوردت ملامحها لثوانيّ من مسِك وجها وهو يحنيّ نفسه لحدّ ما قبّل شفايفها ، أبعد بهدوء وهو يعدل شماغه مِثل ما تحب ، بـ الطريقة اللي تحبها واللي البعض يسميها...