يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 146 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 146

الفصل 146

جـلس بـ إنتباه وهو يسمع الخُطبة وسرعان ما تغيّرت كامل ملامحه من حسّ بـ اللي يجلس جنبه ، كان شِبه متلـثم لكنه عِرفه من خـاتم إيده وتغيّرت ملامحه بذهول ~ مد إيده بهدوء على إيد جده وهو يسكّته لجل ما يتسائل او يتحمّس وبالفعل سِكت نهيـان بذهول وهو من كُثر فرحته مو مصدّق وجود حاكم جنبه ~ قام حـاكم وهو يبعد والمهم والأهم إنه طمّن نهيـان عنه وتطّمن بنفسه~ ركب جنب الفـريق أول بهدوء وهو يعدل نفسه ؛ عـرفت مطلبي ؟ هـز الفريق أول رآسه بـ ايه بهدوء وهو يحرّك ؛ لك اللي تبيه ،سلامتك تهمنا بس اللي ترتاح لك نفسه أكثر ، الحين إنت لجل الإصابة بترتاح ، وبحاول بـ اللي فوق ما يضطرون يبعدونك لجل الحماية حـاكم بهدوء ؛ أنا ماليّ عدو من وراء الظهر يا فريق ، كلهم واضحين الفريق أول بهدوء ؛ والواضحين العابهم من تحت لـ تحت يا حاكم ، بتصير أوهام كثيرة أكبر من هالشيء ، ولك الحُرية تبي تقول لـ نهيّـان أو تسكت لكن بِكل الأحوال بما إنك فضّلت تبقى على الملأ وتظهر ما تختفي ، بتكون تحت حماية أكثر ولا تحاول تعارض ابداً ! هز رآسه بـ زين بهدوء وهو يِفتح البـاب من وِقف عند بيِـته ، نزل وهو يرجع ينحني يناظره ؛ تلثمّت بـ صلاة العيد لجلك ولجل السلامة اللي تقولها لأن جدي موجود ، انا حاكمّ طال عمرك واللي يبيني يدلنّي ولا اتخبّى من أحد ، والحين عاد عيِـدك إبتسم الفريق أول محمد بهدوء وهو ينزل يسّلم عليه ؛ كل عام وانت بخيـر يا ولدي ! إبتسم حاكم وهو يسلّم عليه بالمثل ؛ وانت بخير وصحة وسلامة طال عمرك ! دخل لـ بيته وسرعان ما إبتسم من شافها جالسة بـعيد ، عند نبتة أول مره يشوفها بـ بيته وشكلها صديقة ملاذ الجديدة ، مشِـى لعندها وهو يتنحنح ؛وش عنـدك هنا ؟ إبتسمت لثوانيّ وهي تمد إيدها له ؛ تعال إجلسّ ، شوفها إنحنى وهو يجلس بجنبها ، ميّـل شفايفه بعدم إعجابّ وهو يرجع أنظاره لها ؛ ما أغرتنيّ ، صاحبتها أحلى إبتسمت بخفيف لثوانّي وهي ما تناظره ابداً ، ظلّ مُبتسم بهدوء وهو يتأملها وقام وهو يعدّل نبرته ؛ بـدخل أتحمم ، أخرج القـاك جاهزة هزت رآسها بـ زين وهيّ تلِحقه من دخل ، دخِلت غُرفتهم وهيّ تجهـز نفسها لأن عِيدهم بـ بيت جدهم كالعادة ~ دخلِت رحمة وهيّ تبتسم لـ ملاذّ ؛ ثوب بابا هنا هزت ملاذ رآسها بـ زين وهيّ تشِوف حاكم خرج من الحمامّ وهو لاف المنشفه على خصره وسرعان ما تِغيرت ملامحها ~ خرجت رحمة مباشرة وإشتعلت ملامح ملاذ وهيّ ترجع أنظارها بتَوتر على المرايا يليّ قدامها ، تحسّ نفسها غارت كثِير ليه رحمة تشوفه ~ تمدد ع السرير وهو يآخذ نفس عميق ويطلع الشاشّ واللصق من الدولاب يلي جنبه ويناظر الساعة ؛ السـاعة ٧ ، معاك نِص ساعة إجهزي فيها قامتّ وهي تصعد للسرير عن يمِينه ، تحسّ نفسها عصبت بشكل مو معقول ؛ المره الجايه ، استر نفسك ! ناظرها لثوانيّ وهو يميل للسخريه ؛ لا أكون مُغري وانا ما أدري ؟ زمّت شفايفها بغيض وهي توقف بعيد عنه ، سحبت المطاط من شعرها وسرعان ما إبتسم بعبط وهو يشوفها تمشي لناحية غرفة الملابس وتفِتح الروب ؛ تعاليّ جيبي لي مويا لفت أنظارها له بعبط وسخرية ؛ إفتل شنبك قدام المويا واستعرض عضلاتك ، يمكن تنغري وتجيك حاكم وهو يِكتم سخريتها بتحجِيره ؛ للأسف مويا ، ماهي مـلاذ لجل تجي ضحك بذهول وهو يبعد رآسه من رميت عِلبة المويا يلي بجنبها عليه وهيّ تسكر الباب بقوة خلفها والواضح انها تشتمه ، ضحك وهو يآخذها ويعدّل ضماده : وصلتني يا بنيّـه تعيشين ! ، عدّلت لبسها وإبتسمت لـ إنعكاسها بإعجاب ممزوج بـ مشاعر غريبة كِثير ، عدلّت البدي على أكتافها وبمُجرد ما طاحت إيدها على شامة نحرها إشتعلت خجل ، أخذت الوشاح من جنبها وهي تِربطه على عُنقها اللي صارت فيه كوارث من شُوق حاكم اللي كان بيهلكه قبل لا يهلكها ، لبِست عبايتها وهيّ تعدلها عليها ولا ودها حاكم يشوفها ابداً ، مِنع نفسه بالليل الحين يعيّد بـ نفسه وفيها وقدام الناس كلهم يفشّلهم ، وين حاكم وحرمه ؟ راحت عليهم نومه ~ عدّلت شنطتها وهيّ تتعطر وتخرج لـ صدر الغُـرفه ، سكِتت تماماً وهي تشِوفه معطيها ظهره ويلبس ساعته ، تحبّ الثُوب عليه بشكل مو معقول وخصوصاً ظهره اللي يبِرز فيه كثير ، سكّر ساعته وهو يلبس الكبك ويآخذ شماغه بهدوء ؛ ما شِفتك لجل تلبسين عبايتك بدري مـلاذ وهي تعدل شعرها بثِقة خفيفه ؛ أخاف على ثِقلك ، وراك رجال تقابلهم ! إبتسم بشِبه تهديـد ؛ والله ، إن كان لبِسك يطّلع أشياء ما تعجبني أحرقك ميّلت شفايفها لثوانيّ وهي تعدّل عوارضه ؛ ما تعجبك ؟ حـاكم بهدوء وهو يعدل سماعة أذنه ؛ ما يعجبنيّ لو مرّ عليه نظر غيري ، حتى لو إنها أمك إبتسمت بخفيف وهيّ تبعد من شافته يناظر شفايفها ؛ إتأخرنا يلا عدلّ نسفة شماغه بهدوء وهو يناظرها وسرعان ما زفّرت وهي تقرب لعنده ، إبتسم بخفيف غصب عنه الا إن إبتسامته تّوسعت لحدّ ما وضحت غمازة خده من طريقتها بالحكّي ~ ملاذ بطفش ؛ لازم تشوف لك حل ، مو معقول إبتسم لثوانيّ ومباشرة إيده نِزلت لخصرها ؛ طفشتي ؟ هزت رآسها بـ ايه بتملل لأن الكِل بيشوفه بـ هالقد من الوسامة اللي ما تدري وشلون توصفها ، ولأن رحمة شافت عضلات بطنه وصدره ، قربت لعنده وهي ترفع إصباعها لـ حدّ غمازته وصارت قريبة من شفايفه نوعاً ما ، زمّت شفايفها بعدم رضى وهي تهمس له ؛ أغـار وما أحبّ أغـار إبتسم وإنتهاز الفُرص إختصاصه ، أول قُبلة بصباح العيِد وأروق قُبلة مرت عليه للحين ، حرر خصرها من ايده وسرعان ما ضربت صدره وهي تبعد ؛ مغرور ! ابتسم وهو يناظرها تمشي قدامه بدون لا تحاكيه وما كان مِنه الا يلحقها ~ _ « بـيـت نهيــان » ازدحـم الشارع قِـدام بيته بـ المُهنيّـن وإمتلى مجلسه رِجال يعرفهم من أقارب وأصحاب وزُملاء عمل ، ريحة العُود من بيت نهيّـان بالذات وصلت آخر الشارع ~ رفع حاكم حواجبه لثوانيّ وهو يشوف رجال كثير وبيصير صعب على ملاذ تمُر بـ راحة ؛ تأخرنا ، تحصنتي ؟ هزت رآسها بـ ايه وهيّ ما تدري ليه توترت وضاق خِلقها ، يمكن من وجود كِل هالرجال ولا شيء ثاني ما تدري ~ نـزل بثبات وهُـدوء وهي بالمثل تمشي بـ جنبه ، وِقفت لثوانيّ بذهول من شافت " زايـد " ، تحبـه وتحترمه وتعزّه كثير وبمقام نهيّـان عندها ، لكن اللي أذهلها هو الشخص يليّ خلفه وطاحت عيِونه عليها بالمثل ~ لفّ حاكم وهو يناظر ناحيتها بجمود ؛ امشـي ! إستوعبت على نفسها وهيّ تمشي وعرف حاكم الناحية يليّ هي تنظر لها ، والشخصّ يلي بادلها النظرات بالمثل ~ دخِلت مـلاذ لـ عند الحريم وسرعان ما تُوترت من كثرتهم ، رجعت مباشرة للخلف وهيّ تدخل مع الباب الآخر للمطبخ وابتسمت بـ ارتياح من شافت ريِـف ~ إبتسمت ريِـف لثوانيّ ؛ اهلاً اهلاً ! إبتسمت ملاذ لثوانيّ بحُب وهي تسلم عليها ؛ يا أهلاً ، كيف الحال والأحوال ريّـف بابتِسامه ؛ الحمدلله ، كُل عام وانتِ بخير ياحلوه نزلت عبايتها وهيّ تناظرها تجهّز العصير ؛ وانتِ بخير وصحة وسلامة يارب ، مين فيه ؟ ريِـف تعبيراً عن الزحمة يليّ بالداخل ؛ مالِك موطى رجل ، انا ما أعرف أحد ابداً إبتسمت هتان وهي داخله وبـ ايدها إلين ؛ عمتي علياء تسأل عنك يا ريف ، أم لؤي جات تُوردت ملامحها لثوانيّ بذهول وهي تصرف الوضع ؛ انا تعبت والله زحمة كثير جوا ، ما برجع داخل مـلاذ بتردد ؛ مين فيه طيب !