الفصل 142
سِكتت بدون لا تتِكلم وهيّ تحس بـ شيء يمنعها تتِكلم ، خِنقتها العِبرة لأول مرة بهالشكلّ وهيّ تسمعه يودعها للمرة الألف ~
حاكمّ وهو يشوف رسِالة من الفريق أول بـ شبِه أسف : لا تِبكين
سكِتت لدقايق طِويله وهيّ تحاول تكِبت دموعها وسرعان ما بِكت ، عضّ شفايفه وهو يسمعها ترمي جوالها بعيد والواضح إنها إنهارت بكيّ ~
قام من مكّانه ومن سرعته تّوجع وكثيِر محلّ عمليته ، أخذ نفّس لثواني وهو يبعد جوالاته عنه ؛ نعتذر يا محمد ، آل سليمان وبِكر فارس ماهم خطر !
صعد للأعلى وهو يفِتح الباب على أقلّ من مهله ، تغيِرت ملامحه مباشرة وهّي تميل لـ الليّن الشديد من شافها جالسه ع الكُرسي ، ترِسم والواضح إنها تبِكي من إرتجافها ، رسِمت أمواج عشوائيه ، بحور ، وعوالم تحتّ البحر كلها عشوائيه وداكّنة تماماً ، غِرقت عيِونها من كثُر الدموع وهيّ تشوف كابه اللي علقّته على طرف الخشب يليّ قدامها ؛ أكـرهك
إبتسم بهدوء وهو يحسّ إنه يتوجع بشدة ، لكن يبيّ يحضنها بس ~
قامت من مكانها وهيّ ترمي تيشيرتها بعيِد وسرعان ما إبتسم من البديّ يلي لابسِته ، تِركت شعرها على حُريته وهيّ تلبس كابه وسرعان ما تغيّرت ملامحه وهو يشوفها تنحنيّ لـ الدولاب الصغير يليّ قدامها وخرجّت منه شيء يعرفه زين ، ولا يليِق بـ إيدها ابداً ~
أخذت سلاحه وسرعان ما تغِيرت ملامح حاكم بـ أكملها ، فِتح الباب بـ أكمله وما يدريّ كيف إتسعت خطواته بهالشكل وهو ينحني لـ مستواها يسحب السلاح من إيدها ، كانت شبه جالسه على رجولها ومنحنيِة لحدّ الدولاب الصغير الا إنه وقت سحب السلاح طاحت ع الخلف وضرب ظهرها بـ طرفه ،
شِهقت من الألم وسرعان ما صرخت برعب لانه صار قدامها فجأه ولا إنتبهت لوجوده أبداً ~
حـاكم بذهولّ وهو ينحني لعندها يسكر الُدولاب خلفها ويضمها لناحيته ؛ تألمتي !
ما كانت لها القدرة تنِطق ابداً من شدة الألم والصدمة انها قدامه وبحضنه ، إنحنى بـ الم وهو ينزل انظاره لظهرها اللي صار أحمر مكان الضربة ~
زفّر لثوانيّ وهو يبعد السلاح بعيِد ؛ تعاليّ
مدت إيدها بذهول وسرعان ما حست برطوبه تحاوط باطن إيدها اللي على بطنه ، إرتجفت برعب لثوانيّ وهي سكتت عن البكي مباشرة ؛ حـاكم !
إبتسم بهدوء وهو يجمع إيديها سوا لجلّ ما تشوف الدم اللي متأكد إنه وصل إيدها ؛ ع الوعد ، ولبستيّ هاللبس تعِرفين إني راجع ، خلاص لا تِبكين !
إرتجف جسدها بخوف وهي ترجع إيديها على بطنه بذهول ، صرخت برعبّ من شافت منظر الدم وهي تناظره ؛ تنـزف !! تنزف إنت تنـزف !! '
مسك ذراعها بقوة وهو يثبّتها ؛ ملاذ ، إسمعيني بالأول !
_
« شُـقة هُـذام »
بـدلت ملابسهـا وهي تشوفه توه خارج من الحمام - الله يكرمكم -بعد شاور أنعشه تماماً ~
قامت بتردد وهي تآخذ نفس ؛ أمـك إتصـلت
ناظرها لثوانيّ بهدوء وهو ينشف صدره ؛ ووش قالت ؟
هتان وهيّ تمشي لعنده ؛ قالت ثامر يسلم عليك ، ويقول إنك ما قصرت وإنها رجعت له أحسن من أول
زفر بشبِه سخرية وهو يدري إن نهايه أمه كذا ، متزوجة من شخص يبغضه هُذام كثير ولا يحبّه ابداً ، جات لـه أمه قبل فترة تتوسله يفكّها منه لأنه صار جبّار وحتى ضرب يضربها ، أخذ لها شقة بإسمها ، وما ترك عليها قصور وحاولّ قد ما يقدر يكون بارّ فيها بما إنها تذكرته الا إنها ودّعته بالحكيّ اللي طعن السيف أهون منه " ثامر يقول يبيني وبيرجعني ، برجع له "
، كان ينتظرها تسأله عن رآيه ، تشاوره أرجع له ولا أبقى بـ عزتيّ هنا ولا أخضع له ، ضحك بشبه سخريه من قامت وهي متردده تماماً "سجلّت هالشقة بـ إسمه ، وهو سجل بيته بـ إسمي وصفيت خواطرنا يا هذام "
كان لأول مره يحاكيها بهالسخريه والقهر " ومقصدك من هذا كله ، إطلع يا هذام الحين لأن ثامر ما يتحمل شوفتك " ، وبالفعل من بداية خروجه من باب الشُقة كان ثامر قباله ، هنا فعلاً يحسّ نفسه إنحرق تماماً لكنها أمه ولا يقدر يقول شيء ، وأبوه تعالج تماماً وأخذ ريهام وإلين بدون لا يدق له خبر وسافر للخارج ~
هتان بتردد وهي تناظره ؛تسمعني ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء وهو يلف لناحيِتها بدون لا يتكلم ، كان مُتعب ومُهلك تماماً وهالشيء واضح من نظراته ~
رفعت إيدها بخوف لجرح بـ وجهه ؛ ما كان موجود !
هز رآسه بـ إيه وهو يقربّها لناحيته مع خصرها ، حضنها وهيّ تحس نفسها تشِتعل خجل كونها حاضنته بهالشكل ~
هتـان بإستغراب وشبه تردد ؛ تِعطي الكل بدون مقابل وتساعد الكل بدون مقابل ، ليه ؟
هُذام بهدوء وهو يشد إيده على خِصرها ؛ مو كل الناس نآخذ منهم مقابل
تُوردت ملامحها لثوانيّ وهي تحس نفسها لاصقته لدرجة غريبة ، سكر النُور من خلفه بهدوء وهو يتمدد وهيّ بحضنه بدون لا يتكلم وهي بالمثل ~
رفعت نفسها بتردد لـ قريب من وجهه ؛ هـذام
كان مغمّض عيونه وايده لا زالت بخصرها ؛ سميّ
ابتسمت بتردد لثواني ورجعت تتمدد بحضنه ؛خلاص
سِكت بدون ردة فعل وهو يحسّ بخجل هتان اللي مو قادرة تِثبت بمكانها من إيده اللي تلعب بخصرها ~
هُـذام بهدوء ؛ لأن الصباح عِيد وناس ، ولا ما كنت رحمتك هاليوم والحين ابد
قربت لعنده بخفيف وهي تنحني لـ عُنقه ؛ مستغربه كيف إنت هالقد حلو ، وكيف حبيتني من بين الكل !
إبتسم بداخله بهدوء وهو للحين متأثر بـ حالة حاكم والموت يلي ذاقوه على أمل يصحى ، للحين فرحتهم وصراخهم وقت صحى ما تروح عن باله ابداً ، فِتح عيونه بذهوّل وهو يحس مشاعر كثيرة تجمّعت داخله من إنحنّت هتان تقبّل وسط عُنقه ، تُوردت ملامحها لثوانيّ وهيّ تحضنه ، تِجمعت الدموع بمحاجرها غصبّ وهي تحس نفسها مقصرة وهو ما يستاهل كل اللي يصير له ؛ أحس أحبك كثير ، ما أحب تِزعل
إبتسم هذام بهدوء وهو يقبّل رآسها يليّ بحضنه ؛ تأكدي ولا تحسين ، عن الزعل ما فينا الا الخِير وناميّ الحين ولا أنوّمك غصب
غمضت عيونها مباشرة وهيّ تحس نفسها تِحترق خجل ، متمدده بـ حضنه وعن يمينه ورآسها على صدره بالزبط ، إيده اليسار ماسكه إيدها فوق بطنه ، والثانية على خصِرها ~
غمض عيونه بهدوء وماهي الا دقايق ونام من فرط تعبه وهي لحقته مباشرة ~
_
« بـيت حـاكم »
بعد صراع وهواش بالداخل إنتهى فيهم بـ حُضن إنهارت فيه ملاذ من خوفها وشوقها ، ورقّ قلب حاكم بشكل ما يعهده فيه جِلسوا بـ الغُرفه حقتهم ، قال لها حاكم بشكل مختصر عن إصابته بدون طاري العميلة ولا الغيبوبة ولا المداهمة ولا شيء~
جات لعنده وهي تمد إيدها لتيشيرته تنزعه عنه ؛ ..