الفصل 140
مسِك عُنق سعود بقوة من الخلف وهو يضمه لعنده ؛ رجال يا سعود ،وحش وسويت الصح
بِكى من حرّ قلبه والشعور يلي صابه ، كيف يقسى قلبّ الإنسان على ولده ولا يهِتم له ، ويعِزم على قتله ، للأسف إن قلبه ماهو مثل قلب أبوه ابداً وحسّ نفسه يتألم من الرصاصة اللي إخترقت ذراع أبوه رغم إنها أنقذت حياته ~
تآوه حاكم من شدة الألم وهو يحسّ نفسه يِحتضر حرفياً ، همسّ بـ ضعف شديد : فيـصل يا سعـود ، فيـ فيصـل
ناظره سِـعود لثوانيّ وسرعان ما بردت ملامحه بذهولّ وهو يحس بـ الدّم اللي من جسد حاكم صار بـ ايدينه ؛ حــاكم ! حـاكم !!
صرخ بذهولّ بالرجال وهو يمسكه ؛ حــاكم !!!
_
« بـيـت نهيـان »
صِـعدت للجناح بِـدون ما تنِطق بحـرف ، تحسّ نفسها إكتئبت ، أو صار لها شيء لكن تحسّ بـ شُعور غريبّ فسّرته حِزن وخجل من نفسها على الشخص يلي احتدت نبرتها عليه ~
رمِيت جسدها ع السرير وسرعان ما نِزلت دموعها من شمّت عطِر حاكم يحاوطها ، رحمة تعطّر ملابسه ومكان مفرشه من هالعطر دايماً وتِربك شعور ملاذ كثير ، تتوهم جيّته وتكتشف إنها رحمة وعطره ، ما عُمر عطره مر مرور الكِرام ولا كان عابر عليها ، كان بمقام الحُضن واللقِاء لها ~
رفعت عيونها وهيّ تعدل جسدها من حسّـت بدموعها على خدها ، تّوهمت السُوء مباشرة وهيّ تحس ألم يعِتصر بطنها وسرعان ما فزت للحمام مباشرة ~
_
« المُـستشفـى »
بـردت ملامح هجرس وهو يشوف حاكم يرتجفّ تماماً ~
هُـذام بذهول وهو يمسك ايده ؛ لا تغمض يا صاحبي لا تغمض تكفى !
نِـزلت دموع حاكم غصّب عنه من فرط الألم والشُعور وهو يشِد على إيد هُـذام بإرتجاف ويحسّ بـ طعم الدمّ بـ فمه وأنفه وكل مكان ، إرتجفت نبرته بشبه خشونة وهو مبُتسم بعدم وعيّ ؛ بترك الأرض لـ أهل الأرض يا هذام
تركوه هجرسّ وهذام من تدخلوا الممرضين يبعدونهم عنهّ وسرعان ما تِحطمت معنوياتهم تماماً ، تغيّرت ملامح هُذام وهو يحسّ بـ عيونه تحرقه تماماً ~
جلسّ هجرس ع الأرض بذهول وسرعان ما فزّ من جاء الفريق أول محمد ، وناس كثير من نفس السِلك خلفه ~
سـعود وهو بـ القوة يقدر يتكلم ؛ صحّار وعياله كلهم بـ السجن الحين ، وفيصل طعن حاكمّ والحين داخل غيبوبة وإحتمالية العيش عنده قليلة
الفريق أول بذهول ؛ عند حاكم !
هز رآسه بالنفي برعب ؛ فيصل ، حاكم للحين ما ندري عن حالته !
زفر الفريق أول بغرابة وأمر بـ تقفيل الجناح والقسم كله اللي فيه حاكم ، كان الوضع غريب على هذام وهجرس وسعود اللي مو فاهمين أي شيء ~
« مرّ اليوم والثاني والأسبوع ، والليّ بعده لحدّ ليلة العيـد ،اللي ما يتسمى عيِـد عند آل سليمان ابداً »
'
إلتموا كِلهم بالأسفل وسرعان ما رقّ قلب فاطمة على نهيّـان اللي له إسبوع بين المسجد وهالشبّـاك ينتظر حاكم يرجع ، او يرِسل خبر ع الأقل ~
فز من مكانه من شاف هُـذام داخلّ وسرعان ما إستبشرت ملامحه ؛ هذام !
فتح أبو حاكم الباب مباشرة وهو يناظره ؛ هذام ؟
إبتسم هذام ببهوت وهو يحسّ نفسه كاره الدنيا واللي فيها ، يبيّ حاكم وبس ؛ تعال يا عميّ ، بحاكيك
إنقبض قلبّ متعب لثواني وهو يخرج ، خرجوا وراه ساميّ وفارس وعناد ولحقهم نهيّـان بتثاقل ~
أبـو متعب وهو يناظر هذام برعب ؛الحمدلله ع السلامة ! وينه حاكم !
هُـذام بهدوء ؛ الله يسلمك ، ما بعد جاء بس يجي قريب إن شاء الله
نهيّـان بخوف ؛ ما صار له شيء صح !
ناظره هُذام لثوانيّ وعيونه فضحته كثير ، تغيّرت ملامح نهيّـان بـ أكملها وهو يشوف الفريق أول محمد والفريق سعد جايين ~
نهيّـان بإرتجاف وهو يحسّ نفسه بيطيح ؛ حـاكم وينه !
الفـريق أول محمد وهو يسلم عليه ؛ كيف الحال طال عمرك ؟
نهيّـان وهو يشد على إيد محمد بـ رُعب ؛ حـاكم وينه !!
الفـريق أول محمّـد وهو يحط كفّه على كفّ نهيـان ؛ يجيّ إن شاء الله ، يجيّ !
شال نهيّـان إيده من إيد الفريق أول بحدة وهو يناظره ؛ حـاكم وينه يا محـمد ! وين ولدي يا محمـد !
دخـل زايـد - ولد عم نهيّـان يلي بالإمارات وراح زارهم قبل - : السـلام عليكم يـا أهل البيت ، حاكم بخير وتوي كنت عنده يا نهيّـان !
نهيّـان وهو يحلّفه بالله ويحسّ إنه بيطيح صدق ؛ إحلف بالله يا زايد ! إصدقني القول !
زايد بابتسِـامة خفيفة ؛ والله بخير ويسّلم عليك ، بخير والله يا نهيّـان تكذّب ولد عمك ؟
زفر نهيّـان لثواني وهو يناظره بتشكيك ، مد أبو جابر إيده لـ هذام بهدوء ؛ هتان بالداخل ، اذا تبي تروح لها !
إبتسم زايد لثوانيّ وهو يحك حواجبه ؛ يا ساميّ ، مبروك ما جاء لـ جابر !!
وسع ساميّ عيونه لثوانيّ بذهول وهو يشوف أمه طلعت وتزغرط ؛ حنيـن ولدت يا ساميّ ! جاتك الحفيدة الي تبيها افرح !
ضحك ساميّ بعدم تصديق ودخل هُذام للداخل ، يحسّ نفسه بينفجر من الألأعيب اللي تدور بالخارج ~
إبتسم بخفيف وهو يصعد للأعلى مع أم جابر بعد ما سلّم ع الموجودين ~
أم جابر بابتّسامة خفيفة ؛ الحمدلله ع السلامة يا هذام
هز رآسه بـ إمتنان وهو فعلياً مهلوك ؛ الله يسلمك !
إبتسم بخفوت وهو يفتح البابّ بخفيف وسرعان ما إبتسم وهو يشوفها تلبس بلوزتها ؛ هتـان ؟
لفت أنظاره له لثوانيِ بذهول وسرعان ما صرخت وهيّ تركض لعنده ، إبتسم وهو يحضنها وما قِدر يمنع نفسه من تقبيّلها ، بِكت غصب عنها وهيّ تحاوط عُنقه وتحسّ فيه يقبّل عُنقها وخدهّا وكتفها وكِل نحرها من فرط شُوقه لها ، كان شايلها فوقّ لحُضنه ورجولها تحاوط ظهره ~
مـد إيده لخصره وهو يرميّ سلاحه بعيد ويضمّها بكاملّ إيديه لصدره ~
وصّل الشُوق فيه مواصيِل كثيرة ، ووصل فيها الحُب أكثر وأكثر ~
هُـذام وهو يشوفها تناظر بـ وجهه مباشرة وملامِحها بالدِموع غرقانه ؛ لا تبِكين ، أنا قدامك يا بنتي !