الفصل 139
ملاذ بشبه عصبية ؛ صدمني أول الزفت وطيّح صورة حاكم من ايدي ! ومن أول وهو ورايا وش أسوي له يعني !
فاطمة بتمثيل للذهول ؛ وما تكلمتي ! لو صار لك شيء !
ملاذ بسخريه ؛منه ؟
هزت فاطمة رآسها بـ ايه وهي كاتمه ضحكتها ، ملاذ بشبه عصبية ؛ خسي ! لو جرّب يمد إيده بس كسرتها وكسرت رآسه وراه !
فاطمة بذهول ؛ لا حشى ما إنت بِكر فارس ولا إنت ملاذ ، أحاكي حاكم أنا ؟ أخاف بكرا يصيبك الخجل يا بنتي هالشخص نعرفه !
ناظرتها ملاذ لثوانيّ ورجعت تشتت أنظارها بعدم إهتمام ؛ ما سويت شيء يخجلني ، غلطت بحقّه ؟ ما غلطت
ضحكت فاطمة غصبّ وهي تحس مزاج ملاذ كله إنقلب ، شخصيتها قوية وقت الموقف بس ، ووقت ترجع تتذكر وهيّ وش سوّت حتى لو ما كانت غلطانه ينتابها البكيّ وتكره نفسها كثير ~
_
« عـند حاكم وفـريقه »
دخل هجرس من الخلف بعدّ ما صارت مجزرة فيه من كثر الرصاصّ والأشخاص وهو يرفع سلاحه لـ اللي يحاول يهرب بعيّـد ؛ مكانــك !
بردت ملامح أديب لثوانيّ بذهول وهو ما يناظر هجرس ابداً ،قرب بيهربّ ويركض الا إن هُـذام مسكه مع ياقته من الخلف : صباح الخير يا ولد صحّار !
بردت ملامح أديب بذهولّ وسرعان ما حسّ بشيء مو معقول وهو يشوف فريق دعم كثير ، بـ أكملهم باللون الأسود وما بقى من رجالهم نفـر الا ومكلبشِ او ميّـت من الرصاص والهجوم اللي صار ~
ناظر لثوانيّ وهو يشوف سالم أخوه ينزف من كتفه وجالس ع الأرض ، فوق رآسه شخص شديد البُنية وسلاحه بـ إيده ؛ســالم
سـالم وهو يلقطّ أنفاسـه بصعوبة ؛بيذبح سـعود
تغيّـرت ملامح هجـرس وهــذام لثوانيّ وهم يركضون لـ الساحة اللي قدام ~
رفع هذام سلاحه بقوة وهو يصوّبه ناحية صحّـار ؛ نـزّل سـلاحك !
إبتسم صحـار وهو يثبّت سلاحه بكُل غضب بـ رأس سعود يليّ قدامه ؛ أنـا ، اللي يقتـل ولده ويفتخر بـ فعلته
إبتسم سعودّ وهو يحسّ بحرارة داخلّ قلبه ؛أطلق ، ما نّلت مبتغاك ولا عُمرك بتنوله ، إترك هالسلاح وإعتذر وخذّ العقوبة تطلع إنت وعيالك
صحّـار بسخرية ؛ ونحني رقابنا ؟ لا ما نحنيها وعيالي رجال ماهم من صِلب غزيل قليلة الأصل محنّيـة الرأس وعيالها مثلها !
سُـعود وهو يحسّ بـ ألف شعور يتخالط بداخله ؛ لو ما كِنت ضد الدين والدولة ، ولو إقتصر شرّك على نفسك يا صحار ما كِنت إنذليّـت بهالشكل ، الله لا يسامحك
ضحك صحّـار غصب عنه وهو يرفع ذراعه بكِل ثقة لجبين سُـعود ، للأسف معميِ تماماً من طريقة موت والده الصقر وإنه إنقتل على يد القُوات ، ثارت براكيِنه من الجماعة اللي ما عاد يبونه لا من قريب ولا من بعيد ، طلّق بناته من أزواجهم ، وعياله ما تركهم يتزوجون ، جمّع عياله وبناته كلهم تحت ظِله وصار حرفياً مانعهم من الحياة ، والحين وقت سعود ، ما يتركه يعيش ويمنعه من حقوق الحياة ، يمنعه من النفس والنبض كله ويتركه بالقبر ~
إبتسم صحّـار وهو يحس بـ قوة مو طبيعية تنتابه : قاتل الولد ، إيه أنا صحّـار
إبتسم سُـعود غصبّ عنه وهو يقرب رآسه لفوهه السلاح بآستفزاز ؛ إطلق
مد أصابعه بإرتجاف غريب لـ ناحية الزناد وهو يسمع صراخ هجرس وهُذام من الخلف يأمرونه يتركه ~
إبتسم حاكم بخفيف وهو يرميّ رصاصة وحده كانت كافية تشلّ حركة صحّار كله وترميه هو وسلاحه ع الأرض ، لكن تترك النفس فيه ~
إبتسم سعُـود من حرقة غير طبيعة إنتابت داخله ، رمى سلاحه بعيد وهو يخرج من المستودع كله ، ومن الساحة كلها ~
تغيّـرت أنظار حاكم مباشرة وهو يوقف وسرعان ما بردت ملامحه من حسّ بـ شيء عميق يخترق بطنه ، ناظر لثوانيّ بذهول وهو يشوف يليّ قدامه : فيـصـل !
غـرس الخنجر بـ بطنه وهو يدفه لحدّ ما صار ظهره والجدار واحدّ ، بردت أطراف حاكم بذهولّ وجاه هالفيصل على حِين غرّة ؛ نـذل !
إبتسم فيصل بإرتجاف وخوف وهو يدريِ إنها نهايته ؛ لو تنقبر الحين أموت مرتاح
إبتسم حاكم ووجهه بـ أكمله تغيّر لـ اللون الأحمر من عُمق الطعنة ووجعها عليه ، رفع إيده بـ إرتجاف وهو يمسك عُنق فيصـل بقوة ؛ بـتموت على إيـدي يا فـيصل
ضحك فيصل بتوتر وخوف وهو يغِرس الخنجر أكثر بحِقد دفين ؛ أخذت كل شيء منيّ ، جاء وقت موتك يا ولد عمتي !
أخذّ حاكم نفس بذهولّ وهو يحس نفسه بيفقد الوعيّ من فرط الألم ، مو قادر يتحرك من قوة الخنجر وحِدته بـ بطنه والدم يليّ ينزف منه يضعفه كثير ، ما كان لابس سُترة واقية وهذا اللي تركه يعانيّ أكثر ~
مد إيده بـ ارتجافّ وهو ماسك عُنق فيصـل بـ إيد يخنقه ، وإيده الثانية مدها بـ ضعف ل علبة الزجاج يليُ جنبه ، مسكها وصرخ بقوة وهو يدف فيصل عنه ناحيِـة الجدار وماهيّ الا ثواني وكسِـر الزجاج على رآس فيصل بكل قوة ~
طاح حاكم ع الأرض لثوانيّ وهو ينزع السماعة من أذنه ويرميها ، عضّ شفته بقوة من كُثر الوجع وماهيّ الا ثانية وصرخ من طلّع الخنجر يلي ببطنه وكأنه طلّع روحه ماهو خنجر ~
حاول يِقوم بعدم قدرة وهو يرفع نفسه مره ، ومرتيّن ، وثلاث بعدم فائدة ~
شاف فيصل يتحّرك وسرعان ما شاته بقوة على رآسه ، سِكن جسد فيصّـل بـ أكمله وقام حاكم بتثـاقل وتفكيره هالمرة ماهو بنفسه ابداً ، بـ سعود لا يسويّ بـ نفسه شيء ~
نـزل وايده على بطنه بتثاقل وهو يشوفه واقف بعيد ؛ ســعود
جـلس بدون لا يتحرك من مكانه ولا يلف لناحية حاكم لحدّ ما صار قدامه ، حاكم وهو يناظره بحدّة من شاف دموعه ؛ سـعود !
بكى غصبّ عنه وهو مو قادر يتحمّل من حرّ الشُعور بقـلبه ~