يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 137 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 137

الفصل 137

« بـيت نهيـان » جالسِيـن كلهم بالخارج من حِلو الجو الغريب ، هواء لَطيف يِميل للبرودة شويّ يداعِب كل شخص ومخيّلته ~ ، تعمقّت علاقة البنات ببعض أكثر بعد ما تعاملت كِل وحدة شويّ مع صراعاتها الداخلية والخارجيِة وقِدرت تحلّ نفسها بنفسها وتِرجع فيها الحياة من جديد ~ رِيـف المديـنة ، لا زالت بِنت متعب القوية ورجِعت بـ وظيفة أعلى من وظيفتها السابقة لكن هالمرة ،بشركة جدها نهيّـان وصارت مسؤوله عن قِسم كامل ~ هتـان ، يغلبِها الحنِين أوقات كثير وعِرفت إنها تحِب هُذام أكثر من الحُب ، جُزء حلو بـ قلبها رغم طريقة زواجهم المُوجعة بحق حُبهم البريء أمـا عن نادِين ، مقفّلة كل أبواب الوصول لها وكِل حكيها مع الكُل مُختصر ، كلمة وغطاها وحتى فزّاع الوحيد يليّ تلين تكلمه شوي ، إنشغل برحلة علاجه اللي برا البلد وتحديداً ألمانيِا ولا تقدر تحاكيه كل وقت ~ وعن مـلاذّ القلب ، بـ كامِل حيويتها وحُبها وشغفها ساعة بعد ساعة ، ما يغِيب عن بالها لو دقيقة ، ويغلبها الشُوق حدّ البكي وقت تتمدد ع السرير وتِجيها ريحة عطره ، أو تشوف خطّه بدفترها ، أو صُورته اللي كانت ولازالت محتلة أعماقها ~ إبتسمت وهو كان تارك لِها بـ الغُرفة دفترها اللي خبّاه فوق الدولاب ، وصُورتها وجدول يناسب جامعتها اللي وقّفت عنها فترة ، يِضمن لها تتخرج بعد كم شهر لو هيّ تبي ، والأهم والمُهم إنه شاف دفترها يليّ مليان رسمات عن تخصصها " عِلم النبـات " ، كانت مقسمة دفترها بـ حيث ترسم الرسمة لـ أيّ نبتة هي حابتها ودرستها ، وتلصّق البِذرة تبعها بالجهة المقابلة لو كانت موجودة عندها ، ترك لها كِل بذرة ناقصة بـ الصندوق يليِ جنب دفترها وهذا الشيءّ كان لطِيف لقلبها لأبعدّ حد ~ ما تبيِ منه هدايا مادية ، ولا تبي منه شِعر وقصايد ، يكفيها إنه يكلمّها بـ " مـلاذ " لأن نبرته بأكملها تخِتلف وقت ينطق إسمها قدامها ويصير أحنّ من أي حنون بالدنيا ، رغم عواصفه ~ ، ميّـلت شفايفها لثـوانيّ وهي تتذكر كلامه قبل الوداع " لا وعـد ، الحيِن كلها يا مـلاذ " ، عِرفت انه نهيّـان يحبها كثير ، وحاكم يحبّ اللي يحبه نهيان لكن حاكم يقصد المعنى دائماً وابداً مُو مجـرد كلمات عابرة ~ تخاطرت الكلمات على رآسها وسرعان ما قامت تِبعثر هالأفكار من عقلها ، ما ودها تبكي وهي وسط عماتها وعمامها ~ فاطمة بإستغراب ؛ وين رايحـة يا ملاذ ؟ ملاذ وهي تناظر السـاعة اللي تأشر على قُرب موعد السُحور ؛بصعد أريّح شوي ، وقت السحور بنزل دخل عناد وهو يفتح ذراعه لـ ملاذ وسرعان ما كشر من شاف رحمه وراها ؛ يمشي حاكم تجي ذي ، والله ما قال انه ترك عندك درع حصين عبث ضحكت ملاذ وهي تحضنه ؛ رحمه حنيّنة ما عليك رحمة وهي تكشر لأنها صدق ما تحبّ عناد ؛ بابا حاكم يقـول هذا لا يقرّب ضحك عنـاد بهيـاط ؛ مع نفسك انتِ وحاكم قامت فاطمة وهيّ تضحك وسرعان ما بردت ملامحها بذهولّ وهي تشوف اللي داخل ، صرخت مباشرة بـ مشاعر كثيرة مختلطـة وهيِ رجعت تجلس من هول الصدمة ~ _ « مكـان آخـر ، عنـد حاكم وفـريقه » بـردت ملامح هُـذام لثوانيّ من شاف مجموعة أسلحة تتوزع وسرعان ما تغيّرت بـ اكملها من الرصاصّ يلي فجر الطيّـارة الصغيِـرة تبعه ~ هُـذام بذهول وهو يحاكي حاكم ؛ انتبهوا لنا ، الطيارة فجروها طال عمرك حـاكم بهدوء وهو يعدِل جلسته ؛ شفت كم شخص ؟ هُـذام وهو يشوف الباب ينفتح ؛ فوق العشرين ، فتحوا الباب يا حاكم ! حـاكم بهدوء ؛ تمركز بمكانك ، لا تهاجمون لحدّ أول رصاصة منيّ عدّل قنـاصته بهدوءِ وهو يناظر بـ ناحية البابّ يلي إنفتح ، كانوا حدود الـ ٦ عِـنده ، رفع أنظاره لـ شُباك مرتفع شويّ وهو يشوف رأس سلاح وسرعان ما بردت ملامحه بذهول ؛ سـعود غيّـر غيّـر غيّـر !! فز سُـعود من مكانه وسرعان ما بردت ملامحهم من الترابّ يلي تناثر من رصاصة إخترقت الأرض مكان جلوس سعود بالزبط ~ هـجرس وهو يشوف كِل الأنوار بالمستودع وحواليه تقفّلت ؛ نهجم ؟ حـاكمّ بهدوء وهو يعدّل قناصته ؛ فيه قنّاص ، لا أحدّ يطلع راسه ! جِـلسوا هجـرس وسعود وهُـذام بـأماكنهم بدون أي حركة ، ينتظرون حاكم يطيّحه بس الوضع صعب على حاكم كثير ~ حـاكمّ وهو يعدل السماعة بأذنه ؛ هجرس وهذام ، من وراء المبنى بسرعة ! ضحك هجرس لثوانيّ وهو يعدل سلاحه ؛ يا هلا بالرشّ والمرشوش اعتدل حاكم وهو يترك رجله ع الشُباك وسرعان ما إبتسم بهدوء من وضح له شخص يسحب السلاح للداخل ~ حـاكم بإبتسامة خفيفة مليانة ثِقة من شاف السلاح يطيح مع الشباك للأسفل لإنه صابّ الشخص يلي خلفه ؛ القناص تم ، الباب يا سعود ! ابتسم سعود بهدوء وهو يسمع أصوات الرمي ؛ إبشر ، وقـف صحّـار بـ غرفه المستودع بهدوء وهو يناظر رجاله ؛ سعود معاهم أكيـد ، إتركوه أديب بذهول ؛ تبي تموت ! صحّـار بسخريه ؛ خسي ورع غزيّل يموتني لو يمسكني ، بسفّل فيه هالأرض كلها فيصـل وهو فعلاً خايف ؛ أكيـد حاكم معاهم ! خرجّني من هنا يا صحار سـالم بهدوء وهو يطّق أصـابعه ؛ حاكّم برا المملكة لا تخاف ، أمس كان خروجه وجوازه وشافوه بالمطار بعد وعندي الدليل كانك تريده ، كل هالفريق اللي شكّله محمد لجلنا كتاكيت صغار ما يحرّكون الطيّر من محله ! _ « مكـان آخـر ، خارج المملكة وتحديداً في إلمانيا » فـزت برعب من محّلها وهي تشوف غيِـم نايمة بجنبها ، تحسّ بـ وجع مو طبيعي يتعمّق داخلها من حياتها اللي إنقلبت فوق حدر ، أبوها رماها بسبب شخص يشِتغل معاها بالعمل ويتسمى قُصي وحاول إنه يقربّها ويغتصبها ورماها قدام بيتهم تسترها عبايتها فقط ولهالسبب رماها سلطان بدون لا يِدور كلمة وحده تعذرها او تثبت إنها بنت بشرفها ، جمّعت نفسها بنفسها بعد مُدة من الزمن ورجع رائد كِسرها بأكملها كأنها مو بشر ، كأنها شمّاعة ذنوب وأداة تفريغ لغضبه ، تزوجها غصب ، وأخذ منها حقّه غصب بدون رضى منها أو حُب ، للحين تتذكر كل تفصيل صار بينهم وهالشيءّ مُوجع لها كثير ، وقت إنتهت رغبته مسك إيدها وهمس لها بـ سيوف تِطعنها ومستحيل تكون كلمات عابرة ~ ' ‘ " نـرجع لـ قبل وقت ، وقـت قُرب رائد من رسل " ، بعـد الوصل يليِ صار بينهم ،وبعد تفكيره العميق بـ إنه يسفّرهم للخارج ويترك كل حياته الإجرامية اللي دخلها مجبور لجل ينتقم لـ إيلاف ، ولجلّ يآخـذ حقّ بنت أمه وأبوه ديمة من ساميِ آل سليمان ~ كان الشاش على عيونه كالعادة ، ويدخن بدون إهتمام لـ نُومها ابداً ، وقف وهو يفتح الشاش عن رآسه ويرميه ، لف أنظاره لها وهو يشوفها ضامه البطانيِة لجسدها ومغطيه وجها بـ ايديها وتبكي بدون صُوت لجل ما يرجع لها ~ قرب لعندها وهو يشِيل ايديها عن عيونها ؛ مثِلك يعلق أجراس ويرقص فيها إنيّ قربّته ولمسته ، لا تبكين أنا ما أنخدع سحبت ايدها منه بقوة لحدّ ما ضربت ببطنه وسرعان ما إنحنى وهو يمسك وجها بقوة ؛ أنا رائد يا بنت ، رائد اذا تعرفيني! سكتت تماماً وهي ودها تضربه لكن مو قادرة من كثر الألم يليّ تحس فيه ، همست بـ غضبّ مكبوت داخلها ؛ الله يَاخذك ! ضحك بسخريه وهو يبعد جزء من اللحاف عنها ؛ بعدّ ما يصير قدامي ولد أخته غيم ، الله ياخذني ' رِجعت لواقعها وهي تشوف غيِم توها صحيت وإبتدت تبكي مباشرة بـ " بـابـا " ، تحس نفسها محاصرة ، وشيء فضيع تسلطّ عليها إسمه سامي سلمّها جوازات وحجز وكل شيء وترك رجاله يوصلونها المطار لـ هنا ، وهنا كانوا رجاله بعد يستقبلونها وللحين قدام بيتها ~ جوازها مو بـ اسمه ، وجواز غيم ماهو بـ اسمها ، كلها أسماء مزورة واشياء هي ما تدري عنها اصلاً لكن ما لقيت أي صعوبة ووصلت على أرض المانياً وتحديداً الشقه الخاصة فيها بكل سهولة ~ قامت بهدوء وهي تشيل غيِـم ؛ يجي بابا يجي ، لا تبكين ! جهزت لها ولغِيـم فطورهم وهي تحس رآسها بينفجر من كثر الصداع ، تخاف يلقاهم رائد أو سامي أساساً يكون نذل ومع رائد وماهو مثل ما قال بيحميها من رائد ~ رسل بابتسِامة وهي تحسّ نفسها زهقت من البيت ، وغيم بالمثل ؛ نخرج ندور بابا ؟ هزت غيِـم رآسها بـ ايه وهي تناظرها ، تمتمت لثوانيّ بغرابة ؛ ماما سِكتت رسل بدون لا تتكلم وهي تمد لها إيدها بـ إبتسامة خفيفه ؛ يلا نلبس ، تعالي قامت غيِم تسبق رسل لـ الغرفه لجل يخرجون ، تخاف يلقاهم رائد لكن بنفس الوقت مستحيل تِحكر نفسها وحياتها تحت ظِل هالخوف ~ _ « بـ المُـول ، عنِد حريم آل سليمان » إبتسمت ملاذ وهي تأشر لـ أمها على فُستان بعيد ؛ هذا مره حلو ، يليق عليك كثير ! ميّلت نُهـى شفايفها لثوانيِ وهي تحط إيدها على وجها ؛ يجي حلو ؟ هزت ملاذ رآسها بـ ايه وهيّ توقف ؛ يجّي يموت وعلى مزاج فارس بالزبط ! ضحكت نهى وهي تضرب كتفها وتمشي لـ الفُستان البعيد ، إبتسمت ملاذ وهي تشوف ريف وهتـان يتهاوشون على بلوزة بعيـد ~ هتـان بطقطقة ؛ انا أهنيّك يلي أخذتي لؤي ، طنجرة ولقيت غطاها ! إبتسمت ريف بعبط وهي ترسل لها بوسة من بعيد بعد ما أخذت البلوزة ؛ شكراً لك ضحكت هتان وهي ما كانت تبغى البلوزة اصلاً بس لجل تروح الحواجز يليّ بينهم ~ ملاذ وهيّ تبتسم من رسالة بتال ؛ جو أمي فاطمة وخالتيّ علياء مع بتال ، بروح أجيبهم وأجيكم ! هزت أم جابر رآسها بـ زين وهي تناظر نهى ؛ ننتظرك ، نهى تعالي شوفي هالبلوزة ريِـف وهي تناظر ملاذ ؛ أجـي معاك ؟ هزت رآسها بالنفـي وهي تمدّ لـ ريف الملابس يلي بـ إيدها ؛ البوابة قريبة ما بتأخر ! بس بديك هذي وحاسبيّ بدالي ! هزت ريف رآسها بـ زين وهي تشوف ملاذ تفتشِ بـ محفظتها ؛ وش تسوين ! ما بيننا ! إبتسمت ملاذ لثوانيّ وهي تمد لها البطاقة ؛ ما بيننا صح ، بس لازم ! ضحكت ريف لثوانيّ وهي تقرأ الإسم بالبطاقة ؛ حاكم ؟ وسعت عيونها بذهول وهي ترجع البطاقة عندها وسرعان ما إبتسمت ، ما إنتبهت إنه ترك لها بطاقته بـ محفظتها الا تّو ، ولا إنتبهت إنه ترك لها صورته برضو وسطها الا تو ~ ريف بابتسامه عبيطه ؛ ياهوه ! هيا بلا هبل إتأخرتي ع الناس ! ميّلت ملاذ شفايفها وهي ترجع بطاقة حاكم لـ محفظتها وتمد لها بطاقتها هيّ بعبط ؛ يعني عشان الحبيب بـ جده صارت لهجتك جداويه ؟ وين حاكم عنّك انتِ ! وسعت ريف عيونها بذهول وهي تضرب ايدها وسرعان ما ضحكت ملاذ وهي تمشي بعيد عنها ~ ، إبتسمت لثوانيّ وهي ماسكه صورته بين إيديها ، لأول مره تحِس بـ إحساس غريب شويّ عليها لكن بقد غرابته لطيف وحلو ، نِسيت نفسها والعالم كِلهم من وجهه اللي قدامها وبين إيديها ، صدمت بـ شخص بالغلط بعدم إنتباه وطاحت الصورة من ايدها ؛ بسم الله ! إنحنت بسرعه بتآخذها الا إنه إنحنى قبلها وهو يآخذها ؛ آسف مدت إيدها تاخذها وسرعان ما تغيرت ملامحها وهيّ تشوفه يتأمل بهدوء وشبه همس ؛ الفريق حاكم ! أخذتها بسرعه من بين إيدينه وهي تناظره بشبه حده ؛ ما يحقّ لك تشوف ! إبتسم بهدوء وهو يبعد لها الطريق ؛ نعتذر لمقامك ميلت شفايفها بعدم رضى وشبه غضب بعكسه ، لف وهو يتكيّ يتأملها وسرعان ما إبتسم بخفيف وهو يمشي خلفها بـ خُطوات متباعدة وبنفس الوقت حذرة كثير ~ ، « بـ الجهة الثانيِـة من المول ، قدام البوابة » نِـزلت فاطمة وهيّ تحسّ نفسها مِلكت الدنيا من دخل..