يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 136 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 136

الفصل 136

إبتسم نهيـان بهدوء وهو يناظره ؛ حـاكم العزّ إبتسم حاكم غصب عنه وهو يقبّل رآسه وإيده : ريّح نفسك ، نستودعك الله يا غالي إبتسم نهيّـان وسرعان ما لِمع حزن بعيونه وهو يحطّ إيده على كتف حاكم بهمس ؛ أستودع الله دِينك ، وأمانتك ، وخواتيم أعمالك يا حاكم ، الله يحميّك وينصرك ويشِد يمينك وقبضتك على العدو وما ترجع الا وانتِ الفريق حاكم العزّ قول وفعل ! إبتسم حاكم بهدوء وهو يأشر على صدره ؛ لا تخاف تغيرت نظراته لثوانيّ من شاف أمه واقفة بالخلف وبجنبها ريف ، ما يتجرأون يجون ويودعونه وتعوّدت علياء على مكانها الخلفي بـ حياته وقلبه ولا تنتظر منه يقّدرها المهم انه يكون بخير ~ تُودعه بالدموع البعيده ، وترجع تكفكف دموعها بنفسها وقت يرجع ويستقبّل نهيان وغيره بالأحضان والقُبل وهي بالحكي الجاف ، يحزّ بخاطرها كثير وهالجانب من شخصيته هو الوحيد اللي يألمها ~ مشى لعندهم وهو يناظرها بِشبه ندم ؛ أم حاكم إبتسمت بهدوء وهي تناظره لثوانيِ وسرعان ما إنفجرت بكيّ وهي تحضنه ، إبتسم بخفوت وهو يضمّها لصدره ويحسّ بـ شيء غريب كثير ؛ لا تِبكين والله إن الغلط منيّ من رأسي لـ رجولي ، ما أطلبّ منك السماح لكن راجع قريب طال عمرك وبنآخذ بخاطرك لو سنين طويلة ، المهم ترضين ! إبتسمت ام حاكم وهي تمسح دموعها بعشوائيه ؛ الله يحميّك ماهو الغلط عليك يا حاكم ، على طيش الشباب يا أمي إبتسم بهدوء وهو يناظر ريف الليّ تجمعت الدموع بمحاجرها ، تخِجل منه كونه عرف علاقتها بـ لؤي وبنفس الوقت تخاف شديد الخُوف منه ~ مسك وجها بهدوء وهو يناظرها بهدوء وفاهمها تماماً ؛ حنّا ما نِحكر الحُب بس ما نحبّه حرام ، صارّ الصح ولا يتجرأ احدّ ينظر لك نظرة ما نحبّها ، ولؤي رجّال وانا واثِق فيك وفيّه ولا ليّ كلمة عليك الا بعد أبوي ، لا تخجلين وانتِ بنت متعب هزت رآسها بإحراج وهمس ؛ واخِت حاكم وفزاع ضحك وهو يضمّها ؛ وإختهم ، الله يحميك ! إبتسمت وهيّ تمسح دموعها ،تحس إنهم تصافوا الحيِن أكثر من أي وقت ، لأنه وقت الوداع الليِ ما يدرون بعده لِقى أو لا لكن يتمنّون شديد التمنّي بعده لقاء مليّان حياة ، أكثر من كِل شيء راح ومضى ~ ، إبتسم فارس بهدوء وهو يشوف حاكم خارج ، أشر له على معصمه إن لمح الرسمة ؛ موفّق يا حاكم ضحك حاكم بهدوء وهو يشوف العيال خرجوا مع هُـذام اللي ينتظره ، دورّها بعيونه لكِنه ما لمحها وإستغرب لثوانيّ من عدم وجودها ~ خِرجت وهيّ تتمنى إنه ما مشى وسرعان ما إبتسمت وهي تشوفه ، ضحك وهو يفتح لها ذراعه من جاته بسرعه ~ ضحك من تناثر شعرها وهو يحاوط رآسها بذراعه ؛ كِثير الشُوق من الحين يا بِكر فارس اكتفت بالصّمت وهي تشد على بدلته ؛ إنت حيوان ضحك بهدوء وهو متأكد إنها شافت يليِ بالغُرفه ، نزل كابه عن رآسه وهو يلبِسها ياه من تِجمعت الدموع بمحاجرها ~ حـاكمّ وهو يعدله على رآسها : معك أمانه ، لحدّ ما أرجع وبِكر فارس ما تخون الأمانه ! ملاذّ وهي تبِتسم له بخفوت ؛ بِكر فارس ؟ هز رآسه بـ ايه بهدوء وانظاره على شفايفِها الليّ شِبه مزمومة ولُونها يميِل للإحمرار ؛ بِكر فارس ، وملاذ الحـاكم رجعت تحَضنه وإبتسم بخفيف وهو يقبّل رآسها ؛ ما ودّنا نعيّد كل الحكي ويصير مُبتذل قدام حضرتك ، إنِت مغريه بالوداع والحُضور وبالحُضن ووقت تبِعدين عنه وبكِل وقت ، ماهو بس بـ الموادع تغرين تُوردت ملامِحها لثوانيّ وهي ترفع نفسها تِدخل ورقة بجيِبه العُلوي ؛ أحبّ هالصورة ، وبنتفق الحين على شيء حاكمّ بابتِسامه وهو يشوف دموعها بمحاجرها ونبرتها مبحوحه كثِير ؛ اللي تآمرين فيه إبتسمت وهّي ترفع إيدها لـ غمازة خَده بتهديد ؛ بنتفّق تِضحك ليّ ، واصيّر أحب غمازتك أكثر ولا أكرهك ! إبتسم بخبث لثوانيّ وهو يمسك تيشيرتها من الأسفل يشده لناحِيته ؛ وبِنتفق بـ موعد رجوعيّ تلبسين هاللبّس ، بدون السِتر تُوردت ملامحها وهيّ تشوف عناد جايّ ؛ عناد جاء عيب ! إبتسم بهدوء وهو يشدها غصبّ ، عناد وهو يشوف إيد حاكم على تيشيرت ملاذ يجذبه لها ؛ عمّها جاء اتركها ،حسبالك لا شفتك ماسكها بتعداكم ولا بوقّف لا يالغالي وجهي مغسول بمرق إترك وتوكل الله معك ! ضحك حاكم لثوانيّ وميّل عناد شفايفه بإستغراب ؛ مروق مروق مروق جعله دوم ! ضربت ملاذ كتف عناد بحُنق ؛ قول ماشاءالله ! ضحك حاكم بإغاضه ؛ بودّع زوجتي ،توكل عناد بعبط ؛ أخاف على بنت أخوي من الكفارة ولا إنت الكفارة عساها تخليك تِسلم ! ضحك حاكم وهو يشوف ملاذّ تِلون وجها من الإحراج وايدها على عُنقها ؛ يا عناد اللهم إني صائم ولا وديّ أفطر عليك ابتسم عناد وهو يدخل ملاذّ تحت ذراعه ؛ والله شوف ما بخفيك ،هي بدون شيءّ حلوه والحين مع هالكاب والله صارت شيء صراحه اللهم اني صائم ، الله يعينك هذا المنظر اللي توادعها عليه ضحك حاكم وهو يشوفها تعدّل الكاب على شعرها ؛ عناد توكل ضحك عناد وهو يترك ملاذ ويمشي للخارج ؛ والله أمزح معاك ، تروح وترجع بالسلامه وانا عمّك إبتسم حاكم بهدوء وهو يناظر ملاذّ اللي تتأمله ، ميّلت شفايفها لثواني ؛ما نتحاكى ؟ هز رآسه بالنفي ؛ وقت أقدر أحاكيّك بتلقينيّ ، ووقت أقدر أشوفك بصير موجود بعدّ مُـدة ماهيّ بالهينـة وقريب الإسبوع ، إنتهت فقرة الوداع بِكل أشكالها ، وداع آل سليمان لـ حاكم ، ووداع أم هُذام الكئيب لـه ، ووداع الفـريق أول محمد لـ الفَريق المُكون من ناس كثير وعلى رأسهم حاكم وفريقه هُذام وهجرس وسعود ~ رجع جسده للخلف وهو يناظر الِطريق ، باقي وقت كثير على وصولهم للمكان المُحدد ~ هجرس وهو يناظر حاكم ؛ ريّح ، على بال ما نوصل حـاكم بهدوء وهو يعدل سلاحه ؛ مِرتاح ، وش الوضع يا سـعود ؟ سـعود بهدوء ؛للحين تمـام طال عمرك ، الطريق فاضي وصرنا على وصول تعدّل حاكم بهدوء وهو يآخذ الجِهاز من إيد هجرس وضرب كتف سعود لجل يوقف السيارة ؛ طال عمرك أنا نِزلت الحيّن ، بتمركز بـ موقعي وأول حركة ببلغك عنها الفـريق أول بهدوء ؛ بتهاجم قريب ؟ حـاكم وهو يبتِـسم بخُـفوت ؛ هاليومين بس بنراقبّ ، صحّار جالس يِشك طال عمرك ميّل شفايفه لثواني وهو يبتسم وإيده ع الطاولة ؛ صلاحياتي تنتهي هنا ، الله يوفقك يا فريق إبتسم حاكم بهدوء وهو يصعد لـ منطقته ،صار له إسبوع بالمركز بعد وداعه لـ آل سليمان وملاذه ، ويوم بعد وداعه للمركز بعد إحكام كامل لكافة جوانب مُهمته والمداهمة المقررة ~ ، مِسك جواله بهدوء وهو يشِوف الساعة تأشر على الـ 1 تماماً بعد مُنتصف الليل ، رجّعه بـ جيبه بهدوء وهو ينزل الشنطة اللي على أكتافه قدامه ، كان بعمارة شِبه مهجورة لكن موقعها جداً ممتاز من كافة النواحيّ ،يطِل على مستودع صحّار ولو كان بعيد عنه ~ حـاكم وهو يركبّ السماعـة بإذنه ؛ هجـرس تسمعني ؟ هز هجـرس رآسه بـ إيه ؛ معاك طال عمرك ، آذان الفجر بكون داخل المستودع إن شاء الله حـاكم ؛ حلو ، سـعود الوحش سـعود وهو يعدّل سلاحه ؛ أنتظر إشارتك طال عمرك حـاكم بهدوء ؛ هُـذام ؟ هُـذام وهو يعدل الطيارة الصغيِرة يليّ قدامه ؛ خمس دقايق وأكشف لك العدد حـاكم ؛ لا تنِكشـف ، أي حركة بلغونيّ عنها عدّل أسلحته بهدوء وهو يثّبت قنـاصته على الشُباك ، طرفها واضِح ومو كِثير بعدّ لأنه بـ دَور مُرتفع عن الأرض كثيِر ~ ابتسِم بهدوء وهو يمِسح عليها ؛ نجدد الشُوق ، وسام الفخر تلبسِينه إن صدتيّ رأس صحار والفصعون فيصـل يا بنتيّ ، رِجع لـ باله حديث قِديم دار بيِنه وبين ملاذ ، عن الرصاص والبُندقية ، كانت تحاول تتحاور معه الا إنه ما كان يعطيها المجال ، قالت له وقت ما فِهم حوارها" تفهم بـ كل شيء ، أحاكيك بـ صيغة الحرب والسلم يعني ؟ " قالت له إنها مو جندي عنده ، ولا ذراعها من خشب ، تحدّته لو يفتحون المجال العسكري لـ الإناث بيتفوقون عليهم فيه كثير ، كانت ساخرة وللحين تتردد نبرتها بـ اُذنه ، إبتسم بهدوء من طيِفها والحوار يليّ مرّ قلبه قبل ذاكرته وعقله ~ " مـلآذ بسخريه ؛ البُندقيه ، اُنثى وما يفهم الإناث الا الإناث ! حـاكمِ وهو يمسك ايدها ؛والرصاصّ ذكر ، وما يملأ قلبّ البندقية الا الرصاصِ ، تحاولين تراوغينيّ بصيغه الحّرب ، بس بكلّ الحالتين ترجعين لـ موضوعك الأصلي ، قلبكّ ، وحاكمه ! " تعدّل بهدوء وهو يصحصح ؛ صحصح ، تهّون المدة لو أنجزت يا حاكم !