يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 135 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 135

الفصل 135

« بـ الأسفـل » نـزل حاكم وجنبه ملاذ وهو يشوف نهيـان جالس بهدوء وثبـات ، شاف الحُبوب على مكتبه وإعترف نهيّـان بـ تعبه ولهالسبب حسّ حاكم بـ ثُقل على ظهره وتكّى على رُكب جده ، رغم إعتراف نهيان ورؤيه حاكم لكل تفاصيل حالته الا إن قلبّه للحين مو متطمن ، يخاف من الفقد والترك ، ويخاف من فقد نهيّـان كثير ~ مشى حـاكم بهدوء وهو يآخـذ عُكاز نهيّـان من جنب المكت ويمد إيده له ؛ تعـال زفـر نهيّـان لثواني وهو يناظره ؛ حـاكم انحنى حـاكم بهدوء وهو يوقّف جده معه ؛ ما بروح وانا ما تِطمنت ! أبـو حاكم بهدوء ؛ تترك الولد يروح مهمته وباله مشغول يابوي ! هالولد حاكم تراه نهيّـان بابتِسامة خفيفة ؛ ولأنه حاكم ما ينردّ ، ولا وديّ تتأخر شوف الدكتور عند الباب ، ماهو انا جِبته ولا أعرفه أشر عمه فارس لـ حاكـم إنه هو اللي جابه ؛ انا جِبته ، ما يعرفه ابوي ولا له تعامل معه لا تخاف ! فاطـمة وهيّ تلف جلالها ؛ عن الخرجة فاطمة ما بتخرج ، لا تحاولون مـلاذ بهمس ؛ بروح اشوف أغراضك هز حـاكم رآسه بـ زين وهو يشوفها تمِشي لحدّ ما خرجت من المكتب ~ تُوردت ملامحها لثوانيِ وهي تصِد من شافت هـتان حاضنه هُـذام بـ الحديقة بالخارج ، إبتسمت بخفيف وهيّ تصعد للأعلى ركضّ ~ ، بـ الحـديقه الخـارجِيه ، خِرجت وهيّ ترجع جوالها بـ جيبها الخلفيّ من قال لها إنه جايّ ، إرتبكت لثوانيّ من شافته بِلبسه العسكري كاملّ لكن واضح إن فيه شيء ~ هتـان بإستغراب ؛ هُـذام ؟ إبتسم بهدوء وهو يحاول يِخفي شعوره ومشاعره ؛ تبين شيءّ ؟ هزت رآسها بالنفّي وهي تبتسم بخفيف ؛ لا ! وش صار لك ! هُذام بهدوء وهو يحضنها ؛ ما صار ، توصيّن على شيء ؟ هزت رآسها بالنفي وهي تميل شفايفها ؛ سلامِتك إبتسم بهدوء وهو ينحنيّ يقبّل عُنقها بدون لا يتِكلم ،إبتسمت بعبط لثواني ؛ بترجع قريب صحّ ؟ ما بخاف عليك لأنك تعرف إني استناك ولأن حاكم معاك ! ضحك غصب وهو يقبّل رآسها من شاف البابّ ينفتح ؛ عيال عمك عدّلت جلالها وهي تشوف جابر جايّ وسرعان ما إبتسمت من حنين يليِ بجنبه ؛ يا أهلاً ! إبتسمت حنين لثوانيّ وهي تسلم عليها ؛ يا هلا ، أشوف النفسيه عال العال ! إبتسمت هتان وهي تشوف جابر يضحك مع حاكم وهُـذام وعناد وبتّال ؛ والله ابو الشباب نفسيته عال العال صدق ! إبتسمت حنين وهم يدخلون للداخل ، جات بعد طلب من أم جابر وانها إشتاقت لها كثير ومن عادة آل سليمان ، يقدسّون جلسات الصباح بـ رمضان ولازم الكل مجتمع فيها بس هالرمضان إختلف عليهم شوي ~ نزلت ملاذ ركض وهي كانت تتأمل حاكم من فوق ؛ جديّ تراهم ماشيين نهيّـان ؛ تعالي قـوميني إبتسمت وهي تمشي لعنده ، مدت إيده وهي تسنده وتعدلّ عكازه ؛ بتخرج لهم ؟ نهيّـان بابتِسامه ؛ حاكم القلبّ ولا نخرج له ! عيب بحقّ هالشيب وهالقلب يا بنتي ! إبتسمت ملاذ بخفيف وهيّ تعدل جلالها وتساعده يخرج ، كانوا واقفين عمامها كلهم بالخارج وهذام وبتال معاهم ~ نهيّـان وهو يضرب عكازه ؛ جـاكم الشيـخ ! إبتسم حاكم بهدوء ؛ يا هـلا ، إبعد عن طريقه ياولد إبتسم نهيّـان غصب وهو يدري إن حاكم للحين متوتر حتى بعد ما تِطمن على حالته ومرضه ، معاه الضغط من فترة رغم إنه كان صحيِح ولا به أي مرض بس للأسف تِمكّن منه الضغط وما ينلام من كُثر الأمور يلي عليه والهمّ يلي يشيله فوق ظهره ، من ولده متِعب لـ بنت جابر اللي بعد ما ولدت ولـ نهيّـان الصغير ولد حاكم الليّ ينتظره على أحرّ من جمر والحين مجهّز له كل شيء ، ينتظر يبلغونه بحملّ ملاذ وبيصير أسعد شخص بالدنيا ~ نهيـان وهو يناظر حاكم الليِ يلبس كابه العسكري ؛ الله يحميِكم ، لا تطولون يا حاكم إبتسم حاكم بهدوء وهو يناظر هُذام ، يعرفون إنهم مراقبين ولهالسبب تكلمّ ؛ الدورة مدتها شهرين طال عمرك ، ما بنطّول كثير هُـذام بتأكيد لجل ما أحد يتكّلم ؛ شهرين ، وقريبة من الرياض ما احنا ببعيد ! ميّل نهيـان شفايفه لثوانيّ وطبعاً فهم القصد كله ؛ الله يوفقكم ويسهلّها لكم وعليكم يابوك إبتسم حاكم بهدوء وهو يسّلم على أبوه اللي وضِحت نظرة غريبة بعينه ؛ فزاع بخيّر وأنا قدامك ، ما قصّرت يا متعب ولا حنّا صغار بس إنتبه لـ ريف ، ما تتحمل مثلنا إبتسم أبو حاكم غصب عنه وهو يقبّل كتف حاكم ؛ الله يعزك يابوك ! باسّ رأس ابوه وهو يسلم على عمامه ، إبتسم من نظرات عناد وهو يشد على إيده بقوة : ملاذ وعندها درع حصين ، غيابيّ ما بيتركك تآخذ راحتك ! عناد بعبط ؛ كانه ابـوي فاطمته موجودة تهجّده عني ! ضحك حاكم وهو يسلم عليه ؛ لا ماهو نهيّـان ، وحش ما يهجده شيء عنـاد بعدم فهم ؛بشّك إنها حامل ! ضحك حاكم وهو يبعد يمشي لـ نهيان ؛ بدري بدري ! نزل كـابه وهو يحطّه بـ ايده : نهيـان !